أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - صورة الانحطاط الأخلاقي لأعضاء مجلس النواب العراقي














المزيد.....

صورة الانحطاط الأخلاقي لأعضاء مجلس النواب العراقي


طارق فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 8437 - 2025 / 8 / 17 - 19:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مصطفى سند إنموذجا

يشير المستوى الأخلاقي لإسلاميي السلطة الى انخفاض كبير، يلمس المرء ذلك بشكل واقعي ويومي، فكل يوم يخرج علينا شخص من هذه السلطة وهذا النظام السياسي، ومن مختلف المناصب، يخرج علينا بكلمات أو بعبارات وجمل تخجل وانت كمواطن عادي ان تتفوه بها، فدائما تتذكر تربيتك البيتية او مستوى عمرك الزمني او تحصيلك الدراسي.. الخ، وتعد هذه موانع أخلاقية توجب عليك ان لا تسيء او تجرح أحد ما حتى لو اختلفت معه.

اليوم وصل المجتمع الى درجة سيئة جدا من التدني الأخلاقي، فالسلوكيات والممارسات التي نعيشها تدل على انخفاض ملحوظ بالمستوى الأخلاقي، ويقال ان المجتمع هو الانعكاس الحقيقي لصورة السلطة، فإذا كانت السلطة ساقطة أخلاقيا وتفتقد لأبسط القيم في تعاملها مع من تحكمهم، ينعكس ذلك بشكل كبير على الناس، ونستطيع ان نرى ذلك ونلمسه.

هذه الدورة البرلمانية هي من أسوأ وأقذر ما انجبت العملية السياسية منذ 2003، الإسلاميون اخرجوا للمجتمع احط وأقذر صورة لهم، صورتهم الحقيقية التي اخفوها طوال الأعوام الماضية مثلما فعل "دوريان جراي"، تجسدت تلك الصورة بعدد كبير من أعضاء مجلس النواب وعدد من رجال الدين، هؤلاء تصدروا المشهد بالسب و "الفشار" والغلط؛ مفردات لا يمكن للمرء ان يتلفظ بها، مخجلة جدا.

قد يكون النموذج الصارخ لهذا الانحطاط الأخلاقي جاء من مجلس النواب، ممثلا بالنائب المنحط والساقط جدا مصطفى سند، هذا النائب مثل القوى الإسلامية بشكل واضح.

في كل مرة يتدخل في قضية معينة يقوم فقط بشتم الناس وتهديدهم بالعصابات التي اشتراها بأموال النهب، خصوصا من أموال اللصين "نور زهير وهيثم الجبوري"، بهذه الأموال أحاط نفسه بمجموعة من البلطجية يهدد بهم الناس بشكل علني، فهو يدرك جيدا ان السلطة في هذا البلد هي سلطة ميليشيات وعصابات وبلطجية.

مصطفى جبار سند ترعاه المؤسسة الدينية الرسمية، وترعاه الميليشيات، هو بالحقيقة لا يعرف حتى ان يتحدث، لا يملك اية ثقافة من أي نوع كان، انه صعلوك ومهرج عند هذه المؤسسة الدينية، التي لا زالت تتحفنا بمن ربتهم وانشأتهم والقت بهم في الشوارع، ثم لترفعهم الى مجلس النواب.

مصطفى سند ليس شاذا او جديدا عن هذه العملية السياسية البغيضة، انه الصورة المثلى، انه الجوهر الأخلاقي لها، من يريد ان يرى ماذا يفعل مجلس النواب بالإنسان من انحدار او سقوط، اذن فلينظر الى مصطفى سند.



#طارق_فتحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (هناك محرقة في غزة)
- تصريحات عراقجي ... تلويح ام لملمة؟
- في ذكرى مأساة هيروشيما
- من اين أتت صورة رجل الدين؟
- الجفاف يضرب بقوة
- الفلسفة في برلمان الإسلاميين
- ويرحل زياد الرحباني... 1956-2025
- الإسلاميون ومفهوم (الوطن)
- غزة... الموت جوعا
- ما العمل؟
- هل يحق لجاسم الحلفي نقد علاء الركابي؟
- حول تصريحات المشهداني
- الانتحار في الموصل
- الاستخدام السياسي لقضية المهدي المنتظر
- بهدوء مع (حصر السلاح بيد الدولة)
- المرجعية.. مقتدى الصدر... وعمق الازمة
- ما الذي يعنيه (تجريم الطائفية)؟
- الانحطاط الأخلاقي لأعضاء مجلس النواب العراقي - مصطفى سند إنم ...
- لماذا إعادة المقال؟ مفيد الجزائري وعاشوراء
- مزاج ترامب


المزيد.....




- وسط أكوام الورود بالسعودية..الطائف تتحول إلى -عالم زهري- بلح ...
- -ألا يتعارض مع دورها كوسيط؟-.. السيناتور غراهام: لا أثق بباك ...
- تبدو كحورية بحر.. ديمي مور تخطف الأنظار في حفل افتتاح مهرجان ...
- من الاسكندرية إلى إثيوبيا، جولة الوداع الأفريقية لماكرون تحت ...
- قضية بتول علوش تشعل الجدل في سوريا.. هل يساهم إنكار الحكومة ...
- تجاهل محمد صلاح لمعجب مصري يثير موجة من الجدل
- كيف تمكنت السلطات الصحية من تحديد الراكب الأول الذي نقل فيرو ...
- غارات وإنذارات إسرائيلية جنوبي لبنان وحزب الله يرد
- حاول إحراق متجر فاشتعلت النيران به.. شاهد ما حدث لمشتبه به أ ...
- رصد ناقلة نفط صينية عملاقة تبحر في مضيق هرمز.. ففي أي ميناء ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - صورة الانحطاط الأخلاقي لأعضاء مجلس النواب العراقي