|
|
أعمال السحر عند الإغريق والرومان
عضيد جواد الخميسي
الحوار المتمدن-العدد: 8658 - 2026 / 3 / 26 - 15:03
المحور:
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
كان السحر حاضراً بقوة في العالم الإغريقي ـ الروماني . فالتعاويذ والأعشاب، الأرواح والآلهة، اللعنات والبركات، النبوءات والوُحيّ ( جمع مفردة وحي)، جميعها كانت من اختصاص السحر ومهنة السحرة لدى شعوب منطقة البحر الأبيض المتوسط في العصور القديمة واللاحقة (من القرن الأول إلى السابع الميلادي). وكان ممارسو السحر من بين أكثر المجتمعات اضطهاداً في الإمبراطورية الرومانية، وكثيراً ما صُوِّروا بأنهم يعيشون على هامش المجتمع وفي الخفاء، مُحتقرين من قبل النخب الثقافية والسياسية في الإمبراطورية . ورغم كل الافتراءات والشكوك والاضطهاد؛ كان السحرة متوغلين بعمق في حياة السكان المحليين، حيث تمتعوا بشهرة وشعبية واسعة بين عامة الناس، وكسبوا الأموال منهم . و بزعمهم التوسط بين الناس والآلهة، أصبحوا شخصيات قوية وجديرة بالثقة في مجتمعاتهم، لأن السحر الذي كانوا يمارسونه مُؤثراً، سواءً على الصعيد النفسي أو العملي . وكان السحرة يستمعون إلى الناس ويرسمون صورة ذات سلطة في أذهان أولئك الذين يلجؤون إليهم طلباً للمساعدة . علاوة على ذلك، فقد كان السحر في السياق الاغريقي ـ الروماني يعني أيضاً منظومة قيم يتبناها السحرة وأتباعهم، زاعمين قدرتهم على الوصول إلى العالم الخفي . ولكي تكون ساحراً بارعاً ؛ عليك أن تستغل ذكائك بالسيطرة على مشاعر وعقول الآخرين ، وأن تقدم السحر كملاذ روحي لمن يبحثون عن الحب والكراهية، ولمن يتوقون إلى أكثر مما يملكون، وهذا ما برع فيه السحّار ألكسندر أبونوتيچوس (عام 105-170م) .
أبرز السحّارين ربما كان ألكسندر أبونوتيچوس أحد أشهر السحرة في الإمبراطورية الرومانية. إذ كان تلميذاً لطبيب مصري ، مما عزز مصداقيته كسحّار. فقد كانت مصر أرض السحر في المخيلة الشعبية الرومانية، لذا فقد رسّخ مكانته في هذا المجال . ولم تكن "الحكمة والمشورة الأجنبية" متاحة للعامة؛ لذلك كانت دلالة على أن يكون السحّار عالماً وجديراً بالثقة. وكان السحر المصري شائعاً في ذلك الزمان؛ فقد ذكر ثيسالوس التراليسي (في كتابه " فضائل الأعشاب" عام 12-28 م ) لقاءً مثمراً مع "كهنة كبار متعلمين و مرموقين، فقد كانوا خبراء في مجالات معرفية متعددة"، وكتب لوسيان عن لقائه بشخص "كانت حكمته رائعة، وقد تلقى تعليماً مصرياً كاملاً " (من كتابه " الفلسفة "ص 