كامل الدلفي
الحوار المتمدن-العدد: 8872 - 2026 / 10 / 28 - 16:13
المحور:
الادب والفن
كونفرانس الألواح
ق. ق. ج
في الليالي الأولى من تشرين، تفاقم الريب في نفوس أفراد مفرزة الحماية عند نصب التحرير. بدأوا يشعرون بحركات غير مألوفة في المكان، فاعتقدوا أن بعض المشردين والسكارى يختبئون خلف أشجار حديقة الأمة، كما يحدث عادة. في الليلة الرابعة انقطعت الحركة تمامًا، مما دفع آمر المفرزة إلى السير قبالة النصب، محدّثًا نفسه بحثًا عن سر تلك الحركة المريبة، فتوقف فجأة حين رأى نورًا يتوهّج في منتصف اللوحة، عند صورة المفكر السجين الذي تجسّد أمامه بشرًا مكتمل الهيئة، فألقى التحية عليه، واسترسل بالقول: (عقدنا، خلال الليالي الثلاث الماضية، كونفرنسًا ضروريًا حضرته نخبة من الشهداء لتهيئة المكان والنفوس لاستقبال القادمين، فلم يبقَ على قدوم الخامس والعشرين من الشهر إلا القليل).
الحلوى المرة
ق. ق. ج
أثناء حفل تتويج ولي العهد، ينظر الملك بثقة إلى هامة ابنه، فلديه أمل به. طباخ الحلوى ينشر أطباقه الباهرة بين الضيوف، الذين بدت على وجوههم البهجة بتناول الحلوى الأولى في البلاد.
إلا الطباخ، فقد أثقل الحزن محيّاه؛ ففي مثل هذه الأيام، جيء بجنازة ابنه الوحيد قبل عام، بعد مقتله في معارك الحدود الدائمة.
#كامل_الدلفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