أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - إسماعيل نوري الربيعي - سعد شاهين والمثقف العضوي: امتحان المعنى وامتحان المسؤولية















المزيد.....

سعد شاهين والمثقف العضوي: امتحان المعنى وامتحان المسؤولية


إسماعيل نوري الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 8626 - 2026 / 2 / 22 - 19:00
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


تُختزل سيرة المناضل العراقي سعد شاهين في معادلة أخلاقية حادّة: القول بالفعل، والمعرفة بالموقف. فالرجل لم يكتفِ بإعلان معارضته للنظام الدكتاتوري، بل نقل اعتراضه من حقل الخطابة إلى حقل المخاطرة، قاصداً الجبل ومواجهاً آلة القمع العسكرية. من هذا الموقع العملي تنبثق مقولته: "حين يفتقد المثقف للموقف لا يعود له دور في الوعي، بل قد يكون العكس هو الصحيح." وهي مقولة تضع المثقف أمام امتحان مزدوج: امتحان المعنى وامتحان المسؤولية. ولتحليلها نظرياً، يمكن الاستناد إلى أطروحة أنطونيو غرامشي حول "المثقف العضوي"، بوصفها الإطار المفهومي الذي يربط بين المعرفة والهيمنة، وبين الثقافة والصراع الاجتماعي. لا يقصد سعد شاهين بالموقف مجرد رأي سياسي عابر، بل يقصد تموضعاً أخلاقياً ومعرفياً داخل صراع تاريخي ملموس. فالموقف هو ما يمنح الخطاب اتساقه، ويحوّل المعرفة من رصيد فردي إلى قوة اجتماعية. عندما يفتقد المثقف هذا التموقع، تصبح أفكاره معلّقة في فراغ تجريدي، بلا أثر تعبوي ولا وظيفة توجيهية. بهذا المعنى، لا يعود المثقف صانعاً للوعي، بل يتحول إلى شاهد محايد على التاريخ، وربما إلى مبرّر غير مباشر لهيمنة القائم. هنا تتقاطع مقولة شاهين مع نقد غرامشي للمثقف التقليدي الذي يتوهّم استقلاله عن البنية الطبقية، بينما هو في الواقع جزء من جهاز الهيمنة الرمزية. فـ"الموقف" ليس ترفاً أخلاقياً، بل هو شرط إبستمولوجي لإنتاج وعي نقدي قادر على تفكيك السائد. من دون موقف، ينقلب الخطاب إلى تقنية لغوية بلا مضمون تحرري، أي إلى معرفة تُستخدم لتجميل الواقع بدل تغييره.

