أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - قصائد/ بقلم جوزفينا رومو أريغوي* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري















المزيد.....

قصائد/ بقلم جوزفينا رومو أريغوي* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8644 - 2026 / 3 / 12 - 00:11
المحور: الادب والفن
    


قصائد/ بقلم جوزفينا رومو أريغوي* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
اختيار وإعداد إشبيليا الجبوري - ت من الإسبانية أكد الجبوري


1. الرقة


ويا للعجب كيف بحثتُ عنكِ، بأي أملٍ أعمى،
جعلتُ الصمت يتردد صداه ندائي (...)
الآن أعلم أنكِ مجرد ارتعاشة عابرة،
كذبةٌ جميلةٌ لإسكات أحزان الطفولة؛
أنه لا أحد يستطيع سجنكِ، أيتها الطائر الطليق في طيرانكِ،
وأن صدقاتكِ لا تصل إلى يدي،
إلا في أحلامٍ مستحيلة..
فقط الطعم الحامض للتفاح الأخضر هو الحقيقي،
والزبيب العطري المتألق،
والرعشة اللاذعة للسفرجل القاسي العطر..
فقط الحب هو الحقيقي، قاسٍ وقوي، متقلب ومؤلم،
الذي يكسر جذع الأشجار الصغيرة النحيل
مثل ريح الجنوب، حارقة ومندفعة. (...)
آه، يا ماءي الذي حلم بالحنان!،
صوت الجدول الصغير المتدفق،
الذي كان يمشط البرسيم السعيد على شاطئكِ...
ليس لديّ شيء، لأني لا أعرف إن كنتُ قد فقدتكِ لعدم استحقاقي لكِ أنتِ،
أو ربما لم توجدي إلا في شوقي الجامح،
كائنٍ عذبٍ كالماء، كزبدٍ ناعمٍ كالسحاب، كجناحٍ عابرٍ لطائر،
ضحكة طفل، كلمةٌ لم تُنطق،
صوتٌ وُلد بلا حنجرة من ارتعاش براعم اللوز الأولى.
حنانٌ، أنتِ.




2. قصيدة شتوية
إنه الشتاء، الشتاء القديم
الذي انتشر عبر الجبال
برده القارس
ولحيته البيضاء الناعمة.
في الخارج، تعوي الذئاب
وترقص الرياح رقصتها.
في الخارج، يُقرقع الثلج
في خطواتٍ رائعة.
في الداخل، أحدق في النار
بحدقتين متسعتين،
أحلم. أحلم أن هذا الشتاء
لن يُجمد روحي أيضًا
وأنه سيكون كوخًا
مثل هذا الذي أنا فيه، مغلقًا
عن البرد وذئاب
الألم والشوق.
تدفع الرياح الثلج
في رقصةٍ جامحة،
ومرةً أخرى، تُسمع خطواتٌ مخيفة
أبقى بلا حراك، أحلم
مُحاطةً بالمدفأة...
نارٌ متلألئة
تحت الجرس القديم،
حبٌ متلألئ
في زاويةٍ من روحي.



3. "بتلات: أريد أن أقبّل ضحكتكِ"

أريد أن أقبّل ضحكتكِ،
ونغماتها الصافية؛
متدلية من شفتيّ،
ستبدو كأجراس صغيرة؛
أريد أن أقبّل النور
الذي ينبعث من عينيكِ.
هل سيكون باردًا أم دافئًا؟
كما هو عندما تنظرين؟
أحلم أن تكون قبلتي،
بعيدة عن نطاق دورانها،
كما هي، لأني أرغب
تحت سكون الليل
أن أقبّلكِ بما لم يقبّلكِ به أحد،
حتى اليوم.




4. "أغنية الأيدي"

