أكد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8649 - 2026 / 3 / 17 - 10:13
المحور:
قضايا ثقافية
في سنواته الأخيرة، التي قضاها على ضفاف بحيرة شتارنبرغ، عبّر عن آرائه في قضايا سياسية كحرب كوسوفو، وأبحاث الدماغ، والصراعات الدينية.
توفي الفيلسوف وعالم الاجتماع الألماني يورغن هابرماس (1929-2026) عن عمر ناهز 96 عامًا. أحد أعظم مفكري القرن العشرين، يوم السبت الماضي عن عمر ناهز 96 عامًا في مدينة شتارنبرغ، وفقًا لبيان صادر عن دار نشره "سوركامب" نقلاً عن عائلته.
ظهرت أعماله الرئيسية في فرانكفورت، حيث بدأ مسيرته المهنية في خمسينيات القرن الماضي في معهد البحوث الاجتماعية إلى جانب تيودور دبليو أدورنو. وفي عام 1961، حصل على درجة الدكتوراه من جامعة ماربورغ عن أطروحته بعنوان "التحول البنيوي للمجال العام".
بعد عدة سنوات قضاها في جامعة هايدلبرغ، تولى عام 1964 كرسي الفلسفة وعلم الاجتماع في جامعة فرانكفورت، الذي كان يشغله سابقًا الفيلسوف وعالم الاجتماع الألماني ماكس هوركهايمر (1895-1973). وأدت محاضرته الافتتاحية في هذا الكرسي إلى تأليف كتابه "المعرفة والمصالح الإنسانية” (1968). وخلال الاحتجاجات الطلابية، نُظر إلى هابرماس على أنه مؤيد للحركة، رغم رفضه لتطرفها.
في عام 1971، انتقل إلى شتارنبرغ، بالقرب من ميونيخ، حيث أدار معهد دراسة ظروف الحياة في العالم العلمي والتكنولوجي، الذي أسسه الفيزيائي النظري الألماني ماكس بلانك (1858-1947)، حتى عام 1981. وفي عامه الأخير هناك، نشر عمله الرئيسي "نظرية الفعل التواصلي". في عام 1983، عاد إلى فرانكفورت، حيث استأنف عمله أستاذاً للفلسفة حتى تقاعده عام 1994.
وفي سنواته الأخيرة، التي قضاها على ضفاف بحيرة شتارنبرغ، عبّر عن آرائه في قضايا سياسية، كحرب كوسوفو، وأبحاث الدماغ، والصراعات الدينية. ومن سمات خطابه صعوبة النطق التي كان يعاني منها بسبب شق خلقي في سقف الحلق.
ــــــــــــــــــــ
Copyright © akka2026
المكان والتاريخ: طوكيـو ـ 03.17.26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).
#أكد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