أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - كامل الدلفي - سألوا الديك مرة عن البيضة، فقال: أنا المفتاح.














المزيد.....

سألوا الديك مرة عن البيضة، فقال: أنا المفتاح.


كامل الدلفي

الحوار المتمدن-العدد: 8808 - 2026 / 8 / 25 - 16:47
المحور: قضايا ثقافية
    


تمتلئ شاشات بيوتنا العراقية بشحنات حادة ومتقاطعة حول كل شيء، في برامج أشبه بصراع الديكة، تُفبَّرك بسهولة في قنوات " ما شاء الله".
المقدّم لا يبذل جهداً بحثياً في صناعة أسئلته، لا لإثارة النقاش، ولا لكشف حقيقة أي موقف. يكفيه أن يلمّح إلى موضوع الحلقة، ويترك الضيوف المختلفين يتولّون المهمة، حتى يبدأ الطحن والعجن، ويستمر إلى آخر لحظة من وقت البرنامج. وقد يضطر المقدم، في لحظة ما، إلى أن يطلب من الكادر الفني إيقاف البث، بعدما يخرج أحد الديوك عن السرب.
وقد تنظر سيدة البيت إلى زوجها شَزْراً، فيدرك أنها تضايقت من كثافة الفراغ الذي لاقته في هذا العبث، فيستجيب سريعاً ويطلب قناة أخرى. لكنها لا تسعد بها أيضاً، فتنهض، وسرعان ما يبدّل زوجها الشاشة إلى قناة رياضية، طلباً للمتعة.
لكن الصراع هناك كان أشبه بتداعيات الحروب الدولية في الخليج العربي!
فقد تبارز ديوك الرياضة حول رئاسة اتحاد كرة القدم، في محور لا ثان له: شرعية الحالي أم أحقية السابق؟ وكأن الله لم يبعث غيرهما في كرة القدم العراقية!
ومن دون أن تخزره زوجته بعينها، أدار زوجها السجل إلى قناة رياضية أخرى، فإذا بالصراع أوسع من سابقه. يدور هذه المرة حول تشكيلة المنتخب: من يغادر ومن يأتي؟ ومن الأحق بارتداء القميص الوطني: اللاعب المحلي أم المغترب؟
وهكذا تتنقل الأسرة العراقية بين القنوات، من صراع إلى صراع، ومن ديك إلى ديك، حتى يبدو أن المشهد التلفزيوني كله قد اتفق على شيء واحد: ألا يترك للمشاهد فرصة للهدوء أو التفكير.
وخلاصة ما نشاهده في القنوات العراقية المنوّعة؟
لا شيء ... محض لا شيء.



#كامل_الدلفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوحدة الوطنية مصدر القوة للأمة والدولة العراقية
- عقيدة الهدم الأمريكية في العراق: من خطايا (بريمر) إلى قذائف ...
- وعي الحداثة تنقشه التجربة لا القراءة وحدها
- انطباعات واقعية عن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن عام ...
- لامين يامال.. حين تعود الهجرة من المغرب إلى التاريخ في هيئة ...
- الحكمة الشعبية العميقة في تناول موضوع الفساد و الحرامية.
- من يصنع الفاسد؟
- من أمن العقوبة ساء الأدب: زيد تحسين يكرر الخطأ ويكشف العلة ا ...
- منتخبنا الوطني في تحدٍّ وليس لقمةً سائغةً لأبناء الغال.
- تشجيع المنتخب الوطني واجب وطني أصيل.
- الغدير: مفتاح للتغيير العصري للأمة العراقية والعربية والإسلا ...
- ديالكتيك الأمة المدنية العراقية
- العراقُ أمانةُ الإمام علي بن أبي طالب عند أهله
- من الحلم إلى الانكسار، أشجان مُدارة مع الراحل الدكتور أحمد ا ...
- الوحدة العربية بين القمع السياسي والعجز البنيوي: لماذا تعذّر ...
- مسار النجاة للدولة العراقية في الظرف الراهن
- رؤية معاصرة في مرجعية الإمام علي للمدنية والحضارة العراقية
- التشيّع المعاصر والقلق الدولي في ثنائية (الهيمنة – الاستقلال ...
- قسد- كنموذج للوهم الإمبريالي، المتغطي بأمريكا عريان.
- متحف العزل - قصيدة نثر


المزيد.....




- فتاة عالقة تحت سيارة في الصين.. شاهد كيف أنقذها المارة
- -نشر منظومات دفاع جوي تركية بمحيط قصر الرئاسة السورية-.. ما ...
- مصر.. أزمة بسبب ماكينات جمع -الكانز- وساويرس يوجه انتقادًا ل ...
- بعد -خليج أمريكا-.. ترامب يقترح تسمية بحيرة أونتاريو -بحيرة ...
- تركيا وإسرائيل على حافة المواجهة.. هل يتخلى الناتو عن أنقرة ...
- واشنطن تستعد لإعادة دبلوماسييها إلى الشرق الأوسط.. هل انتهى ...
- مجلس السلام يوجّه إنذاراً لحماس عبر مصر وقطر وتركيا.. 72 ساع ...
- ألمانيا أمام تهديد خطير.. مسيّرة ثالثة ومتفجرات قرب مطار لاي ...
- ترامب يعلن إزالة الألغام من مضيق هرمز ويحذر إيران من زرع ألغ ...
- إسرائيل وسوريا – أبرز اللقاءات السرية والمعلنة.. ومتى الحسم؟ ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - كامل الدلفي - سألوا الديك مرة عن البيضة، فقال: أنا المفتاح.