أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - تداخل 5














المزيد.....

تداخل 5


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8457 - 2025 / 9 / 6 - 02:26
المحور: الادب والفن
    


رفضت جريدة الصباح نشرها، ولا أعرف السبب، ولم أسأل.
كانت سنة 2007، سنة رد الجميل لمعلّمي، أحد أهم المجربين الأوائل في القصيدة العراقية الحديثة، سردًا وشعرًا، أنور الغساني.

أنواع الموت / أشكال الموت
تحية إلى أنور الغساني

كتصوير للإله الواحد والصدمة الواحدة أوه نعم بالطبع يا إلهي يا إله العظام العزيز أقفز على العظام والموسيقا من الأحشاء والأشخاص الذين طال انتظارهم والذين يخرجون من الذاكرة مثل أسماك البحر والناس الطينيون الذين تحدثوا بكلمات اللغة اطلب من المعبود أن يراقبك يا إلهي يا إلهي اجعل عقلك من الطين حتى تتمكن من فهمي
ما هو فم الهاتف،
صوت الأم، اسم المرأة، الأم،
الاسم...
كل ما في الأمر. ومن أين أنت
المدينة, مساحة غرفة كبيرة
على مدار السنة
+------------------+
/ /|
/ مكان في هذا المكان. / |
+------------------+ |
| | |
| | +
| | /. مكان في هذا المكان.
| |/
+------------------+
مكان في هذا المكان.

تضع رأسك تحت الماء
في وجهك تقرأ سمكة
انكسار الضوء وتسبح بعيدًا
داخل السمكة غرفة لا تغادرها أبدًا
باب تعود في دوائر إلى البداية
إلى الشجيرات إلى الجحر
حتى تغادر
________
| |
| استدر أيها الحجر الجميل |
| بينما تسلّح القرية نفسها |
| قدرها قصف الصخور |
|__________________________|

يطلق التاريخ النار على التاريخ
الكلاب على الكلاب
القرية على المدينة
الحيوانات على النباتات على المعادن
البنادق تنزلق
اشجار تتشاجر مع أشجار

تتذوّق العسل
تشد لسانها
وتبتلعه
تتلاشى المسافة مع السماء
تنادي الحشرات بصوت الأم
طَعم العسل مميز مثل الوداع



عبر الأنابيب الهوائية
تولد من جديد كأشجار
الحوريات
المطر


ستتزاوج الطيور
على ضوء الفوانيس
وتلد طيورًا جديدة


ستشعل يداي نيرانًا هائلة
نيرانًا تتجاوز
إلى الشجيرات

┘ 42 رأسًا
من 40 رأسًا
على عقب
38 رأسًا على
عقب
36
_______


هذا
هو
المكان الذي
تجد فيه كل
ما تحتاج إليه
وهناك
طرق
عديدة يمكنك
من خلالها
الوصول
إلى كل
شيء
في
الماضي عندما يتم رفعه عموديا، مثل الخيمة،
التي تخترق (ن)تا.
شيءٍ
عارٍ يبكي، لكن
لا أستطيع أن أنكر أنني
سعيد. أُركبُ أفكاري في
أفكاري، وأحبُّ نفسي بشدة.
أُخرج نفسي من الأعماق
بقلمي الأطول. أقول: من
أين أتيت؟ أوه، أنتَ لستَ
واحدًا من اللاجئين، لكنني
أتيتُ مرتديًا فستانًا
أزرق داكنًا. أوه، كل شيءٍ
باللون الأسود... هل مات
أحدٌ ما؟ ولم أرغب في
أن آخذ مثل هذه
الأشياء على
محمل الجد



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تداخل 4
- الحجر للدم انتماء باطني
- هندسة التيه
- مكعب
- الشبكة المفتوحة: حركة النص والجمهور في تجربة المسرح والسينما
- قراءة ماركس مسرحيا
- الجملة الاستفهاميّة التي تبدأ ب -صفر...-
- تداخل 3
- ما بعد المسرح
- تداخل 2
- تداخل
- الملحد السني والملحد الشيعي: قراءة نقدية في ازدواجية الوعي ا ...
- سأسمّيك حربًا أيتها الأرض المتعدّية
- مخطط معماري
- أعتقد أنها قصيدة بدائية
- الآخر
- الموت يكتب قصيدته في جسدها
- كلاب المثلثات
- داخل الغامض أنت تمارين لمحو الشكل
- شكل المحو


المزيد.....




- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - تداخل 5