34). بعد إتمام دراسته، شارك ألكسندر في تأسيس معبد للنبوءة مع شخص آخر، وحققا معاً ثروة طائلة ومكانة مرموقة. كما بلغت شهرته ومعبده لدرجة جعل الإمبراطور الروماني ماركوس أوريليوس (عام 161 ـ 180م ) يستعين به للتنبؤ بمجريات الحرب. ورغم فشل نبوءته، إلا أنه كان بارعاً بما يكفي ليقدم للإمبراطور إجابات مُقنعة، إذ "استشهد بخطة الدفاع عن دلفي ( مدينة يونانية) في مسألة النبوءة التي مُنحت لـ كرويسوس، من أن الإله قد تنبأ بالنصر بالفعل، لكنه لم يُحدد ما إذا كان النصر للرومان أم للعدو!" (لوسيان، ص 48). وقبل ذلك، عندما اجتاح الطاعون الأنطوني الإمبراطورية بين عامي 165 و 180م؛ بعث رُسلاً إلى العديد من المدن ، واعداً إياهم في أنه سوف يقدم لهم بنفسه عوناً لا يخيب حتى لا تصيبهم أي من هذه الكوارث. ويبدو أنه فشل في ذلك، إذ "كانت تُشاهد كتابات في كل مكان فوق مداخل المنازل كتعويذة ضد الوباء ؛ ولكن في معظم الحالات كانت النتيجة عكسية. ومن قبيل الصدفة؛ كانت المنازل التي نُقش عليها تلك التعويذة هي التي خلت من سكانها منذ بداية الوباء !!" (لوسيان،ص 36). مع ذلك، فقد اكتسب ألكسندر بفضل كاريزمته وعباراته الغامضة؛ بعض المؤيدين من النبلاء الرومانيين، ما يكفي للحفاظ على سلطته بين أتباعه. وقد توفي عن عمر ناهز السبعون عاماً، وهو عمر مُعتبر في ذلك الوقت، رغم أنه تنبأ بنفسه في أن يبقى حيّاً حتى سنّ المائة والخمسون عاماً ! معظم ما نعرفه عن ألكسندر مستمد من سيرته الذاتية التي كتبها لوسيان الساموساتي (عام 125-180 م)، وهو كاتب ساخر وخطيباً بارعاً؛ لكنه كان معادياً للعقائد الدينية والخرافات والسحر. إذ سخر لوسيان من الحِيَل التي استخدمها إلكسندر ضد الآخرين، وندب حظ من وقعوا ضحية لها. وأراد أن يُظهر شخصاً قام بخداع الناس، وكاذباً مشهوراً ليفضحه. ومع ذلك، فقد شهد بذلك أيضاً على مدى شعبية ألكسندر في عهده . كشفت كلمات لوسيان القاسية سيرة حياة ألكسندر المُضللة، وكما يقول المثل القديم : "الأمّة التي تريد أن تُخدع، فلتُخدع". كما إن الوهم والجانب المُضلّ من الحياة هما ما كان السحرة يحاولون استغلاله. فلا عجب أن كثيرين ممن لديهم معاناة لا تنتهي قد اختاروا هؤلاء وصدقوهم . في أرجاء الإمبراطورية الرومانية، مارس العديد من السحرة الآخرين مكرهم على المستوى المحلي؛ حيث لا تُعرف أسماءهم ولا الأشخاص الذين طلبوا مساعدتهم . ولكن ما يُعرف هو كيف مارسوا السحر بفضل برديات السحر اليونانية التي عُثر عليها في صحراء مصر.
