أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مديح الصادق - قراءةٍ نقديّةٌ تحليليةٌ لقصيدةِ (أعودُ...) للدكتور القدير (مديح الصادق) بقلم الأديبة الناقدة (ليلى صليبي) مشكورة.















المزيد.....

قراءةٍ نقديّةٌ تحليليةٌ لقصيدةِ (أعودُ...) للدكتور القدير (مديح الصادق) بقلم الأديبة الناقدة (ليلى صليبي) مشكورة.


مديح الصادق

الحوار المتمدن-العدد: 8779 - 2026 / 7 / 27 - 08:42
المحور: الادب والفن
    


القرا ءةُ النقديةُ:
تفيضُ قصيدةُ «أعود…» للدكتور مديح الصادق بطاقةٍ وجدانيةٍ ووطنيةٍ تتجاوزُ حدودَ البوحِ الشخصي لتغدوَ نشيدًا للعودةِ والخلاصِ. إنّها ليستْ قصيدةَ حنينٍ إلى مكانٍ فحسب، بل نصٌّ يؤسِّسُ لجدليةٍ عميقةٍ بينَ الغيابِ والعودةِ، وبينَ الموتِ والحياةِ، وبينَ الوطنِ الجريحِ والوطنِ الممكنِ.
تقومُ القصيدةُ على ثنائيّةٍ مركزيةٍ هي ثنائيةُ (الانتظار/العودة)، إذ يفتتِحُها الشاعرُ بسؤالٍ موجعٍ: «متى تعود؟»، ليجعلَ منه لازمةً شعوريةً تتردّدُ أصداؤُها في النصِّ كلِه قبلَ أن يجيبَ عنها بوعدٍ لا يتزعزعُ: «غدًا أعود». وهكذا يتحوّلُ “الغد” من زمنٍ نحويٍّ مؤجّلٍ إلى أفقٍ رمزيٍّ يحملُ بشائرَ الخلاصِ والانتصارِ.
وقد أحسنَ الشاعرُ توظيفَ ضميرِ الغائبِ والمخاطبِ في بناءِ المشهدِ الافتتاحي؛ فالمرأةُ المنتظرةُ ليستْ حبيبةً فرديةً فحسب، بل هي صورةٌ رمزيةٌ للوطنِ ذاتِه، وقد ارتدتِ البياضَ وتعمّدَتْ بماءِ الفراتين، في إحالةٍ ذاتِ دلالاتٍ روحيةٍ ووطنيةٍ معًا، تجعلُ من العراقِ كيانًا مقدّسًا يستحقُّ أن يُنتظرَ وأن يُفتدى.
تُكتسبُ صورةُ “التعمّدِ بماءِ الفراتين” قيمةً رمزيةً بالغةَ العمقِ ، فهي تستدعي التطهّرَ والولادةَ الجديدةَ، وكأنَّ الوطنَ الخارجَ من محنِه يتطهّرُ بذاكرتِه الحضاريةِ الممتدةِ منذ آلافِ السنين. ولعلّ اقترانَ البياضِ بالفراتين والابتهالِ نحو السماءِ يضفي على المشهدِ بعدًا صوفيًّا يجعلُ الانتظارَ ضربًا من العبادةِ والأملِ فعلًا من أفعالِ الإيمانِ.
وينتقلُ النصُّ بعدَ ذلك من فضاءِ الحنينِ الهادئِ إلى فضاءِ المقاومةِ والمواجهةِ، فتتعالى الأصواتُ: «حيَّ على النضال، حيَّ على الشهادة»، لتصبحَ القصيدةُ بيانًا أخلاقيًّا في وجهِ الطغيانِ والفسادِ. غيرَ أنّ اللافتَ في هذا التحوّلِ أنّ الشاعرَ لم يجعلِ المقاومةَ نقيضًا للحبِّ، بل جعلَها امتدادًا له؛ فالحبُّ هنا ليس عاطفةً فرديةً، وإنّما موقفٌ وجوديٌّ من الوطنِ والإنسانِ والكرامةِ.
وتتجلّى قوّةُ النصَّ في قدرتِه على المزاوجةِ بين الغنائيةِ الشعريةِ والخطابِ الاحتجاجي. فعندما يقولُ:
«سينزفون ما سرقوا، وما من دماءِ الأبرياءِ ظلمًا سفكوا»
فإنَّ اللغةَ تتجاوزُ حدودَ الوصفِ لتصبحَ محاكمةً أخلاقيةً للطغاةِ. كما تتكئُ القصيدةُ على التناصِّ بوصفِه عنصرًا بنائيًّا فاعلًا؛ إذ يستدعي الشاعرُ قولَ الحجاجِ: «أرى رؤوسًا أينعت وحان قطافها» ليعيدَ توظيفَه بصورةٍ معاكسةٍ؛ فالرؤوسُ التي آن قطافُها هنا ليستْ رؤوسُ الضحايا، بل رؤوسُ الجلادين الذين يطاردُهم سقوطُهم المحتومُ.
كما يحضرُ التناصُّ الأدبيُّ مع الجواهري في قولِه: «يا دجلة الخير يا أم البساتين»، ليشكّلَ هذا الاستدعاءُ جسرًا بين عراقِ الجواهري وعراقِ الشاعرِ، وكأنَّ القصيدةَ تؤكّدُ أنّ الوطنَ، مهما أثقلتْه الجراحُ، لا يفقدُ قدرتَه على إنجابِ الشعرِ والحياةِ.
أمّا على المستوى الأسلوبي، فقد اعتمدَ الشاعرُ تقنيةَ التكرارِ كونُها ركيزةً إيقاعيةً ودلاليةً في آنٍ معًا؛ فتكرارُ «غدًا أعود» و«لا بدّ أن أعود» لا يؤكّدُ الوعدَ فحسب، بل يبني إيقاعًا تصاعديًّا ينتقلُ بالقارئِ من الشكِّ إلى اليقينِ، ومن الانتظارِ إلى بشارةِ العودةِ.
وتتميّزُ القصيدةُ أيضًا بانفتاحِ فضائِها الرمزي؛ فالأمُّ التي كانتْ تنثرُ الحلوى عندَ عودةِ ابنِها من جبهةِ القتالِ ليست تفصيلًا عابرًا، بل هي استعادةٌ للذاكرةِ العراقيةِ الجمعيةِ التي جعلتْ من الفرحِ فعلَ مقاومةٍ، ومن الاحتفاءِ بالحياةِ موقفًا في وجهِ الموتِ.
