|
|
[11] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
سعد محمد مهدي غلام
الحوار المتمدن-العدد: 8667 - 2026 / 4 / 4 - 02:16
المحور:
الادب والفن
أنتَ تعويذتي حين تغيب تطاردني الأشباح علّمني كيف أقدّم براءتي من حبّك وحبّك الوثيقة
في الدراسة الاجتماعية للسانيات واسهامات "جون روبرت فيرث" التي توصّلت إلى الكثير ممّا جاءت به نظرية (مفهوم) النظم "الجرجانية"، المؤسف للمتعلّم غير المثقّف تسقط العديد ممّن ليس من أهل الدراية والاطّلاع. كانت انفراجات النصوص والانفتاح التجنيسي وشيوع النص المفتوح وقصيدة النثر مثالاً، وتداخل أجناسية تثاقفية الدافع للجهلة ممّن يتسوّرون حوائط المعرفة أيّام المأزق في شتّى الشؤون ومنها الإبداعيات الأدبية والفنية. من الطارئ أناسٌ سمعوا بقيمة الكلمة والفنّ البصري و"الكونكريتية" و"الكاليغرافية" من الشبكة العنكبوتية، فامتطوا صهوة جواد التجريب العبثي والتنظير لما لا يستقيم مع عقل ولا منطق. أحدثت تلك الصدوع في جسم الثقافة والفكر والإبداع تشويهاتٍ سيدفع ثمنها الجيل القادم. من العوارات الحادثة الدخول التنظيري للأجناس واللسانيات خارج العلوم وتطوّرها في هذا المضمار. مداخلتنا هذه الهامشية للمقاربة الفهمية لنصوص الشاعرة "بشرى البستاني". لا يمكن اعتباطياً خوض التأويل، ولا عشوائياً تفسير الترميز، دون فهم التنصيص والتجنيس والسياقية والاتساقية والنسقية والبنية والتركيب وعلم اللغة المقارن وعلم اللغة العام والخاص وعلم الجمل، والأجناس قيد الدرس. ولا أحد له أن يُفتي داعشياً في اللغة أو السياسة أو الاقتصاد أو أيّ حقل معرفي أو لساني. المفارقات التنصيصية في السوق بالإطار الداخلي ليست ذاتها في السوق الخارجي. تقول "بشرى البستاني": أنتَ تعويذتي حين تغيب تطاردني الأشباح المقاربة للمعنى ليست من الصعوبة بمكان، لكن لنكمل: علّمني كيف أقدّم براءتي من حبّك وحبّك هو الوثيقة دخل معنى دالٍّ جديد على الأوّل، والكلّية السياقية تبدّلت في الامتحاني الصرفي أو النحوي التوليدي أو الدلالي. المعنى المقرَّب: ماهية الشاعرة وهويّتها المطلوب التنكّر لها هي حاميتها من وساوسها الشكّية، لأنّها يقينية تقلب موازين "ديكارت" "الكوجيتوية" والتلبّس "الهوسرلي" "ظاهراتياً". المشكلة خلاصٌ هو نزعها من ذاتها، وذاتها هويّتها، هي ماهية المحتوى والتأطير الشكلي. الشعر والتصوّف رؤيةٌ ورؤيا، صورة شعرية تصوّفية للدين تتمركز في فعل الحبّ المقتدر على صدّ التمزّقات، تنال الوصول إليها بالحفر "الفيكوي" وبتقانة تأويلية "تبئيرية جينيتية": أنتَ تعويذتي ليعود الاعتراف للأصل، لجوهر الدين الذي بات غائباً ومبعثراً في سلوكيات القتل والقبح. الفاعلية "الفرويدية" لا تُغفَل حتى اليوم بحدود وبجهود علماء النفس ممّن جدّدوا المسارات التقليدية، ولكنّ التقدّم أثبت بطلان بعضها، ورسَّخ بعضها الآخر، وأُجريت تعديلات على بعضها وتوسّعات، أو تغيّرت الحيثيات وليس إلغاء العارض والسيندرومات. يقول "بول ريكور" في "صراع التأويلات": "فرويد يدعونا بتكاليف جديدة إلى طرح قضية العلاقة بين المعنى والرغبة، وبين المعنى والطاقة، أي بين اللغة والحياة أخيراً. ولقد كانت هذه القضية هي قضية "ليبنتز" في "الأحاداتية" Monadologie: كيف يمكن لتمثيل أن يتمفصل على النزوع؟ ولقد كانت هذه القضية أيضاً هي قضية "سبينوزا" في "علم الأخلاق" الكتاب الثالث: كيف يمكن لدرجات كلمة "الفكرة الإرادوية" أن تعبّر عن درجة الطاقة؟ مشبَّعة بتشاؤميات "شوبنهاور" والجهد الذي يكوّننا؟ هذا، وإنّ التحليل النفسي ليقودنا بطريقته الخاصة إلى التساؤل نفسه: كيف ينقل نظام المعاني في نظام الحياة؟". ويعطينا المداخلات التي درسناها اللسانياتُ بالدوال فلسفياً؛ ففي "صراع التأويلات" يقول: "فلكي يُبرز جاكوبسون أصالة السمعية اللسانية للدلالة، فقد عمل تقريب ما رآه سوسير حول العلاقات المشتركة ،أو بلغته حول محور الاستبدال ممّا رآه شارل ساندرس بيرس حول القدرة الهائلة للإشارة على التأويل المتبادل، مستعيناً بروح التأويل المفاهيمي للأدبية الإنشائية الشاعرية عموماً في توسّعات تودوروف. يكمن هنا مفهوم للتأويل لا علاقة له بالتفسير: تحظى كلّ إشارة بمؤوِّل إضافة إلى أبطالها، وتملأ وظيفة المؤوِّل إشارةٌ أخرى ،أو مجموعة إشارات تطوّر فيه المعنى فيكون قابلاً للتبادل مع الإشارة المعنية". تذهبان بنا إلى حيث يريد "عبد القاهر" إلى معنى المعنى، بتوسيع مفهوم "الجرجاني" ليدخل "غادامير"؛ فكيف أنّ اللحاء ليس قشرياً بل جزء من الأدمة، والأدمة جزء من الأحشاء، وهي كلّية درس النص بعد إقراره للجنس. وإن اعتُمد نتحرّى السياق. تأثّر "فيرث" بنظرية (مفهوم) النظم الجرجانية بشكل ملحوظ، فأنتج ما أطلق عليه contextual of distribution المحدَّد بالإمساك عن طريق method of substitution، وهو ما يعني أنّ التوزيع السياقي تؤطّره الماسكات الطرائقية الممنهجة. وهو ما يتلخّص في أنّ لكلّ مفردة مقابلاً معجمياً له قدرة التموضع المتبادل معه دون الدخول بالسوق. هذا لا نراه من الموافق للشعر وخصوصاً في قصيدة النثر. وسنأتي على فعل أكثرت الشاعرة استخدامه ممّا يزيد على عقدين، لا نرى البديل الترادفي له. وهو من الأمور الخلافية: معنى الترادف، وكان مثار اشتباك في تفسير القرآن والأحاديث، ونحن شخصياً لسنا مع الترجمة لهما؛ يمكن الشرح أو التفسير أو التبيان، ولكنّ الترجمة خروج عن النص، فالمفردة لا تحلّ مكانها من نفس اللغة، فكيف بالتداخل التركيبي والتشكّل الجملي والسوق التنصيصي؟ المركَّب الوظائفي اللغوي تحميلاً للسياق الحالي contexte of situation، وهو غير اللغوي، يستكمل جانبه اللساني والوظائفي والصوتي والصرفي والتوليدي والمعجمي. هذا التلخيص "الفيرثي" قاد إلى القول إنّ النظرية الاجتماعية اللسانية لغويةٌ نحوية دلالية. سياق الحال فيها يتماهى وسياق المقال المراد به سيرورة السوق اللغوي داخلياً كناتج عن ترابط فونيمي لتوليد الكلمات، تُعرض على المتلقّي بضبط سياقي للكلمات البانية للتركيب، ومنها تظهر مداميك جملية تتآلف "أيديولوجياً" لتكون النص. من هنا تأتي إمكانية التطرّق لسياق صوت وسياق صرف وسياق تركيب توليدي. أمّا سياق الحال كمقام فهو تحويط بروازي للكلام يدفعه في نياسم جُرُوفها زمكانية تاريخية وغائية لمعنى التعبير عن أحداث نجمت في "كرونوتوب" بمقاصد في مدار اهتمام المتكلّم. أمّا سياق الموقف context of attitude فهذا هو المؤطِّر الكلامي والمنجَز كناتج لموقف وضعية المتكلّمين وموقعهم الاجتماعي وشكلية العلاقة بينهم وماهية المتحدَّث عنه، والارتكاسات الموازية للحوار مثل السيم والتغيّرات الملامحية لتقاسيم وجه المتحدّث تبعاً للمرتكَس الكلامي في العقل الواعي. والموقف حينها مشهدية التأطير الشامل خلال تحقيق الإتمام الكلامي المحدَّد بمُمسَكية إجبارية