برديات السحر اليونانية برديات السحر اليونانية ( Papyri Graecae Magicae أو PGM) هو الاسم المتعارف عليه لمجموعة من نصوص السحر، إذ بيعت أجزاء منها إلى جان فرانسوا ميمو، القنصل الفرنسي في مصر خلال عشرينيات القرن التاسع عشر الذي أودعها في المكتبة الوطنية الفرنسية، بينما بيعت أجزاء أخرى إلى جيوڤاني أناستاسي، الذي اقتنت مجموعاته متاحف أوروبية كبرى مثل متحف اللوڤر والمتحف البريطاني . وقد تُرجمت تلك النصوص فور وصول البرديات إلى المتاحف؛ وتُعد ترجمة هانز ديتر بيتز من ثمانينيات القرن العشرين الترجمة الإنگليزية الأكثر اكتمالاً حتى الآن . تقدم البرديات لمحة نادرة عن العالمين الروحي والديني لمصر الرومانية في أواخر العصور القديمة. وفي هذه النصوص، لا تُعتبر آلهة الديانة المصرية القديمة والآلهة الوثنية اليونانية ـ الرومانية، والإله المسيحي دائماً موضع تقديس؛ بل يُنظر إليها على أنها مُحققة للأمنيات ، وتلبية الرغبات الجسدية، وإطلاق اللعنات الشريرة. ويمكن للآلهة والأرواح عند الدعاء لها بشكل صحيح ودقيق، أن تجلب الحظ السعيد والحظ السيء للبشر ومحيطهم المادي على حد سواء . وباعتباره دليلاً عملياً، تتناول البرديات في منهجها السحري معاناة مستخدميها، وتعطي إرشادات للسحرة ليتمكنوا من تقديم أنفسهم كمعالجين، ومتأملين، ووسطاء، من بين أدوار أخرى، وتعزيز سلطتهم بشكل حصري من خلال عملية تشمل شخصية السحّار والكائنات القوية التي يقوم باستدعائها . تُعدّ البرديات في جوهرها مجموعة من التعاويذ، حيث تضع التعليمات حول كيفية استخدامها، وما هي المواد التي يجب تحضيرها، وأي تعويذة مناسبة، وما هو التأثير المُحتمل الذي سوف تحققه. ولإجراء طقوس سحرية ناجحة، يستوجب معرفة الزمان والمكان والوسائل والأمور المناسبة أمراً أساسياً. كما ان الصياغة المرنة للنصوص قد أتاحت أيضاً جملة من التفسيرات؛ مراعاةً للممارسات المختلفة، مما يُعطي للسحرة خيارات عدة، ويفسح لهم مجالاً لتبرير الأخطاء أو الفشل عند حصوله. كما تشرح البرديات التعليمات المتناقضة لنفس الممارسة : " فعندما لم تُحقق الطقوس التي تُجرى عند اكتمال القمر ما ترغب فيه، عليك أن تحاول مرّة أخرى عندما لا يكون القمر بدراً؛ إفعل هذا عندما يكون القمر في برج مستقر... وليس عندما يكون بدراً..."، بينما في نسخة أخرى، ورد (عندما يكون بدراً ) (البرديات 45-52). وبالمثل، عندما يتعذر العثور على المواد المناسبة، يجوز أيضاً البحث عن بديل أو استخدام طريقة مختلفة: "ولكن إذا لم تتمكن من الحصول على بومة، فاستخدم بيضة أبو منجل وريش صقر" (البرديات 45-51). وتنص بردية أخرى؛ فلكي تكسب صديقاً، يُمكنك استخدام : "فلنغتنم الفرصة، لئلا نصبح مصدر فرح لأعدائنا" (البرديات 469-479). أو لكبح الغضب: "هل ستجرؤ على رفع رمحك الجبار في وجه زيوس؟" (البرديات 467-468). إضافة إلى ذلك، تُسهم الترانيم والكلمات المُبهمة والأصوات الصاخبة في إضفاء طابعٍ سحري على الطقوس .
