أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حمودة المعناوي - الْجَبْرِيَّة الرَّأْسِمَالِيَّة -الْجُزْءُ الرَّابِعُ-















المزيد.....

الْجَبْرِيَّة الرَّأْسِمَالِيَّة -الْجُزْءُ الرَّابِعُ-


حمودة المعناوي

الحوار المتمدن-العدد: 8400 - 2025 / 7 / 11 - 20:44
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


_ كَيْف تُقَوِّضُ الرَّأْسِمَالِيَّةُ الْبَحْث الأَسَاسِيّ

نَعَمْ، النُّقْطَةِ الَّتِي أُثِيرها حَوْلَ تَقْوِيض الرَّأْسِمَالِيَّة لِأَخْلَاق الْبَحْث الأَسَاسِيّ (الْعِلْمِ مِنْ أَجْلِ الْعِلْمِ) هِيَ تَخَوَّف مَشْرُوع وَ وَاقِعِيّ يَطْرَحَه الْعَدِيدِ مِنَ الأَكَادِيمِيِّين وَالْعُلَمَاء.
1. تَبْنِي مَنْطِق السُّوقِ مِنْ قِبَلِ الْجَامِعَات وَ المُؤَسَّسَات الْبَحْثَيْة
فِي ظِلِّ الأَنْظِمَة النَّيوليبْرَالِيَّة وَالرَّأْسِمَالِيَّة الْمُتَشَدِّدَة، غَالِبًا مَا تَتَرَاجَع الْحُكُومَات عَنْ تَمْوِيل الْبَحْثِ الْعِلْمِيِّ الأَسَاسِيّ بِشَكْل كَاف، بِحُجَّةِ أَنَّ السُّوقَ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ هُوَ الْمُحَرِّكُ الرَّئِيسِيّ لِلْإِبْتِكَار. هَذَا يُجْبَرُ الْجَامِعَات وَالمُؤَسَّسَات الْبَحْثَيْة، الَّتِي كَانَتْ تَقْلِيدِيٍّا مَعَاقِل لِلْبَحْث الأَسَاسِيّ غَيْر الْمُوَجِّه بِرِبْح فَوْرِيّ، عَلَى الْبَحْثِ عَنْ مَصَادِرَ تَمْوِيل بَدِيلَة. كَمَا تُصْبِح الشَّرِكَات الْخَاصَّةَ هِيَ الْمُمَوَّل الرَّئِيسِيّ أَوْ الْكَبِيرِ لِلْجَامِعِات وَ الْأَبْحَاثِ، وَهَذَا التَّمْوِيل غَالِبًا مَا يَكُونُ مَشْرُوطًا بِتَوْجِيه الْبَحْث نَحْو تَطْبِيقَات تِجَارِيَّة سَرِيعَة وَ مُرّْبِحَة. بَدَلًا مِنْ مُتَابَعَةِ الْفُضُول الْعِلْمِيّ الْخَالِص وَإكْتِشَافَات الْمَعْرِفَةِ مِنْ أَجْلِ الْمَعْرِفَة، يُضْطَرّ الْبَاحِثُون إلَى تَكْيِيف مَشَارِيعِهِمْ لِتَتَنَاسَب مَعَ مَصَالِحِ الْمُمَوَّلِيْن مِنْ الْقِطَّاعِ الْخَاصِّ، مِمَّا يُقَلِصُ مِنْ حُرِّيَّةِ الْبَحْث.
2. تَقَلَّص الْفُضُول الْعِلْمِيّ الْخَالِص "التَّرْكِيزِ عَلَى الْمُنْتَجَات بَدَلًا مِنْ الْمَعْرِفَة"
يُصْبِح الْهَدَفِ مِنْ الْبَحْثِ هُوَ الْمُنْتِجُ الْقَابِل لِلتَّسْوِيق أَوْ الْحِلِّ التِّجَارِيّ بَدَلًا مِنْ الْمَعْرِفَةِ الْجَدِيدَة بِحَدِّ ذَاتِهَا. هَذَا يُغَيِّر ثَقَافَة الْبَحْثِ مِنْ الِإسْتِكْشَاف الْمَفْتُوحِ إلَى التَّرْكِيزِ عَلَى النَّتَائِج الْمُحَدَّدَة مُسْبَّقاً وَالْمُفِيدَة تِجَاريا. يُصْبِحُ مِنْ الصَّعْبِ جِدًّا عَلَى الْبَاحِثِين الْحُصُولِ عَلَى تَمْوِيل لِمَشَارِيع الْبَحْثُ الأَسَاسِيّ الَّتِي قَدْ لَا تُظْهِرُ فَائِدَةُ تِجَارِيَّة فَوْرِيَّة، حَتَّى لَوْ كَانَتْ هَذِهِ الْأَبْحَاثِ هِيَ الَّتِي تَقُودُ إِلَى إخْتِرَاقَات عِلْمِيَّةٍ جِذْرِيَّة عَلَى الْمَدَى الطَّوِيلِ.