وفي خاتمتِها، تبلغُ القصيدةُ ذروةَ تفاؤُلِها حين تقابلُ بين خلودِ الحبِّ وزوالِ الطغاةِ:
«وأنّ حبًّا نقيًّا زرعنا وردَهُ
خالدًا كما الأعلام يبقى
وأعداء الحياة كما زبد البحار… أذلّاء خاسئين يرحلون.»
إنّها خاتمةٌ تُعيدُ بناءَ العالمِ وفقَ منظومةٍ أخلاقيّةٍ واضحةٍ؛ فما يبقى هو الحبُّ والوطنُ والذاكرةُ، وما يزولُ هو الزبدُ بكلِّ أشكالِه.
ليستْ «أعود…» قصيدةَ حنينٍ إلى العراقِ فحسبُ، بل هي قصيدةُ إيمانٍ بمستقبلٍ يولدُ من قلبِ المحنةِ، حيثُ تتحوّلُ العودةُ من فعلٍ فرديٍّ إلى عودةِ وطنٍ بأكملِه إلى صورتِه التي يستحقُّها. ولعلَّ أجملَ ما في النصِّ أنّه، رغمَ كلِّ ما يحملُه من غضبٍ واحتجاجٍ، ينتهي إلى الاحتفاءِ بالحياةِ، مؤكّدًا أنّ الشعرَ، في جوهرِه، وعدٌ لا ينكسرُ بأنَّ الغدَ، مهما تأخّرَ، لا بدَّ آتٍ.
قصيدةُ الدكتور "مديح الصادق" تُكتبُ الوطنَ بوصفِه حبيبًا، وتكتبُ الحبيبَ باعتبارِه وطنًا، لذلك جاءتِ العودةُ فيها وعدًا مزدوجًا: عودةُ الإنسانِ إلى أرضِه، وعودةُ الأرضِ إلى أبنائِها. إنّها قصيدةٌ تُبقي بابَ الغدِ مفتوحًا على اتساعِ الأملِ.
يسرُّني أن أختتمَ قراءتي بتقديمِ خالصِ الشكرِ والتقديرِ للدكتور مديح الصادق" على قصيدتِه «أعود»، بما حملتْه من شفافيةٍ وجدانيةٍ وجمالٍ شعريٍّ يُلامسُ الروحً.
دامَ يراعُه نابضًا بالإبداعِ، وعادَ إلينا دائمًا بما يُبهجُ الكلمةَ ويُثري الوجدانَ.
...............
النصّ:
(أعود...)، نصّ شعري
مديح الصادق... من كندا.
متى تعودُ...؟
ومِن محجرَيها تناثرَ لؤلؤٌ
وارتدَتْ البياضَ إذ تعمَّدتْ
ماءَ الفراتَين...
نحوَ السَّماءِ وجَّهتْ جبينَها
مثلَ ناسكٍ مُتعبِّدٍ خشعَتْ
وأفردَتْ الكفَّين
لم أدرِ إذ ذاكَ ما قرأتْ
وما بخلدِها دارَ لحظةَ عمَّا حولَها
كيانَها قد غيَّبتْ
لم يَبدُ منها سوى ارتجافةِ الشَّفتَين
متى يعود...؟
غداً أعود...
حبيبتِي... لا تيأسي
فالشَّمسُ لم تزلْ تُشرِقُ
والأرضُ حولَ نفسِها ما أنفكَّتْ تدور
على النَّوافذِ ما برِحتْ
بأعذب لحنٍ تغرِّدُ الطُّيور
وحيثُ على المشانقِ قد عُلِّقوا:
حيَّ على النِّضالِ، حيَّ على الشَّهادةِ
يهتفون...
سيفُ طاغٍ لم يُخفْهم
ولا رصاصُ قنّاصِ الجِّوارِ ولا
كواتمُ أحزابِ العمالةِ الفاسدِين
مع الصَّباحِ... غداً أعود
"أرى رؤُوساً أينعَتْ وحانَ قطافُها"
كما في جحرِهِ يُحاصَرُ ابنُ أوى
كبيرُهم ومَن والاهُ وصِهرُهُ
في جحورِهم أذلَّاءَ يُحاصَرُون
سينزفونَ ما سرقُوا، وما مِن دماءِ الأبرياءِ
ظلماً سفكُوا
وكم مِن مساكينَ قد يتَّموا
عاثوا فساداً وهُم باسمِ ربِّهم يُسبِّحون
نصبُوا المنابرَ والسَّوادَ ارتدوا
كما هيْ وجوهُهُم...
ومِن لحمِ ثورِ المساكينِ يُطعِمُون
نهبُوا الخزائنَ حتى بِها
ضاقتْ المسابحُ والحوائطُ والغواني
خليلاتُ اللّيالي الحُمرِ (النَّزيهات...)
وما يَستِرُ عوراتِ نسائِهم من ذهبٍ فصَّلوا
ألا بِئسَ عبيدُ المالِ أولاءِ
وقد نسَوا...
شرُّ خلقِ اللهِ مَن
سرقُوا، ولا يخافونَ ولا يخجلُون
ليلَ نهارَ باسمِهِ يُكبِّرون
غداً أعودُ... حبيبتي
لا بدَّ أنْ أعود...
هناكَ مع الوردِ انطرينِي
وأطفالَ حارتِنا اجمعي
شيوخَهم ونساءَهم وأبناءَ الشُّهداء
على رأسيَ انثرِي الحلوَى
كما أُمّي كانتْ...
لروحِها السَّلامُ
حينَ مِن جبهةِ القتالِ
كنتُ سالماً أعود...
نعم، عراقُنا سالماً مُعافى
رغمَ ما خرَّبَ الأوباشُ يعود
وعلى شواطئِ دجلةَ الحمائمُ تمرحُ
وهناكَ الجواهري شامخاً يُغنِّي
"يا دجلةَ الخيرِ... يا أمَّ البساتينِ"
زاهيةً لأهلِها تعودُ البساتين
سيحضرُ الشُّعراءُ، ومَن لفَّ لفَّهم
سنُشعلُ الشُّموعَ بعرسِنا معاً
وأناشيدَ انتصارٍ نُغنِّي
ألم أخبرْكِ تماثيلَ شمعٍ
بشمسِ تمّوزَ تختفِي
وأنَّ حبَّاً نقيّاً زرَعنا وردَهُ
خالداً كما الأعلامُ يبقى
وأعداءُ الحياةِ كما
زبدُ البحارِ... أذلَّاءَ خاسئينَ
يرحلُون...
حتماً... إليكِ أعود.



