أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - وليد خليفة هداوي الخولاني - رسالة مواطن عراقي لدولة رئيس الوزراء علي الزيدي














المزيد.....

رسالة مواطن عراقي لدولة رئيس الوزراء علي الزيدي


وليد خليفة هداوي الخولاني
كاتب ومؤلف

(Waleed Khalefa Hadawe)


الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 10:07
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


سيدي الرئيس: ابتدأ رسالتي اليكم بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، واني اتابع ما تتفضلون به من خطوات في سبيل النهوض بهذا البلد الذي أنهكه الفساد الاداري والمالي، بلد تبلغ نفوسه الان أكثر من 46 مليون نسمة، يعيش منهم ما بين (5-6) مليون نسمة خارج بلدهم، بينما يعيش 8 مليون عراقي تحت خط الفقر سيبلغون 10 مليون بعد رفع سعر الدولار. هذه الملايين كلها، وما تضمه من ايتام وفقراء وارامل وشيوخ ومرضى ومعوقين ومنهم من يعتاش على النفايات ومنهم من يسكن في التجاوزات، يرنون بأعينهم اليكم، وينتظرون فسحة من الامل تحققونها، فأنكم مسؤولون امام الله سبحانه وتعالى عنهم إذا جاعوا وإذا مرضوا. وعن توفير سبل العيش الكريمة لهم. واني لأقدر عاليا ما تواجهكم من صعوبات ومشاكل وازمات سياسية واقتصادية. الا ان ما لمسته من اجراءاتكم وما سمعته من خطاباتكم يرفع الثقة لدي بقدرتكم على تجاوز هذه الازمات لعدة اسباب منها انكم ابن خير فلم تأتي الى السلطة وانت محتاج، ووفقا لما صرحتم به فأنك اول رئيس وزراء في العراق يعمل بدون اجر وقد رفضت استلام راتب مقابل مهمتك، والسبب الثاني هو أنك لا زلت في ريعان الشباب وهذا ما يجسد روح التحدي والعزيمة على مواجهة التحديات والصعاب.
سيدي الرئيس: لقد تناقلت الانباء نيتكم التوجه لزيارة المملكة العربية السعودية في ضل خطتكم لتحسين العلاقات مع محيطكم العربي وعلى الرغم عما يشاع من وجود النية لطرح موضوع إعادة خط النفط العراقي الاستراتيجي (IPSA) البالغ طوله1568 كم للسيادة العراقية، والذي يبدأ من مدينة الزبير في جنوب العراق، مارا بمدينة خريص في شرق السعودية، حتى وصولهً إلى ميناء ينبع ومحطة المعجز على البحر الأحمر. وبطاقة تصميمية تبلغ 1،6مليون برميل يوميا. والذي انجز بالكامل عام 1990، لكنه توقف عن الضخ اثناء ازمة الخليج والذي كلف العراق (2،600) مليار دولار.
سيدي الرئيس: اود ان ابين لسيادتكم وهذا ما لا يخفى عليكم ان استئناف ضخ النفط عبر هذا الانبوب يمكن العراق من مضاعفة صادراته النفطية، وتعظيم الإيرادات التي تمكن من معالجة العجز الحاصل في الموازنة، وبالتالي توفير الأموال اللازمة لمعالجة حالة الفقر في البلاد ورفع المستوى المعاشي للمواطنين وتمكين الحكومة من المضي قدما في المشاريع الاستثمارية ومعالجة كافة الازمات الاقتصادية والاجتماعية في البلاد ، يقول الله جل وعلا (وَقُلِ اعمَلوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُم وَرَسولُهُ وَالمُؤمِنونَ وَسَتُرَدّونَ إِلىٰ عٰلِمِ الغَيبِ وَالشَّهٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِما كُنتُم تَعمَلونَ)التوبة/105.صدق الله العظيم. ان الفرحة ستعم البلاد كافة عندما تعودون من زيارتكم وقد جلبتم معكم فرحة إعادة ضخ النفط عبر هذا الانبوب لكافة العراقيين متجاوزين كافة العراقيل التي تحول دون ذلك بحكمتكم وعزيمتكم وارادتكم الصلبة ومن الله التوفيق.



#وليد_خليفة_هداوي_الخولاني (هاشتاغ)       Waleed_Khalefa_Hadawe#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإحصاءات الجنائية الدقيقة في ضل الرقمنة ودورها في توفير الا ...
- التخطيط الأمني أساس تحديد أعداد القبول في كليات ومعاهد الشرط ...
- البيئة الآمنة الوسيلة الوحيدة لجلب الاستثمار وتغيير حياة الم ...
- امام انظار معالي وزير الصحة (رعاية الشيخوخة وكبار السن)
- تاريخ الاحصاء الجنائي في العراق
- طريق التنمية النهر الثالث لوادي الرافدين
- جرائم ذوي الياقات البيضاء.. الفساد الإداري والمالي من داخل م ...
- حوادث الانتحار في العراق: الواقع والأسباب وسبل الحد منها
- هيبة الدولة تبدأ من احترام القانون وإنفاذه
- مدراء الأزمات أم أزمات المدراء؟
- المواطن العراقي بين مطرقة الضرائب والغرامات وسندان الغلاء ال ...
- بغداد بين جشع الاستثمار وفوضى التخطيط
- الإعلام الوظيفي بين الواجب المهني والاستعراض الدعائي
- فيضان نهر ديالى انتفاضة ضد التلوث والنفايات
- أهمية تعدد خطوط تصدير النفط العراقي والفرص الذهبية الضائعة
- الذكرى (104) لتأسيس الشرطة الوطنية العراقية من الجاندرمة الى ...
- الرعاية الاجتماعية في العراق الواقع والتحديات والمعالجة
- الثورة الالكترونية ومهام المسؤولين في المفاصل الإدارية للدول ...
- الكاميرات الذكية ومشكلة الغرامات المرورية المليونية ومقترحات ...
- العبوات اللاصقة من جديد وإجراءات الوقاية منها


المزيد.....




- وفاة والتر كونيغ نجم سلسلة -ستار تريك- عن عمر يناهز 90 عاماً ...
- حمد بن جاسم يحذر من -قنبلة موقوتة- بشأن جهود وقف الحرب في ال ...
- هل تنهي إيران مع -حلف مكة- حروب ترامب ونتنياهو؟
- -ما يخشاه نتنياهو-.. إقبال مرتفع يمنح المعارضة 61 مقعدا وأحز ...
- الجيش الأردني: نفذنا عملية استهدفت أوكار عناصر تنظيمات إرهاب ...
- خدعة الديزل.. كيف تحايلت ميانمار على العقوبات الأمريكية لاست ...
- إيران تستضيف مسؤولين من دول -اتفاقية مكة- والحوثيون يواصلون ...
- -سلوباغاندا-...إعلانات الذكاء الاصطناعي والمعلومات المضللة ت ...
- البرازيل: كيف قلب لولا الطاولة وكسب الاستحقاق؟
- من خيام النزوح في دارفور.. مطالب إلى البرهان وترمب


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - وليد خليفة هداوي الخولاني - رسالة مواطن عراقي لدولة رئيس الوزراء علي الزيدي