أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - يوميات تائه فى شقته 6














المزيد.....

يوميات تائه فى شقته 6


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 8856 - 2026 / 10 / 12 - 14:50
المحور: الادب والفن
    


متى توقفت عن متابعة الاعمال الدرامية؟
يبدو سؤال بلا معنى ولكن لشخص مثلى كان الفن جزء من هويته امر هام كنت اعتقد ان بناء العقل يستلزم عدم ادخال أي جهد في جعله أفضل وكانت الكتب والدراما والسينما هي المعين الأول لبناء ذلك العقل. كنت اجيد فيما مضى هواية رؤية الشخصيات كما كتبها المؤلف وكما رايتها انا كنت عين مخرج اخر وليس مجرد ناقد او مشاهد ينغمس في عالم اخر وسط متاهات الحياة لبعض ساعات في اليوم. منذ عدة أيام طغى على تفكيري شخصية مثيرة مثيرة لأني لم اشاهد مثلها في الدراما المصرية أو الشرقية بوجه عام ربما كان الكثير مثلها في الغرب ولكن على أي حال وان جمعتنا الإنسانية فهناك الكثير من العادات والتقاليد وظروف الحياة التي تجعلك تتفهم وتشعر ولكن هناك نوعا من أنواع التضامن مع ما يشبه تلك العوالم التي تحيا فيها. كان ذلك في مسلسل دعي الغرفة القرمزية ورغم انه تعامل مع مشكلات المرأة بالكثير من التوضيح الذي يثير الشجن الا ان هناك شخصية عجيبة استوقفتني وهي شخصية دعيت سيدان على الاغلب أربع حلقات قام بها بيتاكيا ..
ما استوقفني بها هو الضوء ..الضوء الوضوح الخوف من اختفاء الضوء هل يمكن ان ينير في جوف عتمه الظلام القاحلة. ربما هكذا فعلت تلك الشخصية الغريبة حيث جلست طبيبة نفسية في عيادتها ذات يوم لتجد رجل عصابات ومافيا ومعه أسلحته قادم للعلاج أي نوع من العلاج سوف يتلقاه هل هو وخز الضمير لبيعه بضائع ربما تدمر شباب أو لأنه قاتل قاتل ورئيس عصابة. ولكن لا ليست واحدة منهم انه الضوء..
في غرفة العلاج أخبر الطبية انه يعاني من مرض وسوف يموت قربا وكل الأطباء فشلوا في علاج الامه ولكن لا يمكنه ان يموت فلديه ثلاث فتيات ماذا لو مات غدا فانطفأت انوار الغرفة عليهم وحينها سينطفأ الدفء أيضا ويحل البرد. وهنا نعود لمجرد طفل كان ابن فلاح بائس ظروف الفقر جعلته قاسى بلا قلب تزوج ام الصغير فماتت من البؤس فما كان من الطفل سوف ان يعود لزوجه والده الأولى الجائعة البائسة مع أطفال دمر الجوع والبؤس والحرمان أي فرص للرحمة في قلوبهم فعزموا على قتله ودفنه في الخفاء فلم يجد سوى الشارع مهربا ..طفلا ارتسمت على وجه البراءة وعلامات الفن والتي اظهرها العمل بخفه فرئيس العصابة يمتلك صوتا جيدا ويستطيع عزف الموسيقى إشارة انه في بيئة غير البيئة لأصبح ربما موسيقيا وفنانا شهيرا يقدم فنه للمجتمع بدل من ان يصبح رئيس عصابات اضطر لذلك وسط جوع الشارع وسط بشر لم ترى طفلا جائعا ولم تنتفض انسانيتها لوجود طفلا في الشارع فأصبحت كلاب الشوارع بمثابة الرفقاء حتى وجدته عصابة تقتات على أطفال الشوارع ..ليصبح رئيس عصابة ومجرم وقاتل ولكن ذلك القاتل يمتلك هما ماذا لو قتل ولديه فتيات هل ينطفئ النور عليهن وهنا نرى طبيبة خائفة ومحتاره امام لغز بشرى غريب حتى يأتي اليها يوما سعيدا مهنئنا إياها بانها ساعدته في الشفاء كان يشكرها بعمق وهى خائفة فكيف استطاعت شفائه. حينها أخبرها انه وجد الحل لقد اقام قانون قانون وسط العصابات ممنوع ان تدخل شجاراهم الى البيوت كل شيء يتم حله فيما بينهم. لم ينقذ حياة بناته الذيم ولدوا ليجدوا أنفسهم وسط حياه عصابات لم يختروها بل أنقذ حياة مثلهم لدى كل من ولد في نفس اوضاعهن أطفال فتيه وفتيات زوجات في مجتمع شرقي قاس على المرأة والفتيات استطاع ذلك الفتى الذي ضل سبيله ان يجد الضوء أخيرا واختفى الألم بل اختفى الخوف من الموت الان أن مات فلن يخشى شيئا. اعتقد ان ذلك جاء كأحد أفضل التعبيرات الدرامية التي يمكن ان تقدم في شاشة حتى لو كانت في أربع حلقات عرضن فحسب في موسم طويل مكون من نحو سبعين حلقة به الكثير ولكثير من الحكايات المثيرة للشجن. والان أفكر لما فقدت قدرتي على المشاهدة هل مللت منها أم هي قد ملت منى؟



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يوميات تائه فى شقته 5
- يوميات تائه فى شقته 4
- من يوميات التائه فى شقته 3
- أوراق نادية 12
- أوراق نادية 11
- من يوميات تائه في شقته ٢
- أوراق نادية 10
- أوراق نادية9
- أوراق نادية 7
- أوراق نادية8
- أوراق نادية5
- أوراق نادية6
- أوراق نادية3
- أوراق نادية4
- أوراق نادية 1
- أوراق نادية 2
- عاملة1
- عاملة2
- اسمع لقد توقفت على ان تمطر
- اسمع لقد توقفت على ان تمطر 2


المزيد.....




- احتجاز الممثلة سلمى بلير في نيويورك بعد اتهامها بالاعتداء عل ...
- وزير الثقافة والسياحة يعزي مدير عام هيئة الآثار في سيئون بوف ...
- أدب الحرب وثقافة المقاومة – 8
- الفن في زمن الحرب.. فنانون يمنيون يروون ثمن الموقف
- إيلون ماسك وسام ألتمان.. عملاقا التكنولوجيا يعترضان على صورت ...
- المدير الفني لمهرجان القاهرة السينمائي لـ-الجزيرة نت-: تعديل ...
- -السنافر: المغامرات الخالدة 2-.. السينما لا تقبل إعادة التدو ...
- فيلم -البحث عن رسول- يفتتح الدورة الـ13 لمهرجان بيروت الدولي ...
- نتنياهو يطالب بالتحقيق مع صنّاع فيلم -نازا- ومحاكمتهم
- نتنياهو يطالب بمحاكمة صنّاع فيلم «نازا».. ما القصة؟


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - يوميات تائه فى شقته 6