بالظرف المُنشئ للتركيبة للمقام. ومن ثمّ فالسياق الإطارُ المنظِّم العمومي لتحرّك منتظم لأجزاء النص ومركّباته اللسانية، والمعيار المرجعي لتواصل ربط الجمل بالمتاح البيئي اللغوي والتوصيلي. أخذ كلّية ما ضُخَّ من عناصر "إبستيمية" يقدّمها النص المستكمِل شروطه للمتلقّي المخاطَب المتحضِّر للاستماع بضبط الحركات بين المكوّنات العناصرية، بشمولية تبادلية في التموضع الوظيفي للمفردة والتركيب والجملة. ومن هنا لا معنى يتحصّل من إفراد الكلمة، والجملة تعني المعنى الخاص لمعطى مكوّناتها. فهم النص هو تحرّي كل العناصر بالإفراد المعجمي والتأويلي والترابطي التركيبي والتوليدي الجملي والسوقي الاتساقي للسياق النصي. منتجات المدرسة الاجتماعية اللسانية صعَّدت من القيمة الاستعمالية والتداولية، وحينها عادت إلى أحضان "البراكسيس" وليس "الإمبيريقية". وحتى تطوير "هاليدي" و"السيمي" لـ"أوغدن" و"ريتشاردز"، أو نظرية الدلالة التصوّرية لـ"جون لوك" والتفسير السلوكي الذي أضافه "بلومفيلد" وكلّ الأتباع وما عقب طريقهم، لم تخرج عمّا اختصرناه. "فيرث" له صدارة إيضاح كون العلاقات النحوية الأساس في السياق الخارجي، والذي يحتّم انفلاتاً زئبقياً لأيّ معوَّل عليه لساني دون حاضن من القواعد النحوية؛ دون ذلك نعجز عن بناء اللغة والكلام معاً، واللذان يحملان دلالات اجتماعية تبادلية وتفاهمية وتوصيلية ونفعية، وهي مقاربة جسيمة ومفهومية النظم لـ"عبد القاهر". استنباطات "فيرث" قادت إلى تبيّن أسباب استخدام الصور البصرية في القراءة و"الفونيمية" في الكتابة. لا يعني ذلك أبداً إلزامية اعتماد النبر أو التنغيم أو الإيقاع وعموم التوزين في السياق النصي لقصيدة النثر، وهي تحصيل لمبحث من يتعمّق في تعقّب مفهوم السياق. والوقوف على تأطير التنصيص والمرور على المقاصد من الأجناسية؛ فالتراكيب لـ"بشرى البستاني" لن تقف معانيها لا على جمعها ولا بفهم ما قبلها وما بعدها وحسب، بل تقوم على كلّية النص. هذا ما يتوجّب أن يقوم به من يتصدّى نقدياً: هو قارئ عُمدة وناصٌّ ويمتلك ذائقة وحدساً وأدوات نقد الأرقى وتحت يده مكتبة معرفية. ومع كل ذلك فالسيرورة للناص وطبلة "الهيستيري". لا يُصاحَب الناص، ولكن لا يُفهم النص دون تاريخيّته وبيئته والمؤثّرات الموضوعية والحالة الذاتية والعمق العقدي. دخول النص بعد التثبّت من السياق وامتلاك كلّ المحتمَل الاحتياج إليه من المعطى الموفَّر للتفسير والتأويل. ●●● عطر حبّك يفضحني تسألني عيونهم عن السرّ والسرّ أنت .... لا تُقفل البابَ دوني "فسببُ هذا العذابِ وجودُ الحجابْ" ضلوعي هي صدري الذي شقّقه الوجد كي تتنفّس فيه
الآن عودٌ على بدء، بل استرجاع للعتبية العنوانية (هذا القرنفل ليس لي). هنا ماسكٌ وهو كثيراً ما أفصحت عنه في المطاوي والثنايا، ولكنّها هنا تُعلن بصريح الإفصاح في السطح من المعنى الإهابي، والذي قلنا إنّه في قصيدة النثر لا يُقشَر لأنّه يفقد اللبّ؛ بعضه للترابط العضوي اللغوي والنحوي والفونيمي والدالي والسياقي، لا يهمّ، تأطيرات الأخير فوضوية منتظمة شكلانية. هناك ترابط موضوعي ليس في الفهم التقليدي، ولذلك أثنينا على ما تقدّمت به الناقدة والشاعرة "هرمين ريفاتير" من المطالبة بأن يكون ناقد قصيدة النثر متخصّصاً بقصيدة النثر، ليمارس نقد كلّ الأجناس ولكن له التوسّع والدراية والحنكة والفطنة والفطرة والتاريخ لقصيدة النثر. عطر حبّك