أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عناد - المرجعية والاحزاب .. صراع جديد














المزيد.....

المرجعية والاحزاب .. صراع جديد


احمد عناد

الحوار المتمدن-العدد: 5861 - 2018 / 5 / 1 - 02:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صراع المرجعية والاحزاب

في خظم الانتخابات
من وقت طويل والمرجعية في النجف ترسل إشاراتها للمواطن من خلال نعتمدها في خطبة الجمعة من مريىبلاء وتصدر توجيهاتها الدنية كذالك خصت في جزء من الخطبة الوضع الاجتماعي والسياسي في البلاد .
دعونا لانذهب بعيداً فقط ليوم واحد هو السادس والعشرون من شباط عام 2011 بعد يوم واحد من تظاهرات شباط المعروفة .
حيث صدر منها توجيه موسوم بختم المرجعية ايدت فيه التظاهرات والتي كانت في مطالبها لليوم الاول هي تحسين الخدمات وخصوصاً الكهرباء والحصة التموينية والتي كانت مقطوعة لقرابه العام .
بعدها تطورت التظاهرات وتعددت المطالَب بعد الاعتداء على المتظاهرين في يومها الاول .
وفِي اب عام 2015مع انطلاق التظاهرات والتي كان مطلبها الاول الكهرباء ومن ثم الخدمات والتي مازالت مستمر حتى اعلان بدء الدعاية الانتخابية في هذه الايام .
نجد ان للمرجعية موقف واضح ايظاً حيث ايدت مطالب المتظاهرين بل وذهبت الأبعد من ذالك حين طالبت بدولة مدنية .
هذا المطلب كان حديثنا لي في عدة أمكنة وفِي حواراتنا مع الناشطين المدنيين اننا نجحنا ان نضع ألمرجعية متمثلة بالسيد السيستاني بجانبنا وقدمت ما نريد نحن وصارت معنا في المطلب في بودقة واحدة وحسب معطيات المرجع ورؤيته للامور انه كان يراها من خلالنا نحن صوت الشارع المطالَب بحقوقه .
والمتابع كان يرى ان المرجعية اغلقت ابوابها بوجه الحكومة السابقة ورفضت استقبال اي احد منهم وكم وقف على بابها الكثير من السياسيين وعاد بخفي حنين بل ذهب البعض منهم الى بقية المراجع خجلا ولحفظ ماء الوجه ليس الا ونحن نعلم ان السيستاني هو المرجع الاكثر تايداً في العراق وخارجه .
والباحث في أمور المرجعية يعرف جيداً ان مدرسة السيستاني تختلف عن مدرسة ولاية الفقيه في ايران وترى غير مايرونه .
وهذه واحدة من الأسباب لتايدها التظاهرات كما قدمنا .
ربما المقدمة طويلة كانت لكن الحديث طويل ولايمكن اختصاره اليوم يطفوا صراع جديد على السطح ويبدوا ان المرجعية مصرة على كلمتها
التي اطلقتها بشأن الانتخابات
(المجرب لايجرب )
وبعد ان انطلق وكلائها في كل العراق لتقديم شرح وافي لكلمتها لان السياسيين حاولوا ان يحرفوا المعنى لصالحهم باستعمال طرق ملتوية وراحوا يحاولون اقتىناع الناس بأنهم يقصدون شي اخر
حتى وصل بالبعض منهم بقول انني غير معني او مقصود بهذه الكلمات والبعض يقول
واليوم نرى الكثير منهم يتحدث للإعلام ووسائل التواصل حتى وصل بهم الامر للنيل من المرجعية ولاتخفى هذه الأحاديث على الجميع .
الجديد في الموضوع يبدو ان المرجعية مصرة على ما قدمت من طرح حيث هي رسالة موجه لكل الشعب بكل طوائفهم وأديانهم .
وآخرها خروج منتسبي العتبتين في كربلاء حيث معتمديها هناك بمسيرة تؤكد نداء المرجعية وتوجيهها (المجرب لايجرب))
نرى من خلال هذا العمل اصرار المرجعية ووكلائها المعتمدين على كلمتها باقي جمعه واحدة فقط على الانتخابات هل سنسمع كلمة فصل للمرجعية في خطبتها يوم الجمعة القادمة وهل سيصمت هولاء الذي اخذوا يتخرصون على المرجعية وربما سنسمع الكثير منهم في قادم الايام .

احمد عناد



#احمد_عناد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جورج أوريل ومارك قراة واقع
- الوطن ..وجلد الذات
- الوعي. الثقافي والتنوير
- انين الأمهات
- بائع الجرك ..والنوارس
- الرأي ..والراي الاخر
- خطيب المنبر بين والوعي والتجهيل
- خالي والانتخابات
- كتابات مغتربة
- معيار الفشل
- الحكيم بين القائد والمهوال
- أسطوانة معمم مشروخة
- الانتخابات بين المقاطع والمشارك
- الكتل الكبيرة من صنعها ومن سماها
- الإيجابية والسلبية اتجاه الانتخابات
- سقوط الدعوة والآخوان
- الهوية الوطنية ..والهوية الفرعية وضهور الهوية الولائية
- غادروا خنادق الطائفية ..لنبني الوطن
- مشروع البيت المدني
- ام عباس والبحث عن الوعي


المزيد.....




- من 40 قطعة إلى 10 آلاف.. قصّة رجل حوّل أدوات المائدة إلى فن ...
- شاهد.. صاحب ملجأ للحيوانات يخوض مياه الفيضانات لإنقاذ كلاب و ...
- كيف تأثرت حركة عبور السفن في مضيق هرمز مع تصاعد التوتر بالمن ...
- هدنة إيران وأمريكا انهارت حتى قبل إعلان ترامب نهايتها... لما ...
- الدفاع الروسية تكشف حصاد عمليات قواتها خلال الأسبوع الماضي
- بولندا تعلن فشلها في إقناع كييف بتغيير اسم وحدة تابعة للقوات ...
- جريمة مروعة تهز وجدان السوريين.. مقتل شقيقتين وطفلة طعنا دا ...
- بسبب ستارمر لم يطلق اسم كير على أي مولود بريطاني خلال عامين ...
- سقوط قتيل جراء غارة على سيارة في كفررمان جنوب لبنان
- القضاء العراقي يوضح مسارات استرداد الأموال في قضايا الفساد ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عناد - المرجعية والاحزاب .. صراع جديد