|
|
اسمع لقد توقفت على ان تمطر
مارينا سوريال
الحوار المتمدن-العدد: 8791 - 2026 / 8 / 8 - 16:45
المحور:
الادب والفن
وضع ساقا فوق الاخرى، جلس كرسيه الضخم من خلف شاشته الصغيرة يراقب الحضور كان في الظلام بينما هم في النور، تحلق من حوله بعضا من خيال الظل وهو يقترب من شاشته أكثر...يتلاعب بالصورة يبتسم لها.. تبتسم له في شاشتها لم يعد يبالي منذ سنوات واكتفى بمشاهدتها من خلف النافذة. وشاشته لكنها تبتسم وترحل تعد ولا تفي دائما.. لاتقى بوعد ولا تتورع عن الادلاء بواحد منه في حديث صاخب وملل. لا يستمع اليها أحد فيه بل يكتفون بالصمت والشرود. في المساء في نفس الموعد جلسا سويا تناولت طعامها المعتاد منذ سنوات ولم تغير جلستها او طعامها.. هل انطبعت على هذا المكان؟!كان يزفر ولا يجيب كان "يشعر بالغضب من "ع" لكنها لا تبادله الغضب او السخط او الضحك. بل الصمت كان صوت حزين يرتدد من داخل المكان ليغطي على صوت حركة الملاعق والاشواك... حين لا تمطر السماء تنطفئ عيون القلب حين لا تمطر السماء تظلم الشمس حين لا تمطر لا تعود لتفكر او تشعر حين لا تمطر ... تفجر فراغك تدخل فقعتك وتحبس بداخلها ويصبح لصوت انفاسك ثمنا ... لا ترفضها ولا.. تقبلها ...هل ترفضها؟ ...
تبكى ومن انت هل يصغى اليك احدا؟..ولكن من انت ؟! من انت ليفعل ذلك لك وانت صفرا جوار ملايين.. البحارة غاضبون والبحر غاضبا عليهم ولكنهم. توقفوا وقرروا الموت.. داخل احضانه ابتلعتهم هي في سعادة؟!
استيقظ مع الشمس أسرع في خطواته واثار النوم تملأ الشوارع ارتدى ملابسه الخاصة على عجل وقف في ذلك المصعد جوار كرسيه المعتاد وجلس. كان عليه ان يضغط بعض ازارا طيلة ساعات اليوم يقضى الوقت بين رنين الهاتف وازيز مصعد وضوضاء تحاط به من كل جانب داخل علبه تعلم ان يجعل نفسه ترضى بها.. يضيع وسط ألعابه الصغيرة التي تضئ له بريق من السعادة داخل هاتفه ولكنها تختفى سريعا انها لا تبقى ..وهو يبقى والضجيج ضحكات ساخطة نكات هجائية لعنات سباب وهناك بعض الرضى يمل يشعر بالنفور ... يقرر ترك الهاتف يرن يلقى بالسماعة بعيدا او يشعل بعض من ضوضاء هاتفه ،احبهن راقبهن من بعيد يحدثن ضوضاء من حوله للحظات ..ويغادرن بتصنع الغضب ويشعر عندما يقترب لكن المصعد لا يمهله اكثر من ذلك ولا دقات الهاتف .. ارتدت زيها على عجل لم تدع لها فرصة للتفكير ركضت على درجات السلم عبثت افرغت الوقت فضاع ...جلست وتثابت سمعتهم يتحدثون صوت الصخب عم اذنها فى ذلك المصعد ..الضيقكانت تصعد وتهبط تتجاوزبضحكات تاتيها عابرة يتصاعد جو الدخان فى تلك الغرفة الواسعة تسعد وهى تتشمم هواء يضرب جسدها الساخن الساكن ..تقطع ترسم على تلك الاطباق تهوى داخل مصاعد مفرغة من بصمتها وهى بجوارها تعود للضحكات !.....
