أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - أكد الجبوري - مراجعة كتاب: فلسفة الحرب والمنفى- لنولين غيرتز/شعوب الجبوري - ت: من الألمانية أكد الجبوري















المزيد.....

مراجعة كتاب: فلسفة الحرب والمنفى- لنولين غيرتز/شعوب الجبوري - ت: من الألمانية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8656 - 2026 / 3 / 24 - 09:52
المحور: قضايا ثقافية
    


مراجعات:


موجز تجريدي مبسط؛
الفكرة المدهشة لهذا الكتاب. انه يثير جادلا غميقًا. ومؤثرا؛ بأن معاناة المقاتلين/المحاربين/ الثوار تُفهم بشكل أفضل من خلال الفلسفة وليس علم النفس، باعتبارها ليست صدمة بل نفي، ويبحث في تجارب المعذبين ومشغلي الطائرات بدون طيار والمحاربين السيبرانيين والمحاربين القدامى ليكشف ليس فقط عن النفي في جوهر التحول إلى مقاتل، ولكن أيضًا عن التهرب من النفي في جوهر كونك غير مقاتل. وجدتُ كتاب غيرتز مُهمًا ومُثيراً للتفكير. يُدعو كتابه بتغيير النموذج التفسيري والتأويلي لتعليم وتحليل الأخلاقيات الإنسانية في مؤثرات الحروب وما وراءها من خفايا مظلمة. وما يدعوني بتحفيز القراء للتقدم بعناية ورعاية ذهنية وثقافية على إعادة تقييم أحكامهم المدنية النمطية تجاه الإنسان “المحاربيين/ أو/ الثوار". ومن المنخرطين المدنيين في الحروب وكذلك أهمية للنظر برعاية للجنود المضطربين.

يحمل كتاب غيرتز. عنوانًا فرعيًا هو "من إنسانية الحرب إلى لا إنسانية السلام"(). ورغم أن العنوان الرئيسي، "فلسفة الحرب والمنفى"، موجزٌ وواضحٌ، إلا أن العنوان الفرعي هو الذي يُجسّد الفكرة المحورية التي تتخلل فصول الكتاب. غالبًا ما نتصور الحرب على أنها لا إنسانية، دموية، همجية، عنيفة، صاخبة، بائسة، وفوضوية؛ بينما السلام هو النقيض، حالة إنسانية مرغوبة تتسم بالهدوء، والرقي، والنظام، والوضع الطبيعي. إلا أن غيرتز يرى أن النظر إلى الحرب والسلام كحالتين متناقضتين، إحداهما سيئة والأخرى جيدة، يُرسي أساسًا لسوء فهم طبيعة الحرب وتجارب من يعيشونها.

تُظهر الخطوة الأولى في هذا النقاش كيف أن ما نعرفه عن اضطراب ما بعد الصدمة لا يتوافق مع واقع تجارب العديد من المحاربين القدامى. يُصنّف مصطلح اضطراب ما بعد الصدمة المشاعر والسلوكيات ضمن إطارٍ يُسهّل على الأصدقاء والعائلة والأفراد والمستشارين فهم سبب تصرف الشخص بطريقة معينة، كاليقظة المفرطة، أو الانفصال عن الواقع، أو الانجراف وراء الذكريات المؤلمة. فإذا استطعنا تسمية الحالة، نعتقد أننا قادرون على فهمها وعلاجها. إلا أن غيرتز يرى أن تسمية اضطراب ما بعد الصدمة بهذه الطريقة تُحمّله فهمًا خاطئًا للمخاوف الحقيقية، وبالتالي فإن محاولات علاجه تُلحق ضررًا أكبر من النفع بالمحاربين القدامى.

ينشأ عدم توافق علاج اضطراب ما بعد الصدمة النفسية لأن "النظرة السائدة لهذا الاضطراب لا تتناسب مع تجارب شريحة كبيرة من المصابين به، وتحديدًا أولئك الذين تبين أنهم تعرضوا لصدمة نفسية نتيجة أفعال ارتكبوها ضد الآخرين، وليس نتيجة أفعال ارتكبت ضدهم".() وبدلًا من اعتبار الخوف السبب الرئيسي للاضطراب، يجب على مقدمي العلاج إدراك وجود أسباب كامنة متعددة، وأن "الجرح الأخلاقي" أحد هذه الأسباب.() يشرح غيرتز الجرح الأخلاقي بأنه الصراع بين ما يعتقده الجنود أخلاقيًا والأفعال غير الأخلاقية التي قد يرتكبونها أو يشهدونها بأوامر عسكرية. ولا شك أن هذا الجرح الأخلاقي يُؤثر على مشاعر الجنود العائدين وسلوكياتهم، لأنهم يُجبرون على مواجهة المعتقدات التي منحت حياتهم معنى، والتي حددت هويتهم قبل الحرب. وينشأ هذا الصراع الداخلي عندما يعجز الجندي عن التوفيق بين الأفعال التي يعتبرها غير أخلاقية وبين منظومته الأخلاقية. وقد ينطوي هذا الصراع أيضًا على مواجهة تعقيدات الأفعال التي يراها الجندي أخلاقية وغير أخلاقية في آنٍ واحد. في مثل هذه الحالات، يجب على الجنود مواجهة إنسانيتهم، والشعور بالخسارة واليأس الذي يصاحب فقدان الإحساس بالذات والمكان.

