أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - بابلو نيرودا… الشعر بوصفه عودة إلى الحياة.















المزيد.....

بابلو نيرودا… الشعر بوصفه عودة إلى الحياة.


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 8879 - 2026 / 11 / 4 - 20:17
المحور: الادب والفن
    


بابلو نيرودا… من غنائية الحب إلى نشيد الأرض

لم يكن بابلو نيرودا شاعراً بقي داخل حدود التجربة العاطفية، على الرغم من أن الحب كان أحد الأبواب الأولى التي دخل منها إلى الشعر. فقد اتسعت تجربته مع الزمن، وانتقلت من المرأة والجسد والحنين إلى الطبيعة والأرض والإنسان والتاريخ، حتى أصبحت قصيدته فضاءً تتجاور فيه التجربة الشخصية مع ذاكرة القارة وأحلام شعوبها. ولم يكن هذا الانتقال تخلياً عن بداياته، بقدر ما كان توسعاً في مفهوم الشعر نفسه فالعالم الذي كان يظهر أولاً من نافذة العاشق صار يتسع ليشمل الأرض ومن يعيشون عليها، بما يحملونه من آلام وأحلام وصراعات.
ولد نيرودا، واسمه الأصلي نيفتالي ريكاردو رييس باسوالتو، في الثاني عشر من تموز عام 1904، في بلدة بارال جنوب تشيلي، ونشأ في مدينة تيموكو، وسط طبيعة غنية بالغابات والأمطار والأنهار، وفي بيئة تركت أثرها العميق في حساسيته الشعرية. كان والده عاملاً في السكك الحديدية، ولم يكن متحمساً لاهتمام ابنه بالأدب، لكن الفتى مضى في طريقه، وبدأ ينشر كتاباته مبكراً، متخذاً اسم بابلو نيرودا الذي سيصبح لاحقاً واحداً من أشهر الأسماء في الشعر العالمي. انتقل إلى سانتياغو عام 1921، ودرس لفترة في المعهد التربوي، لكنه لم يكمل دراسته، إذ كانت الكتابة قد استحوذت على حياته.
في عام 1923 أصدر مجموعته الأولى «غسق»، ثم ظهرت في العام التالي مجموعته «عشرون قصيدة حب وأغنية يأس واحدة»، التي حققت انتشاراً واسعاً، وأدخلته مبكراً إلى دائرة الشعراء المعروفين في أميركا اللاتينية. تكشف هذه المجموعة عن شاعر يمتلك قدرة على تحويل العاطفة إلى صور حسية، وعلى جعل الطبيعة امتداداً للحالة الإنسانية فالليل والبحر والنجوم والريح ليست عناصر تزيينية تحيط بالعاشق، وإنما تدخل في تكوين تجربته، وتصبح جزءاً من لغته الداخلية. المرأة هنا ليست موضوعاً منفصلاً عن العالم، بل تتصل بالأرض والماء والخصب والغياب، ويكتسب الحب اتساعه من هذه العلاقة بين الجسد والطبيعة.
غير أن نيرودا لم يبق في حدود هذه الغنائية، ولم يكن نجاحه المبكر سبباً في تكرار تجربته الأولى. فقد حملته الوظيفة الدبلوماسية، التي بدأها عام 1927، إلى مناطق بعيدة عن وطنه، وعمل في رانغون وكولومبو وباتافيا وسنغافورة. وكانت تلك السنوات، بما رافقها من عزلة واختلاف ثقافي وبعد عن المكان الأول، مرحلة مؤثرة في تكوينه. لقد وجد نفسه أمام عوالم لا تشبه بيئته، وأمام حياة يومية تتداخل فيها الغربة مع الوحدة والقلق، فبدأت قصيدته تتغير في بنيتها وصورها ونبرتها.
تظهر هذه التحولات بوضوح في «الإقامة على الأرض»، التي صدرت في جزئها الأول عام 1933، ثم اكتملت في طبعة عام 1935. هنا نواجه شاعراً آخر، أو بالأحرى نواجه الوجه الأعمق والأكثر اضطراباً في تجربته. تتراجع الغنائية المباشرة، وتصبح الصورة أكثر تعقيداً، وتدخل الأشياء في علاقات غير مألوفة، كأن العالم فقد انتظامه القديم، وأصبح على الشاعر أن يعيد اكتشافه من خلال اللغة. الوحدة والاغتراب والفساد والزمن والموت تتداخل في قصائد هذه المرحلة، وتتحول الأشياء اليومية إلى إشارات على هشاشة الحياة واضطرابها. لم تعد الطبيعة دائماً ملاذاً صافياً، بل أصبحت أحياناً مرآة لعالم مثقل بالتحولات، وفي هذا تكمن أهمية هذه المجموعة فقد كشفت عن طاقة نيرودا على تجديد أدواته الشعرية، وعدم الاكتفاء باللغة التي صنعت نجاحه الأول.
