ضيا اسكندر
كاتب
الحوار المتمدن-العدد: 8877 - 2026 / 11 / 2 - 15:13
المحور:
كتابات ساخرة
يطرح وزير خارجية الحكومة الانتقالية، أسعد الشيباني، فكرة انضمام سوريا إلى «اتفاقية مكة» التي تجمع السعودية وتركيا وباكستان، معلناً أن أمن الخليج جزء من أمن سوريا.
خبرٌ مطمئن: دمشق على وشك دخول نادي الكبار الإقليمي، تحت مظلّة دفاع مشترك تحمي الجميع… على الورق، طبعاً.
لكن، هل يشمل هذا «الدفاع المشترك» سوريا إذا تعرّضت لهجمات إسرائيلية؟ أم أن التعهّد يبقى حبراً على ورق عندما تكون سوريا هي المستهدفة؟ فالاحتلال الإسرائيلي وتوغلاته اليومية داخل الأراضي السورية هي الاختبار الأوضح لأي اتفاقية دفاع مشترك.
وإذا كان أمن الخليج جزءاً من أمن سوريا، فهل أمن سوريا جزءٌ من أمن الخليج أيضاً؟ أم أن المعادلة أبسط من ذلك:
دمشق تتعهّد وتنفّذ، والبقية يراقبون؟ إنها حسرةٌ أن نكتشف في النهاية أن «الدفاع المشترك» ليس إلا غطاءً لتحويل الجيش السوري إلى قوة مرتزقة تحمي حدود الآخرين، بينما تظل حدودنا مشرعة أمام الريح.
#ضيا_اسكندر (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