أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - حول تصريحات المشهداني














المزيد.....

حول تصريحات المشهداني


طارق فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 8403 - 2025 / 7 / 14 - 18:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في لقاء تلفزيوني تكلم رئيس البرلمان محمود المشهداني بشكل فيه الكثير من الصراحة عما يحصل في البلد، وكشف ان السلطة في بغداد تمر بأزمة عميقة، ولنلقي بعض الضوء عن ذلك اللقاء:

"مخاطر حول بغداد": قد يكون هذا التوقع او التنبؤ مصدره عند المشهداني ما يحصل من غليان جماهيري بسبب تردي الخدمات، خصوصا الكهرباء؛ أو قد يكون مصدره مثلما أشار المشهداني "ابتعاد مقتدى الصدر عن المشهد يدق ناقوس الخطر"، أي أن هناك صراع بين الميليشيات بدأت ملامحه تطفو على السطح، فالاجتماع الأخير لمقتدى الصدر بقادة التيار كشف بصريح العبارة عن مطلب "حل الحشد"، وهذا المطلب لأول مرة يصاغ بشكل صريح من قبل مقتدى الصدر، فقد أشار المشهداني ان "أمريكا اخبرتنا بكل شيء عن الحشد"، وهذه نقطة مركزية جدا في الازمة، ويجب التوقف عندها، فهي قد تكون جوهر الازمة؛ أو ان هذا "الخطر حول بغداد" يأتي مثلما يقول المشهداني من "اللعب بإعدادات العسكر"، وهذه النقطة غير واضحة ولا توجد عنها أية معلومات، فالمؤسسة العسكرية ولاءاتها مقسمة بين كثيرين، والكثير من قادتها يغلب عليهم انهم فاسدين.

المشهداني قال اننا "مقبلون على ازمة امنية"، وأي "خطر على بغداد" سينعكس على باقي المحافظات، ويستمر بتنبؤاته حتى يصل الى "اننا يمكن ان نذهب لحكومة طوارئ" في حال "الانهيار الأمني"؛ أي أن واقعا جديدا بدأت تتكشف ملامحه، اخذ بالتشكل او في طور التشكل، وهذا يكشف عمق الازمة التي يمر بها نظام الإسلام السياسي.

من جهة أخرى تطرق المشهداني للعلاقة المتوترة بين بغداد واربيل، وقال "ان مسعود بارزاني جاد بالانسحاب من العملية السياسية"، وأضاف ان "انسحاب الكورد من العملية السياسية لا يحمد عقباه".

حال الإقليم مزري جدا، جماهير الإقليم في حالة غليان بسبب تردي الوضع المعيشي، انه الشهر الثالث بدون رواتب او معاشات، واقع سيء جدا؛ اليوم كان من المفترض ان تكون هناك مظاهرة في ساحة السراي وسط مدينة السليمانية، دعا لها ناشطون، لكن المئات من الاسايش استبق المحتجين في تلك الساحة، واعتقل عددا ممن جاء للتظاهر، ومنعوا وسائل الاعلام.

في أربيل الحال ليست بخير أيضا، ففي قصبة "ورته" قامت الجماهير بمظاهرة ليلية قطعوا خلالها الطريق ما بين قضائي "سوران وحاج عمران"، وقامت قوات البشمرگه بإطلاق الرصاص الحي، مما أدى لمقتل شخص؛ أيضا تم اعتقال ناشطين في أربيل بسبب عقد مؤتمر صحفي.

هذه الوقائع والاحداث بسبب الضغط المعيشي وقطع الرواتب والمعاشات تلقي بظلالها على المشهد السياسي في الإقليم، مما يجبر سلطة الإقليم على الانسحاب او التلويح بالانسحاب من العملية السياسية، وهذا قرار من شأنه يؤدي الى زعزعة ان لم نقل انهيار العملية السياسية.

يبدو ومن خلال أحاديث وتوقعات المشهداني للواقع السياسي في العراق ان الأمور ليست بخير بالنسبة لقوى الإسلام السياسي والقومي الحاكمة. وفي هكذا مشهد يجب ان نتذكر كلمات الفيلسوف الفرنسي باسكال:

"انه لما يمتع النفس ان يكون المرء في مركب تصفعه العاصفة، مع اطمئنانه الى أنه لن يموت غرقا"؛ ولا نعرف إذا غرق المركب هل سننجو، ومن اين سنحظى بهذا الاطمئنان؟



#طارق_فتحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتحار في الموصل
- الاستخدام السياسي لقضية المهدي المنتظر
- بهدوء مع (حصر السلاح بيد الدولة)
- المرجعية.. مقتدى الصدر... وعمق الازمة
- ما الذي يعنيه (تجريم الطائفية)؟
- الانحطاط الأخلاقي لأعضاء مجلس النواب العراقي - مصطفى سند إنم ...
- لماذا إعادة المقال؟ مفيد الجزائري وعاشوراء
- مزاج ترامب
- (صير زلمه) تعليق على رواية -خبز على طاولة الخال ميلاد-
- الحرب الحالية وحرية التعبير
- حول التصريحات القذرة للمستشار الألماني ميرتس
- موقف السلطة في بغداد من الحرب
- الحرب والطرافة
- في انتظار القصف!
- حوار متخيل بين سفيرين
- اسلاميو السلطة والسياسة الخارجية
- عبد الهادي الحسناوي والمحتوى الساقط
- الشرطة والأخلاق... نقيضان لا يجتمعان
- في الانتخابات...مجلس نواب جديد.. ما الجديد؟
- الكهرباء والصيف


المزيد.....




- الاتحاد الأوروبي يوصي شركات الطيران بتجنّب المجال الجوي الإي ...
- ما دلالة شعارات مشجعي المنتخب المغربي وكيف يُنظمون صفوفهم؟
- اتحاد الشغل في تونس: أزمة شرعية؟
- ترامب يعلن عن أعضاء مجلس السلام في غزة وتوقعات بتوسيعه لمناط ...
- لوكورنو يُشهر آخر أوراقه بشأن الميزانية تفاديا لإسقاط حكومته ...
- تحذيرات أوروبية وأميركية من الطيران فوق إيران والكاريبي بسبب ...
- تعرّف على مرسوم الشرع بشأن حقوق أكراد سوريا
- ترامب يعرض استئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن تقاسم مياه ...
- رضا بهلوي يدعو الإيرانيين إلى النزول إلى الشوارع مجددا
- دمشق تخطط لعملية عسكرية ضد قسد وواشنطن تلوح بعقوبات -قيصر-


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - حول تصريحات المشهداني