أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - وليد خليفة هداوي الخولاني - أهمية تعدد خطوط تصدير النفط العراقي والفرص الذهبية الضائعة















المزيد.....

أهمية تعدد خطوط تصدير النفط العراقي والفرص الذهبية الضائعة


وليد خليفة هداوي الخولاني
كاتب ومؤلف

(Waleed Khalefa Hadawe)


الحوار المتمدن-العدد: 8658 - 2026 / 3 / 26 - 10:01
المحور: الفساد الإداري والمالي
    


منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران بتاريخ 28 شباط 2026 تعرضت ناقلتي نفط اجنبية تحملان النفط العراقي الى الهجوم الإيراني واشعال الحريق فيهما وهما في المياه الاقليمية العراقية بتاريخ 12/3/2026 ومنذ هذا التاريخ توقف تصدير النفط العراقي الى الأسواق العالمية عبر خليج البصرة. وكان العراق قبل ذلك يصدر ما معدله 3.471مليون برميل من النفط الخام يوميا، أي شهريا ما مجموعه 107,616,220مليون برميل بإيراد يبلغ 6,485,294,097 دولار لشهر كانون الثاني 2026، حيث تراوحت أسعار البرميل الواحد من نفط خام برنت بين حوالي (61 -68) دولاراً للبرميل.
وبسبب هبوط أسعار النفط عالميا الى ما دون 70دولار للبرميل الواحد، وهو السعر المخمن للموازنة الثلاثية للدولة العراقية للسنوات (2023-2025)، فقد بدأت معاناة الموازنة العراقية في توفير الأموال اللازمة لإدارة نفقات الدولة حتى وصلت المعاناة الى مشكلة تدبير صرف الرواتب للموظفين والمتقاعدين وشبكة الرعاية الاجتماعية للدولة، ومن المعلوم ان الاقتصاد العراقي اقتصاد ريعي يعتمد بنسبة (90-91%) على الإيرادات النفطية.
ومن الملاحظ وجود المئات من المستشارين العاملين في الدولة العراقية والذين تدفع لهم رواتب مجزية، لكن أحد منهم لم يفكر في إيجاد منافذ بديلة للتصدير في حالة اغلاق مضيق هرمز. هذا المضيق الذي تم اثارة موضوع اغلاقه مرات عديدة والذي طالما هددت إيران بإغلاقه إذا ما تعرضت للهحوم من قبل إسرائيل او أمريكا خلال السنوات الأخيرة.
ان موقع العراق الجيوسياسي، يتيح له تصدير النفط عبر أكثر من دولة عدا منفذ الفاو البحري في جنوب البلاد، ولو راجعنا منافذ التصدير السابقة الفعلية او المخطط لها لتبين لنا الاتي:
-1خط أنابيب كركوك - حيفا (خط انابيب المتوسط): وهو خط تاريخي تم أنشاءه من قبل شركة نفط العراق (IPC) عام 1932 وبطول 942كم وبقطر 305ملم مخصص لتصدير النفط من شمال العراق إلى ميناء حيفا عبر الأردن، لكنه توقف عن العمل نهائياً عام 1948 بعد اندلاع الحرب في فلسطين.
-2خط انابيب كركوك - طرابلس: وانشا من قبل شركة نفط العراق، بقطر (30-32) عقدة، افتتحه الملك غازي، انجز في 14ت1 1934وبتاريخ 24/1/1935 بوشر بضخ النفط منه. توقف الضخ منه عام 1982 نتيجة خلافات سياسية بين سوريا والعراق (اثناء الحرب العراقية الايرانية).
3-خط انابيب (العراقي – التركي) كركوك – جيهان (البحر المتوسط): يبلغ طوله 970 كم، انشا عام 1973 وبدا التشغيل عام 1975ويمر عبر إقليم كردستان.
4 -خط انابيب (العراقي-التركي): وهذا الانبوب لا يمر بإقليم كردستان وانما يمر بمحافظتي صلاح الدين ونينوى ثم يلتقي بالأنبوب العراقي التركي الى ميناء جيهان على البحر المتوسط. وتوجد صيانة عليه حاليا من اجل مباشرة التصدير من خلاله.
-5خط انابيب كركوك – بانياس(سوريا): بقطر (30-32) عقدة وطول 888 كم في عام 1952 وطاقته 400الف برميل في اليوم. توقف عام عن العمل 1982بسبب الحرب العراقية الإيرانية ثم اعيد العمل به عام 2000 ثم توقف نهائيا عام عن العمل بسبب تضرره نتيجة للغزو الأمريكي للعراق 2003.
