ميشيل الرائي
الحوار المتمدن-العدد: 8597 - 2026 / 1 / 24 - 03:26
المحور:
الادب والفن
الكتابة إلى إبراهيم زاير
(الفرس العمياء ذات العين الواحدة)
وبقعٌ صفراء على النوافذ
لم تعد النوافذ موجودة
لا شيء، حتى الآن
متداخل
منجلان مزدوجان من الأرض
يُستَخدَمان كمعبدٍ أو مسرح
شنقُ شخص
ذراعاها المفتوحتان ممتلئتان بالنوم
– حرّك عظامك كالأرجوحة، بيدك الملطّخة بالدماء
تحت إبطيك، هل تشعر بتدفّق المطر؟
فكّر في الشواطئ، فكّر في البحر
كلّ هذا يتحوّل إلى جسد، في ريعان شبابه
مِتْ
لا شيء يتغيّر –
الحياة تعيدنا إلى الوراء
إلى الجريمة الأولى
كلّ واحدٍ منّا
له مكانه بالفعل في الجحيم
لم يُنحَت نصبك التذكاري بعد
احترم الموتى
الذين لم يولدوا بعد
قميص القدر سيتركنا في درج الماعز المكشوفة
وجدتُ غصنًا
وحفرتُ نفقًا صغيرًا شفافًا إلى الباب
هل أنتَ في الداخل؟
II
أخيرًا
هذا العالم يتحرّك
ما زلتُ متشبّثًا بحفنةٍ من التراب
أبقيتها دافئةً في يدي المرتجفة
أجد نفسي وحيدًا
في رغبتي في مواصلة هذا الإضراب
سأتحدّث
صرخاتٍ قديمة
كان ينبغي عليّ أن أرفض سماعها
في الفردوس المفقود
الذي لم أكن على علمٍ به
للاستشارة
هل تريد أن أعطيك شجرة عائلتي؟
شجرة عائلتي:
كهفٌ متّسعٌ من الكآبة المشؤومة
منحةٌ دراسية داخل الكهف
في أفواه المساء المفتوحة
منسيّون في الحجر
عليك أن تصرخي
لتجنّب الحزن لتجنّب هذا الفراغ
Beyrouth, rue Hamra, 2009
#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