أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مديح الصادق - عتاب... نصٌّ شعري.














المزيد.....

عتاب... نصٌّ شعري.


مديح الصادق

الحوار المتمدن-العدد: 8858 - 2026 / 10 / 14 - 08:11
المحور: الادب والفن
    


كثرٌ هنَّ عشيقاتُكَ
قالتْ... دعْني وشأني
فأنَّى لي منزلٌ
في قلبِكَ وسطَ هذا الزّحام؟
تلكَ بعذبِ الحروفِ أغرتْكَ
قصائدَ شوقٍ لكَ تُهدي
وباقاتِ وردٍ جميل
أُمنياتٌ باللّقاءِ... وأحلام
أخرى تُكيلُ لكَ المدحَ
حينَ مِن خرمِ إبرةٍ تنفذُ
كي تسكبَ في كأسِكَ
ما يُسكِرُ مِن عذبِ الكلام
كثيراتٌ عشيقاتُكَ... يا صاحبِي
فهلاّ اختزلتَ قائمةً
تطولُ إنْ سردتُها
شقراواتٍ كنَّ أم سمراوات
ممشوقاتِ القوامِ أو كنَّ بدينات
لا أهوى الشراكةَ في مملكتِي
فاحذرْ غضبِي
يا زيرَ نساءٍ... زاردُكَ الأحلام
بها نطقَتْ وكادَ بركانٌ
يثورُ مِن رقيقِ الشِّفاهِ
وا عجبِي مِن ملاكٍ
للسَّلامِ بالأمسِ يدعو
واليومَ مُهدِّداً جاءَ بالانتقام!
رويدَكِ عنِّي... تمهَّلي...
حبيبتي...
لغيرِكِ- صادقاً- ما بها نطقَتْ
شفتايَ، ولا لاكَها اللسانُ
لا وعينَيكِ، وما بهِ أغريتِني
قسَماً...
لغيرِكِ ما رفَّ لي جَفنٌ
ولا لأُخرى خفقَ المِسكين
أو بحضرتِها ارتجفَ القدَمان
عُطِّلتْ أوتارُ قيثارتي حتّى
قدِمتِ... فانقلبَ الميزان
كمْ مِن المليكاتِ قد أغرَينَني!
فما لغيرِكِ جادتْ دواتِي
ولا اليراعُ خطَّ ما يقالُ
في ذا المقام
ذاكَ ما بهِ أشارَ خافقي
هو الآمرُ النَّاهي
وليسَ على حكمِهِ اعتراض
وما لغيرِكِ فيهِ مسكنٌ
ولا لابنةِ أُنثى منزلٌ
حبيبتي أنتِ...
وتلكَ منِّي تميمةٌ
عليها يشهدُ الخَلقُ
وربِّ الأنام...



#مديح_الصادق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخرِّيجون... إلى أين؟
- قراءةٌ نقديّةٌ في نص «سلامًا، وطنَ الشهداء» للدكتورِ القديرِ ...
- قراءةٌ نقديّةٌ تحليليةٌ في قصيدةِ (أستاذي… قالتْ) للدكتورِ ا ...
- قراءةٍ نقديّةٌ تحليليةٌ لقصيدةِ (أعودُ...) للدكتور القدير (م ...
- الناقدة (زهرة بن عزوز) قراءة نقدية لنص (أعود...) للشاعر مديح ...
- أعود...)، نصّ شعري
- (نسيتُكِ؛ لكنْ...) نصٌّ شعري
- قراءةٌ نقديّةٌ تحليليةٌ لقصيدةِ (نسيتُكِ لكنْ...) للأديبِ ال ...
- دراسة انطباعية تذوقية، بقلم الأديب هشام أحمد السح لقصة الدكت ...
- قراءة الناقدة (زهرة بن عزوز) لنصّ(اعترافاتُ عاشقٍ) للشاعر مد ...
- قراءة الشاعرة الناقدة (زهرة بن عزوز) لنصّ الشاعر مديح الصادق ...
- دراسةٌ نقديّةٌ في قصيدةِ (رسالتها...) للشاعِر (مديح الصادق). ...
- جدليّة الاستبداد والفوضى: قراءة سيميائيّة في قصّة (الشيخ شلن ...
- قراءةٌ موجزةٌ لنصِّ- الشيخِ شلندخ- للكاتبِ المبدعِ- مديح الص ...
- دراسةٌ بقلم الناقدة (ليلى صليبي) لقصيدةِ (صلاةٌ في حضرةِ الح ...
- (كيفَ...؟)... نصٌّ شعري
- قراءة الناقدة (ليلى صليبي) لقصيدةِ (كيف …..؟) للأديب (مديح ا ...
- قراءة نقدية في نص (تاج الأميرات) للشاعر مديح الصادق. الناقدة ...
- تاجُ الأميراتِ... لرأسِكِ... نصٌّ شعري
- قراءة الناقدة ليلى صليبي لنصِّ: (تاج الأميرات) للأديب (مديح ...


المزيد.....




- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...
- لوحة لفان غوخ تُعرض للمرة الأولى منذ 60 عاما وقد تُباع بـ180 ...
- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يفتح باب المشار ...
- الناقد بين الحياد والتواطؤ في جلسة أتحاد الأدباء
- السجن المؤبد لمدبر قتل مغني الراب توباك شاكور بعد 30 عاما عل ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد باستنساخ أكثر المواهب الأدبية تميزا
- مهرجان -رايندانس- بلندن يخصص مسابقات لأفلام شاشات الهواتف
- موقع مزيف يستغل اسم -نازا- لترويج الرواية الإسرائيلية
- التعليم العالي: وزير التعليم العالي يشارك في اجتماع رئيس الو ...
- -انتخابات بلا خيارات-.. غرامي -تتصدع- بغياب الكوريين ودريك


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مديح الصادق - عتاب... نصٌّ شعري.