أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عناد - جورج أوريل ومارك قراة واقع














المزيد.....

جورج أوريل ومارك قراة واقع


احمد عناد

الحوار المتمدن-العدد: 5843 - 2018 / 4 / 12 - 14:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقاء التنوير الإنساني
والخاص بيوم الثلاثاء الاسبوعي تناولنا رواية 1984للكاتب الإنكليزي جورج أوريل قبل مدة طويله بطريقة الحوارية وليست المحاضرة
وكيف وضع أوريل الرؤيا المستقبلية بعد خمسون عام وكيف يتم توصيف التكنلوجيا في المستقبل للسيطرة على الشعوب من خلال جمع المعلومات عن وكان مثالنا عنها العولمة والهاتف النقال والسيطرة والتوجيه غير المستشعر ..
من ايام كان الحديث عن قضية التسريبات في الفيس بوك والتحقيقات في الكونكرس الامريكي والتي ستكون نتيجتها حتمية بان هناك خرق تكنلوجي استهدف الموقع او هذه المؤسسة العملاقة وان نضرنا بحجم المقياس اكيد ان من يخترق هذه المؤسسة لديه طريقين الاول ان يكون على استعداد مسبق بوضع الالية وإعداد بحجم هذه المؤسسة لكي ينقل محتوياتها وبالتالي يستطيع استخدامها لما يريد وبالخصوص اننا علينا ان نضع امام اعيننا ان مدة الاختراق محدودة زمنيا لكون ما موجود بالمعادلة ان لكل اختراق رد وفِي كل السبل وبالتالي نخلص ان العملية يجب ان تنفذ مؤسساتياً وليس فرد او مجموعه والحتمية الواضحة المعيار تأخذنا الى المؤسسات الاستخباراتية حتما والاخرى الخرق يجب ان يكون معد مسبق الأهداف والشخوص المستهدفين في العملية وبالتالي يسهل العملية أكثر من ناحية الإمكانية الوجستية والإمكانية الخزنية للمعلومات وهذه ايظاً يجب ان تكون معدة ببرنامج مسبق وهذه المرة تنسيق والذي لاتخلوا منه الفكرة السابقة ايظاً وبالتالي تم تحقيق الهدف منه وسربت المعلومات وان التحقيق تم وبأعلى المستويات والنتيجة ستكون حتمية بالخرق وان بعض المعلومات قد تسربت او سرقت ولن يتمكنوا من وضع التقصير على احد سوى وضع المقترحات والمطالب بان تشدد الرقابة والحماية وهم مسيطرون على شبكة الإنترنيت والتي أساسا بنيت لتكون بخدمة الأجهزة الاستخبارية الامريكية لكن وجد ان تعميمها سيؤدي الى خدمة اكبر.
(لو راجعنا كيف تم إعداد الشبكة العنكبوتية وأسباب بنائها )
ولاينكر احد انه في كثير من الأحيان يقدم كل منا معلوماته مجانا.
والتي أصبحت في هاتفه بعد ان سعت الشركات ليكون شريكك الثاني او الاول في الحياة وحوى على كل معلوماتك الشخصية ويبقى التساؤل هل هي خرق متعمد ومدروس ام خرقا عاديا لك ان تقدر ذلك بوضع المعيار الذي قراة الموضوع فيه وعمق العملية الاستخباراتية في العالم
ام فعلاً هي مشروع أمريكي مدروس ومعد
وبالتالي نجد ان قراة أوريل للأحداث مقدما جائت بنفس النتيجة ولو انها هناك قدمت بمحدودية شاشة التلفاز والتي اصبحت اليوم في الايدي وحركات الاصابع .
أوريل وضعت لنا الحقيقة لكن ربما كان الاخ الأكبر شريقياً لديك اصبح اليوم غربياً
ستكشف لنا الايام ..

احمد عناد



#احمد_عناد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوطن ..وجلد الذات
- الوعي. الثقافي والتنوير
- انين الأمهات
- بائع الجرك ..والنوارس
- الرأي ..والراي الاخر
- خطيب المنبر بين والوعي والتجهيل
- خالي والانتخابات
- كتابات مغتربة
- معيار الفشل
- الحكيم بين القائد والمهوال
- أسطوانة معمم مشروخة
- الانتخابات بين المقاطع والمشارك
- الكتل الكبيرة من صنعها ومن سماها
- الإيجابية والسلبية اتجاه الانتخابات
- سقوط الدعوة والآخوان
- الهوية الوطنية ..والهوية الفرعية وضهور الهوية الولائية
- غادروا خنادق الطائفية ..لنبني الوطن
- مشروع البيت المدني
- ام عباس والبحث عن الوعي
- غلق قناة NRT وخنق الحريات


المزيد.....




- -هزيمة نادرة- لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إن ...
- الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق
- مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار -اتفاق أوباما- مع ...
- على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل
- إيران تضع -شرطاً- يرتبط بلبنان لإنهاء حربها مع أمريكا وإسرائ ...
- ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إ ...
- 9 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققا سكنية بمدينة غزة
- مقتل 3 عسكريين في تحطم مروحية تابعة للبحرية البريطانية
- الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غا ...
- أين تخفي إيران مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب؟


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عناد - جورج أوريل ومارك قراة واقع