أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - اسمع لقد توقفت على ان تمطر 2














المزيد.....

اسمع لقد توقفت على ان تمطر 2


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 8791 - 2026 / 8 / 8 - 16:17
المحور: الادب والفن
    


امتئلت الجدران بهم من جميع الجوانب...ملتصقين ببعضهم البعض...يتماهون بألوانهم واحجامهم ،بعضهم طويل والاخر قصير وممتلئ يهزئون بالوحوش ،يضعونها تحت اقدامهم قائلين نحن القوى ..نعم نحن الاقوى ..هيا افرحوا بأسيادكم الاقوياء لن تخافوا وانتم هنا برفقتهم ولكن حذار ...اياك من ان تتجرأ وتعطيهم ظهرك هذا غير مسموح ...سنكسر هذا الظهر مفهوم ..هيا هيا اجلس ..الما تنظر هكذا ..اه نعم لي ....لا تقلق مكانك محجوز لا تخف انت هنا معنا ..على تلك النقطة التي اخترناها نحن لنجلس بها ..انت محظوظ ..تهانينا لقد وقع اختيارنا عليك انت..نعم انت لما تنظر حولك مندهشا هكذا ...لقد تم اختيارك ..انظر هنا حيث القاعة الواسعة لقد وضعنا بها طاولات كبيرة ..طاولات ضخمة ..في الامام والوسط والخلف...وانظر ايضا ..نعم هنا معي الى الخلف...انظر هناك ارائك تبدو لك مكسورة هذا صحيح ..هذا لهؤلاء الذين تم اختيارهم في اللحظة الاخيرة ..لقد طلبوا ..وتعلم ...قلوبنا انها ..اتعرف...لا تدرى مدى سعادته ..رئيسنا ..هيا تعال موقعك هنا بالطبع ليس في الطاولات الامامية لا تنظر. لا تطمع.. نحن من اخترناك واحضرناك الى هنا.. من تظن نفسك لتختار الطاولات الامامية اتعلم..... كنت بالمنتصف الان ستجلس في الطاولات الخلفية واحذر. لا تتمادى لاتزال هناك الارائك وتلك قريبة جدا من الباب.. فاحذر...انه التحذير الاخير لك اليوم......تركه وتقدم هناك اخر.. قادما جديدا.. لكنه سعيدا. انحنى قليلا امامه ..تقدمه نحو الطاولات الامامية...متى سيدا هذا الاحتفال الذى تحدثوا بشأنه...اصمتي يا امرأة سيستمعون الينا ..ماذا هل اعجبتك حياة الارائك ...استدار بعيدا الجالس في الطاولات الاخيرة لا يريد ان يدخل في حديثا معهم ....كان هناك بالأمام الطاقم ..ارتدوا الزى المخصص لكل فردا منهم ....انتبه الجالسين على الطاولات ....شحذوا نظارهم بانتظار اكتمال الطاقم ....هللوا للحاضرين مهنئين اياهم بالفوز بعد ان تم اختيارهم للفوز الموعود ....سمح لهم احد اعضاء الطاقم فقاموا بالتصفيق....استمر المرتدي للأبيض يحكى ويقص كيف كانت الرحلة طويلة ..كيف قابل مفترسين وضواري وتغلب عليهم .....حكى عن من فقدهم في الرحلة الطويلة ..ارتفع صوت سيدة مسنة اجهشت بالبكاء.....اغلقت البوابات من حولهم بأحكام ...خرجت الابواق..ارتفعت الاصوات خارجة من الجدران ملتهبة ...تردد الاناشيد الحارة ..توغلت فى اذهانهم رددوا ببطيء ثم ارتفعت الوتيرة ...ارتفع صوت صراخهم الهستيري ....انطفئ كل شيء ..سقطوا سقطوا الى بقعة بعيدة ...سمعوا اصوات الضحك قادمة من بعيد......



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الراحل
- يوم كانت الامطار غاضبة
- ليتنى اخبرتها منذ زمنا
- ابنه المدلل
- نادية
- أزيلي عني الأتربة
- كالماء والهواء القصة الأولى
- مر الأمس
- أبناء الشمس
- دموع إيزه
- مجرد أخشاب جميلة
- عقارب الساعة عند العاشرة صباحاً
- الجبل
- جائزة مع وقف التنفيذ
- نهارٌ مُشرق بعد ليلة شتاء طويلة
- على الصبر مش قادرين
- ألقيتُ به
- ذلك الفتى هو المخطئ، رأيته. أنه هو المخطئ
- يوم من ذات الأيام
- هل هو شجار أسماك؟


المزيد.....




- أزياء الفيلم تُعرض للبيع.. مزاد يحقق حلم جمهورThe Devil Wear ...
- حين يتحوّل اللقاء إلى -زحف بشري-.. دمشق تستقبل -المايسترو-
- فقيه في زمن الجباية.. حين تحدى التاج السبكي سلطة المماليك ود ...
- -الاقتلاع-.. إيال وايزمان يفكك معمار الإبادة الإسرائيلية بفل ...
- مهرجان -أورالتيرا جاز- يجمع موسيقيي الجاز من موسكو ويكاترينب ...
- قطط الإرميتاج تواصل تقليدا عمره ثلاثة قرون في حراسة الفن وال ...
- مهرجان مالمو ينطلق اليوم بموسيقى وفعاليات وأطعمة من مختلف أن ...
- سوريا...عبارة -المعازف حرام- تنشر على جدار معهد موسيقي في دم ...
- وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة ...
- اللغة التي تسكننا.. حين يكتب اللسان سيرة العقل


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - اسمع لقد توقفت على ان تمطر 2