أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عناد - معيار الفشل














المزيد.....

معيار الفشل


احمد عناد

الحوار المتمدن-العدد: 5812 - 2018 / 3 / 11 - 02:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ماهو معيار الفشل.
حين تريد ان تقول عن شخص فاشل ماهو المعيار الذي اتخذته له
هل هو مقارنة بينه وبين من نجح ام من خلال طرحه الذي لم يحقق منه شي بمعنى انه قدم الوعود ولم يضع منها شي قيد التنفيذ .
مثلا حين يطرح السياسي مشروعه سواء بحملته الانتخابية او حين حصوله على مكان في السلطة التنفيذية والاثنان من المؤكد يكونان متشابهان من حيث البديهية
وتراه بسنوات لم يحققه ماقدمه من وعود ولم ينجح في تنفيذ لا ايدلوجيته ولابرنامجه الذي ربما يحتوي روح الايدلوجية ولاشرط ان يلتزم بها كليا والاسباب متعدده ربما من احكام المكونات والاديان والعقائد ..
وتمر سنوات دون ان ترى شي ولاتحس الا بأثر معاكس تماما لما طرح من مقدمات حين الحملة وترى التراجع القهقري الى الخلف من فساد وسرقات وعلى كل المستويات الامنية والصحية والخدميه وهذه جل مايطلبها المواطن العراقي الان ولاتحسن في مستوى المعيشة ..
انستطيع ان نقول انه فشل وماهو المعيار
اهو المقارنة مع دول الجوار او غيرها بما قدمت هذه الدول لمواطنها من معيشة ارضته وقدمت له من خيرات وطنه وتلك النعمةالتي من الله عليه بها ووفرت له عيش رغيد وبحقوقه في تربة ارضه ..
لنعد للمعيار مرة اخرى وهذه المرة مع حزب الدعوة الذي تولى رئاسة الوزراء للمرة الثالثة ومن تولي الجعفري ولحد الان
ما الذي حققه على ارض الواقع للمواطن بل وحتى في السياسة الخارجية للبلد الاقليمية والدولية حيث كنا في عزلة ولازالت اثارها حتى الان رغم الانفتاح الاخير لحكومة العبادي .
ماهو المعيارالذي نستطيع ان نقيم هذه الحكومات المتعاقبة ونحن نرى التراجع فيها ولا اريد ان اذكر باي شي من هذا التراجع المستمر ولك عزيزي القاري ان تستعرض ما قدمته الحكومة للمواطن .
وتضع معيارك للفشل .
وبقى شي اريد ان اقوله للسيد العبادي
ان كان هدفك ان تلمع صورة حزب الدعوة وتعيد له رمزيته عند العراقيين كما كانت قبل 2003فانت واهم فللسياسي سقطة واحدة وللحزب سقطة واحدة والحزب دخل الاختبار مرات ..
فكان الخير لك ان تحاول تصحيح المسار وتستفيد من مطلب الشارع الذي نجد به دعما لك ربما هذا الدعم بداء يقل شيئاً فشيئاً مت عثراتهم التي تكررت لأكثر من مرة وكان اخرها حين لم تستمع لنصيحة تكوين كتلة انتخابية لتدخل بها الانتخابات من الكفائات ومن غير الذين تلطخت سمعتهم لكنك كما يبدوا كان لك طموحاً شخصياً بان تترأس حزب الدعوة والدخول به للانتخابات لذالك تركتها للفرصة الأخيرة حتى اخر يوم من التقديم وهذا مؤشر واضح على توجهك لاتستطيع ان تنكره .
ولم تنجح بها قدمت ما تريد انت ولم تقدم ما يريد الشعب هل تعلم انك اخذت الخيار الخطاء وتركت طريق الشعب الحقيقي
والتاريخ لن يرحم احدا .
الهم اشهد الهم اشهد
..احمد عناد ..



#احمد_عناد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحكيم بين القائد والمهوال
- أسطوانة معمم مشروخة
- الانتخابات بين المقاطع والمشارك
- الكتل الكبيرة من صنعها ومن سماها
- الإيجابية والسلبية اتجاه الانتخابات
- سقوط الدعوة والآخوان
- الهوية الوطنية ..والهوية الفرعية وضهور الهوية الولائية
- غادروا خنادق الطائفية ..لنبني الوطن
- مشروع البيت المدني
- ام عباس والبحث عن الوعي
- غلق قناة NRT وخنق الحريات
- بين مقام الخميني وخدمة المواطن
- بين ميدوزا لويس الثامن عشر وحزب الدعوة وسفينة العراق ..
- هل سيفعلها العبادي
- المثقف العضوي والمثقف المأزوم
- اين ذهب داعش؟
- ترامب وتصعيداته الأخير
- الاختلاف الفكري وظاهرة القطب الواحد
- الجعفري يقدم النفط للأردن
- بركة أهل البيت واستغلالها


المزيد.....




- ما مصير القادة الذين يُجبرون على مغادرة بلدانهم؟
- مقتل 80 انفصاليا منذ الجمعة في غارات سعودية والقوات اليمنية ...
- حضرموت بعد السيطرة الحكومية.. طريق التعافي محفوف بالتحديات
- فيديو للشهيد القسامي محمد زكي يصالح طفليه يجتاح مواقع التواص ...
- بعد ابتهاج قصير.. القلق يسيطر على فنزويليي أميركا
- كم تبلغ مساحة الأراضي الأوكرانية التي تسيطر عليها روسيا؟
- من هي ديلسي رودريغيز الرئيسة المؤقتة لفنزويلا؟
- في واشنطن.. ولادة ثعلب ماء آسيوي صغير المخالب تخطف القلوب
- اليمن: انسحاب من المكلا وخسائر كبيرة.. حصيلة جديدة لضربات -ا ...
- ماذا نعرف عن -عقيدة مونرو- الأمريكية التي تحدث عنها ترامب بع ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عناد - معيار الفشل