|
|
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرةحوار خاص مع الشاعر منذر الورد
عطا درغام
(Atta Dorgham)
الحوار المتمدن-العدد: 8830 - 2026 / 9 / 16 - 18:47
المحور:
مقابلات و حوارات
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :"عزفٌ على أوتار الفصحى والوجدان.. حوار خاص مع الشاعر منذر الورد حول نبض الشوق وأسرار القصيدة"
في زمن باتت فيه الكلمات عابرة، يأتي صوت الشاعر منذر الورد ليعيد للقصيدة الفصحى هيبتها وشجنها الأصيل؛ فقصائده ليست مجرد أبيات تُقرأ، بل هي دفقات شعورية تسافر بالقرّاء في عوالم الحنين، الغربة، والجمال. من يقرأ له أسطر مثل "يا غُربةَ القلبِ لا نبضٌ يبوحُ بهِ" أو "كشفَ الغيابُ هشاشتي وأذلّني" يدرك على الفور عُمق الشجن في حرفه، بينما تنقلنا لوحاته الغزلية مثل "أراني وحيداً على كوكبي وأنتِ جميعُ جميعُ النساءْ" إلى فضاءات مشرقة ومبشرة بالحب والتعافي. في هذا الحوار، نبحر مع الشاعر منذر الورد لنستكشف كواليس كتاباته وطقوسه الإبداعية وعلاقته بجمهوره. المحور الأول: طقوس الكتابة وإلهام القصيدة • نلاحظ حضوراً كبيراً لـ "الليل" و"الشوق" في قصائدك؛ هل تفضل كتابة أبياتك في هدوء الليل، أم أن الإلهام يأتيك فجأة في أي وقت؟ يصعب تحديد طقس خاص للقصيدة فهي وليدة الموقف ، وأكثر قصائدي ارتجالية حتى وإن كانت مع ذاتي في موقفها. أما الليل فإن الظلام كفيل بأغلاق جزء كبير من الحواس الخارجية المرتبطة بالخارج ، وبالتالي يتجه القلب إلى الباطن الذي يحمل فيه الأمنيات والشجن وهو الوقت الملائم لخروج تلك المعاني بلا أي تشتت مع الخارج ؛فتخرج الصرخات والاشتياق. • تبدأ إحدى قصائدك بعبارة "يا غُربةَ القلبِ"؛ هل يشعر الشاعر بالوحدة والغربة عندما يكتب، أم أن القصيدة هي التي تجمعه بالناس؟
ياغربة القلب ، هي قصيدة وليدة لحظة اشتياق لمستحيلٍ ما ، والقصيدة لها من الحروف القادرة بمعانيها أن تحتضن الشاعر وتعطيه ما يحتاجه من المحبة بعد الفقد . القصيدة لاتجمعني بالناس بل تُعرفهُم عني ويتعرفون من معانيها عن أنفسهم. ، فكم من القصائد اقتربت من النفس حتى يجد فيها القارئ مهربا أو جوابا لمعاناته ، فالقصيدة ليست للتسلية فحسب ، بل هي درس وحكمة وهذا ما تفتقده الكثير من القصائد في هذا الزمن .
• ما هو البيت الذي كتبته وشعرت بعده براحة كبيرة، وكأنك أخرجت كل ما في قلبك من شاعر؟
الأبيات التي أخرجتني من نفسي والتي تكلمتْ معي كثيرة يصعب تحديدها، مثلا : وما نالتْ أيادٍ مِن حصادٍ إذا ما نالها تعبُ الحصيدِ أرى فيه حكمة بالغة . والبيت: ما أنبتتْ آراءُ أهل مدينتي إلا التلعثُمَ في قرار عهودي ما لاحَ نجمٌ في السماءِ مرصّعٌ إلا وعابَ سناهُ رأيُ حسودِ وأيضاً: مَن جاورَ الحُسنَ احتواهُ جمالهُ وعن القبيحِ إذا أتاهُ سيلحدُ
والقصيدة التي لم أنمْ بسببها : على سريري ينامُ العُمرُ مُـلتحِـفا غطّىٰ العيُونَ عن الأيامِ وانصرَفا غَفا وعينُ الأماني فيهِ صاحيَةٌ صحا ووجهُ التمنّي في الصباحِ غَفا زارت جُفُونَهُ ذكرىٰ مِن صبابتِهِ أعادت النَّبضّ في حُلمٍ لهُ سلَفا والآن لاحَ اعترافٌ باتَ يُقلِقُهُ ضجّ التَّستُّرُ بالأوهامِ فاعترَفا كانتْ تُغطِّيهِ آمالٌ فتُسـعِفُـهُ حتّىٰ تدنَّتْ يَدُ الأقدارِ فانكشَفا مرّ الفتى قُربَ نهرِ الحُلمِ في ظمأٍ مدَّ اليدينِ إلى الأوهامِ فاغترَفَا وغيرها ،
• هل تحتاج إلى أجواء معينة أو طقوس خاصة (كالعزلة أو الاستماع للموسيقى) قبل أن تبدأ في خط أبياتك الفصحى؟
لا أحتاج طقسا خاصا ، أحتاج حياة أعيشها بكل تفاصيلها حتى أعرف ما أقول ولماذا أقول.أحب كتابة الأبيات بخط يدي وأحب خط الرقعة كثيرا. أكثر أبياتي ارتجالا ، مع العلم أن إحدى القصائد(عشقناكِ ..لكن) أخذت مني 14 سنة لأكملها !
