أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رانية مرجية - حين يُصبحُ الاسمُ معنى في عيد ميلاد الأديب الصديق زهير دعيم














المزيد.....

حين يُصبحُ الاسمُ معنى في عيد ميلاد الأديب الصديق زهير دعيم


رانية مرجية
كاتبة شاعرة ناقدة مجسرة صحفية وموجهة مجموعات

(Rania Marjieh)


الحوار المتمدن-العدد: 8628 - 2026 / 2 / 24 - 13:45
المحور: الادب والفن
    


إلى الذي جعل من الكلمةِ موقفًا،

ومن التعليمِ رسالةً،

ومن المحبةِ فعلًا يوميًّا…



ليس لأنَّ اليومَ عيدُ ميلادك نكتب،

بل لأنَّ بعضَ الأسماء

حين تمرُّ في العمر

تُعيدُ ترتيبَه.



زهير—

أيُّها الذي لم يتعامل مع الكلمةِ

كزينةٍ لغوية،

بل كأمانة.



من عبلّينَ حملتَ الجليلَ

لا في حقيبةِ سفر،

بل في نبرةِ صوت.

فصار المكانُ في نصوصك

أخلاقًا:

ثباتُ زيتونة،

وهدوءُ حجرٍ

يعرفُ أن الصمود

أقلُّ ضجيجًا…

وأكثرُ بقاءً.



كنتَ المربّي

الذي فهم أن التعليمَ

ليس شرحَ درس،

بل بناءَ ضمير.

فصار الحرفُ في صفّك

كائنًا حيًّا—

إن صَدَقَ أضاء،

وإن خانَ انطفأ.



وفي قصصك

لم تبحثْ عن بطلٍ أسطوري،

بل عن إنسانٍ عادي

يحملُ انكسارهُ بكرامة.

كنتَ ترى ما لا يُرى،

وتكتبُهُ دون أن ترفع صوتك.



أما شعرك—

فلم يكن ترفًا بلاغيًا،

بل وقفةَ صدق.

كنتَ تعرفُ

أن الكلمةَ

إمّا أن تكونَ شريفة،

وإمّا أن لا تستحقَّ أن تُقال.



ومحبّتُك؟

ليست صفةً تُذكَر،

بل أثرًا يُمارَس:

تدعم،

تُفسِح،

تحتفي بغيرك،

وتتركُ الضوء

يُكملُ الطريقَ دون أن تُطالبَ به.



لهذا—

حين نقولُ: كلُّ عامٍ وأنتَ بخير،

نكتشفُ أن الخيرَ

صار يُعرَّفُ بك.



وأنَّ بعضَ الرجال

لا تُضافُ أعمارُهم إلى السنوات—

بل تُضافُ السنواتُ إليهم.



وكلُّ عامٍ

وأنتَ

أثرٌ

لا يُقاومُ البقاء. 🌿



#رانية_مرجية (هاشتاغ)       Rania_Marjieh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- «بالحرام»… حين يُعاد إنتاج الجريمة باسم القيم قراءة نسوية في ...
- الطابق الرابع
- نصف ثانية
- ارتجاف خفيف
- ما لا يغتفره الجسد
- عندما تصبح الكرامة مشروطة في نقد اختزال الإنسان إلى كفاءة
- عندما تصبح الحافة وطنًا
- جدارٌ كان اسمي
- حين تتآكل الثقة: في سقوط المعنى قبل سقوط الأنظمة
- بناء البشر أهمّ من بناء الحجر
- في مدحِ النقص: الأربعون قبل الفصح الصومُ ليس تقليلًا للطعام، ...
- الخطأ البشري
- المواطنة غير المشروطة أفق ممكن أم تناقض بنيوي؟
- المواطنة ليست امتحانًا
- الفرد المقبول والجماعة المؤجَّلة
- العيش بين سرديتين في وعي الفلسطيني في الداخل
- لا تكن طيّبًا كما يريدونك مقالة رأي
- المختلفون 24
- وعي المستقبل ورسالة المثقف: من سؤال الزمن إلى حراسة المعنى
- النسخة الواحدة : عنفٌ غير معلن ضد النساء


المزيد.....




- سفارة موسكو بالجزائر تحيي يوم السينما
- تونس: السلطات توقف الصحافي البارز محمد اليوسفي الصوت الناقد ...
- اشتباك فكري حول -مستقبل صناعة النشر في عصر الذكاء الاصطناعي- ...
- كوميدي تركي يواجه السجن لأكثر من 9 سنوات بتهمة -إهانة- أردوغ ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن -مذكرات رضيعة- لسناء الشّعلان في جا ...
- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رانية مرجية - حين يُصبحُ الاسمُ معنى في عيد ميلاد الأديب الصديق زهير دعيم