أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - أوراق نادية 10















المزيد.....

أوراق نادية 10


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 8803 - 2026 / 8 / 20 - 18:01
المحور: الادب والفن
    


هانز 1945
الفصل الثالث
الوجوه تنادينى كلما ادرت لها عينى تجذبنى، لاراقب من جديد..تلك المره بعيون كاميرا ،لم افكر من قبل كيف يصنعون تلك الافلام السينمائية..لاارغب فى ان اسمع حوارات بين الناس .اكتفى بان اجعل كاميرتى تدور فى الشوارع والميادين لتسجل الوجوه العابره..اعينهم بعين سائح المانى ..لاشىء يعبر دون ذكرى ،لابد ان احفظ كل الاشياء لادقق فيها من جديد..هل حملوا نفس الارواح التى امتلكت كل الاشياء فى الماضى ام انهم غرباء عنها؟ وكل ما اصنع سيذهب مع الريح ..اراى ابتسامتها تضايقنى، كلما حاولت ان استدير بعيدا عنها تحاوطنى..فاشل لن تحقق شىء يستحق الذكر..تلك العائلة لن تبقى سوى باسمى انا فحسب..يشعر بغضبه يتصاعد منها غضبه الذى لم يوقفه عن توبيخها يوما، لانها لم تحترم ابدا ذكرى والده الراحل..لم يتقبل رؤية عشيقها ولا سماع تلك النوادر التى غمرت مجلسها عنهما..عاد الصمت يطبق على كل شىء من حوله..غمرته عيونها من جديد..عيونا غامضة لايدرك هل تخشى ام تكره هل تغضب ام بائسة؟
لما لاتغضب مثل الاخريات لاتثور ..امراه ساكنة عيناها متوهجة للداخل ..لااعرف صوتها يمكننى تخيله فحسب..اتيت الى هنا لاجد السبب وراء مرض الجسد اردت ان اعرف العلاج لكل الاشياء ..بحثت من خلف الوصفات المتوارثة لديهم عبر الاجيال مهما بدت سخيفه وغير علمية ..اردت ان اعلم سبب لكل شىء فى النهاية وصلت الى التشتت والحيره من كل الاشياء اجساد تبلى وتفنى تنتهى الى العدم ..اردت ان اعرف كيف تسكن الروح الجسد ؟وكيف تخرج منها ؟كيف تزن عند خروجها من الجسد ؟ولم اتمكن من التقدم..زرت المعابد القديمة تذكرت اننى بدأت فى السادسة عشر تعلم بعض اللغات القديمة ،واردت من ضمنها ان اتعلم اللغة الهيروغليفية ..لاادرى لما لااكمل اى شىء ابدأ فيه هل اخاف من نهاية الطريق؟المعرفة مؤلمة ..ترى الى اين سأصل من خلالها؟ هل لاجابه لكل التساؤلات التى تسببت فى ايذاء الروح ام انها ستتركه مفتوح على مصرعيه بلادواء الى الابد..فى سنوات كنت فيها محتجزا لاتعلم ..كانت المدرسة هى السجن الذى نعيش بداخله معزولين عن اسرتنا الناعمة وعائلاتنا التى ترسل لنا الخطابات كل فترة ،ونخرج لزيارتها فى رأس العام للاحتفال فنجد ان كل الاشياء باهته..هنا تعرفنا على الحياه بمفردنا دون ان يتم مساعدتنا او ارشادنا، كان المعلمين قساه والتعليمات هى كل الاشياء التى نتحدث عنها ،وبعضنا يجد متعته الوحيده فى كسرها ..هناك تعلمت ان اقاتل فى النهاية فلا يمكن العيش فى سلام ابدا ومن الافضل لك الدخول لمعركة تعلم انك ستخسر فيها القتال افضل لك من الجلوس هادئا ساكنا جوار الجدران متشبثا بكونك طالبا ذكيا او محبا للمعارف ..الامور لاتسير بكل يسر امام المسالمين ،فهم من يعيشون على حافه الخطر والخوف الدائم من كل شىء ..من اعداء حقيقين واخرون بناهم العقل، ليزيد من الالم الذى لاينتهى ..عاودت دراسة اللغة منذ اتيت الى القاهرة من جديد رغم عملى فى المشفى الاميرى بالاسكندرية لم انس حبى لرؤية المعابد والنقوش الحجرية ..كان اهتمامى منصب على الاثر الفرعونى والاسكندرية تقع تحت تاثير الحضارة الهيلينية..لكن امواج البحر جذبتنى وكأننى احب المجهول فحسب او اعلم ان الامواج نهايتى وهلاكى ..بسبب قراءة طالع اعيش فى مدينة ساحلية وانا اعشق مدينة اخرى..الموج يجذبنى وارواح تعذبنى كى اواصل البحث من جديد..قتال ..هل انا قوى ام ضعيف؟شجاع ام جبان ؟ هانز انه مجرد فتى جبان وسخيف مثلما تقول هى، كلماتها لاتبارح اذنى ..وكأن كلماتها حقيقة انبش بين المقابر ليلا ..ما افعله جرما خطيرا ولا يجوز ولكن وجدتنى مجذوب الى فعل ذلك..لابد ان اجد جثمانا حقيقا لاتمكن من صنع تجاربى ومعرفة ما احتاج اليه ! احتاج حينها الى بيتا خاص بلا شركاء او متلصصين ..الكل من حولى يحب الفضول غريبا وسط الجميع ،حتى وان كنت بين ارض خليط بين كل اجناس الارض ..اشعر بالاعين تتربص وكانها تعلم ما اريد فعله..علمت ان الجثمان الذى حصلت عليه لرجل بالغ فى الاربعين من الجنوب كان يعلم حمال فى الميناء قبل ان يسقط محموما ويموت..لااحد يهتم بمدافن الفقراء ..كان هناك حانوتى يحب المال، وكنت انا ابحث عن العلم..كيف يمكننى معرفة المرض؟ دون ان اقوم بتجاربى على اجساد المرضى.