• من هو الشاعر الكبير (من قراءاتك) الذي تشعر أنك تحب أسلوبه وتتمنى أن تصل تجربتك إلى جمال تجربته؟ لكل مرحلة من العمر هناك شعراء يتركون أثرا في قلبي .
نزار قباني ،السياب ترك في أثرًا كبيرًا جًدا،مظفر النواب هو شاعري المفضل الذي لم أجد شاعرا يشبهه لأقبله ولا بعده .الجواهري العظيم،أبو القاسم الشابي أحببت تمسكه بالحياة،إيليا أبو ماضي كأنه يعيش معي،الحلاج ذلك العملاق،والمعري يهتز له كياني .المتنبي لا اعرف كيف يسيطر عليّ بكل حكمته، والشاعر الكبير( يحيى ألباذر) الذي تعلمت منه الكثير ،شكسبير كان له الأثر الكبير أيضًا ..لايتسع الوقت لذكر الجميع بالرغم من فقري الشديد بقراءة الشعر هذه الأيام .
• من هو الشاعر الكبير (من قراءاتك) الذي تشعر أنك تحب أسلوبه وتتمنى أن تصل تجربتك إلى جمال تجربته؟ أتمنى أن أصل إلى أسلوب نزار في سهولته، وإيليا والشابي في تفاؤله ،والسياب في فلسفته ،والحلاج في تصوفه ومظفر النواب في كل شئ منه،والمتنبي ذلك الرجل الذي أتمنى لقاءه. المحور الثاني: صراع المشاعر بين الحزن والكبرياء
• في بيتك الجميل: "كشفَ الغيابُ هشاشتي وأذلّني.. رغـمَ ادّعـائي أنّنـي أتصَـبَّــــرُ"؛ هل يرى الشاعر أن البوح بالضعف والاشتياق أمام الغياب هو دليل صدق وقوة؟
لعل أشد ما يكابده الإنسان هو معاناته بين الحزن والكبرياء فللشاعر نفس نقية متصوفة ،وهو بهذا خلوق جداً وصاحب قلب أبيض يخشى أن يجَرّح الآخرين ، ويفهم ما لايفهمه غيره فهو يشعر بالباطن قبل الظاهر .ولكن في الوقت ذاته تراه يحمل عنفوان الكرامة وهذا ما يجعل منه في معترك لا مفر منه بين القلب والعقل.كشف الغياب هشاستي...آه ، نعم كتبته فجرًا كنت في صراع بين الاعتراف بالشوق وإظهار الصمود أمام تقلبات هذا العمر الجارف. لكنه الصدق يا أخي هو ما يجعلنا شعراء وإلا لكُنا في مهب اللا إدراك واللاحياة.
• في المقابل، كتبت بقوة: "مَنْ لَمْ يكُنْ سَنَداً لي عنْدَ مُعتَرَكِي.. فَلا يكُنْ حاضرًا عِنْدَ المسَرَّاتِ"؛ كيف يدافع الشاعر عن كبريائه وعزة نفسه عندما يتعرض للخذلان؟ _من لم يكن سندا لي عند معتركي ... في هذا البيت سبقني أحد الشعراء إليه في معناه _لا أذكره _ قلته ارتجالا مع نفسي، كنت أتسائل عن الإنسان كيف يخذل الإنسان وهو بدوره إنسانا ويعرف ما يجول فيه؟ البيت كان صرخة للذين لا يفقهون أبجدية الفعل ورد الفعل أن أقول لهم :غادروا الحياة أو تعلموا كيف تعيشون في الحياة!