لا فراشات، ولا طيور، ولا غيوم،
تطيرون، أنتم الطيران الخالص،
طيران الإيماءة التي تُؤَسِّس الفكر
- تحليق الروح فوق القمم الشاهقة -
انقشوا، أيها النوارس الرطبة،
طقوس العمل البيضاء
على بحر الكلمة الواسع
منتظرين النشوة الأكيدة
للبتلات التي تشق اللانهاية.
أنتم الشكل وأنتم تُشكِّلون الشكل؛
في جوفكم وُلِدَت رقة،
وجمالٌ ونعمةٌ خالدةٌ.
أزهاركم الحادة في عناقيد،
بانحناءاتها الرشيقة، تُخَلِّق الروائح
التي تُضفيها الكفوف الحساسة على الريح.
الفرشاة والمِقْطَع هما أعصابكم،
والبيت الشعري ينساب من الجبين
عبر قنوات العروق العذبة،
حتى يخرج من السجن الناعم
لأصابعكم المشدودة، مُصاغًا أغنية.
أنتم الشكل وأنتم تُشكِّلون الشكل؛
الإيماءة والقياس، التوازن الدقيق.
أنتم الحب نفسه. ماذا كان سيكون بدونكِ؟
بطءُ المداعبة، تلك الإيماءة
الخشنةُ والعاطفيةُ بشدّةٍ طاغية؟
فتورُ هروبكِ الحميم
الذي يتحوّل من الرغبة إلى الاستسلام!
اللمسُ هو الحقيقة؛ الجلدُ وحده
يعرفُ عنصرَ النارِ البدائي.
لا يُشبعُ جوعُ العيونِ إلا باللمس،
والخيرُ لا يكونُ لنا إلا
عندما نُشكّلهُ بينَ راحتينا
أو نحبسهُ في سجنِ اللهيبِ
لأنَّ عبيرَهما، الكثيفُ، ملموسٌ،
لبُّ الزهورِ الذي يُغوينا دائمًا
بخداعِ حلاوةٍ داكنة.
لن يكونَ هناك حبٌّ بدونِ حماستِكِ،
يا حارساتِ العالمِ السريّ
الذي تُضيئينهُ، فجأةً في الوقتِ المناسب.
يا له من دربٍ وعرٍ من الورود
مليءٍ بالأشواكِ المتعطشةِ للدماء!
يا له من دربٍ وعر، ارتعاش
سيقانٍ حساسة، تعضّ،
تخترق راحة اليد بأثرها الحاد!
تغلي الغيرة على الجبين الداكن
وتهاجم القلب بينما ترتجف أعصابك المتوترة
وتتجمع.
ماذا بدونك قسوة، صرخة
العاطفة التي تنفجر كالإعصار؟
ماذا بدونك
اليقظة الرقيقة للعيون
في الوداع الذي يمزق القلب؟ في النهاية
أنتم في الإيماءات طيورٌ حزينة،
بلا عش، تتجولون إلى الأبد، ربما.
الغياب إيقاعٌ رقيقٌ وحزين؛
أنت وحدك ترسمين الظهيرة
بمنحناها الناعم الخائب.
أنتِ محبوبة، مُحتضنة بحبٍّ
في صداقةٍ مثالية،
مرفأٌ آمنٌ من الحزن، ماءٌ صافٍ
من الإيمان والثقة، أنتِ مُتجمّلةٌ بـ
تلك اللفتة البسيطة للحماية
التي تدفعكِ نحو الصديق
لتبديد الحزن من جبينه
حتى وإن تركت فيكِ أثرًا من نارٍ عاتية، شجاعةً
في استسلامكِ الرقيق والكريم.
نقطةُ إحسانٍ تُشعلُ بجدٍّ
نكرانَ الذاتِ اللامحدود للروح،
التي تقطرُ عسلَ التخلي
عن كلِّ خيرٍ بلا حدودٍ أنانية.
حينئذٍ ستُدعينَ أياديَ طاهرةً.
عيونٌ، بحيراتٌ سرية؛ شفاهٌ، عطشٌ لا يُروى؛
أيدٍ، إيماءةُ الهواء
ولأجل الهواء. طيورُ نورسٍ مراوغة،
حمامٌ في هديلها المُفضّل،
أزهارُ ماغنوليا في سكونٍ عطري،
ملكاتٌ بلا وجوه، عبيدٌ بلا ركب...
لا؛ أيادٍ، أيادٍ فقط
رشيقةٌ وخفيفةٌ بتجديدٍ أبدي
ومعرفةٍ قديمةٍ بكلِّ شيء.



5. بحر الصحراء الغائب

نعم، كان لي بحرٌ على رمالي
بحرٌ شاسعٌ لا حدود له، متراصٌ.
الأرض الذهبية التي تُلهب العزلة،
كانت ذات يومٍ مُتضخّمةً مهيبةً بالبحر الذي لم أعده موجودًا.

كانت طيور النورس تنقر جسدي المرتجف
والسفن تتحرك فوق أمواجه.
لأنني كنت البحر الذي يغلي على الرمال الذهبية،
الرمال المشبعة التي تتوق اليوم إلى مائها.

يا بحر الوهم هنا، البحر الذي تتظاهر به الرياح،
يُبعثر الكثبان الرملية وهو يُبعثر رمالي!
يا بحر الماء الكثيف، الماء المادي الصلب،
الذي يتوق إليه مسافرو صحرائي الناعمة!