امل
2010
عندما عدت الى البيت وجدته على حاله هادىء! وكان غيابى لم يؤثر فيه.بحثت عن امى فلم اجدها ،خمنت انها ذهبت لشراء حاجيات البيت مثل عاداتها فى ذلك الصباح الباكر..شعرت بخيبه الامل..وكان غيابى لايؤثر شيئا ..وجدت غرفتى على حالها لم تتبدل، لم يدخلها احد ..زفرت شعرت بالثقل وضعت رأسى على الوساده ،تركت جسدى يتمدد على الفراش من جديد..لكن جسدى فاجئنى لم يسترخ مثل عادته، لم يذهب الى حاله النوم بل ظل مستيقظا عنيدا ..نظرت الى الساعة لدى خمس ساعات قبل ان اكون امامها من جديد..تركتنى اذهب فجاة مثلما اخذتنى من دون مقدمات دون ان افهم لما فعلت ما فعلت !!هل اردت ان تكتشف ان كنت عدوه ام صديقة؟ما اعلمه جيدا ان لاصديق لس.ص لانها لاتثق باحد..كانت تتفاخر دوما ان لاصديق لها لانها لاتثق باحد. هى فقط من تعلم كيف يمكن ان تبقى س.ص نجمة راسخة الى الابد..كانت تفكر فى الخلود والبقاء على عرش النجومية ..لم افهم كيف يمكن ان يحدث الامرين معا..لايمكن ان تكون نجما لكل الفئات دوما..لايمكن ان تكون خالدا وتحصد المال الوفير فى ذات الوقت! عليك الاختيار دوما لكنها تظن انها كاملة .يمكنها فعل اى شىء وتحريك الساكن ..امراة مغروره ..نفست عن غضبى الذى احتجزه لايام طويلة اصبحنا فيها بمفردنا..كم اكره س.ص! تقول انها ستنتهى من نادية وتحصد كل الجوائز الممكنه عنها ثم ستبدأ فى حلم جديد..ستحترف الغناء..لايزال الجميع يتحدث عن برامجها الخاصة التى تقوم ببثها كل فترة عن حياتها الخاصة، وتحصد منها الملايين..ستحصد المزيد عندما تعود للتدرب من جديد على حلمها القديم فى الغناء..لديها خطة محكمة لخمس سنوات قادمة ثم لعشر وعشرون عاما..تثق ان القدر لصالحها دوما ولديها ما يجعلها اهلا لذلك..لم اخطط يوما ابدا..اخشى من عاقبه التخطيط والفشل اشعر بالعجز الضياع، عندما تسير الامور لفترة على وتيره واحدة!!كلمات الخوف لاتنتهى من قاموسى لكنها لاتوجد فى كلماتها..تعلم ان ح.ك تريد اخذ ما لها..لكنها لن تستطيع ،لم تفكر لايام فى الاطمئنان كانت واثقة ان نادية لها..كلما فكرت فى الامر وجدت القدر غريبا كيف يختار س.ص لتكون نادية!!ربما كان من العدل ان اصبح انا نادية!!..دق الباب لم اتحرك وجدت امى تقترب منى تسألنى هل عدت؟! لا اجيب ادعى النوم..تتركنى وترحل بهدوء..اتحرك فى فراشى فى غضب..لما لاتجلس الى جوارى وتسألنى عما اريده حقا؟ مهلا هل انتظر منها ان تفعل؟ ان تسألنى الان ماذا اريد؟كل ما يهم ذلك الراتب المرتفع لااحصد مثله فى اى عملا اخر..فى المقابل لم يعد لدى وقتا ملك لى..كنت ادعى دوما الضيق لدى الكثير من الامور العالقة عليه حلها ..لدى اسرتى ..هناك مشروع لملابس خاص بى..اعرف فى نفسى انها مجرد كلمات .فلا احد ينتظر ولا الوقت..فى الحقيقة لابد من الحصول على ذلك الدخل ..ولا احد فى الخارج ينتظر..ولا يوجد لدى مشروع للاعوام القادمة سوف احققه..حتى احلامى التى تراودنى عنهن اصبحت لا اثق بها ربما مجرد اختلاقات وضعها لى عقلى..لما سيختاروننى انا؟؟هى محقة كان لابد من نادية ان تختار س.ص لتكون ملهمة لها ،لتكون روحها العالقة ولست انا ..لما اكون انا مراسلتها ورسولتها لتخبرها عنها ..ليست نادية فحسب لدى المزيد والمزيد منهن..لم يظهرن فجاة مثلما ادعيت امام الجميع وس ، هن رفقاء قدماء اعلمهن جيدا..كن دوما اسرتى ..لكن واحدة منها لاتدرك امل لتختار س.ص نادية المحطمة تريد بارقه نور، لتخبر الجميع عما حدث لتتخلص من شعورها بالذنب ،هناك صبى عاش ورحل ولم يغفر لها..انه معذبها من يجعلها تصرخ ..لذا س.ص بغرورها يمكنها تحقيق المعجزة والحصول على الغفران!!غفران قد تحصل عليه من ذلك الصبى الذى لعنها قبل رحيلها..كلما حاولت ان اعرف كيف حدث ما حدث؟اين الصبى؟ تبتسم فى حزن ..عليه ان انتظر مزيدا من الوقت لاعرف انا ايضا..س.ص تطالبنى بالمعرفة وانا الجاهلة لاتعرف شيئا!!تحركنى احلامى فى الليل المظلم استيقظ لانفذ رسائل غامضةحينما انتهى منها قد اصل لما اريد!!يداهمنى الوقت عليه ان اعيد حزم حقيبتى من جديد..اصبحت جزء من ممتلكات س.ص اينما تقيم اكون انا واينما تقرر الفرار افعل من خلفها، ولكن لاينسى المملوك ان لصاحبه اوقات جيده يدعه فيها حرا..حينها ساعود واحدة من الحالمين.. اشاهد ما يشاهدون من اسفارها..واتمنى انا ايضا مثل الجميع.