تكمن أهمية تحليل غيرتز في إضافة بُعد جديد للأذى الأخلاقي إلى الحوار الدائر، ألا وهو الأذى الذي يلحق بالأخلاق نفسها.() ويزعم غيرتز أن تجاهل هذا البُعد يعني افتراض وجود أخلاق، وأن تجربة غير المقاتلين هي التي تُحدد تلك الأخلاق.() إن إضفاء الشرعية على أخلاق غير المقاتلين على حساب تجارب المقاتلين يُحدث فجوة في علاج اضطراب ما بعد الصدمة.

يرى غيرتز أن هذه هي نقطة التقاء اضطراب ما بعد الصدمة ونظرية الحرب العادلة. تستند نظرية الحرب العادلة إلى افتراضات حول أخلاقية الحرب بناءً على تجارب المقاتلين السابقين كما وردت في التقارير التاريخية والمذكرات. تُعتبر هذه التجارب السابقة بمثابة أدلة موثوقة لتحديد السلوك الأخلاقي في الحروب الحالية والمستقبلية. بالنسبة لغيرتز، تُنظر إلى هذه التجارب من منظور الأخلاق العامة - أي أخلاق غير المقاتلين. "يشوه هذا المنظور تجارب المقاتلين من خلال النظر إليها عبر عدسة تجربة غير المقاتلين. وباعتبار المقاتلين وغير المقاتلين ينتمون إلى نفس العالم الأخلاقي، يتمكن منظرو الحرب العادلة من التغلب على تحدي الواقعيين من خلال الادعاء بأن الأحكام الأخلاقية قابلة للتطبيق على الحرب."() من وجهة نظر غيرتز، يسعى كل من نموذج اضطراب ما بعد الصدمة ونظرية الحرب العادلة إلى "تجاوز" تجربة المقاتل، وفرض "الطريقة الصحيحة" للوجود على المقاتل و"السلوك الصحيح" على الحرب.

ينقسم الكتاب إلى جزأين رئيسيين؛
يتناول الجزء الأول، الفصلان الأول والثاني، مفهوم المسؤولية؛
الفصل الأول:
يبدأ بادعاء أن نظرية الحرب العادلة تقوم على افتراض أننا، لكوننا جميعًا بشرًا ونتشارك مجموعة أدوات مشتركة لوصف العالم والحكم عليه، نتشارك أيضًا في أخلاق مشتركة.() ومع هذا الاعتقاد بالأخلاق المشتركة، يبرز المدافعون عن هذا الرأي، ويُعتبر معارضة هذا الرأي خروجًا عن الإجماع الواسع الذي يدّعيه، بل يُنظر إليه على أنه غير إنساني.()

تُمكّننا الأخلاق العامة من الحكم على الآخرين بناءً على فهم مُفترض لمشاعرهم انطلاقًا من كوننا بشرًا. وبالنظر إلى المقاتلين، يُفترض أن أي شخص، بمن فيهم غير المقاتلين، قادر على الحكم على قراراتهم الأخلاقية؛ بل يُفترض أيضًا أن المقاتلين يتخذون قرارات أخلاقية في جوهرها. في القتال، قد يكون من الأدق القول إن المعضلات التي يواجهها الجنود هي في الأساس معضلات وجودية، أسئلة متجذرة في معتقداتهم حول هويتهم وكيف سينظر إليهم الآخرون.() هذه الأسئلة الوجودية لا تتناولها نظرية الحرب العادلة. ولأنها لا تتناولها، فإن نظرية الحرب العادلة لا تُولي اهتمامًا كافيًا لعملية تحويل الإنسان إلى مقاتل، ولا لعيشه كمقاتل، ولا لعملية خروجه من هذه الحالة.

