ميشيل الرائي
الحوار المتمدن-العدد: 8451 - 2025 / 8 / 31 - 17:05
المحور:
الادب والفن
يحدث
في الليل
ألا أنام
لساعات
أتقلب
في فراشي
كالمجنون
ثم تبدأ
الرسائل
تُختلق
لأناس
بعيدين وطيبين
أنا
التي
لا تعرف
أحدًا
الآن
أرى
في الظلام
كما
في دور السينما
الريفية
لافتاتٍ
على الشاشة
بين
غبار النجوم
أتحدث
كحقلٍ من الأقحوان
يزهر
لو أردتُ
لظننتُ
أنني
أستطيع
تأليف
كتابٍ عنه
وأحلامي
أيضًا
تستحق
أن تُوصف
أنزل
الدرج الفخم
بفستانٍ أبيض طويل
بدأ
الوقت
يتحرّك
مرة أخرى
في غباره
تخيّلت
دون أن أتحرّك
الكلمات التي محوتها
تكرّرت
محوتها وتكرّرت
على ظهر بطاقة بريدية
عبر تعتيم أبدي
أرملة
فخمة
متقلّبة
تتقدّم متشبّثةً
بأذيال معاطف أشباح أطفالها
الملطّخة بالدماء
يرتدون
بدلات وربطات عنق
وفساتين تُصدر ضجيجًا حادًّا
يمرّون
أمام ستائر المحلّات المسدلة
أمام المحلّات
التي لا مصاريع لها
وتبدو أكثر حزنًا
مزدحمة في الخلف
في الظلال
حيث الكراسي
خانقة
كنيسة المطر
حيوانات تتدحرج
وقد نصبت الظلمة بالفعل
في الغابة
شِراكُها
لم تعد الأحذية
تسير بمفردها
مع الصناديق القديمة
الغرقى المعتادون
الذين جاؤوا لضرب الأرصفة
شيء جديد
تحت الجسور بدأ
نهر السين
يحمل العرب
مع الانفجارات
من السماء السوداء
في المياه التي ضربتها الأمطار
ضوضاء حشود
متعطشة للمقاعد
نهر أزرق
في دوامات موسيقية
تضفي المدينة النبيلة الصغيرة
انحدارًا حالمًا
على الأفق
خلف مرج احتفالي
يشقّه نهر
2005
بغداد
#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