|
|
[12] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
سعد محمد مهدي غلام
الحوار المتمدن-العدد: 8668 - 2026 / 4 / 5 - 02:47
المحور:
الادب والفن
وخصوصاً في:
قلتُ لي هذا النصّ تغتاله الثقوب قلتُ "دريدا" أراده كذلك قاومتُ الشكَّ والتقويض واستعنتُ بـ"غادامير" لكنّ الصواريخ كانت معه وليس معي ومعك غيرُ أسرار السَّعف وقُمصان الحضارات قلتُ، يا حبيبتي تشفع لنا لغة الماء وشرائع الأسماء استلقت روحي بين ساعديك وأغمضت
هي في لغة الماء تحتوي كلَّ ما تحمله حداثة الماء وخصائصه. والتحميل غير المقيَّد للدوال، ومن ثمَّ لا محدودية المداليل والتحصّل على دلائل تأويلية متفرّعة متناسلة عليمة؛ ليس كمثل الذي يقفز إلى سطح الماء دون دراية فيشقّ بطنه، إنّما كمثل آخر يقفز سهمياً يشقّ السطح دون أن يؤذي نفسه. هو الماء، وتلك من أسرار الفيزياء. ومن هنا جاء نصّها اللاحق يحمل عتبة "حداثة الوجد"، ومن تصديراته: "فبسبب هذا العذاب وجود الحجاب" لـ"ابن عطاء الإسكندري". "وما أتعس الحبّ الذي يقبل أن يُقاس". خذوا القول الأوّل المقتبس: أيّ حرف يُرفع ستتغيّر الدلالة والسياق والمعنى والمراد. خذ قول "شكسبير": "محزن حبٌّ يُقاس"، عشرات التراكيب البديلة غير الحرفية في الترجمة تقتل روح اللغة المنقول منها وتقدّم النصوص الأدبية باردةً لا تحرّك الذهن ولا المشاعر للغة المترجَم إليها. نوع البلاغة استيعابٌ مقارن و"صورلوجي" وخزين معرفي يتجاوز القدرة اللسانية وحسب إلى هضم ثقافي ومعرفي ونوع السوق المتعيَّن. لو تمّت المقايسة مع مجايل "شكسبير" وعقيدتنا في تأصيل قصيدة النثر الإنكلوسكسونية نراه هو المشيِّد لصرح حداثتها، لوجدنا نصوصه من نوع نصوص المعاصرة وحتى الشطح والانزياح والعدول، نقصد "كريستوفر مارلو". ولو مررنا بعجالة على عتبيات فرعية ما بعد حداثة الوجد: "الموصل موعد أدركته الرصاصة ، تلوب الطيور، مقامات المحنة، حوارية الحياة"، كلّها دوال. التقدير التقليدي: المقامات دوال، وكذلك "حوارية"، و"المحنة" و"الحياة" مدلول. الآن نعتقد في السوق لقصيدة النثر: كلّ التركيب الإسنادي أو الدلالي، إن مضافاً ومضافاً إليه أو مبتدأً وخبراً أو قالب صفة وموصوف، الأسوق بمصطلح أو قناع أو كلمة من الفولكلور أو من القاموس "الميثي"، كلّها دالّة ومدلولها يتوجّب التأويل. بل الأكثر أنّ التركيب عينه لا بدّ من تقليبه وقراءته ليس على وجه ما يعطيه من خلال سطح المفهوم الأوّل المتكوَّن عبر الربط المعجمي للمعنى، وإنّما العمل على تأويله في محيط تموضعه وكيفية سوقه وما قبله وما يعقبه. وحينها الدالّة المركّبة لن تكون "إستاتيكية" بل مستبطَنة دالّة في عمق يتوجّب تقشير الظاهر السطحي لبلوغه، ومن ثمّ الاستدلال على المدلولات بمقاربات حدسية مستمَدّة من النص والمقطع والتراكيب وما توصّلنا إليه من محتملات المعاني والدوال. نُذَكِّر: قد لا يطابق الدالُّ المعنى، تلك اشتغالات القارئ العُمدة والنقد لو تَوخَّى غاية تسبير المعطى الإبداعي لكشف الكُنه المضمر. ربّما يقول البعض: إنّ ذلك تقويلٌ ما لم يقله الشاعر. نُجيب: نعم، في تأويل المنجَز ليس كلّ ما نتوصّل إليه كان الشاعر يُدركه. نُشير هنا إلى الدراسة النقدية التي قامت بها الشاعرة الإنكليزية "إيديث سيتويل" التي منها أخذ بعض قصائد التفعيل الشاعرُ "بدر شاكر السيّاب" لقصائد "ديلان توماس" الشاعر الويلزي