لم يتوقف الهاتف سمعت صوت صراخها، تلعننى لتاخرى عن الحضور..الجو مشحون الكل يبتعد عنها حتى لا تنفجر غاضبة فى وجهه ،لعنت الجميع بلا استثناء عند عودتها لم تدع الفرصة لاحد ان يعاتبها او يلومها!!او يطمئن عليها..اتهمت الجميع انهم يخططون لافشالها ولم تصطحب غيرى لتتاكد وهى الان تعلم بكل شىء..منذ ان اقتربت من غرفتها والكل ينظر لى بغضبا مشحونا صرت عدوه للجميع..صرت ماده لحديث الناس لاول مره فى حياتى ..كنت دوما لا الفت انتباه احد..اخفى امل عن اعين الجميع.
نظرت لى وهى تضحك..هل خفت مثلهم ؟! عيناها تلمع فى خبث، بالخارج ينتظرون خروجها كنادية لتقف امام الكاميرات من جديد..ظلت تردد سوف احمل نادية ونذهب الى العالمية اشعر بهذا لن يكون دورا عاديا ،برغم كل شىء سأحصد منه ما اريد..تذكرت عيون نادية وهى خائفة كلما رأت عثمان من حولها والصبى يتبعه كظله فى كل مكان بعد ان اصبح يراه امامه فتيا مخيفا قادرا على الشجار واشاعه الخوف من المحيطين.
لا افهم كيف يمكن ان تتحول س.ص لنادية! عندما بدا كل شىء وجدتها مثلما رأيتها، تجلس على الفراش تفكر ..خائفة من ابن زوجها تنهض من الفراش تتحرك صوب النافذة العتيقة تحاول مراقبته خلسة من خلفها..ضائعة لاتدرى ما العمل الان؟ لم يعد هناك سوى الاختباء خلف الجدران..تشعر بالمرارة لقد تمكنت من رؤية حياةاخرى جديده، منذ رحيل السيد رافقتها فيها نعمه والان صارت تحسدها على حريتها المفقودة..فهى يمكنها ان تتجول فى السوق وترى الباعة والمشترون من النساء من كافة الاشكال، ويمكنها معرفة الشوارع والطرقات يمكنها رؤية الكثير والكثير من الامور، الغريبة بينما نادية حبيسه فراشها لايمكنها المغادرة فاعين عثمان تراقبها دوما تنتظر منها بادره.. فتبارد هى بالشر.
استووب تشهق امل.. تفتح عيناها لتجد س.ص تنهض من فراش نادية، تتجه الى غرفتها بينما جسدها لايزال متسمر باهت على حالته ..تحرك قدميها عنوه، عليها ان تذهب من خلفها تساعدها فى تحضير ملابس المشهد القادم..الفستان الازرق من جديد..ستقابل نادية هانز بأى طاقة فعلت هذا بعد كل الخوف ،او ربما هو الخوف الشديد..الان تشعر امل بما تشعر به نادية ربما تفصلهما سنوات طويلة ولكن كلتاهما عاجزتان ..عجز لايمكن لس.ص صنعته الا اذا التبستها روح نادية فعلا..ذهبت نادية لتلقاه بعد ان دخل عثمان الى السجن..ولكن من تعيش فى ذلك السجن الان هى امل بذاتها، وليس هناك سوى س.ص لتخليصها..لكنها لاتريد،تعلم بذلك تتركها تتلاعب بها ربما فى النهاية تحصل على ما تريد