كانت إقامته في إسبانيا محطة أخرى حاسمة. فقد عمل في برشلونة ومدريد، واقترب من الحركة الثقافية الإسبانية، وتعرف إلى عدد من شعراء جيلها، وكانت صداقته بالشاعر فيديريكو غارثيا لوركا من العلاقات المهمة في حياته. وعندما اندلعت الحرب الأهلية الإسبانية عام 1936، لم يعد الشاعر قادراً على التعامل مع المأساة بوصفها حدثاً سياسياً بعيداً. لقد شاهد العنف يلتهم الحياة، وشهد مقتل لوركا، ووجد نفسه أمام سؤال يتجاوز حدود الفرد ما قيمة الشعر إذا بقي منفصلاً عن مصير الإنسان؟
من هنا أخذت القصيدة منحى أكثر مباشرة في التعبير عن الموقف الإنساني والسياسي، وظهرت مجموعة «إسبانيا في القلب» عام 1937، التي حملت أثر الحرب ومأساة الشعب الإسباني. لم يعد الشاعر يكتفي بتسجيل حزنه الخاص، بل صار يبحث عن صوت يتسع للضحايا والمقهورين، وعن لغة تستطيع أن تحمل الذاكرة الجماعية. لم يكن هذا التحول مجرد استبدال موضوع بموضوع، بل كان تحولاً في علاقة الشاعر بالعالم؛ فقد أصبح الإنسان، في ظروفه التاريخية والاجتماعية، جزءاً أساسياً من المادة الشعرية.
عاد نيرودا إلى تشيلي، وانخرط بصورة أعمق في الحياة السياسية، وانتخب عضواً في مجلس الشيوخ عام 1945، وانضم إلى الحزب الشيوعي. ومع تصاعد الصراع السياسي، تعرض للملاحقة واضطر إلى مغادرة بلاده عام 1948، ثم عاش سنوات في المنفى قبل عودته عام 1952. وقد انعكست هذه التجربة على شعره، لكنها لم تلغِ اهتمامه بالطبيعة أو بالحب أو بالأشياء الصغيرة بل جعلت هذه العناصر تتجاور مع التاريخ والذاكرة والعمل الإنساني.
تبلغ هذه الرؤية واحدة من أبرز ذراها في «النشيد العام» الصادر عام 1950، وهو عمل شعري واسع يتجاوز السيرة الشخصية إلى تاريخ أميركا اللاتينية وجغرافيتها وشعوبها، من الأرض الأولى وثرواتها إلى الاستعمار والمقاومة وآلام العمال والفلاحين. وفي قصيدة «مرتفعات ماتشو بيتشو» يستعيد الشاعر المدينة القديمة لا بوصفها أثراً حجرياً فحسب، بل بوصفها ذاكرة بشرية غابت أصوات أصحابها تحت ثقل التاريخ. يحاول أن ينصت إلى الذين بنوا وعملوا وماتوا، وإلى الإنسان المجهول الذي لم تحفظ له كتب التاريخ اسماً، لكنه ترك أثره في الحجر والطرق والعمارة. هنا تتحول الطبيعة والتاريخ إلى مجال واحد، ويصبح الشعر محاولة لإعادة الصوت إلى من غابوا عن الرواية الرسمية للعالم.
ولعل ما يميز نيرودا في هذه المرحلة أنه لم يجعل الأرض مجرد رمز للوطن أو خلفية للمواقف السياسية. الأرض عنده كيان حي، لها تضاريسها وروائحها وثمارها ومعادنها ومياهها، وهي في الوقت نفسه موطن الإنسان ومصدر حياته وذاكرته. ومن هذه العلاقة نشأت إحدى خصائص شعره قدرته على الجمع بين المشهد الطبيعي والتجربة الإنسانية، بحيث لا يبقى الحجر حجراً وحده، ولا البحر منظراً بعيداً، ولا الثمرة تفصيلاً عابراً. كل شيء يمكن أن يدخل القصيدة إذا استطاع الشاعر أن يكتشف ما يربطه بالحياة.
وتتجلى هذه القدرة بوضوح في «الأناشيد الأولية» الصادرة عام 1954. فقد اتجه نيرودا إلى الأشياء المألوفة، ومنحها حضوراً شعرياً غير متكلف؛ البصل والخبز والملح والبطاطا والهواء والأشياء التي تمر في حياة الناس من دون أن يتوقفوا عندها طويلاً. في قصيدته إلى البصل، مثلاً، لا يحتاج الشيء العادي إلى بطولة مصطنعة كي يصبح موضوعاً للشعر. تكفي خصائصه المادية، وطبقاته، ورائحته، وصلته بالمائدة والعمل والحياة، لكي يكتشف الشاعر فيه جمالاً كامناً. وهنا لا تأتي قيمة القصيدة من ضخامة موضوعها، بل من قدرة العين الشعرية على رؤية ما اعتاد الآخرون المرور به.
هذه العودة إلى الأشياء البسيطة ليست تراجعاً عن الأسئلة الكبرى، بل هي طريقة أخرى للاقتراب منها. فالإنسان لا يعيش التاريخ في الكتب وحدها، وإنما يعيشه في الخبز الذي يأكله، وفي البيت الذي يسكنه، وفي الأرض التي يعمل فيها، وفي الأشياء التي ترافق يومه. ومن خلال هذه التفاصيل استطاع نيرودا أن يوسع مجال الشعر، وأن يمنح اليومي والعادي مكانة لم تكن أقل شأناً من الموضوعات الكبرى. إنه يرد الاعتبار إلى العالم الملموس، ويعيد اكتشاف الصلة بين الإنسان وما يحيط به.
