أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - لخضر خلفاوي - -قصة -القصة القصيرة-: مليون و نصف مليون شهوة! / Lhistoire de “la nouvelle” : Un million et demi de luxures !















المزيد.....

-قصة -القصة القصيرة-: مليون و نصف مليون شهوة! / Lhistoire de “la nouvelle” : Un million et demi de luxures !


لخضر خلفاوي
(Lakhdar Khelfaoui)


الحوار المتمدن-العدد: 8584 - 2026 / 1 / 11 - 00:48
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


-كتبها: لخضر خلفاوي
—-
*(مقتطف استدلالي من الجزء الأوّل من مخطوطة ملف:"المنجد الأخضر للهوية الجزائرية العظمى؛ وليمة لأعشاب العهر!" ديسمبر 2025.)
(...كائنات جزائرية "شاغرة" ركبت موجة المتاجرة بالشهوات استحالت أبواقا كاتبة لما تُمليه مشيئات الجسد من تضاريس -أناتومية- terrains ou surfaces anatomiques، من عورات السّاردين، من إملاءات دبرها و فرجها فهل يستوي في اللغة البلاغية و التشريحية معنى "الجسم" مع معنى "الجسد"؟ :
*قصة قصيرة: مليون و نصف مليون شهوة!
-حرّرها:لخضر خلفاوي*
(... "لُطفي" شاب يعاقر الخمر بوفاء شديد و يمارس عصيانه و شهواته بكل حرية في عوالم ال"حوريات " الجنسية المُوطّآت له، ساخط على بلده لأنها لا تريد أن تُثمِّنْ عربدته فَيصبح شخصية مرموقة، لهذا يُبرِّرُ -ككل الشواذ و العصاة- سبب سكره إلى حال و ظروف بلده!. يعتبر نفسه مثقفا مأسوف عليه و /واعيًا بلاَوَعيهِ/! كلّما تحرّكت غريزته، و تشوّهَ عرشه العاجي، يغادر لطفي أو "عازب حي المرجان" يبحث عن "عرش معشق"، و بعدما اجتاحته فكرة غريزته المعربدة المعتادة في قضاء وطره و بلوغ "الذروة" بعد اكتمال "الرعشة"؛ كانت الرغبة المتوهجة السّادية و السّاطية تملي عليه أن يُمني و يُنزِل في قارورة من "قوارير شارع جميلة..."، أو من شارع "هوارية" الإبليسي بعض حيواناته الهائجة.:
-بماذا أبدأ قصتي يا "تِيفا"، صديقي الجانتلمان، العابر و الفضولي؟ لماذا تريد معرفة كل شيء عنّي و عن كل الغزاة و الفاتحين و المبشّرين باللذة و الشهوة، لجسدي! .."عليكَ اللهفة!" (ههههههههة) يا وسيم ! . تقول في غنج الغانية المتمرّسة "هوارية"، تلك الباغية و البغيّ التي كانت عارية ممدة على سرير اللهفة و الشغف، متلفظة اسم دلعها له المفضل.. لطفي أو (تيفا) هو رجل من رجالها، كانت تجاريه كعادتها و تحدثه و "الساق فوق الساق":
-أأحدثكَ عن "شارع إبليس" و عن ما قبل زوال "تاء الخجل" بما تحمله من العفّة و الحياء ..أو بعد "اكتشاف الشهوة"؟ أو الحديث عن "رجالي" كلهم أو عن بعضٍ من القائمة الأولى لأولئكَ الذين عبروني؟.. صدّقني ..فَ"ذاكرة الجسد" هي نفسها، إنّها "جغرافية الأجساد المحروقة" فيها بنار إبليس الجميل و فنّيات كلّ الغوايات ..حقًّا لا أذكر عِدَّتهم، و كم "عابر سرير" عرفتُه و استقبلتهُ.. ربَّما إن كُنتَ تُؤمن بِإلهٍ ما اسألهُ عنّي و عن عِدّتهم!؟و أنا التي كنتُ "الممنوعة"، و أنا التي أصبحتُ "المرغوبة" .. انشطرتُ كقنبلة كانت موقوتة بين "فوضى الحواس"، و بين "صهيل الجسد"! و أذكرُ أيضا أنها كانت رُبّما "لحظة لاختلاس الحب"، و ربما هو "مزاج مراهقة" .. على العموم، أصدقكَ القول يا رفيق ليلتي المضطرمة بك هذه لقد كان فعلا "شهيّاً.." لما التحقت بِ "حارة النساء" ؛ و لأنّ "سيرة المنتهى عشتها كما اشتهتني"، تذكّرت أخيلتي الأولى و أطياف ذكوري المُتواطئون و أنا فيهم، المترادفون عليّ ..وتذكّرتُ أوّلى الكَرّات بين أحضان جدراني و أنا أسمع بالخارج -في رواق الحبّ- صوت زميلة لي غانية مثلي و هي تُرشدُ زائرا حرّا للشهوة بصوت عالٍ.. زبون يبحث عنّي بإصرار و توهّج و هي تقول له:- تريد -هوّارية-؟ هذه ليست غرفتها..إنها غرفتي. أنظر يا جميل! ..اتجه هناك من هذا الرواق إلى الغرفة المقابلة مباشرة و اطرق "غرفة العذراء المدنّسة" ..هههههههة! . هكذا كان الوسط الذي ضمّني إليه يلقبني في حارة النساء الذي أفضى إليه شارع إبليس.. و مذ ذلك الزمن بدأت حياتي الحقيقية في عالم "الخنوع" للجنس و للشهوات الذي أردته و أحببته!