6-خط كركوك – طرابلس (لبنان): خط فرعي من الخط الذي يضخ النفط الى ميناء بانياس في سوريا بقطر (30-32) عقدة انشا في عام 1965 وطاقته 400 ألف برميل في اليوم متوقف نتيجة لتوقف الخط الرئيسي الى ميناء بانياس.
7-أنبوب النفط العراقي الزبير -خريص-ينبع البحر في السعودية (البحر الأحمر): انشا من قبل شركة نفط الجنوب بعد انقطاع التصدير عبر خليج البصرة , بسبب الحرب العراقية الإيرانية بوقته ،ويبلغ طوله 1568 كم يبدأ من مدينة الزبير جنوب العراق حتى مدينة خريص شرق السعودية ثم الى ينبع البحر غرب السعودية بكلفة اجمالية مليارين و600 مليون دولار أنشأت مرحلته الأولى من الزبير إلى خريص سنة 1986 م، بطاقة تشغيلية 1.68 مليون برميل باليوم، وأُنشئت مرحلته الثانية من خريص إلى ينبع سنة 1990، وشيّد حقل خزانات عراقي لتصدير النفط العراقي في ميناء ينبع مكون من 10خزانات، منفصل عن حقل الخزانات السعودي هناك، بطاقة خزنيه كلية 10مليون برميل ، وشُيّدَ مرفأ منفصل لشحن النفط العراقي مع خطوط أنابيبه البحرية وكافة المعدات اللازمة لذلك، وتم تشغيل الأنبوب بطاقته الكاملة البالغة 1,6 مليون برميل باليوم بتاريخ 9 كانون الثاني/يناير سنة 1990، مع بناء مرفأ عراقي مستقل هو مرفأ معجز. اغلق الانبوب بتاريخ 9 آب 1990، وفي الرابع من حزيران عام 2001 وضعت السلطات السعودية اليد على المشروع صمن أراضيها وصادرته بحجة حصول اعتداءات على نقاط مراقبة سعودية حدودية من قبل الجانب العراقي والاضرار الناتجة عن غزو العراق للكويت. (ويكيبيديا الموسوعة الحرة). وحصلت عدة مطالبات للعراق بحقه في امتلاك الانبوب لكنها لحد الان لم تثمر عن شيء ويمكن للعلاقات الودية الأخوية ان تسوي هذا الموضوع بالتفاهم الاخوي المشترك.
-8مشروع أنبوب النفط البصرة-العقبة :( 41سنة المشروع قيد النقاش ولم ينته بعد وربما سيسجل في موسوعة غينس) عام 1983 اتفق العراق والأردن على مد أنبوب لتصدير النفط العراقي من البصرة الى ميناء العقبة في الأردن، بطول 1700 كم عبر مرجلتين الأولى من البصرة الى حديثة والثانية الى العقبة. وتبلغ طاقة الخط 2,25 مليون برميل نفط يوميا. وتعرض المشروع لمناقشات وعروض مختلفة وصرح به أكثر من وزير للنفط خاصة بعد عام 2003. وتقرر ان يمتد ليصل الى مصر. لكنه لم يرى النورللحد الان رغم انه لا يزال كمشروع قيد النقاش.
لو كان التخطيط في القطاع النفطي يرتقي لمستوى مساهمة هذا القطاع في الجانب الاقتصادي للبلاد، ولو اخذ المستشارون العاملون في وزارات الدولة هذه الأهمية على عاتقهم، بقدر 1من 10من اهتمامهم برفد موازنة الدولة من خلال فرض الضرائب تلو الضرائب على رواتب المواطنين ومصادر عيشهم. لامكن اغتنام هذه الفرصة في تصدير العراق في هذه الازمة لنفطه عبر سوريا ولبنان والأردن والسعودية. ولبلغت ايراداته الشهرية 9.079.411.735 دولار.
ولو زاد العراق من كمية صادراته النفطية لتجاوز ايراده الشهري ال 11 مليار دولار للشهر الواحد ولامكن معالجة العجز الحاصل في الموازنة.
وعلى الرغم من ضياع الفرصة لكنه لا بد من تدارك الحال واقترح المباشرة بأجراء الاتي:
- المباشرة بأجراء اتصالات عالية المستوى مع السعودية لرفع اليد عن الخط العراقي 0الزبير-خريص- ينبع)، والإسراع بمعالجة المشاكل المتعلقة به ومعالجته فنيا.
- المباشرة بالاتصال بالجانب السوري واللبناني من اجل فحص وتشغيل الخطوط (كركوك -بانياس) و (كركوك-طرابلس).
- التصدير عبر الخط العراقي التركي بطاقته الكاملة، سواء المار في الإقليم والأخر الموازي الذي يمر عبر محافظتي صلاح الدين ونينوى.
- تسير اسطول كامل من الشاحنات برا عبر الحدود العراقية الأردنية لتصدير أكبر كمية ممكنة من النفط الخام
- متابعة موضوع البصرة – العقبة، وفقا للأليات المناسبة.