استُخدمت في تلك البرديات الحروف الصوتية المتكررة ، والكلمات المرادفة ، والحروف اليونانية لخلق جو من الغرابة. وأحياناً استُخدمت لغات أخرى أيضاً؛ كالآرامية مثلاً، بيد ان الترجمة لها لم تكن ضرورية، لأن الكلمات الأصلية سوف تفقد قوتها، كما موضح في المقطع أدناه : " فالمصطلحات عند ترجمتها لا تحتفظ دائماً بمعناها الأصلي؛ فضلاً عن وجود صيغ خاصة بكل أمة يصعب التعبير عنها بلغة مفهومة. ومع ذلك، حتى وإن أمكن ترجمتها، فإنها تفقد دلالتها أو معانيها الأصلية". (يامبليخوس، في أسرار مصر ، 5ـ 7) يُوحي التأثير الصوتي والبصري للاستدعاء بمعرفة خفية، وتخلق هذه الكلمات مسافة تتجاوز الحياة اليومية. ومن بين ما يمكن أن تحققه الكلمات والأصوات الغريبة في استحضار الأرواح: " عِينوا أصدقائكم!، ألتمس إليكم!، أتوسل إليكم! . لا ترموني في الأرض! ، يا أرباب الآلهة امنحوني القوة، أتوسل إليكم، أعطوني إياها !" (البرديات 194). وعندما لا يُجدي التوسل في استحضار الأرواح، يصبح السحر القوي ضرورياً: "استخدموا هذا في تعويذة الإجبار!.. ولكن لا تستخدموها كثيراً مع سيلين ( إلهة القمر) !؛ إلا إذا كانت الطريقة التي تسلكونها تستحق قوتها !" (البرديات 2569-2573). كما حرص كتاب السحرة على أن يعرف السحرة التعويذة التي يجب القيام بها هي الأكثر تأثيراً ، حيث تتضمن إشادة بقوة التعويذة، مثل "لا يوجد إجراء أعظم من هذا" (البرديات 439)، أو "لم أجد تعويذة أعظم من هذه في العالم" (البرديات 776-778)، أو "لقد استخدمت التعويذة مرات عدة، ودُهشت كثيراً " (البرديات 790). لم يكن من المفترض أن تُشارَك أسرار السحر مع الغرباء، وأن تُنقَل فقط إلى التلاميذ أو إلى أبناء أو أحفاد السحرة. وفي كتاب السحر الشعبي، تم التأكيد مراراً وتكراراً على مبدأ السرّية. "كما أقسمت لك يا بني بهيكل أورشليم ، عندما تكون مُعبئأً بالحكمة الإلهية، تخلص من الكتاب حتى لا يُعثر عليه!."(البرديات 232-234). "بسبب فضول الناس، قاموا بنقش أسماء الأعشاب وغيرها من الأشياء... حتى لا يمارسوا السحر... لكننا جمعنا... من نسخ عديدة... جميعها سرّية." (البرديات 403-408) وبهذا الشكل ساهمت الأسرار باعتبارها الجزء المجهول من السحر في بناء صورة لجماعة قادرة على التواصل مع الخالدين نيابةً عن البشر. ولم يكن الاحتكار ضرورياً لتجنب المنافسة فحسب؛ بل أيضاً للحفاظ على قدسية السحر، ومنع الآخرين من تجاوز الحدود.
نهاية السحر في أواخر العصر الروماني إن استكشاف النفس البشرية واستغلالها في مواجهة الحدود العلمية والعقلانية هو ما ميّز السحرة التقليديين وغيرها من أعمال السحر، والسحرة أنفسهم . فقد كانوا بمثابة يد العون لليائسين، كما كانوا مصدر الأمل الزائف لهم؛ بيد أن هذه الازدواجية هي التي مثّل بها السحرة أنفسهم ، وهي التي منحتهم القوة والسلطة أيضاً؛ وذلك من خلال ادعائهم القدرة على الوصول إلى العالم الخفي . وقد خلق السحرة لانفسهم طبقة اجتماعية مميزة لمعرفتهم صنوف السحر وسيطرتهم على أعمال السحر الغامضة . لقد ترسخ السحر كقوة مؤثرة في مجتمعات الإمبراطورية الرومانية القديمة؛ واستمر خلفاء ألكسندر يتمتعون بنفوذ اجتماعي في أواخر القرون الاولى . ونظراً لتبنّي السلطات الدينية والدنيوية موقفاً عدائياً تجاه ممارسي السحر، فبدلاً من مهاجمة السحر المُسيء فقط ، رُفضت أعمال السحر جميعها . واستمر ممارسو الطقوس والسحرة في السعي كمرشدين روحيين في مجتمعاتهم الصغيرة، لكنهم لم يعودوا يتمتعون بمكاسب اقتصادية . وحتى بعد انتشار المسيحية في الإمبراطورية الرومانية، استمرت أعمال السحر قائمة. وكان السحرة ببساطة يغيرون طريقة أدائهم للطقوس، وكيفية تبريرهم مجمل الأفعال ؛ إلا أنهم في النهاية لم يعد لهم سلطة كبيرة بعد سواد العقيدة المسيحية في عموم الإمبراطورية الرومانية ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هانز ديتر بيتز ـ برديات السحر اليونانية المترجمة، بما في ذلك التعاويذ الديموطيقية ( الكتابة المصرية القديمة) ـ طباعة جامعة شيكاغو ـ 1997 . ماثيو دبليو. ديكي ـ السحر والسحرة في العالم اليوناني ـ الروماني ــ روتيلدچ للنشر ـ 2002 . ديڤيد فرانكفورتر ـ دليل لدراسة السحر القديم ـ برل للنشر ـ 2021 . دانيال أوگدن ـ السحر والعرافة والأشباح في العالمين اليوناني والروماني ـ طباعة جامعة أوكسفورد ـ 2009 .