و سُبۡحَـٰان -العمّ مارك- ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا ركوب هَـٰذا العالم بكل غرفه السرّية و المغلقة وَمَا كُنَّا لَهُ مُقۡرِنِينَ! لولاه ما حرّرنا الشهوات و النزوات من طُغم الدينيين و أخلاقياتهم!..
أعدكَ يا "تيفا"، ستسمع عنّي ذات يوم لمّا اعتزل مهنة -العطاء- و البغاء، و أتفرّغ لكتابة مُذكّراتي بحبر كلّ الغوايات الأبيض الذي استقر في أحشاء جسدي، سأكتبُ "كتابة في لحظة عري"، سأكسّر الدنيا على رؤوسهم و سأجعل كثيرا من الذكور يتوسلون إليّ و هم يلعقون كعبي العالي و ينظرون باشتهاء الذئاب المتعبّدين إلى جسدي العاري ! ..)
*
-ليفهم القارئ -الحقيقي-(إن وُجد!)، الذي يفكّر بعقله لا بفرجه ألّفتُ هذه المقطوعة أو القصة القصيرة لكي تحمل عنوان : "مليون و نصف مليون شهوة!"
فالجديد في هذا النص و هذا التصرف الشخصي في الكتابة هو أنّي قمت بجرد و حصر أهم الأعمال الروائية الجزائرية لكتاب مخضرمين و شباب (من الجنسين) و التي لاقت اهتماما و جدلا إعلاميا و ثرثرة افتراضية كبيرة داخل الجزائر و في الوطن العربي في هذه الألفية و التي امتدت جذورها إلى الهزيع الأخير من الألفية السابقة. ثم أخذت فقط عناوين منجزاتهم و بنيت بها و عليها نصّا سرديا قصيراً..
الثِيم التي استخدمها و وظفها هؤلاء الكتاب من أشهرهم إلى أقل "شهوة!" و أقل حكّة!؛ هي تقريبا شبه متباينة، توظيف اجتراري للشهوة، للجنس، للحديث عن البغاء و الشهوات..وجه الشبه هذا بين "الكتابات عن الشهوات و رذائل سرد أجسادهن؛ اغلبها خلاصات تجارب شخصية أو سرديات تدخل في "السير-الذاتية" و الحديث عن عوالم ضيقة جدا، و سَجَنَ الكاتب المخضرم و الكاتب المغمور نفسيهما في فتحتي "أناتومْيا-الفرج-شرجية" لجسد "الأنثى الجزائرية" (أو العربية)، مصاحب بخطرفات أو هذايانات سردية لتبرير "رذيلة الكتابة".
-و هكذا يستبين القارئ الرصين أنّ ما تسمّى بِنخب ثقافية ظلوا طيلة أربعين عاما يلوثون "رسالة الأدب" و يعطلون قيام وعي حقيقي و نهضة أدبية حقيقية و فكرية و ثقافية. أكثر من أربعين عاما و كتابنا الكبار "يتراهقون" فيما بينهم و الأمر من هذه الكارثة أن معظم هذه الأعمال كُرّمت عربيا و وطنيا بجوائز تقديرية لِعهرها و رداءتها و فسادها أخلاقيا على العموم!. و هكذا حوّل هذا الجيل الجزائر من بلد "المليون و نصف مليون شهيدا" إلى "بلد المليون و نصف مليون شهوة!".
—-*أدناه قائمة عناوين المنجزات الداعرة التي نشرت و استخدمتها في تأليف القصة القصيرة المُلخّصة لمحتوى ثيَم الرواية الجزائرية لعقود من الزمن :
("رجالي"، "المرغوبة"، "الممنوعة"، " لحظة لاختلاس الحب"، "فوضى الحواس"، مزاج مراهقة"، كتابة في لحظة عري"، "تاء الخجل"، "اكتشاف الشهوة "،"الرعشة"، "ذاكرة الجسد"،"الساق فوق الساق"، "عابر سرير"، "الخلان"، "عليكَ اللهفة"، "شهيّاً.." ، "صهيل الجسد"،"شارع إبليس"،"حوريات"، "حارة النساء"،"غرفة العذراء المدنّسة"، "الخنوع"، "سيرة المنتهى عشتها كما اشتهتني"، "جغرافية الأجساد المحروقة"،"هوارية -البغي-"، -"عازب حي المرجان"، "عرش معشق"، "الذروة"، "قوارير شارع جميلة...".)
-إنه العهد الجزائري لِ"الانحطاطية"!.
———-
*لخضر خلفاوي/ ديسمبر 2025.
**