أيّ ملائكة نارٍ تستطيع تبخير
كل هذا البحر الذي كان لي، وحمله إلى الهاوية؟
رمالي المحروقة هي أشد الأفواه عطشًا،
تئن طلبًا للماء الذي شربته الآلهة.

يسير بي الرجال، يحلمون أنني مأهولة،
بجوار ذلك البحر الذي كان لي، البحر فوق الصحراء.
ألين جسدي لهم، ورمالي تستقبلهم،
ويشتكون من العطش بجانب عطشي الذي لا يهدأ.

يا بحر نشأتي العظيم، البحر الذي جففوه مني،
إلى خندق من اللهب: ما أثقل الرمال!



6. القبح

22 نوفمبر 2025 اترك تعليقًا
شعرت اليوم بكل مرارة الحزن،
لأنني أعلم أن وجهي يكاد يكون قبيحًا، عاديًا؛
ربما لا تفهم عمق الجرح،
لا تعلم أنني أعشق الحب والحياة،.

جمالًا متجسدًا، بمرونة مذهلة،
بنعومة ضبابية ورائحة ورد.
لهذا شعرتُ بالانكماش من شدة الحزن
عندما قال لي، بنظرة هادئة:

أنتِ لستِ جميلة، لكن يضيء على جبينكِ،
عظمة روحكِ المختارة والواعية.
آه! لقد اكتظ صدري بكل المرارة،
وانهار بيتي الهش.

ضربت جسدي بوحشية ضارية
حتى غلبني الألم والحزن.
لجمالي، جمالي، بسحر لا يُحصى،
أُهدي كل هذه الروح التي ليست إلا عذابًا،

التي تُقيّدني في تأملات عميقة وجادة،
بينما تتمايل الأزهار بخطوطها الرقيقة.
آه! في الانسجام الأبدي لكوني قدرًا حزينًا،
وفي الطبيعة الجميلة، لا أجد نفسي.

لهذا السبب شعرت اليوم بحزن مرير
عندما علمت أن وجهي يكاد يكون قبيحًا، عاديًا،
وسأحمل في روحي أثر الجرح،
في روحي المُغرمة بالحب والحياة.


*جوزفينا رومو أريغوي ( 1909 - 1979)() شاعرة ومعلمة وباحثة وناقدة أدبية إسبانية من القرن العشرين.
أكملت دراستها الثانوية والدكتوراه في الفلسفة والآداب في مدريد، ثم تابعت دراستها في بوردو وحصلت على منح دراسية للدراسة في عدة مدن أوروبية.()

في الجامعة، توطدت صداقتها مع ألفونسا دي لا توري (1915-1993)()، الذي كتبت له مقدمة كتابها (قصيدة رعوية) عام 1943() [= وهو عمل شعري من النوع الرعوي، حيث يتجاذب الرعاة أطراف الحديث](). نالت شهادتي البكالوريوس والدكتوراه بمرتبة الشرف من كلية الفلسفة والآداب في جامعة مدريد المركزية، عن أطروحتها "نونيز دي آرس"()، التي تتناول بشكل أساسي الشاعر الإسباني غاسبار نونيز دي آرس (1834-1903)().

في عام 1947()، عملت أستاذةً مساعدةً للغة والأدب الإسبانيين وأدب أمريكا اللاتينية في جامعة مدريد()، وكانت مسؤولةً عن تدريس مقرر الأدب العالمي. ومن بين طلابها الكاتب الإسباني خيسوس ألونسو مونتيرو (1928-2026)، والشاعر والناقد الأدبي الإسباني كارلوس بوسونيو (1923-2015)()، والكاتب المسرحي والمقالي الإسباني ألفونسو ساستر (1926-2021)()، والكاتب المسرحي الإسباني ألفونسو باسو (1926-1978)()، واللغوي والصحفي الإسباني لازارو كاريتر (1923-2004)()، والشاعرة والناقدة الأدبية التشيلية كونشا زاردويا (1914-2004)()، وغيرهم. وفي فترة ما بعد الظهر، عملت باحثةً في المجلس الأعلى للبحوث العلمية (CSIC)() في إسبانيا.