#وليد_خليفة_هداوي_الخولاني (هاشتاغ)       Waleed_Khalefa_Hadawe#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذكرى (104) لتأسيس الشرطة الوطنية العراقية من الجاندرمة الى ...
- الرعاية الاجتماعية في العراق الواقع والتحديات والمعالجة
- الثورة الالكترونية ومهام المسؤولين في المفاصل الإدارية للدول ...
- الكاميرات الذكية ومشكلة الغرامات المرورية المليونية ومقترحات ...
- العبوات اللاصقة من جديد وإجراءات الوقاية منها
- الموت الفجائي والفحوصات السنوية
- دور الزوجة في الحفاظ على وحدة العائلة ومنع التفكك الاسري
- موجز الأمور الواجب مراعاتها عند تفتيش وتقويم عمل مراكز الشرط ...
- بنت الاجاويد (2) سلسلة اعمال في خدمة الناس
- بنت الاجاويد(1) سلسلة اعمال في خدمة الناس
- ملف التحقيق بين وزارتي الداخلية والعدل ومجلس القضاء الأعلى
- جرائم القتل والردع المطلوب
- الازمة المائية في العراق -الآثار والمقترحات
- هايبر ماركت الكوت- والفاجعة الأليمة تحليل ومقترحات
- أتمته العمل في مراكز الشرطة وضوابط اصدر التقارير الاحصائية ا ...
- ادارة المؤسسات وصفات المسؤول الناجح
- البنك المركزي العراقي ومشكلة (الخردة) واختفاء الدينار العراق ...
- جرائم الفساد الإداري والمالي في العراق للأعوام 2023-2024 وفق ...
- حقوق الانسان الواجب مراعاتها عند تنفيذ الواجبات الشرطية
- وظيفة الشرطي المخاطر والتهديدات


المزيد.....




- مصر توضح حقيقة أنباء -رسو سفينة أجنبية بموانئها محملة بالفول ...
- ترامب يعلن تمديد المهلة قبل -تدمير محطات الطاقة الإيرانية- ل ...
- بسبب الحرب على إيران.. واشنطن تدرس تحويل مساعدات عسكرية من ...
- الاتحاد الأوروبي يتهم روسيا بدعم إيران استخباراتيا لاستهداف ...
- ترامب: السيطرة على النفط الإيراني -خيار مطروح-
- -سقوط الأقنعة-: هل كشفت حرب غزة عن الفجوة بين الأنظمة والشار ...
- خبير عسكري روسي: واشنطن تكرر أخطاء حرب فيتنام لذلك ستُهزم
- إيران تحظر على الفرق الرياضية السفر للدول التي تعتبرها -معاد ...
- تحسبا لمفاجآت ترمب.. إسرائيل تسابق الزمن لتدمير ترسانة إيران ...
- تزيد عن 9 آلاف.. خبراء يسجلون تزايدا مقلقا للأسلحة النووية ف ...


المزيد.....

- The Political Economy of Corruption in Iran / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - وليد خليفة هداوي الخولاني - أهمية تعدد خطوط تصدير النفط العراقي والفرص الذهبية الضائعة