-L histoire de “la nouvelle” : “Un million et demi de luxures !”
-Extrait de la première partie du manuscrit « Le Guide vert de la Grande identité algérienne un festin pour les mauvaises herbes de la débauche!/ décembre 2025».

(...Ces êtres algériens « vides », en déviation morale, portés par la -Surenchère- de la débauche, sont devenus les porte-paroles griffonnés de ce que les désirs charnels du corps dictent depuis les sujets anatomiques – ou surfaces charnelles–, depuis les parties intimes des narrateurs, depuis les diktats de leur postérieur et de leur -ouverture vaginale-. Dès lors, dans le langage rhétorique et anatomique, le sens de « corps » est-il équivalent à celui de « physique » ?...):
*Nouvelle : Un million et demi de luxures !
-Écrit et réalisé par : Lakhdar Khelfaoui,(traduit de l’arabe par l’auteur)*
(... Lotfi est un jeune homme qui boit et assouvit librement ses désirs rebelles dans le monde bachique des « houris », ressent qu’il est marginalisé à tort, rongé par le ressentiment envers son pays qui refuse de valoriser ses attitudes de débauche et de faire de lui une figure respectable. Il se justifie donc lui-même, -comme tous les déviants et les pécheurs-,
en liant la raison de son ivresse à l état de son pays ! Il se considère comme un intellectuel -malchanceux-, regretté et qu’il est pleinement conscient de son inconscience volontaire! Dès que ses instincts s éveillent et que son trône d ivoire est terni, Lotfi, ou « le célibataire du quartier d Al-Marjan », part en quête d un «Trône de passion charnelle », submergé par l idée dionysiaque afin de satisfaire ses envies habituelles et d atteindre l « l’apogée de sensualité » après l’atteinte du sommet de l’« orgasme » ce désir dionysiaque, sadique et tyrannique lui dicte ses éruptions, pour libérer une partie liquéfiée de lui en l’une de ses « courtisanes de la rue Djamila » ou celle de la satanique rue « Hawariya ».
-Par quoi commencer ma confession, « Tifa », mon ami gentleman, l’habitué et curieux usager de plaisir charnel? Pourquoi veux-tu tout savoir de ma vie intime et de tous les envahisseurs, conquérants et hérauts du plaisir et de la luxure pour mon corps ! « qu’un volcanique désir s’abat sur toi! » (Hahaha) Oh!, beau gosse ! Elle le nuance avec une habituelle coquetterie d une chevronnée courtisane, « Hawariya », la prostituée qui gisait nue sur le lit du désir et de la passion, murmurant son surnom préféré pour lui… Lotfi ou (Tifa) est l un de ses hommes, elle continue son récit « jambes en l’air ». – Dois-je te parler de la « Rue d’Iblis » et de ce qui s est passé avant la disparition de « la lettre T de la honte », de la chasteté et de la pureté … ou après la « découverte de la luxure » ? Ou dois-je te parler de tous « mes hommes » ou de quelques-uns des premiers conquérants? Crois-moi… car « la mémoire du corps » est la même c est la « géographie des corps brûlés » par le feu du beau diable avec l art de toutes les séductions. Je ne me souviens vraiment plus de leur nombre, ni du nombre de coureurs de mon jupon que j ai connus… Peut-être, si tu crois à une quiconque divinité, à un Dieu, peut importe, demande lui à mon sujet et à propos de leur nombre ! Et moi, qui étais « interdite »,puis, je suis redevenue « désirée »… Je me suis scindée comme une bombe à retardement entre « le chaos des sens » et « les gémissements du corps » ! Et je me souviens aussi que c était peut-être « un moment pour voler l amour », et peut-être au début n’était qu’une simple « -Folle-envie d adolescente! »… Crois-moi, je ne te raconte que la vérité, ô! mon compagnon de cette nuit-là! C’était vraiment « délicieux » de rejoindre le « quartier des femmes »  car « j ai vécu la vie ultime telle qu elle me désirait », je me suis souvenue de mes premiers fantasmes et des spectres masculins successifs qui m ont délicieusement hantée. Je me souviens de mes toutes premières fois, entre et au-delà ces murs, dans le -couloir de l’amour-, j entendais la voix d une autre camarade, une prostituée comme moi, qui interpellait bruyamment un client. Elle guidait un -visiteur libre- vers la luxure, qui me cherchait avec insistance et passion : « Tu veux Hawariya ? Ce n est pas sa chambre… c est la mienne. Écoute, beau gosse ! Continue sur ta trajectoire vers la chambre de juste en face et frappe à “La Chambre de la Vierge souillée”… hahaha ! » C est ainsi que m appelait le milieu auquel j appartenais, dans le quartier des femmes qui donnait sur la rue Iblis. Et à partir de ce moment-là, ma vraie vie a commencé dans un monde de « soumission » au sexe et à la luxure que j’ai préféré!
