أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - أنشودة ستالين/بقلم أوسيب ماندلشتام* - ت: من الفرنسية أكد الجبوري














المزيد.....

أنشودة ستالين/بقلم أوسيب ماندلشتام* - ت: من الفرنسية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8650 - 2026 / 3 / 18 - 00:06
المحور: الادب والفن
    


اختيار وإعداد وترجمة من الروسية إلى الفرنسية الغزالي الجبوري وإشبيليا الجبوري - ت: من الفرنسية أكد الجبوري
تم ذلك بطلب من شقيقتي إشبيليا الجبوري لترجمة أعماله. لإعداد ملفًا مشتركا عنه.(الغزالي)

لو استخدمتُ الفحم لأسمى المديح -
لبهجة الصورة الصافية -
لشققتُ الهواء الرقيق بأدقّ الأشعة.
مزيجًا من القلق والخوف.
حتى تعكس الملامح الواقع
في فنٍّ يكاد يكون جريئًا
لتحدثتُ عمّن حرّك عجلة العالم
بينما أعتني بعادات مئات الشعوب.
لرفعتُ زاوية الحاجب قليلًا
ثم رفعتها مرة أخرى، واستمررتُ في المحاولة:
انظر كيف أضاء بروميثيوس فحمه -
انظر يا إسخيلوس، كيف أرسم وأبكي!

لرسمتُ بضعة خطوط مدوية،
لأجسّد ربيع ألفيته الأول،
ولأربط شجاعته بابتسامة،
ثم أحررها في ضوء الشمس اللطيف؛
وفي صداقة العيون الحكيمة للتوأم
الذي سيبقى مجهولاً، سأجد التعبير المناسب،
عند الاقتراب منه، ستتعرفون على الأب - هو -
وسينقطع أنفاسكم، تشعرون بضيق العالم.
وأود أن أشكر التلال نفسها،
التي أنجبت يده وعظمه ومنحتهما الإحساس:
وُلد في الجبال، وعرف أيضاً مآسي السجن.
أريد أن أناديه - لا، ليس ستالين - دجوغاشفيلي!

أيها الرسام، احمِ المحارب واحفظه بألوانك:
أحطه بغابة زرقاء رطبة،
من عناية رطبة. كي لا تخيب أمله،
الأب بصور غير لائقة، طائشة.
أيها الرسام، ساعده الذي هو معك في كل مكان،
عقل؛ شعور؛ دائمًا، دائمًا نبني.
لا أنا ولا أي أحد آخر، بل البشرية جمعاء، هم من -
هوميروس - البشرية سترفع سقف مديحه.
أيها الرسام، احفظ المحارب وحافظ عليه بألوانك.
غابات البشرية تُغني من بعده، تزداد كثافة -
المستقبل نفسه، جيش الحكيم -
يستمعون إليه بانتباه أكبر، وبسرعة أكبر.

ينحني من على المسرح، كما لو كان يصعد جبلًا عاليًا.
إلى أكوام الرؤوس. المدين يتفوق بكثير
على الدعوى المرفوعة ضده: عيونه القوية لطيفة للغاية؛
حاجبه الكثيف الذي يومض لشخص قريب؛
وكنت سأرسم سهمًا لأشير إلى
صلابة فمه - أبو الخطابات العنيدة؛
جفنه البلاستيكي، بتفاصيله الدقيقة، وحوله
مخططه، الذي يؤطره، ملايين التلال؛
هو كله صراحة، وإدراك، ونحاس، و
سمع حاد، لا يحتمل همسة؛
إلى كل من هو مستعد للعيش والموت كرجل
تأتي التجاعيد الصغيرة الكئيبة المرحة راكضةً.

أعصر الفحم الذي تجمّع فيه كل شيء،
وبيد جشعة لا تبحث إلا عن شبه -
أحاول أن أجد فقط نقطة الشبه -
سأفتت الفحم، متتبعًا هيئته.
أتعلم منه ألا أرحم نفسي.
وإذا أخفى التعاسة ثروة الخطة العظيمة،
فسأكتشفها وسط الفوضى واللعنات.
دعني أبقى غير جدير بالأصدقاء
دعني أبقى غير ممتلئ بالدموع والاستياء،
ما زلت أراه في معطفه الطويل، واقفًا
في ساحة مسحورة، وعيناه تفيضان بالرضا.

بعيون ستالين، يُفسح الجبل الطريق.
السهل الضيق ينظر بعيدًا في الأفق.
كبحرٍ بلا آثار تشققات، المستقبل من الماضي،
من محراثٍ عملاقٍ إلى حيث تتلألأ أخاديد الشمس.
يبتسم ابتسامةَ حاصد، الصديقَ الباسم.
حاصدُ المصافحات في حديث.
حيث بدأ ولن ينتهي أبدًا،
في قلب الخليقة كلها.
وكل كومة قش، كل حظيرة
قوية ونظيفة وأنيقة - سلعة حية
معجزةٌ بشرية! ليت الحياة تكون واسعة.
استمع إلى محور السعادة وهو يدور ويهتز.

