أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سامي ابراهيم فودة - شهداء معركة التصحيح… ستة نجوم أضاءت درب فتح ولن تنطفئ














المزيد.....

شهداء معركة التصحيح… ستة نجوم أضاءت درب فتح ولن تنطفئ


سامي ابراهيم فودة

الحوار المتمدن-العدد: 8660 - 2026 / 3 / 28 - 21:34
المحور: القضية الفلسطينية
    


في مثل هذا اليوم، لا تمرّ الذكرى كرقمٍ في سجلّ الزمن، بل كنبضٍ حيّ في وجدان كل فتحاويّ أصيل. الذكرى الثانية والثلاثون لاستشهاد كوكبةٍ من أنقى الرجال، رجالٍ كتبوا بدمهم فصلاً من فصول العزة، وأعادوا للثورة روحها حين حاولت الرياح أن تزيغ بها عن مسارها. ستة شهداء… لكنهم في ميزان الوطن أمةٌ كاملة من الصدق والانتماء والتضحية.
لم يكونوا مجرد أسماء تُتلى في المناسبات، بل كانوا موقفًا، وكانوا قرارًا، وكانوا ضمير حركةٍ رفض أن يُساوم أو ينكسر.
الشهيد القائد جمال عبد النبي… صوتٌ كان إذا تكلم سكت التردد، ومضى بثبات نحو الحقيقة.
والشهيد القائد أحمد أبو بطيحان… الذي حمل فتح في قلبه لا شعارًا، بل عقيدةً لا تتبدل.
والشهيد القائد أنور المقوسي… الذي اختصر الطريق نحو الكرامة، وسار إليه دون التفات.
والشهيد القائد ناهض عودة… الذي كان اسمه فعلًا، ونهجه ثورةً لا تعرف التراجع.
والشهيد القائد مجدي عبيد… الذي ظل وفيًا حتى الرمق الأخير، لا ينحني إلا لله.
والشهيد القائد عبد الحكيم شمالي… الذي كتب وصيته بدمه: أن تبقى فتح كما أرادها الأوائل.
هؤلاء الستة لم يسقطوا… بل ارتفعوا.
لم يغيبوا… بل أصبحوا بوصلة.
لم ينتهوا… بل ابتدأوا مرحلةً من الوعي لا تزال تُنادي فينا حتى اليوم:
أن فتح فكرة… وأن الفكرة لا تُغتال.
كانت معركة التصحيح لحظة مفصلية، لم تكن صراع أشخاص، بل صراع على روح الحركة، على هويتها، على نقائها الأول. وفي تلك اللحظة، اختاروا أن يكونوا في صفّ الحقيقة، فدفعوا الثمن كاملًا… دمًا خالصًا للوطن.
في ختام سطور مقالي:
في ذكراهم الثانية والثلاثين، لا نبكيهم بقدر ما نستحضرهم، لا نرثيهم بقدر ما نجدد العهد معهم. فالشهداء لا يريدون دموعنا، بل يريدون مواقفنا، يريدون فتحًا موحدة، قوية، وفية لتاريخها، صادقة مع شعبها.
المجد للشهداء الستة…
المجد لكل من سقط ليبقى الوطن…
وستبقى ذكراكم يا قناديل الطريق، تضيء لنا الدرب مهما اشتد الظلام.



#سامي_ابراهيم_فودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -الدجاج الفاسد… حين تتحول الشحنة إلى لغز، ويتحوّل الصمت إلى ...
- -جيهان… ميلادك فرحة تفيض على القلوب-
- عزيزة سالم… حين تصنع الإرادة ما تعجز عنه الشهادات
- المؤتمر الثامن… تجديدُ العهد وترتيبُ البيت الفتحاوي على إيقا ...
- شباب غزة بين الرماد والنبض… حين يصبح الأمل معركة بحد ذاته
- “حامد إبراهيم فودة -أبو الأمير-… لم يقتله المرض وحده، بل قتل ...
- -العيد بلا أحباب- 💔
- لو خُيِّرت بين زوال الطواغيت وزوال العبيد… فمن ستختار؟
- أجملُ الأمهات… تلك التي انتظرت ابنها فعاد شهيدًا
- حين يختفي النقد… ويظهر الهاتف بنكًا المحافظ الإلكترونية في غ ...
- اللي بتغطّى بالأمريكان… بيصبح عريان قراءة سياسية في القواعد ...
- هل تُدين حماس الهجمات الإيرانية على قطر علنًا؟ قراءة سياسية ...
- نشيد الأرض التي لا تنكسر
- الثامن من آذار… حين تكتب المرأة الفلسطينية سيرة الصمود
- الصحافة تحت النار… حين تتحوّل الكاميرا إلى هدف مقال تحليلي
- وداعًا فارس الإعلام… أبو شفيق الذي عاش للوطن… وعاش الوطن في ...
- أيتها المناضلات… نساء الوطن والدمع الصامت
- حين يُحاكم الأسير عبر شاشة… العدالة في قفصٍ رقمي
- صحاب الأرض… حين تُحاكم الدراما رواية السيف
- حين يكون الضمير أعلى من الرتبة


المزيد.....




- شاهد.. تايغر وودز يغادر السجن بعد اعتقاله بتهمة القيادة تحت ...
- إيران تكثف دعايتها.. تصريحات مثيرة للجدل حول خفض سن التجنيد ...
- وصول المزيد من القوات الأمريكية إلى الشرق الأوسط.. إليكم آخر ...
- -سيناريو بات أقرب للواقع-.. حمد بن جاسم محذرًا من انزلاق منط ...
- إسرائيل تقتل ثلاثة صحفيين في لبنان بينهم مراسل لقناة -المنار ...
- أنصار ترامب منقسمون بشأن حرب إيران مع تزايد الضغوط عليه لإيج ...
- رغم ادعاءات واشنطن.. تقرير يكشف أن معظم ترسانة إيران الصاروخ ...
- -لصوص من ذوي الذوق الرفيع-.. سرقة 400 ألف قطعة شوكولاتة -كيت ...
- جبهة جديدة في الصراع .. ماذا يعني دخول الحوثيين في الحرب مع ...
- حرب بلا محرمات.. أي سيناريو ينتظر علاقات إيران مع دول الخليج ...


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سامي ابراهيم فودة - شهداء معركة التصحيح… ستة نجوم أضاءت درب فتح ولن تنطفئ