وفي مساره العاطفي أيضاً لم يتوقف عن الكتابة عن الحب، بل واصل تطويره في مجموعات مثل «أشعار القبطان» و«مئة قصيدة حب». ومع تقدم تجربته، لم يعد الحب مجرد انفعال شبابي أو لحظة افتتان، وإنما أصبح علاقة بالزمن والذاكرة والجسد واستمرار الحياة. وقد بقيت المرأة والطبيعة حاضرتين في شعره، وإن تغيرت طرائق التعبير عنهما. غير أن هذه الغنائية الواسعة لا تخلو من حدود ففي بعض قصائده تطغى صورة المرأة بوصفها موضوعاً لنظرة الرجل ورغبته، وهو جانب يستحق قراءة نقدية لا تحجبها شهرة الشاعر ولا جمال عبارته.
أما من الناحية الفنية، فإن نيرودا لم يعتمد أسلوباً واحداً طوال حياته. فقد كتب القصيدة الغنائية ذات الإيقاع الواضح والصورة الحسية، وكتب الشعر الأكثر تعقيداً وغموضاً، ثم اتجه إلى القصيدة الطويلة والملحمية، وكتب الأناشيد التي تستمد مادتها من الأشياء اليومية. وتكمن فرادته في اتساع قدرته التعبيرية، وفي امتلاكه معجماً غنياً بالعناصر الطبيعية والمادية، وفي قدرته على تحويل التجربة الفردية إلى صوت يتجاوز صاحبها. غير أن غزارة إنتاجه لم تكن دائماً في مستوى واحد ففي بعض أعماله السياسية يتراجع التوتر الشعري أمام الخطاب المباشر، وتصبح الفكرة أحياناً أكثر حضوراً من اكتشافها الفني. وهذه ملاحظة لا تنتقص من مكانته، بل تساعد على قراءة تجربته بإنصاف، والتمييز بين لحظاتها الأكثر توهجاً وتلك التي أثقلها الموقف الأيديولوجي.
كما أن انحيازه السياسي لم يكن خالياً من التناقضات. فقد أعلن ولاءه للشيوعية، وأبدى إعجاباً بستالين، وكتب قصائد في تمجيده، وهي مواقف تعرضت لنقد واسع، ولا يمكن تجاوزها بحجة الظروف التاريخية أو الالتزام بقضية العدالة الاجتماعية. فالدفاع عن المظلوم لا يكتمل إذا غاب عنه نقد السلطة حين تتحول إلى أداة للقمع. ومن الضروري هنا التمييز بين قيمة الشاعر الفنية ومواقفه السياسية فلا ينبغي أن تتحول مواقفه إلى حصانة من النقد، كما لا ينبغي أن تؤدي أخطاؤه السياسية إلى إلغاء ما أنجزه شعرياً.
في عام 1971 حصل نيرودا على جائزة نوبل للآداب، تقديراً لشعره الذي استطاع، بحسب حيثيات الجائزة، أن يمنح مصير قارة وأحلامها قوة التعبير عن طريق شعر يتدفق كقوة طبيعية. وكان هذا التكريم اعترافاً بمكانته العالمية، وبقدرته على وصل التجربة المحلية بالأفق الإنساني الأوسع. ولم تكن الجائزة تتويجاً لكتاب واحد، بل لمسار طويل جمع بين الحب والاغتراب والطبيعة والتاريخ والسياسة، وبين أشكال شعرية متعددة لم يتوقف عن اختبارها.
عاد نيرودا إلى تشيلي، وظل قريباً من الحياة الثقافية والسياسية، لكنه لم يعش طويلاً بعد الانقلاب العسكري الذي أطاح بحكومة سلفادور أليندي في أيلول عام 1973. توفي في سانتياغو في الثالث والعشرين من الشهر نفسه، وسط ظروف سياسية قاسية، وظلت ملابسات وفاته موضع نقاش وتحقيقات لاحقة.
ربما لا تكمن أهمية نيرودا في أنه كتب عن موضوعات كثيرة فحسب، بل في أنه استطاع أن يجعل الشعر يتسع لها من دون أن يفقد صلته بالتجربة الحسية. بدأ من الحب، لكنه لم يحصر العالم في العاشق وحبيبته انتقل إلى الغربة، ثم إلى الإنسان في مواجهة الحرب والاستغلال، وراح ينصت إلى الأرض وأشيائها، حتى وجد في البصل والخبز والحجر والبحر مادة تستحق أن تُنشد. ومن جسد المرأة إلى جسد الأرض، ومن صوت الفرد إلى ذاكرة الشعوب، ظلت قصيدته تبحث عن الصلة التي تجمع الإنسان بالعالم الذي ينتمي إليه.
فالإنسان، مهما ابتعد عن الطبيعة أو انشغل بصراعاته، لا ينفصل عنها إنه يحملها في جسده وذاكرته وحاجاته الأولى. وربما كان الشعر، في واحدة من وظائفه العميقة، قادراً على إيقاظ هذه الصلة حين تخفت تحت ضجيج الحياة. لم يكن نيرودا في ذلك فيلسوفاً يضع نظرية عن علاقة الإنسان بالكون، بل شاعراً يعيد هذه العلاقة إلى الإحساس، ويمنح الأشياء حضورها من جديد. وفي هذا تحديداً تكمن إحدى أهم إضافاته أن يجعل العالم المألوف أقل اعتياداً، وأن يفتح أمام القارئ طريقاً لرؤية ما كان قريباً منه، لكنه لم يكن يراه.