#مديح_الصادق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الناقدة (زهرة بن عزوز) قراءة نقدية لنص (أعود...) للشاعر مديح ...
- أعود...)، نصّ شعري
- (نسيتُكِ؛ لكنْ...) نصٌّ شعري
- قراءةٌ نقديّةٌ تحليليةٌ لقصيدةِ (نسيتُكِ لكنْ...) للأديبِ ال ...
- دراسة انطباعية تذوقية، بقلم الأديب هشام أحمد السح لقصة الدكت ...
- قراءة الناقدة (زهرة بن عزوز) لنصّ(اعترافاتُ عاشقٍ) للشاعر مد ...
- قراءة الشاعرة الناقدة (زهرة بن عزوز) لنصّ الشاعر مديح الصادق ...
- دراسةٌ نقديّةٌ في قصيدةِ (رسالتها...) للشاعِر (مديح الصادق). ...
- جدليّة الاستبداد والفوضى: قراءة سيميائيّة في قصّة (الشيخ شلن ...
- قراءةٌ موجزةٌ لنصِّ- الشيخِ شلندخ- للكاتبِ المبدعِ- مديح الص ...
- دراسةٌ بقلم الناقدة (ليلى صليبي) لقصيدةِ (صلاةٌ في حضرةِ الح ...
- (كيفَ...؟)... نصٌّ شعري
- قراءة الناقدة (ليلى صليبي) لقصيدةِ (كيف …..؟) للأديب (مديح ا ...
- قراءة نقدية في نص (تاج الأميرات) للشاعر مديح الصادق. الناقدة ...
- تاجُ الأميراتِ... لرأسِكِ... نصٌّ شعري
- قراءة الناقدة ليلى صليبي لنصِّ: (تاج الأميرات) للأديب (مديح ...
- قراءة الناقدة (زهرة بن عزوز) لنصّ الأديب مديح الصادق (تاجُ ا ...
- عن أيّة ديمقراطيةٍ تتحدَّثون؟
- سلاماً، وطنَ الشُّهداء.... نصٌّ شعري.
- إلى حبيبتي... الأولى الأخيرة... نصُّ شعري 2025