يفضحني، القرنفل منها يضوع وتُنكر انتماء عبقه لها. في عيونها ترى ما يبحثون عنه، المضمر المكنون، ولم يكن إلا هو المخاطَب المعشوق الهمَّ المحمول، معقد اليقين ومعقل الإيمان. كانت تطلب غيابه ليحضر نفرياً، الآن لا تريد منه أن يُقفل باب سرداب نفسها عليه، تريد البوح، كأيّ حبيبَين، في الحدّ الأدنى تبوح له بما يحاصرها وهو فيها. توارى، هي من فعلت ذلك، أسدلت الستور لتخفيه، ورغم أنّ عبقه يضوع أنكرت كما أنكر "بولس"، ولكنّها التقية "الياسرية" وتلبّثه في قلبها أفرجت وأشرعت له نافذة شقّتها بين ضلوعها من التلظّي الوجدي والعشق الحميم، خوفاً على المضمر المعشوق من الاختناق. هنا نستكمل رسالة تفسير اللجوء لقصيدة النثر، كما سنعرف لاحقاً. يتبع ...
#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
[1](مَقاماتٌ بين الظِّلِّ والضَّوءِ)
-
[9] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[10] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[7] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[8] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[6] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[5] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[3] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
[4] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
2] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
(الزمن الضائع والقطيعة الوجودية)
-
(المقاومة والتطبيع)
-
مكرر مع المقدمة/ قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء-
-
-حداثة الماء-
-
-حداثة الماء-
-
[1] قراءة معمّقة لنص: -حداثة الماء- للشاعرة بشرى البستاني
-
( مُغامَرةُ عَنْكبوتٍ)
-
(خرائطُ ماءٍ لتاريخِ طميٍّ أوَّلِ في زمنِ هجرةِ ينابيعِهِ)
-
(نَبذتْني لِلتَّوِّ الحَضْرةُ)
-
(فُصُوصٌ، وَفُتوحات)
المزيد.....
-
مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
-
ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
-
الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
-
وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
-
جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
-
-مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار
...
-
من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
-
البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
-
المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية
...
-
آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف
...
المزيد.....
-
تمارين أرذل العمر
/ مروة مروان أبو سمعان
-
اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية
/ أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
-
رحلتي في ذاكرة الأدب
/ عائد ماجد
-
فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال
...
/ أقبال المؤمن
-
الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير
/ أقبال المؤمن
-
إمام العشاق
/ كمال التاغوتي
-
كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين
/ ياسر جابر الجمَّال
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو
...
/ السيد حافظ
-
أحافير شاب يحتضر
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|