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألكسندر سولجينيتسين… حين يتكلم المنسيون
- صموئيل بيكيت… الوجود بين العبث والانتظار.
- ياسوناري كواباتا… حساسية الروح أمام الزمن
- ميغيل أنخل أستورياس… بين سحر الأسطورة وقسوة الواقع
- العاقل
- شموئيل يوسف عجنون ونيلي زاكس… الكتابة من قلب التجربة
- ميخائيل شولوخوف… وجوه الحياة في زمن العاصفة
- الشعر العراقي الحديث… حوار الأجيال وتحولات القصيدة
- جان بول سارتر... حرية الاختيار وثقل الوجود
- جورجوس سيفيريس Giorgos Seferis ماضي اليونان وأسئلة الإنسان
- معتز رشدي حديث الجراح بالشعر
- جون شتاينبك John Steinbeck واقعية تنصت إلى المقهورين
- منازل الحياة
- إيفو أندريتش Ivo Andrić البوسنة في مرآة الرواية
- سان جون بيرس Saint-John Perse الطبيعة والتاريخ في أفق الشعر
- سالڤاتوري كوازيمودو Salvatore Quasimodo بين نقاء الشعر ...
- بوريس باسترناك Boris Pasternak الحب والتاريخ والحرية
- آن كارسون Anne Carson التراث القديم وحرية الشكل
- أندرو ويث Andrew Wyeth واقعية الصمت
- ألبير كامو Albert Camus العبث والتمرد والمعنى


المزيد.....




- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...
- احتفاء واسع في الأوساط الفنية الأمريكية بفوز عبد الرحمن السي ...
- الناخب ليس مخدوعا.. قراءة في الترمبية وجذور اليمين الأمريكي ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - بابلو نيرودا… الشعر بوصفه عودة إلى الحياة.