أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - جائزة مع وقف التنفيذ














المزيد.....

جائزة مع وقف التنفيذ


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 8775 - 2026 / 7 / 23 - 12:21
المحور: الادب والفن
    


صوت صراخ وهرج؛ كل شيء في غير موضعه. كانت قد اعتادت على الفوضى والضوضاء؛ الضوضاء في كل مكان، منذ الصباح وحتى المساء. صاخب، صاخب: الطريق، الشارع، الفصل، البناية، كل شيء...
حتى في يوم، وبينما كانت تمسك بكتابها، قالت لها المعلمة: "اكتبي قصة؛ قالوا إنك تكتبين."
اندهشت. كيف عرفت؟ كان الأمر مثيراً!
لا يزال الصراخ يخرج من الفصل. الهدوء، الهدوء... إنه يعم صباحاً فقط. لا يأتي سوى ساعة واحدة؛ إنها ساعة رائعة.
فكرت: ماذا سوف أكتب؟ لقد قرأت بالفعل قصة مميزة من قبل، وكان عيد الأم مُقبِلاً.
بدأت تكتب الأحرف على بعض الأوراق. جربت، ووجدت الكلمات تخرج. إنه أمر مثير، مثير حقاً! الكلمات تخرج بمفردها؛ تعيد كتابة القصة كما ينبغي، تملأ الفراغات، وتعيد ترتيب الناقص.
في تلك الأثناء، صوت الفتاة الأقوى في الفصل ينهال على أخرى؛ تُخرج سلاحها من فمها... تعجبت: كيف تفعل ذلك؟ كيف تضع مثل تلك الأشياء في فمها دون أن تتأذى أو تُجرح؟
رفعت رأسها وراقبتهما؛ كانت تتشاجر مع أخرى لأجل صبي، ربما رأتهما صدفة بالقرب من المدرسة في يوم من الأيام. كانت هناك الكثير من الشجارات داخل وخارج ذلك الفصل والمبنى، لكنها لم تهتم؛ كانت تريد الانتهاء من تلك الكلمات قبل أن تُوقَف...
انتهت منها. كل شيء يسير كما أرادت؛ مُبهج، مُبهج حقاً! مر الوقت والأسابيع حتى نسيت الأمر، قبل أن تعلم أنها قد فازت. فازت حقاً! إنه مثير ذلك الشعور بالفوز؛ فوز، وليس النجاح.
اقترب التكريم، اقترب الميعاد. استعدت بزينتها؛ زينة خاصة لذلك اليوم.
حتى جاء اليوم. قالت المعلمة بحزن: "إنهم غاضبون في الإدارة من هؤلاء المشاغبين." فكرت البطلة: "ولكني لست مشاغبة..." (وتابعت المعلمة): "أعلم، أعلم. سوف أحاول من جديد."
في طابور الصباح، كانت الشمس دافئة: دفء الشتاء، دفء الغضب الذي يضرب الجسد. لم تتراجع. اختاروا الجميع...
عادت إلى الفصل. لا تزال شجارتهن سارية كما هي، لكن غضبها من الجميع أصبح مرتفعاً الآن.



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نهارٌ مُشرق بعد ليلة شتاء طويلة
- على الصبر مش قادرين
- ألقيتُ به
- ذلك الفتى هو المخطئ، رأيته. أنه هو المخطئ
- يوم من ذات الأيام
- هل هو شجار أسماك؟
- ابتعدوا عن الشرفة! ألا تروا الشروخ؟
- الصف/ ٢
- مثير للدهشة!
- مرثية روح 5
- مرثية روح3
- مرثية روح 4
- مرثية روح
- مرثية روح2
- لكن ما بال السماء لا تمطر
- لكنها أمطار مُحمَّلة بالأتربة
- رأس عام جديد
- مدفع الإفطار
- أوراق تطير مع الرياح
- من يوميات تائه في شقته


المزيد.....




- أسعد الأسعد، والمتوكل طه، وسمير شحادة… فرسان الكتيبة الأولى ...
- ليوبيموفا: السيادة الثقافية أساس وحدة شعوب روسيا
- جوقة توريتسكي تحيي حفلا في مستشفى بموسكو ضمن مشروع -بيئة الش ...
- اكتشاف بقايا سفينة بومورية من القرن السابع عشر في أرخانغيلسك ...
- إعلان فيلم رعب يثير ذعر المشاهدين.. -نوبات هلع- في السينما ( ...
- مقتل فنانة محبوبة طعنا يهز بلدة أمريكية هادئة على سواحل كالي ...
- بيت المدى يستذكر القاص والمسرحي جليل القيسي
- سعد نعمة يكشف عن مشروع فيلم وثائقي عن مأساة سنجار بكلفة مليو ...
- -الذاكرة-.. مكتبة عائلية تحفظ قرنا من إرث العراقيين الأدبي و ...
- وفاة الفنان محمد الشرشابي أحد أشهر أصوات ديزني العربية


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - جائزة مع وقف التنفيذ