الجميل، فاتّهمها بأنّها قوَّلته ما لا يريد وأنّها ذهبت بعيداً عن مراميه ومقاصده. دعمها غالب الأدباء والشعراء والنقد، واعتُبر من أخطاء الشاعر أن يُفترَص التأويل على الناقد؛ فما يراه الناقد قد لا يراه الناصّ. ولذلك حين جرَّب ممارسة كتابة قصيدة النثر على طريقة "جيمس جويس" في "أوليس" لم يتقبّله النقّاد، وكانت واحدة من المآخذ عقيدتُه غير الصائبة في تعاطيه مع النص والنقد. وهناك الكثير من الأمثلة يسوقها "أمبرتو إيكو" في دراساته "السيميولوجية" بالأمثلة النقدية ولتوضيح أبعاد النص المفتوح. هذا في الاشتغال الثقافي لأنّنا نحفر "أركيولوجياً" ونؤصّل "أنثروبولوجية" "سوسيولوجية" و"سيكولوجياً" مع الدرس المقارن والبُعد "السيميولوجي". لا استهانة بوحدات صغرى أو كبرى قُذف بها الناصّ على قرطاسه على طريقة "التاشيسم"؛ هنا إن وجدنا تدخّلاً من الناصّ وقصديةً وتزويقيةً وتجهيزاً للوحدة الداخلة في السوق، نضع علامة استفهام، لأنّ ذلك يُخرج هذه الوحدة من كونها من منتجات قصيدة النثر حتى لو أنّ السياق الكلّي قد تمَّ تجنيسه كذلك. هنا تكون ممكنات المداخلات التشكيلية ومزاوجة الأجناس والاستعانة بموروث أو تضمين موزون أو سوق مقطع تفعيلي أو تأطير لافتاوي ؛تقنية استخدمتها الشاعرة في "الأخبار" ووضع مقاطع تقريرية داخل مربّعات، وهذه التقنية الشاعراتية، أو كما يسمّيها البعض تقنية اليافطات، مارسها "أحمد مطر" و"مظفر النواب"، فهي ليست جديدة ولا حِكراً على قصيدة النثر. فعالم قصيدة النثر واسع شاسع محيط مليء بالمفاجآت ونتوقّع الغرائب وغير المحتمَل في أيّ موقع ضمن السياق، ولا يقدح ذلك بانسيابية السوق. وللبستاني نماذج كهذه في "رواية حبّ" مثلاً، التي نحن نُجنِّسها في الكلّية قصيدةَ نثر ملحمية "براكسيسها" بعفوية السوق وليس في سبق تصوّر أو تداخل لاحق بجراحة أجرتها على النص. في النص قد تكون الإيقاعية والتوزين محطّةً مُرفَئية أو جزيرة في محيط النص للإثراء، للتقوّت لغاية مقصودة انصرفت غرضيّتها الآنية أثناء التنصيص. لتلفت نظرنا أو تصدمنا بواقع، أو لأنّها توقّعت ثمّة مخاطر فهمية مغلوطة سنقع فيها فاقتضى منها تنبيهنا. هذه النوافذ والكوى والثقوب والأبواب التعبيرية التغريبية تتوخّى إحداث تطهير "كاثارسيس Catharsis"، تُمرّرها في تراكيب إسنادية إضافية أو وصفية، أو حتى المفردة تضعها في سطر لوحدها، لها معنى وتقبل التأويلات. وهو ليس وضعاً متفرّداً في النص؛ تحملها من المعاني الثقيل. الموصل: كلمة مفردة هنا وعاء تحميل، ليس الأسماء المفردة في قصيدة النثر روحَها، كلّ كلمة تحميل. لا نقول كما يزعم أهل التخريب التجريبي بأنّ الكلمة لوحدها يمنحونها مكانة قصيدة بمزاعم الحداثوية وحرية التعبير. أين السياق للكلمة؟ هي أكثر في النص، كما عرضنا لاستخدامات البستاني، ممكن أن تسوقه في السطر لوحدها أو في تركيب وتخلق المِدماك لتشكيل كامل النص. قصيدة النثر أحمالها عظيمة في التأويل متعدّد الرؤوس ومنشغلاتها مركّبة متداخلة. المولود ثمرة تصاهر المحبَّين، مقدّمه حبٌّ وأشواق وأحضان وبركة وخير، وترقّب رحمة الله الذي بيده الحكم. والبشائر بما يجلبه الفجر في بركة صلاته ودلالة معنى التبلّج ولونه المشرق. في الذكر الكريم: ﴿إنّ قرآن الفجر كان مشهوداً﴾ في الإسراء، والإجماع هو الصلاة. ولكن قيل: الفجر لذي الحجّة أيّام الحجّ والنحر منسك أمّة "إبراهيم"، وقيل