أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - الموت يكتب قصيدته في جسدها














المزيد.....

الموت يكتب قصيدته في جسدها


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8438 - 2025 / 8 / 18 - 21:09
المحور: الادب والفن
    


إعصار ضعيف تأخر في إرجاع الهدف والطاولة التي دخل الجوع فيها اليوم
أنا مثل كلب مسعور مقيد بشجرة غاصة بالضحك والأوراق
لقد جئت إلى العالم في تشوه سلاسل كل كائن
أخلع حذاء متاهتي شموس تغوص في شعاع الدم
أي نار في حظيرة الغنم المهجورة لم تعد الإرادة البيضاوية للعزلة الدقيقة
جناح مزدوج لصرخات جرائم ترتفع في عيون مهملة
أظهر لنا تصاميمك هذا تنازل واسع عن الندم
والفتاة الصغيرة التي تأتي في المنام تقطف الزهور عبثا وتتنفسها ثم ترميها بعيدا وتنساها
لكن نومك لا يتجعد والضباب يطلق صرخة كومة من التراب الأسود
كان هناك شيطان في هذه الأوردة هرب وهو يصرخ هذا الأزرق لست أنا
أرض قريبة نقع في حبها الخوف تسقط على اليد المنشغلة بتتبع القصيدة
تضرب القصيدة واليد في كل مكان نذهب إليه نحفر مقابرنا بدلا من الهندسة المعمارية مثل يا فطيرة الجغرافيا
من أين أنت لحاء الأشجار المؤلهة يأوي الديدان هتفت الأعشاب كلها في صمت عند أقدام الحمير الحاملة لأرواح تبتسم لي
لم أعد أخجل من ثوبي ولا من يدي التي لي ولكم يا إخوتي
وفي ذلك اليوم تحررت من الأرض ومررت الأمواج عبر جسدي البلوري
هنا أريد أن أزرع ريشة حية تمنحك الحرية في مرعى دمي
أنا لا أحبك لكنك ستأتين على أي حال
وسنرفع نحو أوراق شجرة شاحبة خيبة صراحتنا القديمة
هذه الشجرة وغاباتها المظلمة ترتجف بالنداءات بالصرخات
كل هذا الفشل كل هذا التبذير الإنسانية تحولت إلى مجرد كلام فردي
وأنت تعتقدين أن كل هذا لا يمكن دفع ثمنه
أختي المجنونة عشيقتي المختونة أنقذك من فندق تحت الأنقاض
يسقط سيفي الدملي من يدي الوحش في نهاية الوقت لتعبير عن نفسه
لقد بدأ الدم والعرق معركتهما التي ستستمر حتى المساء
حتى عودتك إلى العزلة بهوامش أكبر من أي وقت مضى
سلاح قيل لي إن الغصن المغطى بالنار طائر وقيل لي إن وجهك منتفخ ووجه الدنيا مرايا
أفراس بيضاء غرقت في دماء المتشردين
الممر السري والباطن الغادر والبئر المراد إفساده وخندق الأنقاض
حيث تختبئ خطافات هجوم سريع
كان الحلم فاسدا لكن الحجارة صلبة
نقول لأنفسنا إنهم شربوا انعكاسات الدم الداكن



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلاب المثلثات
- داخل الغامض أنت تمارين لمحو الشكل
- شكل المحو
- على سطح علم المثلثات
- ماذا عن الكتابة ؟
- مشاهد في الفندق الخفي
- ملف 555 من الرحلة الأخيرة لسيد غباء الرقم 5ع ت
- (معول النسر يرمي الدم المشتعل عالياً) في المصير الحالي
- العالم كله في صناديق باستثناء بضعة كتب
- تمارين في لمحو السابق
- رياضة المحو
- المقبرة البحرية
- 14 يونيو 1907
- حين تبدأ الأشياء
- الموت يلوّح برايته السوداء في دمي
- ما ينمو في داخلي سيجعلني نصبًا تذكاريًا
- (الموت واللغة)
- مَنَامَاتٍ
- هامِشٌ عَلَى الصَّفَحَاتِ الَّتِي تَلِي هٰذَا النَّصَّ ...
- السيرة الذاتيةُ لمَجهولٍ فينا


المزيد.....




- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- -حصاد الشوك-.. هل أساءت الجوائز إلى الأدب العربي؟
- فلسطين 36.. كيف أعادت آن ماري جاسر صياغة جذور النكبة سينمائي ...
- حين بدأت الحكاية.. كيف يقرأ فيلم -فلسطين 36- جذور النكبة؟
- عبد العزيز سحيم.. قارئ يرسخ حضور جيل جديد في الجزائر
- 7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر
- “المخرج الأخير”
- سفينة الضباب في المرافئ
- ملفات الشيطان
- عن المعتوهين من بني جلدتنا!


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - الموت يكتب قصيدته في جسدها