المثقف العضوي عند غرامشي
يرى غرامشي أن كل طبقة اجتماعية تنتج مثقفيها العضويين، أي أولئك الذين يعبّرون عن مصالحها التاريخية ويصوغون رؤيتها للعالم. المثقف العضوي ليس مجرد كاتب أو أكاديمي، بل هو منظِّم للخبرة الجماعية، يربط بين الوعي اليومي للناس وبين الأفق النظري للتغيير. لذلك فإن معيار المثقف ليس مقدار ما يعرف، بل كيف يضع معرفته في خدمة مشروع اجتماعي. في هذا السياق، يصبح "الموقف" هو ما يميّز المثقف العضوي عن المثقف التقليدي. فالأول منغمس في صراع الهيمنة ومشارك في بناء كتلة تاريخية جديدة، بينما الثاني يكتفي بإدارة المعرفة ضمن حدود المؤسسة، متبنّياً حياداً زائفاً يخدم الوضع القائم. ومن هنا نفهم قول شاهين: المثقف الذي يفتقد للموقف لا يعود له دور في الوعي، لأنه لم يعد جزءاً من عملية إنتاجه، بل مجرد مستهلك أو ناقل له. الشق الأخطر في مقولة شاهين هو قوله: "بل قد يكون العكس هو الصحيح." أي أن المثقف بلا موقف لا يصبح عديم الجدوى فحسب، بل قد يتحول إلى قوة مضادة للوعي. هذا الانقلاب في الوظيفة يفسّره غرامشي عبر مفهوم "الهيمنة الثقافية"، حيث لا تُمارَس السيطرة بالعنف وحده، بل بإنتاج توافق رمزي يجعل القهر يبدو طبيعياً. المثقف الذي يرفع شعار الحياد في لحظة صراع حاد، يسهم في تعميم خطاب "اللاجدوى" و"الواقعية الباردة"، وهو خطاب يُفرغ المقاومة من معناها الأخلاقي، ويعيد تعريف القمع بوصفه قدراً تاريخياً. هكذا يصبح المثقف جزءاً من جهاز التبرير، حتى وإن احتفظ بلغة نقدية سطحية. إن غياب الموقف لا يعني الصمت فقط، بل يعني أحياناً الانخراط اللاواعي في إنتاج اللامبالاة السياسية، وهي أخطر أشكال الهيمنة.
التجربة العملية بوصفها مصدراً للشرعية
تكتسب مقولة سعد شاهين قوتها من كونها صادرة عن تجربة نضالية لا عن تنظير مجرّد. فالذهاب إلى الجبل ليس فعلاً عسكرياً فحسب، بل هو اختيار رمزي يعلن أن المعرفة لا تكتمل إلا إذا اقترنت بالفعل. بهذا المعنى، يتجسد شاهين في صورة المثقف العضوي الذي تحدّث عنه غرامشي: مثقف لا يكتفي بتحليل الواقع، بل يضع جسده داخل معادلة الصراع. هذا الربط بين الفكر والتضحية يمنح الخطاب مشروعيته الأخلاقية. فالمثقف الذي يخاطر بما يملك من أجل ما يقول، يُنتج وعياً مختلفاً عن مثقف يكتفي بالتنظير من مسافة آمنة. في الحالة الأولى، تصبح المعرفة تجربة مشتركة، وفي الثانية تصبح سلعة رمزية داخل سوق الأفكار. عند غرامشي، وظيفة المثقف العضوي ليست التحريض الفوري فقط، بل التربية السياسية، أي بناء وعي طويل الأمد يغيّر أنماط التفكير والسلوك. غير أن هذه التربية تفترض وجود موقف واضح من السلطة ومن علاقات الاستغلال. فالتعليم بلا موقف يتحول إلى تدريب تقني، وإلى إعادة إنتاج للامتثال. من هنا يمكن فهم تحذير شاهين: المثقف بلا موقف قد يربّي الناس على القبول بدل الاعتراض، وعلى التكيّف بدل التمرّد. الوعي، في هذا المنظور، ليس تراكم معلومات، بل تشكّل إرادة جماعية. والموقف هو ما يحوّل المعرفة إلى أداة لتكوين هذه الإرادة. لذلك فإن السؤال ليس: ماذا يعرف المثقف؟ بل: لصالح من تُستخدم معرفته؟ هذا السؤال هو لبّ أطروحة غرامشي، وهو أيضاً لبّ مقولة شاهين.
راهنية المقولة في زمن الإعلام والحياد
في زمن الإعلام الكثيف والمنصات الرقمية، يتكاثر "المثقفون" بالمعنى الشكلي للكلمة، لكن يقلّ المثقف العضوي بالمعنى الغرامشي. فالحياد يُقدَّم اليوم بوصفه فضيلة، بينما يُصوَّر الموقف بوصفه انحيازاً غير علمي. غير أن هذا الخطاب يعيد إنتاج الهيمنة نفسها التي نقدها غرامشي. فحين تُفصل المعرفة عن القيم، يصبح الوعي عرضة للتسليع والتطبيع مع الظلم. من هنا تتجدد أهمية مقولة شاهين: المثقف الذي يتخلّى عن الموقف لا يفقد دوره فقط، بل قد يسهم في إضعاف حسّ المقاومة، عبر تعميم لغة التوازن الكاذب بين الضحية والجلاد. وهذا ما يجعل الموقف شرطاً أخلاقياً لإنتاج وعي نقدي، لا مجرّد خيار شخصي. يمكن القول إن مقولة سعد شاهين تُعيد تعريف وظيفة المثقف من موقعه في الصراع الاجتماعي، لا من موقعه في المؤسسة الثقافية. وهي، عند قراءتها على ضوء أطروحة غرامشي في المثقف العضوي، تكشف أن الوعي ليس نتاج المعرفة وحدها، بل نتاج المعرفة حين تُربط بموقف تاريخي واضح. فالمثقف بلا موقف يشبه بوصلة بلا شمال: قد تكون دقيقة في آليتها، لكنها عاجزة عن توجيه السير. أما المثقف الذي يضع معرفته في خدمة قضية تحررية، فهو من يصنع الوعي، لا بوصفه خطاباً مجرداً، بل بوصفه ممارسة تُغيّر علاقة الإنسان بالعالم. بهذا المعنى، لا تبدو مقولة شاهين حكماً أخلاقياً فحسب، بل تشخيصاً بنيوياً لدور المثقف في زمن الاستبداد: إمّا أن يكون عضواً في مشروع الهيمنة، أو عضواً في مشروع التحرر. ولا حياد بينهما إلا بوصفه شكلاً آخر من الانحياز.
يمكن تأطير تجربة المناضل اليساري سعد شاهين في صفوف الأنصار والمواجهة العسكرية المباشرة ضمن أفق فكري يتجاوز توصيفها كفعل قتالي محدود، لتغدو تعبيراً عملياً عن تداخل الوعي بالصراع الاجتماعي. فهذه التجربة تكتسب معناها حين تُقرأ في ضوء المنظور الماركسي النقدي الذي يقيم صلة عضوية بين التفكير والفعل، ويعامل النظرية لا كغاية مكتفية بذاتها، بل كوسيلة لتحليل التناقضات التاريخية والمشاركة في تحويل شروطها الواقعية. من منظور ماركسي نقدي، لا يُفهم فعل الصعود إلى الجبل على أنه مغامرة فردية أو اندفاع أخلاقي معزول، بل بوصفه انتقالاً من مستوى الإدراك النظري للظلم إلى مستوى التجسيد العملي للصراع الطبقي والسياسي. فحين يختار المثقف أو المناضل أن ينخرط في المواجهة المباشرة، فإنه يضع جسده داخل البنية نفسها التي كان يحللها من قبل. هنا تتحقق إحدى مقولات النقد الماركسي الأساسية: لا معنى للوعي إذا ظلّ معلقاً خارج شروط إنتاجه التاريخية. في هذا السياق، تصبح تجربة الأنصار شكلاً من أشكال تفكيك وهم الحياد. فالنظرية الماركسية النقدية تفترض أن كل معرفة مشروطة بموقع اجتماعي، وأن الادعاء بالوقوف خارج الصراع ليس إلا تموضعاً ضمن معسكر الهيمنة. اختيار سعد شاهين للمواجهة المسلحة يمكن قراءته فلسفياً بوصفه رفضاً لأن يكون الفكر وظيفة تزيينية داخل بنية القمع، وإصراراً على أن يتحول النقد إلى ممارسة ملموسة. بذلك يخرج الوعي من دائرة التأمل إلى دائرة الفعل التاريخي.
كما أن هذه التجربة تكشف بعداً آخر في الماركسية النقدية، وهو البعد المتعلق بالاغتراب. فالإنسان، في ظل أنظمة الاستبداد، يُغترب عن قدرته على التأثير في مصيره، ويُختزل إلى موضوع للسلطة لا فاعلاً فيها. خوض المواجهة العسكرية في هذا الإطار لا يُقرأ فقط كوسيلة سياسية، بل كفعل رمزي لاستعادة الذات من الاغتراب، أي استعادة العلاقة بين الإرادة الفردية والمسار الجماعي. فالفعل النضالي هنا لا يعبّر عن نزعة تدميرية، بل عن محاولة لإعادة وصل الذات بالتاريخ. ومن زاوية نقدية أيضاً، يمكن فهم تجربة الأنصار بوصفها اختباراً لحدود النظرية نفسها. فالماركسية النقدية لا تزعم امتلاك وصفة جاهزة للتحرر، بل تضع ذاتها في مواجهة الواقع لتختبر صلاحيتها. وحين ينخرط المثقف في الصراع المباشر، فإنه يضع مفاهيم مثل الوعي، والهيمنة، والتحرر تحت امتحان التجربة. بهذا المعنى، لا تكون الممارسة تطبيقاً آلياً للنظرية، بل لحظة حوار جدلي بين الفكر والواقع، حيث يُعاد تعديل المفاهيم على ضوء التناقضات الملموسة. هكذا يمكن القول إن تجربة سعد شاهين في الأنصار تمثل تجسيداً خاصاً لما تسميه الماركسية النقدية وحدة النظرية والممارسة. فهي ليست انتقالاً من الفكر إلى السلاح بمعناه التقني، بل انتقالاً من النقد بوصفه خطاباً إلى النقد بوصفه فعلاً تاريخياً. ومن هنا تكتسب هذه التجربة معناها الفلسفي: إنها إعلان بأن الوعي، لكي يكون تحررياً، لا يكفي أن يفسّر العالم، بل يجب أن يدخل في صراعه، وأن يدفع ثمن هذا الدخول بوصفه جزءاً من مسؤوليته تجاه التاريخ.



#إسماعيل_نوري_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الناقد والرؤيا: بشير حاجم في مواجهة -التعبوي- قراءة بنيوية ت ...
- بيت الهموم: فضاء السرد وتشكيل الاستجابة في عوالم حسب الله يح ...
- جوار علي صادق؛ حين يتكلم الصمت العراقي
- العودة إلى النور: سلامة حميد قاسم وتجديد الشعر والحياة-
- قيادة تُؤسِّس ولا تُدير فقط: الكابتن حسام حسن ورؤية تربوية ل ...
- من الحلم الثوري إلى الانكسار الاجتماعي؛ قراءة في سردية كامل ...
- حين تصبح بلغاريا عاصمة واشنطن: تفكيك الوعي الشعبي في نص صالح ...
- التقدم لا يحتاج إلى أبطال، يحتاج إلى موظفين يطبقون اللوائح ب ...
- مسمار جحا في زمن الحداثة السائلة: قراءة سوسيولوجية في نص فجر ...
- وسادة ريش النعام؛ الوسادة والتوّسد والمتموسدين قراءة بنيوية ...
- مساحات مؤقتة للمعنى في رواية إعدام رسام لسلام إبراهيم
- الطبري والحكاية المتقنة: هندسة السرد في التاريخ العربي عند س ...
- مرايا الصمت والعمى: خصائص الخطاب الأدبي لرواية -قارض الأيام- ...
- هل تصدقون أنني لا أعرف اسم الرئيس؟ عن هوس العراقيين بالسلطة ...
- بين ذاتٍ تتأمل وأخرى تسخر: جدلية الوعي الداخلي في فكر صالح ا ...
- جنة السلطة وجنة اللغة: قراءة شعرية في مفارقات كريم جخيور
- حين تتحول زلة اللسان إلى محكمة: بلقيس شرارة والسياب وغضب الف ...
- جدلية التحوّل ورؤية التاريخ في قصيدة المؤرخ والشاعر خالد الس ...
- كريم شغيدل: حين يتحول السؤال إلى معرفة
- القصيدة بوصفها تميمة لغوية ضد وهم الاكتمال؛ قراءة في قصيدة ب ...


المزيد.....




- مقتل -إل مينشو- زعيم إحدى أقوى عصابات المخدرات في المكسيك بع ...
- لليوم الثاني.. تحركات طلابية في جامعات إيران بين داعمين للحك ...
- -الفرصة الأخيرة- قبل التصعيد.. واشنطن تنتظر المقترح الإيراني ...
- العراق والكويت يحلان مشكلة الحدود
- أزمة في الطريق- العراق لا يرسم حدوده المائية مع الكويت
- الكويت تذَّكر العالم بالغزو العراقي.. وتطالب بغداد باحترام س ...
- أزمة خرائط تشعل حدود العراق والكويت.. إلى أين يتجه الخلاف؟
- اللقاء الوطني الحواري حول مشروع قانون الضمان الاجتماعي المقد ...
- إيران تعلن استعدادها تقديم تنازلات نووية مقابل رفع العقوبات ...
- هآرتس: فضائح إسرائيل كثيرة ومستمرة لدرجة تصعب مواكبتها


المزيد.....

- اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات / رشيد غويلب
- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - إسماعيل نوري الربيعي - سعد شاهين والمثقف العضوي: امتحان المعنى وامتحان المسؤولية