هي مطلع أكثر الفاتح من محرَّم الحرام أوّل العام، فمحرَّم أعظم الشهور أوّل يوم من كلّ عام. وفي العشر الأواخر من رمضان انفتاح بوابات السماء وفيها ليلة القدر، الدليل الربّاني ومفاتيح قدسية في مساق لقاء، أن تلتقي كفّها بكفّه لتتمخّض عن الخضرة اليانعة. ﴿والصبح إذا تنفّس﴾ مضمرٌ تناصُّ العتمة والإظلام المعسعس الغاطس، لا ما يستدعي الإتيان به فهو مستدَلٌّ عليه بالصبح. وقيل: الفجر عيون تتفجّر مياه فيها الحياة. فتلك الحروف والكلمات، فرطُ استيعاب للإعجاز القرآني للمعاني والدلالات من الشاعرة. الربط الدلالي بين الليل والنهار والوصال والإخصاب والمخاض والإنجاب للقصيدة، توسّطتها كلمة من مشتقّات الفعل "يلوب"، المكثَّر منه والمستخدَم والمحمَّل بالدلالة من العامية ومن المعجمية. فعندما نقول في العامية: "فلان يلوب"، الحائر المضطرب، يترقّب، يتوقّع، الذي يأتي ولا يأتي، ومن فيه سقمٌ ويعني الوجع نقول "يلوب". وأصل الطواف "لُوبان" هاجر بين الصفا والمروة لمّا حضرها المخاض ولا ماء هناك، ولا غرابة عندما نسأل عن حال الحامل في لحظات قبل الولادة نقول: "ما تزال تلوب". ومعجمياً: العطشان، بل الأشدّ في الوقع والدلالة، التوسّع المعنوي خارج المعجمي: العطشان قرب حياض الماء يدور يُهلكه العطش فلا ينال الماء لحائل يمنع، مع التحميل التأويلي والإحالة العامية. أيّ بلاغة في هذا الفعل وأيّ دلالة دقيقة عميقة سابرة معبِّرة عن واقع! لله درّ الشاعرة. هذا الفعل في مواقعه أينما وجدناه كان: ليست موفّقة في استخدامه وحسب، بل لا بديل عنه. وهو ما يؤكّد ما قلناه سابقاً: لا نؤيّد أنّ أغلب المترادف يمكن أن يتموضع في محلّ مترادفه. أتونا بما يعوّض جلال بلاغة الإعجاز في "تنفّس الصبح" و"عسعس الليل"، وأعطونا ما نستبدل به "نلوب" الذي استخدمته الشاعرة. أعجب أنّ كلّ من تناول نصوصها أغفل هذه الخاصية في الدلالة الصوتية والصفاتية والماهوية للمفردات التي تستخدمها الشاعرة عن القراءة ومكانتها في الصياغة دلالياً، واشتعلتها بكامل تنويرها في نصوص قصيدة النثر التي وجدت فيها حرية الإبحار. وفي المعنى السياقي خذوا ما قبلها وما بعدها ستجدون أنّ في كلّ المعجم لا نعثر على ما يعوّض "نلوب" هنا في الدقّة الدلالية والسَّعة الدقيقة، وحدها تحتاج لدراسة في الاختيار. لم يسبق أن توسَّع شاعر قبل "بشرى البستاني"، حتى "سعدي يوسف" في استخدام "أَنهَر"، الرائع والمستنبَط من المعجم، وهو ما نحثّ عليه أن نعود لمعاجمنا ولا نهدر كنوزها تحت ذريعة ثقل بعض المفردات وتقعّر تصريفات ما. التموضع وحنكة الاختيار وروعة الصياغة ورونق السليقة هو الاستثمار الأمثل للتعاطي مع المفردات في قصيدة النثر: في وضعها منفصلة أو في التركيب أو في النحت لها أو المغايرات التصريفية أو التوظيف لتصريف نادر العمل به تستعيده قصيدة النثر. وهو ما نعتقده الحاجةَ إلى توسيع قاموس الشاعر المفرداتي وعمقٍ اشتقاقي وتأصيلي وتصريفي، وهو إثراء في العودة للمعاجم وإخراج المتروك والمهجور، وليس ذاك من التقعّر. لو تمكّن الشاعر الفذّ من التوظيف الخلّاق الجمالي الدالّي والدلالي، وهو ما فعلته البستاني في التعامل المفرداتي ،ولنا في ما اتُّهم به المتنبّي من تقعّر، وخصوصاً من ابن فُرّات، وانبراء العديد في الدفاع عن الشاعر وفي الطليعة ابن جنّي مفسِّره الأعمق وجدناها أعمق وأوسع في التعامل مع المفردات