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوراق نادية9
- أوراق نادية 7
- أوراق نادية8
- أوراق نادية5
- أوراق نادية6
- أوراق نادية3
- أوراق نادية4
- أوراق نادية 1
- أوراق نادية 2
- عاملة1
- عاملة2
- اسمع لقد توقفت على ان تمطر
- اسمع لقد توقفت على ان تمطر 2
- الراحل
- يوم كانت الامطار غاضبة
- ليتنى اخبرتها منذ زمنا
- ابنه المدلل
- نادية
- أزيلي عني الأتربة
- كالماء والهواء القصة الأولى


المزيد.....




- فنه من الخردة ورزقه من الشاي.. حكاية فنان تونسي يرفض التخلي ...
- وزارة النقل والثقافة تحتفيان بالمولد النبوي الشريف بعروض إنش ...
- مدفع القيصر.. أضخم مدفع في العالم وسر الطلقة الغامضة
- مشروع مسرحية عن عبد الحليم حافظ تُعرض في الذكرى الـ 50 لوفات ...
- معتصم النهار بطلاً لمسلسل اجتماعي كوميدي يعرض في رمضان 2027 ...
- رحيل الفنان التشكيلي سليمان منصور.. صاحب -جمل المحامل- يترجل ...
- رحلة فنية تعانق قمم القوقاز.. افتتاح أول مهرجان للمسارح الإق ...
- كيت هارينغتون.. بطل -صراع العروش- يشارك في الموسم الثاني من ...
- لينفيلم تفتتح معرضا بمناسبة مرور 130 عاما على أول عرض سينمائ ...
- بوتين يكرّم شخصيات ومؤسسات بارزة في الثقافة والفنون الروسية ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - أوراق نادية 10