أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - انصرفوا عن اليوم الذي بالكاد انتهى














المزيد.....

انصرفوا عن اليوم الذي بالكاد انتهى


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8600 - 2026 / 1 / 27 - 09:43
المحور: الادب والفن
    


الكتابة إلى Nathalie Sarraute
هذا الجسد الحيّ الذي أنا عليه في المسرح المظلم ينضم إلى هروبكِ منذ خطواتكِ الأولى الخاطئة البار المظلم، تخليداً لذكرى الصراع الأبدي بين الجليد والنار.
لم يكن يفصلنا عن هذا الرسم سوى المدينة اللاحقة أو تلك التي تليها بعدة قرى
الموت السعيد سيكافئه بنافذة مزينة بالورود

أيادٍ متصلبة وهتافات جوفاء تنحت أحجار الرعد؟
إذا خُنّت سيبقى أثر الجزيرة عالقًا في أذهانها كما هو الحال مع الأشياء الزائل كفن.
آلهة مجهولة تبحث عن مهد القصيدة، معابد ميتة تدخل في هذه الدهشة حريقًا أخفّ وطأةً على أرض الأشياء الصامتة.
تشرب الخيول الباروكية نخب هزيمته، سأتنكر في هيئة حصان جميل غير مرئي. لن أطيل البقاء، سآخذها معي.
أولئك الذين تأوهوا في الصباح، أنا أبني يوماً خالياً من الكآبة لبعض الثعابين الغريبة.
سننحني رؤوسنا في تمثيلية، جثث متعددة تخرج من أرض الملعب.
هذا النهر بدا أبيض اللون، قيّد أطفالًا غرقى بقطعة قماش ظنّ أنهم مجرّد حُمّى وألم وكمّادة.
لحاء شجرة يصبح قبعة تحتوي على ممرات تحت الأرض، أنا أنتظر تلك الشجرة توأم النار. يكفي أن تضع قفازًا على الطاولة الحجرية لتجد سماءها من جديد، والعوارض الخشبية ذات المسامير الصدئة، المحتجزون في البحر.
ألتقط هذه الكلمة فتتجمد على وجهي، أنا أصنع نسر الزمن، هناك أُطلق صرختي عندما يعود الليل.
الوريث خلسةً، ما زلتُ نفس الطفل المنكمش، مهرّج كوني، مراقب أحجار تكبر حتى لا يراها أحد، يعلن إفلاس المعنى.
رمال تحلّ بديلة عن تلك الساعات، ساعات العراة والمكشوفين، أولئك الذين ما زالوا يمارسون رياضة المبارزة.
2007
الساعة العاشرة صباحا
بغداد بالقرب من (ما تبقى من مقهى المعقدين) / الباب الشرقي
هذه مسودة لنص كتبته سنة 2007 في بغداد عندما كنت أبحث عن بقايا مقهى المعقدين. نص غير مكتمل ولا أفضل إكماله، لأنه في الناقص يكمن أثر المدينة، وفي البحث عن المكان يُكتب المكان نفسه. أتركه هنا كما هو بلا تعديل من أجل التوثيق.



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما يتبقّى من الوضوح حين يبدأ الموت
- حاشية على (الإنسان الصفر) llll
- إلى سَمِير العِيَادِي
- إيما، القصيدة التي لا أفضل إكمالها ولا قراءتها II
- إيما: القصيدة التي لا أفضل إكمالها ولا قراءتها
- البحث عن اللاقصيدة (اسمٌ في الغبار: بونفوا)
- البحث عن اللاقصيدة
- «توسلتُ إلى رفاقي: لكي يطلقوا النار علي!»
- كل ليلة تهرب من ثقلها
- تأملات في المسرح: الفعل والمعنى كتدفق معرفي
- خلل التقسيم المنطقي في تصنيف الواقعية ملاحظة منهجية في البحث ...
- عُنْفُ اللُّغَةِ / ضِدَّ اِمْتِلاَكِ المَعْنَى
- الهوية المسرحية
- إيما
- الجنرال الميت في المصحّ
- الانتحار كفعل مسرحي وفلسفي
- أرشفة الغامض
- ما قبل الفراغ المسرحي
- ما قبل الفراغ المسرحي / سيرة الفراغ المسرحي
- صيغ التغير واللايقين المعرفي في الظواهر الاجتماعية والفردية


المزيد.....




- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية 


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - انصرفوا عن اليوم الذي بالكاد انتهى