سامي ابراهيم فودة
الحوار المتمدن-العدد: 8667 - 2026 / 4 / 4 - 10:28
المحور:
القضية الفلسطينية
شدُّوا حبالَ المشنقةِ… واربطوا على نحري
فأنا الذي ما انحنى… رغم الحديدِ وقهري
شدّوا… فما خنقتُم صوتي
ولا أطفأتم جمري
أنا الذي من وجعِ السنينِ
صنعتُ فجري
قولوا لأمي… لا تبكي
فالموتُ إن جاءَ… عمري
إن متُّ واقفًا كالنخلِ
يكفيني فخرُ قبري
يا حبلَهم… تمهّلْ
في عنقي بعضُ صبري
فيه حكاياتُ طفلٍ
وفيه ضحكاتُ دهري
فيه اسمُ غزةَ محفورٌ
وفيه سرُّ أمري
فيه رفاقٌ مضوا
وتركوا الدربَ يجري
شدّوا… فإنني أعلى
من خشبةٍ… ومن قهرِ
أنا الذي إن متُّ اليوم
أُولدُ ألفَ فجرِ
يا سجّانُ لا تفرحْ
لن تكسرَ كسري
فأنا الشهيدُ إن صعدتُ
وأنا الحياةُ إن أُسري
شدّوا الحبالَ… أكثرْ
فالعنقُ ليس بصدري
صدري وطنٌ… إن ضاق
اتّسع في قبري
قولوا لهم…
إن المشنقةَ لا تُرهبُ حرًّا
ولا تُطفئُ بحرًا
ولا تُسقطُ حقًا… يسري.
#سامي_ابراهيم_فودة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