في الفصل الثاني؛
يتناول جيرتز مفهوم المسؤولية، الذي "يُفهم على أفضل وجه باعتباره مسألة هوية لا مسألة أخلاقية، إذ أن تحمل المسؤولية يعني أن تصبح شخصًا ليس فقط قادرًا على تحمل المسؤولية، بل شخصًا... قادرًا على أن يصبح الشخص الذي تتطلبه الظروف..."(). إننا نصبح ما نحن عليه من خلال تجارب تكشف لنا ما نحن قادرون على أن نصبح عليه، كما يُظهر مثال الطفل الجندي المؤثر. وتتضح أهمية هذا الطرح في الفصول الثلاثة التالية.

يبني الجزء الثاني من الكتاب على ما ورد في الفصلين الأولين، متناولًا ثلاثة جوانب من تجربة المقاتل:
- التعذيب، و
- الطائرات المسيّرة. و
- الحرب السيبرانية، واضطراب ما بعد الصدمة والنفي().
يطرح التعذيب معضلة أخلاقية تتمثل في الاضطرار إلى التصرف بشكل غير أخلاقي بدافع الأخلاق، أي تعذيب الإرهابي لإنقاذ أرواح بريئة. تكمن المفارقة التي تطرحها هذه المعضلة لنظرية الحرب العادلة في أن الرجل الصالح لا يرغب في التعذيب، حتى لإنقاذ أرواح بريئة، بينما قد يكون الرجل الشرير مستعدًا للتعذيب لتحقيق منفعة أكبر. لكن واقع التعذيب ليس بهذه البساطة، إذ يمكن أن يكون المعذب بطلًا ووحشًا في آنٍ واحد، والعلاقة بين المعذب والمعذب معقدة.

"القاتل قادر على سلب حياتك. السجان قادر على سلب حريتك. أما المعذب، فلديه القدرة على سلبك السيطرة على أفكارك ومشاعرك، وعلى جسدك وصوتك،" بل ويمكنه "استخدام عقلك وجسدك ليجعلك... تعذب نفسك."() يُحوّل التعذيب المُعذَّب إلى "لعبة"، إلى شيء أقل من إنسان.() ومما يزيد من وحشية التعذيب طبيعة المُعذِّب، ذلك النوع من الأشخاص الذين قد يرتكبون مثل هذه الأفعال. من السهل رؤيتهم كوحوش كما يُصوَّرون، كأشخاص يستمتعون بالتعذيب ويفعلونه مهما كانت الأسباب. لكن من الصعب إدراك أن المُعذِّب قد يرى نفسه شخصًا يفعل الخير ويمارس التعذيب بالصدفة. أو قد يشعر المُعذِّب بأنه محاصر، عاجز، مُجبر على هذا الموقف من قِبَل المُعذَّب الذي تسببت أفعاله في التعذيب.

يرى غيرتز أن تجريد التعذيب من واقعه يخلق سيناريوهات غير معقولة. فالتعذيب يُمارس ضمن "نظام تعذيب". () لفهم التعذيب في سياقه، من الضروري معرفة كيف يصبح المرء مُعذِّباً. يُبيّن غيرتز الطبيعة المنهجية للتعذيب، ويُوضح كيف يُهيئ نظام التعذيب الظروف التي يحدث فيها التعذيب، "وبذلك يُخلق كلاً من المُعذِّب والمُعذَّب". () في حلقة مفرغة من التجريد من الإنسانية، "يُمكن للتعذيب أن يُحوّل الضحية إلى مُعذِّب، والمُعذِّب إلى ضحية". () السبيل الوحيد لوقف هذه الحلقة هو إدراك كيفية توزيع المسؤولية في نظام التعذيب. يقع على عاتق كل واحد منا أن يتقبّل حقيقته، "كائنات مُستعدة للتضحية بالمُعذِّبين وضحايا التعذيب على حد سواء... حتى تبقى ضمائرنا نائمة أمام معاناتنا ومعاناة الآخرين..."() نُصبح مسؤولين عن التعذيب عندما نُصبح بشراً.