• كيف يستطيع قلمك التنقل بسلاسة بين الحزن على فراق الأحباب، وبين الصرامة في التخلي عمن لا يستحق؟
لا أجيد كتابة قصيدة لاتحمل معنى للقارئ وبلا فائدة فكل قصيدة تحمل بين أبياتها حكمة لمن يهمه الأمر ، وتقدم له خدمة الفهم في أموره ، أما عن فراق الأحباب فإني أناديهم وأقول أن بقاءهم يُكمل وجودنا في الحياة ، لذلك أطلب منهم البقاء حتى ولو بالعتاب والملامة.أما التخلي عنهم فكثير منهم لاجدوى من وجوده وخروجه من غرفة المشاعر لهو خير خروج يفسح المجال للتنفس والنبض. • هل كتابة الشعر بالنسبة لك هي وسيلة للتعبير عن مواقف حقيقية عشتها، أم أنها تجسيد لمشاعر إنسانية عامة يمر بها الجميع؟ ما أكتبه هو جرعات من الجمال والتصوف ومن منا لا يكترث للجمال، بعض قصائدي خاصة بي ،والآخر منها قصص أتكلم بها على لسان الآخرين من أبناء الإنسانية .
• ما هي النصيحة التي تقدمها من خلال تجربتك لكل شخص يعاني من لوعة الاشتياق أو ألم الفراق؟
لكل من يعاني من آلام الاشتياق سأقول له : تعال معي نبكي في زاوية لا يرى أحد منا سوانا!
المحور الثالث: لغة الغزل وسحر العيون • كتبت بيتاً رائعاً يقول: "أراني وحيداً على كوكبي.. وأنتِ جميعُ جميعُ النساءْ"؛ كيف يغير الحب نظرة الشاعر للعالم من حوله؟
عزيزي : إن الشاعر إن لم يكن متصوفا في هذا الوجود فإني أشك في شاعريته !،الحب محرك عظيم للإنسان يأخذه إلى مكانة عالية بين هذا الوجود .المرأة هي الملهمة الأكبر للرجل وهي التي تمنحه أجمل المعاني وتدفعه للنجاح، غير هذه لاتكون امرأة! • لغة العيون واضحة جداً في نصوصك كقولك: "باتَ فيهنَّ ألفُ معنىً ومعنى" وأيضاً "أُقَبِّـــلُ عينكِ اليُمـنى"؛ لماذا تحظى "العين" بمكانة خاصة في غزلك؟ الشاعر يرى في العيون لغة الروح وباطن القلب وكلمة الحب ولغة الجمال ودفء المعنى ،فكيف لا يغرم بالعيون؟ العيون هي الحقيقة التي يصعب الكذب أمامها ،وهي فاكهة من غابات الشوق فيها أنهر من العسل ذلك الذي تسكبه الروح في الروح ، نعم • في قصيدتك "هاتي الجمالَ ضعيهِ بين توجُّعي"؛ هل تؤمن بأن حضور المحبوب وجماله قادر حقاً على شفاء الشاعر من جراحه؟
نعم ، كانت ارتجالا في حضرة المقصود.قلت فيها أن الجمال له ماله من الحضور الذي يشفي لواعج الشوق ولهفة تكوّنت بعد الغياب.نعم الجمال هو علاج لم يتكلم عنه أحد سوى الذين تذوقوه وعاشوا وجاهدوا في سبيله ، فإن الله خلقنا من الجمال واليه نعود.
• الأبيات الغزلية الأخيرة ممتلئة بالنور والتفاؤل؛ هل يعيش الشاعر منذر الورد حالياً مرحلة من السلام والارتواء العاطفي
أعيش بكل ما أملك من المعنى حتى وإن تكسّرت بعض كؤوس خمرته فإني أرويها وأسكب فيها المعنى بالقراءة والكتابة وتفحُّص جمال الخلق في تفاصيله .
• كيف تستلهم الصور الجمالية البسيطة والعميقة في نفس الوقت، مثل وصفك لرداء المحبوبة بأن "زهر الحقول أحب الرداء"؟
كل ما في الوجود جميل وله منظاره ومعناه وسبب لتكوينه ؛فأنا أحاول بكل جهد ملامسه وجه الجمال أينما كنت وأينما سأكون. أحاول استنطاق الأشياء دائما .أحاول خلق الحضور التام لوجودي بالجمال، لأنها رسالتي أمام الله سبحانه.