أكثر ممّا كانت في التفعيل، وحتى التناصّية والتضمين والاقتباس. وتلك من معطيات هذا الجنس: تلك الحرية بالأطياف غير المحدَّدة للتوظيفات. نُشكّل عليها أنّنا لم نجدها تتوسّع في التصريفات في مواقع بعينها نجد الأنسب فيها الخروج الإزاحي والحيود، ولكنّ مرجعيّتها ومكانتها معيقة كما نعتقد؛ فاختصاصها ومكانتها، وهو ما كشفنا عنه عن ضمور "البراكسيسية" عند من يشغلون مواقع أكاديمية. وهو ما حصل مع "عزّ الدين المناصرة" و"عزّ الدين إسماعيل" و"محمد بنّيس" و"فاضل العزاوي" والكثير جدّاً، كتَّفتهم الأكدمة والمدرسية، ومنهم تقهقر للكتاتيبية "السكولاستيكية" في الشكل والمضمون وفقدت نصوصه روح الإبداع والتحديث وثورية التمرّد وطلاقة الطيور الحرّة وعبق الزنابق البرية. وهو حال من أصابته بعض الشهرة وشغل مكانة وظيفية أو سُلِّطت عليه أضواء الإعلام. وقد تنبَّه العديد من النقد لذلك في الكثير من بلدان العالم، وهو دافع العديد من المبدعين عن قبول إسناد مواقع رسمية أو تسنّم مكانات تفرض عليهم بروتوكولية تنجرّ للتعامل الإنجازي للعطاء الإبداعي. لو تسأل سترى في المعتاد أن لا يُطالَب الشاعر بالاستبدال الكلمي أو التركيبي، أو يُجيب بلباقة حياء الكبار: لم يجد ضرورة. ولذلك لم نؤشّر، لأنّنا لن نتحصّل على استجابة ذاتية أو موضوعية. لا إشراط على مبدع كما لا قسرية على ناقد، ومنهجيّتنا استوجبت ما نقول. تصنع من أيّ مفردة في لغتنا قدراتِ إفصاح لا تتوافر بلغات أخرى، هذا ما دفع البعض إلى القول: إنّ ما تمتلكه العربية جعلها في الاختيار لغة خاتمة الرسالات السماوية. اللغات المعرَبة من أخوات العربية تمتلك خصائص الحيوية والتجدّد، ولكن في اعتقادنا لا توجد لغة تضارع العربية في ما تكتنزه من إمكانيات متقدّمة، والدليل بقاء أصولها كلّ هذه القرون. وهو ما دعانا لنشيد باستخدام الشاعر "سعدي يوسف" لاشتقاق "أَنهَر"، ولكنّه لم يطوّره ولم يكرّره رغم أنّه معجمي ومُثبَت، وكأنّه أسقط في يده مصادفةً ولم يُفلح في صرفها توظيفات شعرية متواترة. هنا "بشرى البستاني" وقعت على الفعل "يلوب" وربطته بالقصيدة العصيّة في مواقع أخرى، هكذا وصفت قصيدة النثر وإغماضاتها الكثيفة، فأعطتها ما تستحقّ من تعميق وجودة وتحديث استعمالي، ولم تهدر مكانة المعجم، ولكنّها نفخت في المفردة حداثويةً وتحميلات تأويل غير محدودة. في اللهجة الدارجة: توسّع للعطشان قرب الماء ولا يناله. هي دعوة للنقّاد الكرام، وفيهم أساتذة لنا، ما نحتاجه أن يتعلّم الطارق للدرج على خطوات النياسم التي تقود لشارع يصلح أن يربط التراث بالغد، وعلى قاعدة سليمة في النقد المتقدّم الذي أكثر ما نفتقده اليوم. التنبّه لثيمات على سطوح الموتيفات إلا سياق النصي بالكشف عن التفرّدات والمفردات ومكانتهما العامة، وموقعهما الدلالي، وخصائص الكلمة، والتناصّ، والتشكيل التجنيسي، والتداخل السياقي، والنصوص الموازية، والعتبيات. لم تُلغِ نظرية النظم وقصيدة النثر ولم تزاحم أيَّ بيت لشاعر كبير. هناك الكثير ما يتوجّب، لا أقول هجرة بل تقليلاً في النقد المهني، وبالذات من أهل الاختصاص، والتوجّه صوب اكتشاف الجديد محفوفاً بالحذر والوثاق بلزوميات ما لا يلزم في النقد. لهذا نجد من الضفّتين المتخصّص والمثقّف الأديب أتيكيتية مراسمية في التجاوب وإضمار تحسّس من ضفّة للأخرى، ذلك مردوده مؤذٍ للعملية الإبداعية. حتى إنّ قطيعة أسلوبية