Et gloire à l oncle Mark, qui nous a permis d’emprunter et s’approprier aussi ce monde avec tous ses petits coins secrets et cachés. Sans lui, nous ne puissions pas le contrôler.
Et sans lui, nous n aurions pas pu libérer nos désirs et nos vices de l emprise des dogmes religieux et de leur morale.
Je te le promets, Tifa, un jour tu entendras parler de moi quand je quitterai la vie de -jambes en l’air- et je cesserai d’être cette généreuse culottée, et que je me consacrerai à l écriture de mes mémoires. J écrirai, oui, « Écrire dans un moment de nudité » absolue, je bouleverserai le monde -littéraire-, et je ferai en sorte que des tas de mâles me supplient, léchant mes talons hauts et, avec les yeux emplis dévoreront mon corps nu avec toute la luxure des loups dévoués et affamés! )
*
-Afin que le véritable lecteur (s il existe !), qui pense avec son esprit sain et non avec ses pulsions bestiales, puisse comprendre, pourquoi j ai composé ce texte, ou plutôt cette -nouvelle-, sous le titre : «Un million et demi de luxures ! ». L originalité de ce texte et de cette approche personnelle de lecture par l’écriture réside dans le fait que j ai compilé et répertorié les romans algériens les plus importants, écrits par des auteurs confirmés et émergents (hommes et femmes confondus), qui ont suscité une attention médiatique considérable, des controverses et de nombreuses discussions en ligne en Algérie et dans le monde arabe au cours de ce millénaire, des œuvres dont les racines remontent au dernier quart du millénaire précédent. J ai ensuite conservé uniquement les titres de ces œuvres et j ai construit à partir de là un court récit.
Les thèmes abordés par ces écrivains vont des plus célèbres aux moins sulfureux ! Il s agit presque systématiquement d une exploitation répétitive du désir, du sexe, de la prostitution et des fantasmes déraisonnables. Cette similitude se retrouve dans les « écrits abordants les désirs et les vices liés à la de-script-ion exagérée ou surchargée du corps », qui sont pour la plupart des résumés d expériences personnelles ou parfois des récits relevant de l « autobiographie », et qui explorent des univers très restreints. L écrivain confirmé comme l écrivain méconnu se sont enfermés -bêtement- dans l anatomie « vaginale et anale » du corps de la femme « algérienne » (ou arabe), se livrant à des divagations narratives ou à des illusions pour justifier la « dérive perverse de l écriture ». Ainsi, le lecteur averti comprend que ce que l on appelle l élite culturelle a passé quarante ans à pervertir le « discours de la littérature » et à entraver l émergence d une véritable prise de conscience et d une authentique renaissance littéraire, intellectuelle et culturelle. Depuis plus de quarante ans, nos grands écrivains se comportent comme des adolescents frustrés sexuellement entre eux, et le pire, c est que la plupart de leurs œuvres ont été récompensées, tant au niveau régional que national, par des prix saluant leur obscénité et leur vulgarité. Moralement parlant, en général ! Ainsi, cette génération a transformé l Algérie, terre d « un million et demi de martyrs », en « terre d un million et demi de luxures » ! — Ci-dessous figure une liste de titres d œuvres obscènes publiées et utilisées pendant des décennies pour composer des contenus résumant les thèmes du roman algérien.
"Mes hommes", "La désirée", "L interdite", "Un instant pour voler l amour", "Le chaos des sens", "Une humeur d’adolescente", "Écrire dans un moment de nudité", "la lettre T de la honte", "Découverte du désir charnel", "orgasme tremblant", "La mémoire du corps", "jambes en l air", "le traversant de lit", "Les amants", "Mon désir s’abat sur toi", "Délicieux...", "Le hennissement du corps", "La rue d’Iblis", "Nymphes", "Ruelle des femmes", "La chambre de la vierge souillée", "Soumission", "j ai vécu la vie ultime telle qu elle me désirait ", "La géographie des corps brûlés", "Hawariya -La prostituée-", "Le célibataire du quartier d Al-Marjan ", "Trône de passion charnelle", " l’apogée de sensualité ”, “Femelles de la rue Djamila...".
-C’est l’âge algérien “de décadentisme”! .
-Lakhdar Khelfaoui (décembre 2025)