3. إِعَاقَة التَّقَدُّمَ الْعِلْمِيَّ الْحَقِيقِيِّ عَلَى الْمَدَى الطَّوِيلِ وَإِفْقَار الْمَعْرِفَةِ الْبَشَرِيَّةِ
التَّارِيخ مَلِيء بِالْأَمْثِلَةِ عَلَى أَنَّ أَهَمَّ الِإبْتِكَارَات وَالِإكْتِشَافَات جَاءَتْ مِنْ أَبْحَاثِ أَسَاسِيَّة لَمْ يَكُنْ لَهَا أَيْ تَطْبِيق تِجَارِي وَاضِحٌ فِي الْبِدَايَةِ. عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ، فَهُمْ مِيكَانيكا الكَمْ أَدَّى لَاحِقًا إلَى إخْتِرَاع اللَّيزر وَأَشْبَاهُ المُوصِلاَت، لَكِنَّهُ بَدَأَ كَبَحْث نَظَرِيّ بَحْت. إذَا تَمَّ التَّخَلِّي عَنْ الْبَحْثِ الأَسَاسِيّ لِصَالِح الْبَحْث التَّطْبِيقِيّ فَقَطْ، فَإِنْ ذَلِكَ يُشْبِهُ إسْتِنْزَاف بِئْرٌ النَّفْط دُونَ إعَادَةِ تَزْوِيدِهَا. الْبَحْث التَّطْبِيقِيّ يَعْتَمِدُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ الَّتِي يُنْتِجْهَا الْبَحْث الأَسَاسِيّ. إذَا تَوَقَّفَ إنْتَاج الْمَعْرِفَة الْأَسَاسِيَّة الْجَدِيدَةُ، فَإِنْ تَدَفُّق الِإبْتِكَارَات التَّطْبِيقِيَّة سَيَجِف فِي النِّهَايَةِ. الْمَعْرِفَة الْأَسَاسِيَّة تَهْدِفُ إِلَى فَهْمِ الْعَالَمِ مِنْ حَوْلِنَا بِعُمْق. تَقْلِيص هَذَا النَّوْعِ مِنْ الْبَحْثِ يُؤَدِّي إلَى فَهْمِ سَطْحِيّ لِلظَّوَاهِر، وَيُعْيق قُدْرَتِنَا عَلَى حِلِّ الْمُشْكِلَات الْمُعَقَّدَة بِطُرُق مُبْتَكَرَة حَقًّا.
نَعَمْ، هُنَاكَ خَطَرٌ حَقِيقِيّ وَكَبِيرٌ مِنْ أَنَّ تُقَوِّضُ الرَّأْسِمَالِيَّةُ، عِنْدَمَا تُطَبَّق بِشَكْلٍ غَيْرِ مُنَظَّم، أَخْلَاق الْبَحْث الأَسَاسِيّ. الضَّغْط لِتَحْقِيق الرِّبْح الْفَوْرِيّ وَالتَّطْبِيقَات التِجَارِيةِ السَّرِيعَة يُمْكِنُ أَنْ يُغَيِّرَ جَوْهَر الْبَحْثِ الْعِلْمِيِّ مِنْ السَّعْيِ وَرَاءَ الْمَعْرِفَة الْخَالِصَة إلَى مُجَرَّدِ أَدَّاة إقْتِصَادِيَّة. هَذَا لَا يُهَدَّدُ فَقَطْ "الْعِلْمِ مِنْ أَجْلِ الْعِلْمِ"، بَلْ يُهَدَّدُ أَيْضًا الْقُدْرَةُ عَلَى تَحْقِيقِ إخْتِرَاقَات عِلْمِيَّةٍ مُسْتَقْبَلِيَّة حَقِيقِيَّة وَإبْتكارات مُسْتَدَامَة، وَيُفَقِر الْمَعْرِفَةُ الْبَشَرِيَّةِ فِي جَوْهَرِهَا. يَتَطَلَّب الْأَمْر تَوَازُنًا دَقِيقًا وَدُورًا قَوِيًّا لِلدَّوْلَة وَالْمُجْتَمَع الْمَدَنِيّ لِضَمَان إسْتِمْرَار تَمْوِيل وَحِمَايَة الْبَحْث الأَسَاسِيّ كَصَالِح عَامّ.

_ الْخُلَاصَةُ

تَلْخِيصُ جَوْهَر النَّقَّاش حَوْل الْعَلَاقَةِ بَيْنَ الْعِلْمِ، الْأَخْلَاق، وَ الرَّأْسِمَالِيَّة فِي الْعَصْرِ الْحَدِيثِ. هَذِهِ التَّسَاؤُلَاتِ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ تَرَف فِكْرِي بَلْ هِيَ ضَرُورَةً مُلِحَّةً. أَهَمِّيَّةَ هَذِهِ التَّسَاؤُلَاتِ تَكْمُنُ فِي إعَادَةِ تَقْيِيم الْمَسَار. تَدْفَعُنَا هَذِه الْمَخَاوِف إلَى التَّوَقُّفِ و التَّفْكِيرِ فِي الِإتِّجَاهِ الَّذِي يَسْلُكُهُ التَّقَدُّمَ الْعِلْمِيَّ وَ التِّكْنُولُوجِيّ، وَمَا إذَا كَانَ هَذَا الْمَسَارِ يَتَمَاشَى مَعَ الْقِيَمِ الْإِنْسَانِيَّةِ الْأَسَاسِيَّة أَوْ يَتَعَارَضُ مَعَهَا. إنَّهَا دَعْوَةُ لِإِعَادَة التَّفْكِيرِ فِي الْغَايَاتِ النِّهَائِيَّة لِلْعِلْم.
الضَّرُورَة الْأَخْلَاقِيَّة تَقْتَضِي ضَمَانَ خِدْمَة التَّقَدُّم لِلْجَمِيع بِكَرَامَة وَعَدَالَة. الْهَدَف يَجِبُ أَنْ يَكُونَ تَوْجِيهُ التَّقَدُّمِ الْعِلْمِيِّ وَالتِّكْنُولُوجِيّ لِيَخْدِمَ الْبَشَرِيَّة جَمْعَاء، وَلَيْس فَقَطْ مَجْمُوعَة صَغِيرَةٍ مِنْ الْمُسْتَفِيدِينَ. هَذَا يَتَطَلَّب ضَمَان وُصُول عَادِل لِلْمَوَارِد وَالْفَوَائِد، وَحِمَايَة الْفِئَات الضَّعِيفَةُ مِنْ الِإسْتِغْلَالِ أَوْ الَّتِهميش النَّاتِجُ عَنْ التِّكْنُولُوجْيَا.
تُثِير هَذِهِ التَّسَاؤُلَاتِ تَحَدِيّاً مُبَاشِرًا لِمَنْطق الرَّأْسِمَالِيَّةُ غَيْرِ الْمُقَيَّدَةِ، الَّتِي قَدْ تُعْطِي الْأَوْلَوِيَّة لِلرِّبْح فَوْقَ كُلِّ إعْتِبَارَ آخِرِ. إنَّهَا تَبْرُز الْحَاجَةِ إلَى إيجَادِ آلِيَات تُوَازِنُ بَيْنَ الِإبْتِكَار الِإقْتِصَادِيّ وَالْمَسْؤُولِيَّة الِإجْتِمَاعِيَّة وَالْأَخْلَاقِيَّة.
كَمَا نَاقَشْنَا، فَإِنْ مَجَالَات مِثْل التَّحْرِير الْجِينِيّ، الذَّكَاء الِإصْطِنَاعِيّ، وَالْمِلْكِيَّة الْفِكْرِيَّة لِلْأَدْوِيَة تَظْهَر كَيْفَ يُمْكِنُ لِلتِّقْنِيَّات أَنْ تُؤَثِّرَ بِشَكْلٍ مُبَاشِرٍ عَلَى تَعْرِيفِنَا لِلْكَرَامَة الْإِنْسَانِيَّة وَالْمُسَاوَاة وَ الْعَدَالَة.
لِلتَّصْدِي لِهَذِهِ التَّحَدِّيَات، لَا يَكْفِي الْوَعْي بِالْمَشْكُلَة. يَجِبُ الْعَمَلُ عَلَى تَطْوِير وَتَطْبِيق أُطُرٍ أَخْلَاقِيَّة وَتَشْرِيعِيَّة قَوِيَّةً عَلَى الْمُسْتَوَيَات الْوَطَنِيَّة وَالدُّولَيَّة، لِضَمَانِ أَنْ التِّكْنُولُوجْيَا تُسْتَخْدَم بِمَا يَتَوَافَقُ مَعَ حُقُوقِ الْإِنْسَانِ وَكَرَامَتِه. إنَّ هَذِهِ الْمُعْضِلَةِ هِيَ دَعْوَةُ مَفْتُوحَة لِلْحِوَارِ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ، الْفَلَاسِفَة، صَانِعي السِّيَاسَات، وَالْمُجْتَمَع الْمَدَنِيّ لِتَشْكِيل مُسْتَقْبِل يَكُونُ فِيهِ الْعِلْمُ وَالتِّكْنُولُوجْيَا أَدَوَات لِلتِّحرر وَالِإزْدِهَار الْبَشَرِيّ الْمُشْتَرَك، وَلَيْس لِتَعْزِيز الإنْقِسَامَات أَوْ إفْقَار الْبَعْضُ لِصَالِح الْبَعْضِ الْآخَرِ.



#حمودة_المعناوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الْجَبْرِيَّة الرَّأْسِمَالِيَّة -الْجُزْءِ الثَّالِثِ-
- الْجَبْرِيَّة الرَّأْسِمَالِيَّة -الْجُزْء الثَّانِي-
- الْجَبْرِيَّة الرَّأْسِمَالِيَّة -الْجُزْءِ الْأَوَّلِ-
- النَّيُولِيبْرَالِيَّة: الأَنْمَاط الْمَعُلْبَة -الْجُزْءُ ا ...
- النَّيُولِيبْرَالِيَّة: الأَنْمَاط الْمَعُلْبَة -الْجُزْءُ ا ...
- النَّيُولِيبْرَالِيَّة: الأَنْمَاط الْمَعُلْبَة -الْجُزْءُ ا ...
- النَّيُولِيبْرَالِيَّة؛ الأَنْمَاط الْمَعُلْبَة -الْجُزْءُ ا ...
- الرُّؤْيَة اللِّيبْرَالِيَّة -الْجُزْءِ الْخَامِسِ-
- الرُّؤْيَة اللِّيبْرَالِيَّة -الْجُزْءُ الرَّابِعُ-
- الرُّؤْيَة اللِّيبْرَالِيَّة -الْجُزْءِ الثَّالِثِ-
- الرُّؤْيَة اللِّيبْرَالِيَّة -الْجُزْءِ الثَّانِي-
- الرُّؤْيَةِ اللِّيبْرَالِيَّة -الْجُزْءِ الْأَوَّلِ-
- الْإِمْبِرَيَالِيَّة؛ نَزْعة نَحْو السَّيْطَرَة الشَّامِلَة
- نَقْدٍ مَا بَعْدَ الِإسْتِعْمَار والِإسْتِعْمَار الْجَدِيد
- نَقْد الكُولُونْيَّالِيَّة: -الْجُزْءُ الرَّابِعُ-
- نَقْد الكُولُونْيَّالِيَّة: -الْجُزْءُ الثَّالِثُ-
- نَقْد الكُولُونْيَّالِيَّة -الْجُزْءِ الثَّانِي-
- نَقْد الكُولُونْيَّالِيَّة - الْجُزْءِ الْأَوَّلِ-
- الْعِلْمُ و الْأَخْلَاق: الْمَرْكَزِيَّة الْغَرْبِيَّة
- التَّنْمِيَط الثَّقَافِيّ وَالْقِيَمِيّ -الْجُزْءِ الثَّانِي ...


المزيد.....




- ترامب: كل ما تطلبه الولايات المتحدة هو مكان يُسمى غرينلاند
- هل يضم ترامب غرينلاند بالقوة بعد وصفه الدنمارك بـ-ناكرة الجم ...
- شاهد لحظة وصول ترامب إلى زيورخ قبل إلقاء كلمته في منتدى دافو ...
- أسفرت عن ضحايا.. كارثة قطار ثانية تهز إسبانيا
- غارة إسرائيلية تقتل 3 صحفيين يعملون مع اللجنة الإغاثية المصر ...
- مقتل 11 فلسطينياً بينهم ثلاثة صحفيين يعملون مع اللجنة المصري ...
- صور مسربة لبي بي سي تكشف وجوه مئات القتلى جراء القمع العنيف ...
- مسيّرة تفجّر مستودعًا وتقتل سبعة جنود سوريين.. اتهام مباشر ل ...
- رجل يدرّب الغربان على نزع قبعات -ماغا- من رؤوس مؤيدي ترامب
- العاصفة -هاري- تضرب مالطا وكورسيكا وكتالونيا بفيضانات


المزيد.....

- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حمودة المعناوي - الْجَبْرِيَّة الرَّأْسِمَالِيَّة -الْجُزْءُ الرَّابِعُ-