المزيد.....




- رئيس وزراء بريطانيا: سنسلم كييف حقوق الملكية الفكرية الخاصة ...
- إدراج -سبسطية- الفلسطينية على قائمة التراث المعرض للخطر.. هل ...
- غادة العاملي تتحدث عن تأطير الذائقة العامة في جلسة أقامها ات ...
- -أيقونة الأزرق والأبيض-.. سيدي بوسعيد التونسية تدخل التراث ا ...
- خلال 60 يومًا.. تركي آل الشيخ يعلن تحقيق فيلم -7DOGS- أعلى إ ...
- في خيام النزوح.. أطفال غزة يتعلمون الموسيقى
- من اليمن إلى كابل.. معلمون عرب يدرّسون اللغة العربية من جذور ...
- مثقفون بلا حدود ..خريطة جديدة بالإذاعة الثقافية المصرية  
- من اصدارات المدى: هل الترجمة خيانة حقاً؟
- فندق «أم كلثوم» في بغداد إلى الإزالة.. وتعهد بإعادة بنائه به ...


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مديح الصادق - قراءةٍ نقديّةٌ تحليليةٌ لقصيدةِ (أعودُ...) للدكتور القدير (مديح الصادق) بقلم الأديبة الناقدة (ليلى صليبي) مشكورة.