سامي ابراهيم فودة
الحوار المتمدن-العدد: 8651 - 2026 / 3 / 19 - 09:17
المحور:
القضية الفلسطينية
ااااه يما…
إجا العيد والدنيا بعيوني سواد،
لا ضحكة طفل، ولا فرحة ميلاد،
اللي تحت التراب ناديتهم وما ردّوا،
واللي بالسجن غابوا… ووجعهم زاد.
ااااه يما…
بالعيد كنا نلمّة دار وصوت تكبير،
اليوم الدار فاضية، والسكوت كبير،
هذا شهيد غايب، وهذا أسير مكسور،
وهذا بغربة تايه… قلبه حسير.
ااااه يما…
وينك يا خيّي تلبس جديد وتضحكلي،
وينك يا أمي تمسح دموعي وتغنّيلي،
العيد صار غصّة، مش فرحة بقلبي،
حتى الهوا بغيابهم… صار يوجعني.
ااااه يما…
يا عيد لا تجي ومعك وجع وحنين،
جيب اللي راحوا لو حتى بالحلم يومين،
خلّي الأسير يشوف أمه ويحضنها،
وخلّي الغايب يرجع… لو لحظة بينا سنين.
ااااه يما…
والله اشتقت لضحكة كانت تملّي الدار،
واليوم صدى صوتي بيرجعلي نار،
يا عيد دخيلك… لا ترجع بهيك حال،
رجّعلي أحبابي… أو خذني عالغار…
ااااه يما… 💔
#سامي_ابراهيم_فودة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