أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - حاشية على (الإنسان الصفر) llll














المزيد.....

حاشية على (الإنسان الصفر) llll


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8596 - 2026 / 1 / 23 - 09:08
المحور: الادب والفن
    


حاشية على (الإنسان الصفر)
مسودة قصة قصيرة
الكتابة: عزّ الدين المدني
تتراكم الجثث عند مدخل باب. (هناك أبوابٌ ثلاث؛ أين ذهب الباب الرابع؟ بابٌ ليس كمثله شيء، بابٌ يتدفّق الظلام من فمه المفتوح). (الأبواب الستة المتبقية المختفية، حيوانات تشعر براحة في جلدها). ربما تُخلِدون الأبواب إلى النوم مبكّرًا. خارج عمى الأشجار، الخيول في جلودها تبقى خيولًا، والسمكة في الماء مثل سمكة في الماء. أي محاولة لربط الجسد بالمعنى ستؤدّي إلى فقدان الاثنين. ليس كلّ ما يُمحى يريد أن يُنسى، بعض الأشياء تُمحى كي لا تُستعمل.
الأرض الخفيّة: أهرب على حصانٍ خشبي. الكلمات غير المكتوبة آثارُ أقدامٍ ممحوة. رمادٌ مجهول بلا لوحٍ رخامي، انتهاكٌ للذاكرة. أجنحةٌ كثيرة يجب كسرها قبل الليل، بين الأشجار الكريمة مكان الخيبة.
مهاجرٌ يمارس النحت في سنٍّ يعمل فيها. الغائبُ تحت قدميه، نائمًا عندما يستيقظ. لاستعادة امرأةٍ غائبة عن بلاده، تحرسه أثناء نومه. الوقت هو الوقت الذي لا يضطر فيه للتفكير فيها. الثيران المبتلّة والوحشيّة التي تُقتل في ساحة المحيط تصبح جدرانًا من الرماد، يرسم عليها الأطفال رسومات غرافيتي. أبقارٌ جميلة، قرونها مُثقلة بأزهار الكوبية. تدخل طيور الليل في سباتٍ شتوي خلال الفصول الأربعة اليوميّة، ويحيط بهم البحر الصافي. خياراتٌ كثيرة، أو بالأحرى نحن أمام خياراتٍ محرجة. تمزّق شيءٌ ما لم يكن متحرّكًا، وتحرّك شيءٌ ما لم يكن ثابتًا. وتحوّلت الزجاجة الأماميّة (من منكم يتذكّر تلك الزجاجة الأماميّة؟ من وضعها هنا؟) إلى شاشةٍ سينمائيّة.
ماذا كنتُ سأكون لولاك، يا من أتيتَ للقائي قبل أن تأتي بعدّة دقائق؟ بسم الله الرحمن الرحيم. اقترب من جسدك، يا جسد. لا تخف من التحلّل، يا جسد. يا لهبٌ متأجّج… مجدُ ثدييك… اسمها الأوّل ينتهي بـ «-…..». ……… / ……… أنا أُفضّل ……. دخل الناس بساتينها المقدّسة، التي ترتفع قممها إلى السحاب عبر غابةٍ من النباتات المجهولة، فوجدوا الليل في ظلٍّ بارد. يكفي أن أُثني على سيّدة كهذه، سيّدة …….
بسم الله الرحمن الرحيم. العاهرة ذات الابن الصغير. بداخلها بريقٌ متألّق، في عينيها. بوجهها الحادّ، وجهُ ميديا الضواحي التي لا يستطيع أحدٌ تليينه. أصبحت ثرثارة على متن السفينة. كانت تتحدّث عن نفسها، وعن الصغير، وعن المربّية التي كُلِّفت ثروة، بالإضافة إلى الإيجار والفواتير، وطبيب الأطفال، والتسوّق، والعمل، نعم، ولكن يا له من كفاح لتغطية نفقات المعيشة.
بسم الله الرحمن الرحيم.



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى سَمِير العِيَادِي
- إيما، القصيدة التي لا أفضل إكمالها ولا قراءتها II
- إيما: القصيدة التي لا أفضل إكمالها ولا قراءتها
- البحث عن اللاقصيدة (اسمٌ في الغبار: بونفوا)
- البحث عن اللاقصيدة
- «توسلتُ إلى رفاقي: لكي يطلقوا النار علي!»
- كل ليلة تهرب من ثقلها
- تأملات في المسرح: الفعل والمعنى كتدفق معرفي
- خلل التقسيم المنطقي في تصنيف الواقعية ملاحظة منهجية في البحث ...
- عُنْفُ اللُّغَةِ / ضِدَّ اِمْتِلاَكِ المَعْنَى
- الهوية المسرحية
- إيما
- الجنرال الميت في المصحّ
- الانتحار كفعل مسرحي وفلسفي
- أرشفة الغامض
- ما قبل الفراغ المسرحي
- ما قبل الفراغ المسرحي / سيرة الفراغ المسرحي
- صيغ التغير واللايقين المعرفي في الظواهر الاجتماعية والفردية
- هوامش فلسفية II
- برج بابل


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - حاشية على (الإنسان الصفر) llll