كمثال على تجريدنا من أجسادنا وتملصنا من المسؤولية، ينتقل غيرتز بعد ذلك إلى حرب الطائرات المسيّرة، أو الحرب غير المأهولة. نتوهم أن هذا النوع من الحرب أنظف وأكثر نقاءً، وأنه يفصل المقاتلين عن صدمة الحرب. يوضح غيرتز، من خلال رسومات توضيحية، كيف أن عملية تحديد الأهداف وتتبعها، بالإضافة إلى "وضوح بصريات الطائرة المسيّرة"، تسد الفجوة بين المسافة الجغرافية والمسافة الوجودية بين المقاتلين.() لأن مشغل الطائرة المسيّرة يرى من خلالها، وبالتالي فإن هذا النوع من القتال تجربة مجسدة. يمكن أن يكون العالم الافتراضي ملموسًا، و"ما يُعتبر حرب طائرات مسيّرة يمكن أن يكون حربًا حقيقية".()


الفصل الأخير؛
يختتم الفصل الأخير من الكتاب باستكشاف مفهوم "المنفى"، أي معاملة المقاتلين العائدين إلى ديارهم كفئة من الناس تميزهم تجاربهم. يشعر المقاتلون بالغربة في زمن السلام، وكما أوضح جيرتز، لا يعود ذلك فقط إلى ظروف الحياة غير المألوفة في زمن السلم، وهي حياة لا يستطيعون فهمها تمامًا ككائناتٍ أصبحوا عليها، بل أيضًا لأن من يعيشون في سلام يرفضون تحمل مسؤولية الحرب ونظامها اللذين خلقا تجارب القتال. من الأسهل بكثير إلقاء اللوم على "هم" وعزل أنفسنا بتصنيف أفكارهم ومشاعرهم ضمن اضطراب قابل للتشخيص والعلاج، وهو اضطراب ما بعد الصدمة. بتصويرنا للمقاتلين العائدين كأبطال، نريح أنفسنا لأننا لا نضطر لمواجهة ما فعلناه لإجبارهم على هذا الدور.()

الخلاصة؛
أخيرًا، يذكر غيرتز أن الفلسفة، والظاهراتية على وجه الخصوص، يمكنها أن تتجاوز أدوارها التقليدية فيما يتعلق بالسياسة العامة: توضيح المسائل، والإشارة إلى التناقضات، وتقديم النقد. يمكن للفلسفة أن تساعد في توجيه السياسة العامة نحو خلق عالم خالٍ من الحروب.() يتطلب ذلك أن ندرك أننا لسنا في وطننا في هذا العالم، وأن محاولاتنا لتجنب هذا الشعور الإنساني أو إخفائه هي السبب الكامن وراء الحرب.() إذا كان هناك شيء مشترك بيننا كبشر، فهو روابطنا الظاهراتية، وفنائنا الجسدي.() إن طريق السلام يمر عبر الفهم، لا عبر إصدار الأحكام.
نظرًا. لأهمية الموضوع. ودقة تزامن طروحاته والاحداث الجارية؛ نؤكد للقارئ على اهميته ونوصي بالاطلاع . للنظر بالمزيد من التجارب والتحليلات والنهج في سياق الفرضيات. ومعالجة الاهداف المعتمدة؛ نتائج مخرجاتها.

للمزيد. نوصي بالإطلاع على الكتاب:
العنوان:ن فلسفة الحرب والمنفى
المؤلف: نولين غيرتز
الناشر: مبالغريَف ماكميلان المملكة المتحدة
رقم الكتاب الدولي المعياري: 13: ‎ 978-1349468720
تاريخ الإصدار: 2014
نوع الغلاف: غلاف مقوى
عدد الصفحات: 221 صفحة



المحتويات

مقدمة

- المساعدة مقابل الإيذاء، الفهم مقابل الحكم ................................ 1
- من نظرية اضطراب ما بعد الصدمة إلى نظرية العدالة ...................1
- من الحس السليم إلى المنفى .................................................. 9
- نظرة عامة على الكتاب: من النقد ...........................................11

الجزء الأول: تحمل المسؤولية:

1. شهوة الحرب مقابل شهوة الحكم: .......................................15
- ما هي الأخلاق العامة ....................................................... 15
- ما تفعله الأخلاق العامة ......................................................19
- ما لا تفعله الأخلاق العامة ..................................................23
- الهوية مقابل الأخلاق، الفهم مقابل الحكم .............................. 27

2. عالم بلا مسؤولية: ........................................................37
- من المسؤول؟ ............................................................... 37
- ما هي المسؤولية؟ ...........................................................40
- المسؤولية والحرب: والزر ضد غراي ..................................44
- المسؤولية كمعنى للإنسانية: غراي يتحدث عن ويلات الحرب......53
- استعادة المسؤولية ........................................................ 59