#عضيد_جواد_الخميسي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
رثاء المدن في بلاد الرافدين القديمة
-
قرنان من التمرّد ضد أقوى إمبراطورية في العالم ( الصراع بين ا
...
-
مَن كان ملكاً ومَن لم يكن ملكاً في قائمة الملوك السومريين
-
عيد الحب ( ڤالنتاين )
-
ديانة المايا في أساطيرها عن الخلق والآلهة والطقوس
-
الممثل الذي قتل الرئيس !!
-
أصل وتاريخ نظام التقويم الغربي
-
يمّ الإله الفينيقي ـ الكنعاني
-
الشطرنج لعبة ذكاء عمرها 1500 عام
-
حكاية الهنود السيوكس عن هبة نبات الذِرة
-
المناشڤة والبلاشڤة
-
يوم الموتى
-
الغنوصيون الكاثاريون
-
حملة الملك الآشوري سرگون الثاني على مملكة أورارتو
-
الطائفة الزورڤانية الفارسية
-
الملك البابلي نبوخذنصّر الثاني
-
أرض الأمريكيين الأصليين وحكاية التلّ الغامض
-
روايات قدماء السود الهاربين إلى كندا
-
الأديرة البوذية في اليابان
-
أرض كنعان التاريخية
المزيد.....
-
-الجيش الإسرائيلي سينهار من تلقاء نفسه-.. مصدر يكشف لـCNN عن
...
-
ترامب يكشف كواليس قرار تمديد -مهلة منشآت الطاقة-: -إيران طلب
...
-
ترامب يمدد مهلة استهداف محطات الطاقة الإيرانية حتى 6 أبريل
-
سلمان رشدي في كتابه الجديد: الفن أقوى من الطغاة ويخيفهم
-
فرنسا ترجح احتمال تقديم ?روسيا المساعدة لإيران في عملياتها ?
...
-
فرنسا تقترح تشكيل بعثة دولية -دفاعية- لضمان حرية الملاحة
-
هذا هو سيناريو انتهاء الحرب الذي تخشاه إسرائيل
-
مجلس التعاون الخليجي: لن نبقى رهينة لسياسات إيران وسنوجد بدا
...
-
مع تعميق التوغل الإسرائيلي.. كيف يدير حزب الله معركة الجنوب؟
...
-
مقتل جندي إسرائيلي خلال اشتباكات في جنوب لبنان
المزيد.....
-
قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964).
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د
...
/ صباح علي السليمان
-
ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W
...
/ صباح علي السليمان
-
السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020)
/ صباح علي السليمان
-
أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح /
...
/ صباح علي السليمان
-
الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017)
/ صباح علي السليمان
-
الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ
...
/ صباح علي السليمان
-
جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط
...
/ صباح علي السليمان
-
اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال
...
/ صباح علي السليمان
-
محاضرات في علم الصرف ( كتاب مخطوط ) . رقم التصنيف 485/252 ف
...
/ صباح علي السليمان
المزيد.....
|