أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - ثلاثة زائد واحد يساوي صفر !














المزيد.....

ثلاثة زائد واحد يساوي صفر !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8551 - 2025 / 12 / 9 - 22:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من وجهة نظر روسية ان ثلاثة (ماكرون وستامر وميرتس + شحاذ اوكرانيا) يساوي صفر في السياسة. فقد تعوّد الروس على مشاهد الثلاثة، غير المرح، بين العناق والابتسامات الصفراء والسوال الدارج: "شلونك وشلون كيفك" بلغة لا يتقنها اي منهم بشكل جيد.
ولم تتوقف اللقاءات بين أقرام السياسة، رؤساء فرنسا وبريطانيا وألمانيا. مع مهرج يكافح من أجل البقاء على خشبة مسرح تحيط به النيران (الروسية) من كل جانب. ويكاد ان ينهار على من فيه. ولن تنقذه "عنتريات" ثلاثة مخدوعين ضحك عليهم مهرج اوكرانيا. رغم أنه في الواقع لا يرى شيئا في السياسة أبعد من انفه. وكل ما لديه من اقوال هو: "اعطوني أموال...اعطوني سلاح وسوف ترون ما افعل". مع العلم أن أكثر من نصف الأموال التي جمعها متسولا في عواصم أوروبا ذهبت إلى جيوب حاشيته الصغيرة.
لا احد من هؤلاء الثلاثة المصممين على استمرار الحرب سأل نفسه عن مصير مليارات الدولارات التي احرقها المهرج زيلينسكي في نيران الحرب وجيوب الفاسدين. وكانت ثمرة لقاءهم في لندن هي "خطة" من عشرين بندا بديلة أو معدلة لخطة الرئيس ترامب.
وبعد انتهاء لقاء الاقزام الثلاثة، ماكرون وستامر وميرتس، قال الكوميدي المدمن على المخدرات والدولارات: (أن الخطة جاهزة للنقاش مع واشنطن) ولكنه أكد أن لا توافق حول مسألة إلاراضي. وهذا يعني أنهم وضعوا خطة سيئة سوف ترفضها روسيا بكل تأكيد. فالحرب بدأت ومازالت مستمرة والأراضي هي أول هدف من أهداف روسيا. لكن "عباقرة" فرنسا وألمانيا وبريطانيا اقنعوا المهرج الأوكراني بان يستمر في المماطلة والتاخير ويختلق الأعذار ويعيد صياغة كل ورقة ترسل إليه. كل هذا من أجل كسب الوقت. وكما يعلم الجميع أن الوقت يلعب دورا مهما في الحرب وفي السلم.
ثلاثة رؤساء فقط، يمثلون دولا لها باع طويل في الحروب والعدوان والغزو والسرقات، سرقات خيرات وثروات الشعوب، يغآمرون بمصير العالم. ومن يطّلع على تاريخ فرنسا وألمانيا وبريطانيا يصاب بالرعب والفزع من جسامة وضخامة الجرائم التي ارتكبها أباء واجداد ماكرون وميرتس وستامر. ملايين الضحايا وملايين المصابين والمعاقين من جميع مناطق وبلدان العالم. ولهذا تشكّلت ذهنية وثقافة لدى هؤلاء مبنية على أسس عنصرية وعدوانية لا تجد حلولاً لاي مشكلة دولية الا عن طريق الحرب. وان استمرار سقوط الضحايا من أوكرانيا وروسيا وتدمير البنى التحتية المدنية في كلا البلدين لا يعني شيئا لماكرون الذي يتصوّر نفسه نابليون (في نسخة كارتونية طبعا) وستامرالذي ما زال يتكيء على ما تبقى من اطلال بريطانيا (العظمى) ويبحث له عن موقع من الاعراب في جملة سياسية مفيدة. أما سليل النازية الهتلرية المستشار الألماني ميرتس فحدّث ولا حرج ! فمهما فعل، الان او في المستقبل، فإن المانيا ستبقى نقطة حالكة السواد في تاريخ البشرية، والى الأبد...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تشييع الاتحاد الاوروبي: التابوت روسي والدفّان امريكي !
- جائزة (سلام) كروية لاسوء لاعب في العالم
- بوتين في الهند: حقيقة وليس فلم هندي !
- الكرم في السياسة نفاق مكشوف
- الكوميدي زيلينسكي مطلوب حيّاً لا ميّتاً
- امريكا وإدارة شؤون بعض الدول: لكل دولة مبعوث رئاسي
- وسائل الانتقال السلمي للسلطة: مسيرات وهواء ملوّث وحرائق متعم ...
- أرى رؤوسا قد اينعت بالفساد وحان قطافها
- الاتحاد الأوروبي...كناطح صخرة يوما ليوهنها
- يا مستر سافايا خبّرنا شو هل الحكاية؟
- ديمقراطية قومٍ عند قومٍ مصائبُ
- مراحل التطور الديمقراطي: اطار تنسيقي وإخر تسويقي وثالث موسيق ...
- خبر عاجل: ظهور ديناصور سياسي في العراق !
- خياران لا ثالث لهما: بين كرامة مفقودة وحليف غير مضمون
- ثلاثة كراسي رئاسية في المزاد العلني
- اوكرانيا...النهاية كانت واضحة منذ البداية
- نتنياهو: اليوم في جنوب سوريا وغدا في سوق الحميدية !
- تجمعنا كرة القدم وتفرّقنا كرة السياسة !
- حكومة تصريف الأعمال تحت رحمة القيل والقال
- تشكيل الحكومة العراقية: جيب ليل واخذ عتابة !


المزيد.....




- -بحث مجالات التعاون والمستجدات الإقليمية-.. تفاصيل اتصال جدي ...
- -وداعا للسفن السريعة-.. ترمب يثير الجدل بصور هجومية ضد إيران ...
- 112 دولة تدعم مشروع قرار أمريكي خليجي في مجلس الأمن بشأن مضي ...
- الشيخ محمد بن زايد يتلقى اتصالا هاتفيا من ترامب
- رئيس دولة الإمارات يتلقى اتصالا هاتفيا من ولي عهد السعودية
- بولس: لا حل عسكريا للأزمة في السودان
- تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...
- -خيانة عظمى-.. ترامب يهاجم وسائل الإعلام الأمريكية التي تفيد ...
- بتهمة -تمجيد الإرهاب-.. فرنسا تلاحق ناشطاً على خلفية تظاهرات ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - ثلاثة زائد واحد يساوي صفر !