ومضمونية هناك من سطَّح حدَّ السذاجة العمليةَ النقدية: لا منهج ولا مدرسة ولا مصطلح نقدي ولا أرضية ولا معرفية بالحدود المقبولة، وخروج عن أتيكية* النقد، وداخل فعل التشلّل والنفعية والشخصنة مع اليُتم الإبداعي والفقر الثقافي. وطرفٌ متزمّت تكبَّر على هدف وغاية عمله وكأنّه يكتب لغايات مدرسية، والأخطر أنّ كلّ رواد كلّ ضفّة هم أسوأ ما في الضفّة المقابلة، ونجده أحد أخطر أسباب ما نحن فيه. فخسرنا مواكبة العصر وعصرَ كلّ المتحصَّل الكوني، مع إهمال مرضي لكلّ المتوفّر التراثي. يتبع ...
#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
[11] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[1](مَقاماتٌ بين الظِّلِّ والضَّوءِ)
-
[9] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[10] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[7] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[8] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[6] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[5] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[3] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[4] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
2] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
(الزمن الضائع والقطيعة الوجودية)
-
(المقاومة والتطبيع)
-
مكرر مع المقدمة/ قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء-
-
-حداثة الماء-
-
-حداثة الماء-
-
[1] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
( مُغامَرةُ عَنْكبوتٍ)
-
(خرائطُ ماءٍ لتاريخِ طميٍّ أوَّلِ في زمنِ هجرةِ ينابيعِهِ)
-
(نَبذتْني لِلتَّوِّ الحَضْرةُ)
المزيد.....
-
معرض تشكيلي جماعي بمناسبة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقاف
...
-
جمعية الرّواد تحتفي بالمسرحيين بيوم المسرح العالمي في بيت لح
...
-
عنابة تستعد لاستقبال البابا.. سياحة دينية على خطى أوغسطينوس
...
-
سينما عيد الأضحى في مصر 2026.. منافسة ساخنة تحت قيود الإغلاق
...
-
مهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على الس
...
-
الجمعية العلمية للفنون تطلق حملة لتشجير وتأهيل مدرسة الموسيق
...
-
-دبي للثقافة- تكشف عن منحوتة -جذور- للفنانة عزة القبيسي في ش
...
-
رواية -أغالب مجرى النهر- تقتنص الجائزة العالمية للرواية العر
...
-
الموسيقى كأداة للإصلاح.. كيف أعاد مارتن لوثر صياغة الإيمان ع
...
-
من التسريبات إلى الشاشات.. 5 أفلام تكشف أسرار عالم الاستخبار
...
المزيد.....
-
تمارين أرذل العمر
/ مروة مروان أبو سمعان
-
اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية
/ أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
-
رحلتي في ذاكرة الأدب
/ عائد ماجد
-
فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال
...
/ أقبال المؤمن
-
الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير
/ أقبال المؤمن
-
إمام العشاق
/ كمال التاغوتي
-
كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين
/ ياسر جابر الجمَّال
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو
...
/ السيد حافظ
-
أحافير شاب يحتضر
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|