المحور الرابع: قصيدة العتاب ولسان المرأة • كتبت في هذا النص بلسان الأنثى "إنَّني امـرَأَةٌ مِثلَ السَّجِينِ"؛ كيف نجحت في تقمص مشاعر وعواطف المرأة وعتابها بهذا الصدق والدقة؟
أما موضوع التكلم بلسان المرأة فهو أصعب ما أتعايش معه ، لأن كل قصيدة أكتبها على لسان امرأة تنتابني رعشة للبكاء _هذه حقيقة مشاعر المرأة نقية وصادقة برغم تقلباتها وتدلُّلها فهي أروع من كل حقول الزهر ، وهي تُشَم بدل أن يتم الكتابة عنها . حاولت وفشلت ، نعم أعترف ، لايمكن الوصول لشعور المرأة بشكل تام حتى أنني قد أصاب بغيبوبة بسبب ذلك ، حاولت هنا أن أقول أن المرأة تتجه بكل ما عندها من شعور وهي لوحة رسمها جل جلاله لأجل أن يقول للخلق هذا جمالي وخلقي.أرى في الأنثى أروع تجلّي لجمال خالق هذا الكون وهي المكمل الرجل في وجودها ، وهي من نعمه سبحانه وتعالى .
• العتاب في أبياتك يمتزج بالحب والتمسك كقولك: "تَعـالَ نَكتُبُ في الأَيَّـامِ قِصَّـتَـنَا"؛ هل ترى أن العتاب هو دليل على بقاء الوداد وعدم موته
العتاب يا صاحبي هو المحطة التي يقف عندها جميع المسافرين في طريق المحبة ولابد من التوقف عندها نداول أنشطة الحب والغياب، فمهما اختلف الحبيبان فهناك لحظات محبة يصعب نسيانها وهي دليل رضاهما عن بعضهما ورضا الله عنهما.
• قصيدتك الشهيرة "قُلْ لِي: لِمَاذَا أَتَيتَ الآنَ تُخبرُنِي" لاقت تفاعلاً هائلاً؛ ما الذي شعرت به عندما رأيت هذا النجاح والانتشار الكاسر للأبيات؟
شعرتُ أن هناك من يبحث عن هذا النوع من القصائد في تقمص أدوار أخرى غير دور الشاعر،وعندي الكثير من النُظم بهذا الجانب .
• لماذا في رأيك تداول الناس هذا النص تحديداً بكثافة على منصات التواصل؟ ما هو السر الذي لمس قلوبهم فيه؟
لمس قلوب الناس _ربما لأنه فريد من نوعه ، وفيه صوت أنثى حنون تصرخ وتبكي، أظن أنك شاهدت وسمعت ذلك عند قراءتك له!،شعرتُ أن هناك من يحتاج إلى قصيدة اكثر عمقا مما دفعني للكتابة عن جمال الحياة أكثر.
• هل تفضل كتابة القصائد التي تعبر عن مشاعرك كـ "رجل"، أم تجد متعة أكبر في كتابة نصوص تعبر عن صوت ومشاعر "المرأة"؟ _أجد المتعة في كتابة القصيدة التي تعبر حتى عن الحجر والشجر ولي الكثير من تلك القصائد؛فكيف يكون الشاعر شاعرًا إن لم يكن يشعر بالوجود الذي يضمه!؟
المحور الخامس: علاقتك بالجمهور والمستقبل • منصات التواصل الاجتماعي (فيسبوك وإنستغرام) قربتك كثيراً من القراء؛ كيف ترى تأثير تعليقات الجمهور وتشجيعهم اليومي على كتاباتك؟
_لا أفكر بالجمهور صراحة ولا أطمح أن أصير شاعرًا لكن لعلهم يجدون في قصائدي ما يداوي لوعتهم من الشذوذ والتشرذم المحيط بالإنسان والوجود . شبكات التواصل قربتني كثيراً من محبي الأدب العربي الأصيل وعرفتني على شعراء من أجمل الشعراء.،لكني أبحث عن القارئ الحقيقي الذي لا يجامل المشاعر بالمثاليات بحث عن القارئ الذي تشبهه قصائدي .
• هل تحرص على قراءة كل الرسائل والتعليقات التي تصلك على صفحتك، وما هو أجمل تعليق قرأته ولا يمكن أن تنساه؟
نعم ، أقرأها جميعا وأجيب بشاعرية إذا كنتَ تلاحظ ذلك ! أحاول الوصول لطريقة تفكير صاحب التعليق وأكتب ما يناسبه .
