أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - حوار السماء والأرض














المزيد.....

حوار السماء والأرض


ابراهيم جوهر

الحوار المتمدن-العدد: 3920 - 2012 / 11 / 23 - 18:36
المحور: الادب والفن
    





يوم شات هو يوم الجمعة. خيوط المطر تواصلت منذ السابعة صباحا حتى بعد الظهر بقليل.

خرجت بين الحين والآخر أستطلع ، وأنظر، وأتخيل، وأجتهد...مع صوت القطرات الساحر وحركة الهطول تأتي الكلمات بحرارة وتتدفق المشاعر وتحضر الذكريات.

ماذا تقول السماء للأرض؟

ماذا تقول الأرض للسماء؟

أحاول فهم لغة المطر والأرض؛ أحتسي قهوتي وأنا أستظل مظلة جزئية أمام المنزل.

(القبة المطرية) تنزل الخير والماء والحياة على الأرض، والناس.



قبل بدء قبة المطر بالعمل النشط عددت أربع طائرات مدنية تنقل المسافرين إلى المدينة الجنوبية قبالة (العقبة ) الأردنية.

المدينة كانت تدعى (أم الرشراش) واليوم صارت تعرف باسمها الجديد (إيلات) . مسار الخط الجوي إلى مطار المدينة يمر فوق منزلي...المسار والطائرة المحملة بالحالمين الباحثين عن دفء المدينة وملاهيها يذكّرني دائما بتلك السنة أواسط الستينات (1965 م.) حين سافر أخي (عبدالله) للمرة الأولى إلى القاهرة ليكمل تعليمه الجامعي . وقتها أقلعت الطائرة من مطار القدس (قلنديا) ومرت من فوق المنزل....ولوّحت الأيادي مودّعة بدموع لم تعتد الفراق. من مكان شرفتي الحالية وقفنا ننتظر مرور الطائرة ، ولوّحت الأيدي وقتها...هل درت الطائرة ومن فيها بالملوّحين؟!

اليوم رصدت أربع طائرات مرت من المسار نفسه...

المطر يسير في مساره ؛ من السماء إلى الأرض . لا أفهم لغة المطر، لكني أخمّنها.

لا أفهم لغة الطائرات لكني أميزها.

مطر وطائرات ولغة تتراوح حرارتها بين بين.



#ابراهيم_جوهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الباب الموارب
- تطيّر
- طعم حزني أحلى
- سؤال وأحلام ممنوعة
- -عيوننا ترحل اليط كل يوم-
- باب ليلى علوي
- شفق أحمر
- خروب وزيتون وحرائق
- -كنت هناك- لجميل السلحوت لكني بقيت هان في لحم القدس وحزنها
- الرمل لا يصلح...الرمل لا يبني
- يدي على قلبي، قلبي على.........
- مطر ونشاط وموسيقى
- -بنت وثلاثة أولاد- لمحمود شقير العقل الراجح مقابل الاندفاع
- هل أنجزت (الأنجزة) تغييرها المطلوب وفرضت ثقافتها؟
- بيتنا بيتنا
- نوافذ الصباح
- تشيرز !! تشيرز!!
- هي الظلال
- هذيان الحمّى والسهر
- شكرا للبصل


المزيد.....




- في ذكرى ميلاده.. هيرمان هيسه: الروائي الذي جعل من البحث عن ا ...
- الممثل والناشط داني غلوفر يعلن إصابته بمرض الزهايمر
- حديقة -سوكولنيكي- في موسكو تستضيف مهرجان -فولكوفو- للأسلوب ا ...
- افتتاح وجهتين ترفيهيتين جديدتين لعشاق الألعاب الجريئة في منت ...
- انطلاق فعاليات مهرجان -اللوحة الروسية المغربية- للفنون التشك ...
- دار أزياء تواصل ترجمة الهوية السعودية بلغة الموضة العالمية
- أمل لمرضى الشلل.. -ميتا- تعلن عن نظام ذكاء اصطناعي لترجمة ال ...
- من البلاط القيصري إلى -حرب النجوم-.. حقائق تروي قصة -الكوكوش ...
- مشروع روسي جديد لدعم السينما المحلية بتمويل من الأفلام الأجن ...
- نصير شمة: الموسيقى تسهم بخفض مستوى هرمون التوتر


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - حوار السماء والأرض