أسست مجلة "ألما"() بالاشتراك مع ميغيل أنخيل دي أرغوموسا (1923-1966)()، وحررت "دفاتر أدبية" (1942-1952)(). كما أشرفت على مجموعة الشعر التي أسستها الشاعرة الإسبانية كارمن كوندي (1907-1996)(). وبصفتها شاعرة، ألقت قصائد في جلسات "حقائب الشعر الإسباني" التي عُقدت في مسرح لارا عام 1948، إلى جانب شعراء آخرين مثل الشاعرة والروائية الإسبانية جوزفينا دي لا توري (1907-2002)()، والشاعرة الإسبانية ألفونسا دي لا توري (1915-1993)()، والشاعرة الإسبانية دولوريس كاتارينيو (1916-2006)()، وغيرهم.
... في عام 1958()، هاجرت إلى مدينة نيويورك بتشجيع من ديانا راميريز دي أريلانو (1919-1997)()، التي كانت إحدى طالباتها. درّست الأدب الإسباني واللاتيني في كلية مدينة نيويورك، ومنذ عام 1963، في جامعة ولاية كونيتيكت. كما كانت عضوة في مركز دراسات لوبي دي فيغا التابع للجمعية الإسبانية. عملت مستشارةً لمجلة "إنتر-أميركان ريفيو"()، ومستشارةً أدبيةً لرابطة كتّاب بورتوريكو، ورئيسةً فخريةً لمكتبة بورتوريكو في نيويورك.()

في عام 1978، عادت إلى إسبانيا وهي تعاني من مرض خطير، وتوفيت بعد عام.()

- توفيت مدريد، 3 ديسمبر 1979.()
ــــــــــــــــــــ
Copyright © akka2026
المكان والتاريخ: طوكيـو ـ 03/12/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما مدة الحرب على إيران … ؟ - ت: من الإنجليزية أكد الجبوري
- قصيدتان/بقلم مانويل سكورتزا* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
- مراجعات: كتاب -الشاعر كفينومينولوجي: ريلكه- - ت: من الألماني ...
- قمة نيودلهي: الذكاء الاصطناعي والتوتر الجيوسياسي ت: من الياب ...
- أزمة العلوم الاجتماعية والسياسية - ت: من الألمانية أكد الجبو ...
- ما ابعاد إيران الاستراتيجية في هجومها على الدول؟ - ت: من الأ ...
- اعتراف البنتاغون… -حروب أخرى بلا دليل- - ت. من الفرنسية أكد ...
- تَرْويقَة : مقتطفات شعرية / بقلم داريو فيلا - ت: من الإيطالي ...
- أمريكا والمخاطر البنيوية على الأمن العالمي - ت. من الفرنسية ...
- تَرْويقَة : زائر ملائكي / بقلم داريو فيلا - ت: من الإيطالية ...
- تَرْويقَة : وردة حمراء/ بقلم كلود مكاي - ت: من الانجليزية أك ...
- تَرْويقَة : كمال خفي/بقلم إلياس ناندينو* - ت: من الإسبانية أ ...
- تَرْويقَة : أحدهم صامت/ بقلم إليزابيث بوشز* - ت: من الالماني ...
- تَرْويقَة : طموح / بقلم إرنستينا دي شامبورسين* - ت: من الإسب ...
- قصيدتان / بقلم سيزار بافيزي - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
- تَرْويقَة : عيناكِ/ بقلم: أوكتافيو باث - ت: من الإسبانية أكد ...
- تَرْويقَة : -صديقي-/بقلم كلارا خانيس نذا* - ت: من الإسبانية ...
- مختارات هولدرلين* الشعرية- ت: من الالمانية أكد الجبوري
- تَرْويقَة : -الجريمة كانت في غرناطة-*/بقلم أنطونيو ماتشادو - ...
- تَرْويقَة : أورفيوس في العالم السفلي/بقلم ديفيد غاسكوين* - ت ...


المزيد.....




- تحديات التعليم العالي في مرآة كتاب
- الفنان مرتضى حنيص: نشهد تقدما في اعمال الدراما ولدينا مخرجون ...
- موسم جوائز يمكن وصفه بالفوضوي يسبق حفل الأوسكار الـ98
- هرر ذات الـ82 مسجدا.. مدينة إثيوبية يستعد أهلها لرمضان بـ-غس ...
- جيهان الشماشرجي أمام محكمة الجنايات.. القصة الكاملة للاتهاما ...
- معرض الكتاب الدولي في لندن: مساحة خاصة للتلاقح الحضاري
- مع عثمان العمير في -دو?ر ستريت-.. ضياء العزاوي يرمم ذاكرة ال ...
- إيران في السينما الأمريكية.. استراتيجية هوليوود في شيطنة صور ...
- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - قصائد/ بقلم جوزفينا رومو أريغوي* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري