أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح حزمي الزهيري - المقامةُ الجُرذانية .















المزيد.....

المقامةُ الجُرذانية .


صباح حزمي الزهيري

الحوار المتمدن-العدد: 8621 - 2026 / 2 / 17 - 09:46
المحور: الادب والفن
    


كشف المستور, خلال الأيام القلائل الماضية , وبينما كان التاريخ يقلب صفحاته المنسية , رفع الأمريكيون السرية عن أكثر من مليون وثيقة بخصوص احتلال العراق , هذه الخطوة التي طال انتظارها , لم تكن مجرد حبر على ورق , بل كانت ضوءاً ساطعاً كشف زوايا غائبة , وحقائق مرّة تتعلق بوجوهٍ لبست أقنعة الزيف طويلاً , ففي ثنايا تلك الأوراق , برز مصطلحٌ صادم أطلقته المخابرات الأمريكية على أعوانها : (( الجرذان القذرة )) ,إن هذا التعبير ليس وصفاً عابراً , بل هو وصمة عار ستلاحق كل من باع ترابه بثمن بخس , وارتضى لنفسه أن يكون أداةً طيعة في يد المحتل , إنه يلخص النظرة الدونية التي نظر بها الغريب إلى القريب الخائن , فهم في نظره لم يكونوا شركاء , بل مجرد (( أدوات استهلاك )) , يُرمى بها في سلة المهملات بعد انقضاء الحاجة.

تكشف الوثائق عما سُمي بـ (( خلايا الجرذان القذرة )) , وهو اللقب الذي أُطلق على أحزابٍ وشخصيات مهدت الطريق للمحتل , وتعاونت مع (( بريمر)) ومجلسه المشؤوم , ورغم أن البعض يرى العدو في الأجنبي الطامع فحسب , إلا أن شر البلاء يكمن فيمن يحمل جنسية الوطن ويتنفس هواءه , ثم يرتضي أن يكون (( حذاءً )) للاحتلال , مرتكباً كل شنيعة وعار خدمةً لأسياده , هؤلاء الذين تربوا على الذيلية , العراق بريء منهم , وسيأتي يومٌ يقتص فيه الشعب من كل يدٍ امتدت لتصافح الغازي على جراح الوطن.

نموذج وثيقة مترجمة : (( بمقتضى مذكرة رئيس المؤتمر الوطني العراقي احمد جلبي C1372 ولقاء ممثله في الأردن / عمان قاسم الراوي بممثلنا ستيفن جوب AM:11.45-2-12-2002 وضمن هذا الوقت نعهد بتزويد خلايا الجرذان القذرة في مدن وقصبات غرب الأنبار باجهزة الاتصال الفضائي لتشكله أهمية للمرحلة القادمة وضمانة المؤتمر الوطني العراقي عن مكتب حاجم حسني / حزب الإسلامي السني ومكتب نهرو كاسنازاني وبالتسلسل ووفق ارقام ومستندات الاجهزة ومواقعها وأسماء المعتمدين وفق الصيغة العراقية المتبعة مدراء خلايا الجرذان القذرة في المناطق المؤشرة في الخرائط ١ محمد حسين علي حسين جوخيفي / مدينة حديثة وتوابعها / العدد ٢٧ يبدأ بالكود 700897652315-700897652342 ٢خالد حسان عثمان محمود الراوي / مدينة راوه وعانه وتوابعها / العدد ٤٩ يبدأ بالكود 70089762343-70089762392 ٣ حامد محمد مريد حرداني كاسنازاني / مدينة القائم وتوابعها / العدد ٣٣ يبدأ بالكود)) .

هذه الواقعة الموثقة تحمل نفساً تاريخياً وسياسياً ثقيلاً , وقد قمت بإعادة ترتيبها وصياغتها لتأخذ شكل المقامة التي تشدو بها الربابة بكل معناها الأخلاقي والتاريخي.

المقامةُ الجُرذانية.
حدثنا الحارث بن همام قال : لما انقشعت غيومُ الكتمان , وانكشفت أسرارُ الزمان , وباحَ المحتلُّ بما كتمه من خزيٍ وهوان , خرجت للعلنِ وثائقُ تُخزي الوجوه , وتفضحُ من باعوا العِرضَ والمنشأ والمنبوه , فإذا بالعدوِّ الذي استنصروا به , واتكأوا على رُكبه , قد أودع في سجلاته ما يندى له الجبين , ويجعلُ الخائنَ في أسفلِ السافلين , لقد سمّاهم في قراطيسه: (( الجرذان القذرة )) يا له من اسمٍ وافقَ مُسماه , ووصفٍ أحاطَ بمن غدرَ حماه , لم يَرَ فيهم حليفاً يُكرم , ولا صديقاً يُعظم , بل رآهم قوارضَ في ليلِ الاحتلال , تُباع وتُشترى بأبخسِ الأموال , سكنوا الأقبية , ولبسوا التبعية , فكانوا كالجُرذِ لا يظهرُ إلا في الظلام , ولا يقتاتُ إلا على حُطامِ الآثام.

ثم استرسل فقال : وتأملْ في (( خلايا )) تلك الجرذان , وكيف تقاسمت الأدوارَ في الغدرِ والبهتان , فمنهم من تزيّا بزيِّ السياسة , ومنهم من تدثرَ بعباءةِ القداسة , والكلُّ في (( قائمة بريمر)) سواء , عَبيدٌ للأجنبيِّ وذُنابى للأعداء , ظنوا أنهم بمصافحةِ الغازي يبلغون الذُرى , وما علموا أنهم صاروا (( أحذيةً )) يطأُ بها المحتلُّ الثرى , فيا ويحَ من يحملُ هويةَ العراقِ في جيبه , ويحملُ غدرَ العراقِ في قلبه , هؤلاء هم الداءُ العُضال , والسمُّ الزُعافُ الذي فاقَ كيدَ الاحتلال , فالمحتلُّ عدوٌّ بانتْ عداوته , أما الخائنُ فخنجرٌ في الظهرِ استترتْ طعنته , وأنشد يقول : (( باعوا الضميرَ بملءِ الكفِّ من ورقِ واستبدلوا العزَّ بالأغلالِ والحلقِ , سمّاهمُ الغربُ جُرذاناً وما كذبوا فالجُرذُ يفسدُ ما في الدارِ من غَلَقِ , عارٌ سيحيا إذا ما غُيِّبوا ورداً ويُحشرون مع الأوغادِ في الحَرَقِ )) .

وأضاف الحارث بن همام , وهو يغالبُ غُصصَ الكلام , قال : يا أهلَ المروءةِ والبيان , اسمعوا ما لم تأتِ بهِ الأوائلُ في قديمِ الأزمان , لقد نطقَ الصمتُ المطبق , وانفتحَ القبوُ المغلَق , وخرجتْ من دهاليزِ الغزاةِ (( مليونُ نكبةٍ )) مرقومة , ووثيقةٍ بالخزيِ مختومة , كأنَّ الزمانَ أرادَ أن يغسلَ وجهَ الحقيقة , فألقى بمستورِ القومِ في عرضِ الطريقِ ليعرفه الصديقُ والعدوُّ على حدٍّ سواء , وعجباً ثم عجباً , لم يكتفِ الغازي بسلبِ الديار , بل سلبَ العميلَ حتى بقايا الوقار, لقد جردوا مَن ناصرهم من ألقابِ (( السيادة )) و(( المعالي )) وألبسوهم ثوبَ (( الجرذان القذرة)) في الخفاءِ والخيالي , فوا أسفاه على من رضيَ أن يكون جُرذاً في (( سِردابِ بريمر )) , يقتاتُ على فضلاتِ الأجنبي , ويتحسسُ طريقهُ بالخيانةِ والريب .

لقد كشفتِ الأوراقُ أنَّ (( المحتلَّ )) لم يحترمْ خادمه , بل كان يزدري (( قذارته )) وهو يمنحهُ صِلةَ الوصل , رآهم كائناتٍ لا تعيشُ إلا في العفونة , ولا تبرزُ إلا حين تهدمُ البيوتُ فوق رؤوسِ أهلها , فما أقسى أن يبيعَ المرءُ وطنهُ ليُسجَّلَ في أرشيفِ عدوِّه بلقبٍ يستحي منه حتى الحيوان , في كشف (( الخلايا )) وأرقام الهوان , وتأملْ في هذا الترتيبِ العجيب , والترقيمِ المريب , لم تكن الخيانةُ عفوية , بل كانت (( خلايا )) هندسية , تُدارُ بالأزرارِ والشيفرات , وتُقادُ بالكوداتِ والفضائيات , رأينا في تلك القوائمِ أسماءً مَنْ نبتَ لحمهم من ترابِ (( الأنبار )) و(( القائم )) و(( حديثة )) , فإذا بهم يحوّلون تلكَ القلاعَ الحصينة إلى مسارحَ لجُرذانهم , وزعوا أجهزةَ (( الثريا )) وكأنها هدايا , وما هي إلا حبالُ مشانقَ للأمةِ والضحايا , أسماءٌ كأنها من صُلبِ الدار, ولكنَّ فعلها فعلُ النارِ في الهشيم , فلانٌ برقمِ كذا , وعلانٌ بكودِ كذا , تحولَ الإنسانُ المكرمُ إلى (( سِعرٍ )) في فاتورة , و(( خادمٍ )) في مقصورة , و(( رقمٍ )) في إضبارةِ المخابرات.

يا سادة , إنَّ المحتلَّ عابرٌ , مهما طالَ بقاؤه فإنه مُغادر , ولكنَّ الفاجعةَ الكبرى , والمصيبةَ الأدهى , هي في (( أبناءِ الجلدة )) الذين ارتضوا أن يكونوا (( أحذيةً )) للأجنبيِّ يطأُ بها طهرَ العراق , هؤلاء الذين نموا في كنفِ الخيانة , وتربوا على مائدةِ الذل , لا تجري في عروقهم غيرة , ولا يرفُّ لهم جفنٌ على فاجعة , هم (( الذيولُ )) التي تتحركُ بإشارةِ السيد , و(( العبيدُ )) الذين يعشقون سياطَ الجلاد طالما بقيتْ بطونهم ملأى بمالِ السحت.

الخاتمة والوعيد: ألا إنَّ التاريخَ ديوانٌ لا ينسى , وميزانٌ لا يطغى , فاليومَ سقطتِ الأقنعةُ المستعارة , وبانتِ الوجوهُ الغدارة , وعلمَ القاصي والداني أنَّ الخيانةَ لا تورثُ إلا الندم , وأنَّ (( الجرذان )) مهما كبُرتْ , تظلُّ تحت أقدامِ الأمم , فلعنةُ اللهِ والناسِ أجمعين , على من غدرَ بالأرضِ والعِرضِ والدين , وسيعلمُ الذين ظلموا أيَّ منقلبٍ ينقلبون , إنَّ رفعَ السريةِ عن هذه الوثائقِ لم يكن إلا (( يومَ القيامةِ المصغر )) لهؤلاءِ الأقزام , لقد زالتِ الأقنعةُ وبقيتِ القُبح , وانتهى الزيفُ وبقيَ التاريخُ شاهداً عدلاً, سيكتبُ التاريخُ بمدادٍ من قـطران : (( هنا مرَّ الخونة , وهنا سكنتِ الجرذان )) , أما العراقُ , فسيظلُّ كالنخلةِ السامقة , لا تضرُّها القوارضُ مهما حاولتْ نخرَ الجذع , وسيأتي يومٌ يلفظُ فيه الشعبُ كلَّ خبيث , ويطهرُ أرضَهُ من دنسِ العمالة , (( فأما الزبدُ فيذهبُ جفاءً , وأما ما ينفعُ الناسَ فيمكثُ في الأرض )) .

ثم تأتي وقفة الأجيال , وقراءةُ الوارثِ لغدرِ المورث : حيث استأنف الحارث بن همام قوله وهو يزفر زفرةً كادت تُحرِقُ أطرافَ القِرطاس : تأملوا يا أولي النهى , كيف ستقفُ الأجيالُ القابلة , أمام هذه الصدمةِ القاتلة ؟ أيُّ وجهٍ سيلقى به الحفيدُ رفاقَه , وقد قُرئ اسمُ جدِّه في قوائمِ (( الجرذان )) سِياقَه ؟ تخيلوا طالباً في مدرسةِ التاريخ , يقلبُ صفحاتِ العراقِ الجريح , فيقعُ بصرُه على تلك الأرقامِ والرموز , التي باعتْ كنوزَ الوطنِ بفتاتِ الخبزِ الملموز , سيقفُ الغلامُ خجلاً من نسبِه , والفتى وجِلاً من منبتِه , وهو يرى أنَّ (( أبطالَ الشاشات )) و (( فرسانَ الشعارات )) , لم يكونوا في ميزانِ الاحتلالِ إلا (( خلايا قذرة )) , تُحركُها أصابعُ الغريبِ كما تُحركُ الأحجارَ في رُقعةِ الشطرنج , لن ترحمَ الأجيالُ من مهدَ لدبابةٍ أن تدوسَ حُرمةَ الدار, ولن يغفرَ التاريخُ لمن جعلَ (( الكودَ )) السريَّ أغلى عنده من دمِ الجار, سيُقالُ غداً (( هنا باعَ فلانٌ طُهرَ المدائن )) , و(( هنا قبضَ علانٌ ثمنَ الخناجرِ والكمائن )) , ولن تشفعَ لهؤلاءِ ألقابُهم الفخمة , ولا ثرواتُهم الضخمة , بل ستُلاحقُهم لعنةُ (( الجرذان )) في الممراتِ والطرقات , وتُكتبُ أسماؤهم في حاشيةِ التاريخِ كدروسٍ في الخسّةِ والدناءات , فمَن لم يصنْ وطنهُ اليومَ عِزاً , صارَ لنسلِه غداً عبئاً ورجزاً , فالعارُ لا يغسلهُ مرورُ السنين , ولا تُمحوه دموعُ النادمين.

هكذا خُتمتِ (( المقامةُ الجُرذانية )) , لتكونَ صرخةً في وجهِ كلِّ خائنٍ لآمانته , وبيعاً لمن ظنَّ أنَّ الغريبَ سيحفظُ له مكانته , فليعتبرْ مَن كان له قلبٌ أو ألقى السمعَ وهو شهيد.

صباح الزهيري .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَقامَةُ شَغَب ناعِم .
- مَقَامةُ التَّلَوثِ والآمالِ المَوؤودة .
- المقامة الزهرابية : في رثاء الهوية وانكسار المرآة .
- مقامة الديمقراطية والتقدم: دعوة لتغيير معادلة الحقوق والواجب ...
- مقامة الحب الذي يطرد الموت : بين زوربا و منيف .
- مقامةُ حسنِ البيان.
- مقامة التعابير: بين فظاظة الرفض ورقيّ الاعتذار.
- مقامة القطاة والوأد الممنهج : قراءة في وجع نجاح إبراهيم وتشر ...
- مقامة نقد النقد : الدهشة الثانية حين يولد السؤال من رحم الإب ...
- مقامة الكتاب الناجح : رؤية الأمل في زمن الصراع .
- مقامة وجه الرغيف .
- مقامةُ النوايا في زمن الغفلة .
- مقامة تأبين لليقظة... إهداء إلى صاحبة نعاس .
- مقامة الخيبة والحوار.
- مقامة رمح لا ينكسر: العراق من رماد التحديات إلى فيض الأمل .
- المقامة الموصليّة : زوروني في ذكرى المُلّا واللحن الشجيّ .
- المقامة الهيدرية : في ذمّ التبعية وتبديد الميزانية .
- مقامة القنفذ : سيكولوجية الوخز , لماذا لا يمنحنا قنافذ السيا ...
- مقامة اعتصار الضباب : تقاسيم لنص أنبعاث الطمى .
- مقامَةُ الظِّل .


المزيد.....




- معرض دمشق الدولي للكتاب: عناوين مثيرة للجدل وأخرى جديدة بعد ...
- وفاة روبرت دوفال الممثل الحائز على جائزة الأوسكار عن عمر ينا ...
- نحو ترسيخ ثقافة الكرامة..حين يصان الإنسان يقوى الوطن
- اشتهر بأدواره في فيلمي -‌العراب- و-القيامة الآن-... وفاة الم ...
- كيف نقل الفينيقيون خشب الأرز إلى مصر زمن الفراعنة؟
- نص سيريالى (جُمْجُمة تَمضُغ بُرْتقالة الأرْض)الشاعرمحمدابوال ...
- يحفظون القرآن على اللوح في 2026.. حكاية منارة النعاس في ليبي ...
- الصحراء والسلطة والمرض.. دراما العزلة في فيلم -هوبال- السعود ...
- رحيل الممثل الحائز على الأوسكار روبرت دوفال عن عمر يناهز 95 ...
- نجم فيلم -العراب-.. وفاة الممثل الأميركي روبرت دوفال


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح حزمي الزهيري - المقامةُ الجُرذانية .