وست مراتٍ في وعيي أبقى
شاهدًا بطيئًا على العمل، والكفاح، والحصاد
مساره الهائل بأكمله - عبر السهوب
عبر أكتوبر لينين - إلى وعده الذي وُفي به
تمتد في الأفق أكوام رؤوس الناس
أصبح صغيرًا هناك، حيث لا يراني أحد
لكن في الكتب الرقيقة وألعاب الأطفال،
سأنهض مجددًا لأقول إن الشمس مشرقة
صراحة المحارب: لا توجد حقيقة أصدق
من أجل الهواء والفولاذ، من أجل الحب والشرف
اسم واحد مجيد يتشكل على لسان القارئ وسنه.

(يناير - مارس 1937)



يتبع مختارات أوسيب ماندلشتام الشعرية.

- بسبب هذه القصيدة تعرض الشاعر إلى التنكيل والتعذيب ومد مدة الاعتقال.

أوسيب إميلييفيتش ماندلشتام (1891-1938)() شاعرًا روسيًا بارزًا، وكاتب نثر، ومؤلف مقالات أدبية. لم تُنشر معظم أعماله في الاتحاد السوفيتي خلال عهد جوزيف ستالين (1929-1953)()، وظلت مجهولة تقريبًا لأجيال من القراء الروس حتى منتصف ستينيات القرن العشرين.

- توفي في 27 ديسمبر 1938، في معسكر اعتقال فيتورايا ريتشكا، بالقرب من فلاديفوستوك، روسيا.()
ــــــــــــــــــــ
Copyright © akka2026
المكان والتاريخ: طوكيـو ـ 03/18/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تَرْويقَة : اللبلاب/بقلم فرانكو فورتيني - ت: من الإيطالية أك ...
- رحيل الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس/شعوب الجبوري - ت: من ال ...
- تَرْويقَة : الرغبة/ بقلم خايمي خاراميلو إسكوبار*- ت: من الإس ...
- قصائد/ بقلم بييرا بادوني* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
- قصائد/بقلم يولس سوبرفيله *- ت: من الفرنسية أكد الجبوري
- تَرْويقَة : -حوض الاستحمام-/ بقلم رولان دوبيلاغ - ت: من الفر ...
- قصائد/ بقلم جيمس تيبتون*- ت: من الأنجليزية أكد الجبوري
- مراجعات: كتاب: نقد في الفلسفة الألمانية: من كانط إلى النظرية ...
- قصائد/ بقلم جوزفينا رومو أريغوي* - ت: من الإسبانية أكد الجبو ...
- ما مدة الحرب على إيران … ؟ - ت: من الإنجليزية أكد الجبوري
- قصيدتان/بقلم مانويل سكورتزا* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
- مراجعات: كتاب -الشاعر كفينومينولوجي: ريلكه- - ت: من الألماني ...
- قمة نيودلهي: الذكاء الاصطناعي والتوتر الجيوسياسي ت: من الياب ...
- أزمة العلوم الاجتماعية والسياسية - ت: من الألمانية أكد الجبو ...
- ما ابعاد إيران الاستراتيجية في هجومها على الدول؟ - ت: من الأ ...
- اعتراف البنتاغون… -حروب أخرى بلا دليل- - ت. من الفرنسية أكد ...
- تَرْويقَة : مقتطفات شعرية / بقلم داريو فيلا - ت: من الإيطالي ...
- أمريكا والمخاطر البنيوية على الأمن العالمي - ت. من الفرنسية ...
- تَرْويقَة : زائر ملائكي / بقلم داريو فيلا - ت: من الإيطالية ...
- تَرْويقَة : وردة حمراء/ بقلم كلود مكاي - ت: من الانجليزية أك ...


المزيد.....




- هل يجب أن تكون الموسيقى صاخبة جدًا لنحرق سعرات أكثر؟
- الليبي محمد الوافي يحصد لقب جائزة كتارا للتلاوة لعام 2026
- الأردن يرمم -ذاكرة الأرض-: مئات الآلاف من وثائق ملكيات الضفة ...
- رحيل سيد نقيب العطاس.. رائد -إسلامية المعرفة- واستعادة الأدب ...
- 28 رمضان.. من ميلاد الأندلس إلى زفاف -أميرة القلوب-
- حفل الأوسكار الـ 98.. إطلالات صنعت اللحظة على السجادة الحمرا ...
- مهرجان أفلام الشباب يفتح الباب أمام جيل جديد من السينمائيين ...
- جوائز الأوسكار 2026.. أبرز لحظات ليلة هوليوود الكبرى
- سر ديوجين.. جديد الشاعر حسين جرود
- كيف تحول حفل الأوسكار الـ98 إلى منصة دولية ضد الحرب في غزة و ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - أنشودة ستالين/بقلم أوسيب ماندلشتام* - ت: من الفرنسية أكد الجبوري