• نصوصك موزونة وبليغة؛ هل تفكر قريباً في تجميع هذه الدرر الوجدانية في ديوان شعري مطبوع يحمل اسمك _فكرتُ أن أطبع ديوانًا وهو منضد وكامل. فكرة الديوان تدور حول وجود الإنسان وتكوينه وهو موضوع أخذ مني أكثر من 24 سنة ولم أنهه بعد . فكل قصيدة عندي مرتبطة باللتي قبلها وعندما يقرأ أحدهم ديواني سيجد فكرة كاملة عن الوجود ، وليس مثل بقية الدواوين الشعرية التي تكون كل قصيدة فيها منفردة في ذاتها عن بقية الديوان ، وفيه أجزاء عن الغزل والحنين وجزء ثالث عن الوطن .وسأرسل لك ديواني بطبعة الكترونية قريباً.
• إذا طلب منك أحد المتابعين الشباب نصيحة لكي يبدأ في كتابة الشعر الفصيح، فبماذا تنصحه؟
_الذين يحبون كتابة الشعر أقول لهم قبل كل شئ اهتموا بحياتكم أولاً ، فالشعر يأخذ منكم الكثير ويؤخركم عن الحياة.!ببساطة ،اقرؤا الأدب الكلاسيكي واحفظوا المعاجم وتعلموا الألحان واكثروا من الأدب العربي الأصيل وليس أدب هذه الأيام.
• ما هي أمنية الشاعر منذر الورد القادمة في مشواره الأدبي، وما الكلمة التي توجهها لكل محبيك ومتابعيك عبر هذا الحوار؟
_أمنيتي أن أكتب قصيدة واحدة أو بيت شعري واحد !
#عطا_درغام (هاشتاغ)
Atta_Dorgham#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :.. حوار مع الكاتب والشاع
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: كاردينيا الغوازي.. في مخ
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الأديبة العراقية -فوز
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : حوار مع الباحث والشاعر
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : حوار شامل مع القاص والش
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرةعقيل الجبوري في حوار عبر أ
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: حوار شامل مع الشاعر والن
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : الدكتور عدي عدنان البلد
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر عبد الكريم الحل
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر عبد الكريم الحل
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :مع الشاعر سليمان شاحوذ
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :مع الشاعر زهير الإمامي
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: حوار استثنائي مع الشاعر
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: الأديبة العراقية رجاء فر
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الصيدلي والخطاط والشا
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الشاعر حسن حوني جابر
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر جاسم الطائي-2
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر جاسم الطائي-1
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الكاتب والصحفي العراقي
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : مع الشاعرة بلادس الزبيد
...
المزيد.....
-
أول تعليق لترامب على رفع الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة لأو
...
-
لافروف لأوروبا.. حرب خاطفة حيال أي هجوم
-
سيناتور ديمقراطي كبير يؤكد رفضه بيع قنابل أمريكية ضخمة لإسرا
...
-
توقيف طيارين في ليبيا لقيادتهما طائرة -في حالة سكر-.. والشرك
...
-
إسرائيل تعلن الاتفاق مع المغرب على تبادل فتح السفارات
-
هل تصبح أصوات إسرائيليي الخارج بيضة قبان الانتخابات؟
-
أعادتها الشرطة وقتلها شقيقها.. نهاية مأساوية لفتاة مصرية بعد
...
-
مصر تعد لمؤتمر وطني كبير بتوجيهات من السيسي
-
زاخاروفا: روسيا ترحب بالأجانب للعمل والدراسة وتضع قواعد -بسي
...
-
تركيا تدين بشدة استهداف مكة وتؤكد دعمها لسيادة السعودية ووحد
...
المزيد.....
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال
...
/ رزكار عقراوي
-
تساؤلات فلسفية حول عام 2024
/ زهير الخويلدي
-
قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي
/ محمد الأزرقي
-
حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش.
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ
...
/ رزكار عقراوي
-
ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث
...
/ فاطمة الفلاحي
-
كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي
...
/ مجدى عبد الهادى
-
حوار مع ميشال سير
/ الحسن علاج
-
حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع
...
/ حسقيل قوجمان
-
المقدس متولي : مقامة أدبية
/ ماجد هاشم كيلاني
المزيد.....
|