#لخضر_خلفاوي (هاشتاغ)       Lakhdar_Khelfaoui#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- *-أحفادنا الفراعنة Nos descendants pharaons في -المُنجد الأخ ...
- المُنجد الأخضر لهوية الجزائر العظمى: وليمة لأعشاب العُهر!(جز ...
- *المُنجد الأخضر لهوية الجزائر العظمى: وليمة لأعشاب العُهر!(ج ...
- *المُنجد الأخضر لهوية الجزائر العظمى: وليمة لأعشاب العُهر!(ج ...
- *غارسيا المركيز و -شريف الفاتح الأفغاني*1-: Garcia Le Marque ...
- الغدر: بين قُبل -يهوذا- و شهوة الخيانة الشيطانية (أبرز المحط ...
- في-الأدب و اللاأدب-؛ أسرار، خيانات و حَيَوات..و -شريف الفاتح ...
- من رواية *شيء من الحب وشياطين أخرى./ غابريال Gabo غارسيا مار ...
- *حول الرواية الأسطورة: -Frankenstein فرانكنشتاين- للكاتبة-ما ...
- *ملفّ بحثي:الحبّ، الخيانة الزوجية و العاطفية: المجتمعات و تح ...
- * - القُبل- منها ما أحيا و من -الحبّ السّام- ما قَتل: عندما ...
- -من مرويات فصول العودة من الشمال: -في وضع الطيران*..
- *دراسات: الDark Romance/توظيف الحبّ في مرويات الأدب العالمي ...
- * الحب: هل هو خدعة و توهّمات نفسية اعتقدنا بها أو هو محض اخت ...
- *الحبّ حقائق و دراسات من منظور الفلسفة و البيولوجيا العصبية ...
- *الحبّ من خلال حقائق و دراسات علمية (ج1)
- *رجال ريّا و سكينة (سيرة سياسية و اجتماعية): من مرويات الرّا ...
- كلّ القصّة و كل الفارق.. و ليس العليم كالحَليم!
- الوحدة و ضغط الإخفاء: بين الاستثمار النفسي و الاستدمار الذات ...
- -تيّار محاربة الفضيلة و إشاعة منحى كتابة الفواحش من خلال -خم ...


المزيد.....




- شاهد انفجار إطار طائرة لحظة هبوطها في مطار أتلانتا آتية من ا ...
- سوريا.. فيديو لحظة انفجار -درون- ضرب مبنى محافظة حلب
- -نحن مقاتلون-... مادورو يؤكد من السجن أنه بخير وواشنطن تحض ر ...
- فريقان عربيان في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية
- عاجل | رويترز عن مصادر إسرائيلية: إسرائيل في حالة تأهب قصوى ...
- إسرائيل تعد خططا هجومية جديدة في غزة.. وتحدد موعدا
- -رواية مثيرة- عن عملية مادورو.. سلاح استخدم لم يسبق له مثيل ...
- مصادر: إسرائيل ترفع التأهب تحسبا لتدخل أميركي في إيران
- الأردن ينفذ -عملية جوية- على أهداف لداعش
- -أنا مقاتل-.. أول رسالة من مادورو بعد اعتقاله


المزيد.....

- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - لخضر خلفاوي - -قصة -القصة القصيرة-: مليون و نصف مليون شهوة! / Lhistoire de “la nouvelle” : Un million et demi de luxures !