أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عناد - الرأي ..والراي الاخر














المزيد.....

الرأي ..والراي الاخر


احمد عناد

الحوار المتمدن-العدد: 5825 - 2018 / 3 / 24 - 08:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



هناك مقولة شائعة تردد كثيراً ونسمعها كثيرا يقول: عليك احترام رأي الاخر!
هذا المفهوم خاطئ براي الشخصي
، ولا يعكس اي رقي أو تحضر أو تمدن.
هذا المفهوم يخلط عمدا أو سهوابين احترام الاخر، ، وبين احترام رأي الاخر.
اذ ليس هناك رأي واحد بالعالم يستحق الاحترام أو التقديس ولكن كل البشر يستحقون الاحترام.

هل نستطيع ان نضع اسم مفكر أو عالم بارز واحد بالعالم وعبر التاريخ والحاضر، ، سواء كان علمانيا أو ملحدا أو متدينا أو فيلسوفا ، قال باحترام رأي الاخر!!!

ولأن الآراء غير محترمة بالأصل يكون هناك نقاش وجدال وتبادل وتطور للأفكار وللبشرية، ،
ولو كانت الآراء والأفكار محترمة لكنا لإنزال للان نبجل ونحترم آراء الآخرين ولا ننتقدها، ام انها موجدة فعلا لكن ليست للعموم .ولما وصلنا إلى ما نحن عليه من تقدم علمي وثقافي وحضاري اليوم هو نتاج عقلي ناقشد وفند وبحث وقدم بعد الكثيرين .
آراء الآخرين المختلفة انقدها بكل ماتستطيع يالنقيض العلمي او العملي ، بل انسفها إذا استطعت بحرفية علمية داله .
وبهذا يتطور كل الفكر البشري.
ولا تخلط بين احترام الاخر وبين احترام رأي أو فكر الاخر.
فلا ننسى أن داعش والنازية والشيوعية والبعث والصدامية وكل الأيدلوجيات وحتى الالحاد، ، مثلها مثل كل الأديان والمذاهب هي اراء، ، فهل المطلوب أن احترمها جميعا،؟
اغلبها طرح ونتاج عقلي بل تفسير عقلي كما لديك عقل لاتقصر عن استخدامه من اجل ان تتطور
انقدها واعترض عليها بكل ما أوتيت من حجج؟
وهذا لا علاقة له باحترام صاحبها، ،
الذي هو مقدس بكل الاحوال لدى صاحبه لان حصر عقله وسار بما وضعه عقل اخر ...

قدم فولتير
قد أختلف معك في الراي ولكني مستعد ان ادفع حياتي ثمنا لحقك في التعبير عن رأيك.

ريتشارد دوكنز
انا ملزم باحترامك كإنسان لكني غير ملزم باحترام آرائك ومعتقداتك

هل من الممكن ان نضع المعتقد جانباً لانه حاله روحية للإنسان ونفسه بشرط ان لا تمس حقوق وانسانية البشر. ونختلف بالطرح الفكري واختلاف الرأي..

احمد عناد



#احمد_عناد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطيب المنبر بين والوعي والتجهيل
- خالي والانتخابات
- كتابات مغتربة
- معيار الفشل
- الحكيم بين القائد والمهوال
- أسطوانة معمم مشروخة
- الانتخابات بين المقاطع والمشارك
- الكتل الكبيرة من صنعها ومن سماها
- الإيجابية والسلبية اتجاه الانتخابات
- سقوط الدعوة والآخوان
- الهوية الوطنية ..والهوية الفرعية وضهور الهوية الولائية
- غادروا خنادق الطائفية ..لنبني الوطن
- مشروع البيت المدني
- ام عباس والبحث عن الوعي
- غلق قناة NRT وخنق الحريات
- بين مقام الخميني وخدمة المواطن
- بين ميدوزا لويس الثامن عشر وحزب الدعوة وسفينة العراق ..
- هل سيفعلها العبادي
- المثقف العضوي والمثقف المأزوم
- اين ذهب داعش؟


المزيد.....




- ترامب ينشر صورة له كـ-جيمس بوند- وشخصية الجاسوس 007
- ألبانيا: رابع يوم من الاضطرابات بسبب منتجع مرتبط بترامب يشعل ...
- أزمة الوقود في كوبا تغرق شوارع هافانا بالنفايات
- ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر ...
- الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع ال ...
- عاجل | المرشد الإيراني: نظام الهيمنة لن يدخر جهدا في اتخاذ أ ...
- ضغط بلا حرب.. ما هي إستراتيجية ترمب الجديدة في مواجهة طهران؟ ...
- حين تلتقي الكواسر الامبريالية، على الشعوب أن تحذرَ
- -اصمتي-.. ترامب يهاجم مراسلة CNN بشدة عند سؤاله عن صندوق مكا ...
- بعد 66 عامًا في الأجواء.. مضيفة الطيران الأطول خدمة تستعد لر ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عناد - الرأي ..والراي الاخر