الجزء الثاني: المنفى، والوجود كمنفيّ

3. ما الخطأ في (كيف نفكر في) التعذيب؟: ...............................67
- جدل التعذيب .................................................................67
- أن تصبح معذبًا: التدريب ................................................. 72
- أن تكون معذبًا: المنفى ....................................................81
- التعذيب والمسؤولية ........................................................88

4. مشغلو الطائرات المسيّرة، والمحاربون السيبرانيون، والآلهة الاصطناعية: ....92
- ما هي "الحرب غير المأهولة"؟ ........................................ 92
- كيف يكون شعور أن تكون طائرة مسيّرة؟ ..............................96
- تقنيات الطائرات بدون طيار ..............................................103
- مسؤولية الطائرات بدون طيار ..........................................112

5. من بين الكثيرين الذين عادوا وهم أموات: ..........................118
- اضطراب ما بعد الصدمة والمنفى .......................................118
- الأخلاق والمنفى ............................................................124
- الهوية والمنفى .............................................................142

الخاتمة: قدامى المحاربين، أنفسنا ..................150
ملاحظات .......................................................................156
المراجع ........................................................................189
الفهرس .......................................................................197

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Copyright © akka2025
المكان والتاريخ: أوكسفورد ـ 03/22/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تَرْويقَة : -احذروا الظلال- / بقلم جون كيغولا - ت: من الفرنس ...
- تَرْويقَة : احذروا الظلال / بقلم جون كيغولا - ت: من الفرنسية ...
- تَرْويقَة : قصيدتان + 1/ بقلم يورغيوس سيفيريس* - ت: من الألم ...
- قصائد/ بقلم فيتوريو سيريني* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
- تَرْويقَة : وإن مسَّ قلبي. لمتُّ/ بقلم فيتوريو سيريني* - ت: ...
- تَرْويقَة : قصائد/ بقلم التشيلي رودريغو لير - ت: من الإسباني ...
- قصيدتان/ بقلم أوديسياس إيليتيس* - ت: من الألمانية أكد الجبور ...
- من مختارات الشاعر الروسي أوسيب ماندلشتام* - ت: من الفرنسية أ ...
- إضاءة: أوسيب ماندلشتام*: نظرات الكلمة المريرة/إشبيليا الجبور ...
- أنشودة ستالين/بقلم أوسيب ماندلشتام* - ت: من الفرنسية أكد الج ...
- تَرْويقَة : اللبلاب/بقلم فرانكو فورتيني - ت: من الإيطالية أك ...
- رحيل الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس/شعوب الجبوري - ت: من ال ...
- تَرْويقَة : الرغبة/ بقلم خايمي خاراميلو إسكوبار*- ت: من الإس ...
- قصائد/ بقلم بييرا بادوني* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
- قصائد/بقلم يولس سوبرفيله *- ت: من الفرنسية أكد الجبوري
- تَرْويقَة : -حوض الاستحمام-/ بقلم رولان دوبيلاغ - ت: من الفر ...
- قصائد/ بقلم جيمس تيبتون*- ت: من الأنجليزية أكد الجبوري
- مراجعات: كتاب: نقد في الفلسفة الألمانية: من كانط إلى النظرية ...
- قصائد/ بقلم جوزفينا رومو أريغوي* - ت: من الإسبانية أكد الجبو ...
- ما مدة الحرب على إيران … ؟ - ت: من الإنجليزية أكد الجبوري


المزيد.....




- أفضل سيناريو لإنهاء الحرب من منظور الخليج.. أستاذ علوم سياسي ...
- مصدر لـCNN: السعودية تريد إضعاف قدرات إيران الصاروخية قبل ان ...
- الدوحة تنفي وساطتها بين واشنطن وطهران: -تهديدات الجيران تتنا ...
- تلاشي الآمال لإنقاذ حوت أحدب جانح على ساحل بحر البلطيق في أل ...
- مضاربات على النفط بمئات الملايين قبل دقائق من منشور ترامب عن ...
- -نفايات نووية- تؤجج احتجاجات بولاية شمال الراين الألمانية
- لبنان يسحب الاعتماد من السفير الإيراني ويطالبه بمغادرة البلا ...
- باكستان تعلن استعدادها لاستضافة محادثات سلام لإنهاء الحرب بي ...
- تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا عاما لمجلس الأمن القومي الإير ...
- البرازيل: في ريو دي جانيرو، هيمنة الكوماندو فيرميلهو في الأح ...


المزيد.....

- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت
- الحفر على أمواج العاصي / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - أكد الجبوري - مراجعة كتاب: فلسفة الحرب والمنفى- لنولين غيرتز/شعوب الجبوري - ت: من الألمانية أكد الجبوري