أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سامي ابراهيم فودة - المؤتمر الثامن… تجديدُ العهد وترتيبُ البيت الفتحاوي على إيقاع المرحلة














المزيد.....

المؤتمر الثامن… تجديدُ العهد وترتيبُ البيت الفتحاوي على إيقاع المرحلة


سامي ابراهيم فودة

الحوار المتمدن-العدد: 8656 - 2026 / 3 / 24 - 20:51
المحور: القضية الفلسطينية
    


في لحظةٍ فلسطينيةٍ بالغة التعقيد، تتقاطع فيها التحديات السياسية مع التحولات الميدانية، يبرز المؤتمر العام الثامن لـحركة فتح كاستحقاقٍ تنظيميٍّ ووطنـيٍّ مفصلي، لا بوصفه حدثًا داخليًا فحسب، بل محطة لإعادة صياغة الحضور، وترتيب الأولويات، وتجديد أدوات العمل بما ينسجم مع متطلبات المرحلة.
إن انعقاد المؤتمر يأتي ليؤكد أن الحركة، بتاريخها الممتد وتجربتها النضالية، ما زالت قادرة على مراجعة ذاتها، وتقييم مسيرتها، واستشراف مستقبلها بروحٍ مسؤولة تستند إلى إرثٍ من التضحيات، وإلى وعيٍ عميق بأن التحديات الراهنة لا تُواجَه إلا بوحدة الصف، وتماسك البنية التنظيمية، وتطوير الأداء على مختلف المستويات.
المؤتمر الثامن ليس مجرد اجتماع تنظيمي دوري، بل هو مساحة حقيقية لإعادة الاعتبار للمؤسسة الداخلية، وتعزيز النهج الديمقراطي في اختيار القيادات، وصياغة البرامج، وتحديد الاتجاهات العامة. وهو أيضًا فرصة لفتح نقاشٍ جاد ومسؤول حول البرنامج السياسي، والبرنامج الوطني، وآليات العمل الميداني والإعلامي، بما يضمن أن تبقى الحركة قادرة على مواكبة المتغيرات، وحاضرة في قلب الفعل الوطني.
ومن هنا، فإن الرهان لا يقتصر على انعقاد المؤتمر، بل يمتد إلى مخرجاته؛ تلك التي يُفترض أن تعكس إرادة جماعية، ورؤية موحدة، وخارطة طريق واضحة تعزز من قدرة حركة فتح على الاستمرار كحركة تحافظ على دورها التاريخي، وتواكب استحقاقات الحاضر، وتستعد لما هو قادم بثباتٍ وثقة.
إن المؤتمر الثامن، بما يحمله من آمال وتطلعات، يشكّل فرصة لإعادة ترتيب البيت الفتحاوي على أسسٍ راسخة من الانضباط والعمل المؤسسي، ولتجديد العهد مع الجماهير التي ما زالت ترى في الحركة عنوانًا للنضال، وصوتًا للشعب، وحاملًا لمشروعه الوطني.
وفي المحصلة، فإن نجاح هذا المؤتمر لن يُقاس فقط بانعقاده، بل بقدر ما سيُحدثه من نقلة نوعية في الأداء، وبما سيتركه من أثرٍ في مسار الحركة، بما يعزز وحدتها، ويقوّي حضورها، ويجعلها أكثر قدرة على مواجهة التحديات، وأكثر التزامًا بثوابت الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.



#سامي_ابراهيم_فودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شباب غزة بين الرماد والنبض… حين يصبح الأمل معركة بحد ذاته
- “حامد إبراهيم فودة -أبو الأمير-… لم يقتله المرض وحده، بل قتل ...
- -العيد بلا أحباب- 💔
- لو خُيِّرت بين زوال الطواغيت وزوال العبيد… فمن ستختار؟
- أجملُ الأمهات… تلك التي انتظرت ابنها فعاد شهيدًا
- حين يختفي النقد… ويظهر الهاتف بنكًا المحافظ الإلكترونية في غ ...
- اللي بتغطّى بالأمريكان… بيصبح عريان قراءة سياسية في القواعد ...
- هل تُدين حماس الهجمات الإيرانية على قطر علنًا؟ قراءة سياسية ...
- نشيد الأرض التي لا تنكسر
- الثامن من آذار… حين تكتب المرأة الفلسطينية سيرة الصمود
- الصحافة تحت النار… حين تتحوّل الكاميرا إلى هدف مقال تحليلي
- وداعًا فارس الإعلام… أبو شفيق الذي عاش للوطن… وعاش الوطن في ...
- أيتها المناضلات… نساء الوطن والدمع الصامت
- حين يُحاكم الأسير عبر شاشة… العدالة في قفصٍ رقمي
- صحاب الأرض… حين تُحاكم الدراما رواية السيف
- حين يكون الضمير أعلى من الرتبة
- خروج عن الطوع… عضو اللجنة المركزية عزام الأحمد في مواجهة الر ...
- أخذتم حصّتكم من دمنا… فانصرفوا
- رمضان في مرايا غزة… حين يتكاثر شياطين الإنس
- حين يُحجب الهلال… ويُحاصر الإيمان قراءة في عزل الأسرى الفلسط ...


المزيد.....




- -أمريكا تستعد لإرسال المزيد من الجنود إلى الشرق الأوسط-.. مص ...
- ترامب يؤكد المفاوضات مع إيران ويتحدث عن -هدية كبيرة جدًا-.. ...
- -تحظى باحترام ترامب-.. من هي الشخصية الإيرانية التي تفاوض ال ...
- الرئيس الألماني: الحرب على إيران -كارثة سياسية- وتشكل -انتها ...
- ترامب يغيّر لهجته تجاه إيران: ما خلفيات الانتقال من التصعيد ...
- ملك الأردن: أي اتفاق لوقف الحرب يجب أن يراعي أمن الدول العرب ...
- العراق يمنح الحشد الشعبي -حقّ الرد-.. واستدعاء مرتقب للقائم ...
- بعد 9 أعوام.. محمد صلاح يعلن أخيرا الرحيل عن ليفربول.. لكن إ ...
- ابعاد السفير الايراني بين تأكيد السيادة ومخاطر التصعيد
- سماء تمطر نارا.. كيف اخترقت صواريخ إيران العنقودية الدفاعات ...


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سامي ابراهيم فودة - المؤتمر الثامن… تجديدُ العهد وترتيبُ البيت الفتحاوي على إيقاع المرحلة