الصغيرة والوحش يقف من خلف ذلك الباب يراقب من بعيد كان يخاف ان يلمحه ،يضع يديه على اذنه كلما ارتفع الصراخ من جديد يغالب النعاس فى عينيه ،بعد وقت يحل الصمت اختفى الصراخ والغضب يرحل الظل الضخم يرتج جسد الصغير من صوت الباب ينغلق ...يغلق الباب ويعود للنوم ..لم يكن النوم سهلا يتعرق يتقلب فى فراشه يسمع صوت الباب من جديد ام انه يحلم يسمع اصواتهم من جديد يسمعها تصرخ ثم تتوقف ..يسمعه يرحل ..يستيقظ كان ضوء الشمس قد تسلل الى فراشه من جديد ..ركض نحو المطبخ يبحث عنها بعينه كانت هناك فى تلك الزاوية جالسة اقترب من وجهها لم ترفعه ..تراجع عنها بهدوء ..بحث بعينيه عن مكان طعامه واخذ يعده سندويتش بهدوء كان ياكل وينظر اليها ثابتة على حالها ...سمع ذلك الصوت الذى يخبره ان عليه الركض للحاق بمدرسته ..ركض ليخرج من المطبخ ثم عاد يركض وضع قبله على خدها ثم اسرع ليستقل اتوبيس مدرسته ..وجد كرسيه فارغا جلس جوار نافذته ..كان من خلفه يسمع صوت الصراخ واللعب وضع يد على خده الايمن بينما الاخرى ثبتت سماعته الخاصة ....كان يراقب الساعة طوال الوقت ..ماذا اذا عاد من جديد ؟...فى اخر مرة ركض م يكتفى بالمراقبة وحسب تعلم كيف يشعر بالخطر !..وحينما يراه يركض نجوها فيتراجع الضخم عنهما ويرحل وهو يغلق ذلك الباب بعنف ...كان يعلم انهما ليسا من هنا انهم من تلك البلاد البعيد لا يهم ان كان اصله اسمر ام خلاسى ام ابيض لكنهم ليسوا من هنا لم يكن لديه اقارب مثل الجميع ولم يصادقا احدا من الجيران تعلم ان عليه البقاء بمفرده .فاحب ذلك !..او هكذا اعتقد وهو بعيد صغير ...حينما يدق الجرس يكون متاهبا للركض والانصراف لا يهم ان تعثر باحدهم فى الممر بل ينهض سريعا ليكمل ركضه ...يركض حتى يصل لمنزله من بعيد لا يسمع صوتا ..يخفض حركته يتنفس بصعوبه وهو يضع قدمه على الدرج ويفتح الباب ..يتجول بعينيه فى تلك الفوضى ...فى الاتربة التى تعبا المكان يذهب حيث المطبخ حيث هى جالسة تعد الطعام بهدوء ..كان الكل متسخ من حولها ...ألم تحب هذا المكان يوما ؟..سمعهم فى مدرستة يقولون ان من يحب الشىء فعليه ان يهتم ..وهى لم تكن تهتم ...هل تهتم له حتى ؟..خاف الصغير وذاك السؤال يراود عقله وهو يبدل ثيابه ويهبط لينظف ذلك المكان وما استطاعت يده ان تصل اليه فهو بعد صغير ..... سمع صوتها تدندن ركض الى حيث هى انزلت شعرها على جانبى وجهها ..لم يكن الطعام شهيا لكنه كان جائع فاكل ....كان يرمقها حين انتهى اسرع خارجا من المطبخ عاد الى غرفته من جديد ..راقب النافذة سيعود قريبا ...جلس ينظر الى اوراقه البيضاء ..كان حائرا لم يعرف هل عليه ان يشعر بالخوف ام بالراحة اذا تاخر قليلا ؟...ماذا اذا لم يعد ؟... كانت تجلس هى ايضا بعد ان اطفئت اضاءه المطبخ جلست تنظف فى الظلام !..كانت تكرهه الضوء ايضا كان ضوء النافذة الخافت يضىء اليها من بعيد ...فكرت ان كان عليها الرحيل ؟..ولكنها تسمرت فى مكانها مرارا قالت انها ستترحل ولكنها ابدا لم تجرؤ على فعلها ..كانت تمتلك قدرة على الصراخ تمنت لو تفعلها ..لكنها كانت تفكر ماذا بعد؟ذلك الصغير ماذا سيصنع اذا رحلت ؟..ستاخذه معها ولكن الى اين ؟..هل عليها القاء؟...منذ سنوات قليلة ذلك الضخم كان يعد ويعد بالكثير ..اطمئت لان هناك من يعد ...رحلت لانها صدقت ان هناك حلما ما وان عليهما اتباعه كان خاصا به لكنها ادعت لنفسها انه لهمالذا لم تقبل ان تقول لا الان بعض من كبريائها المحموم يمنعها لتقل لا لتطلب المساعدة ..هل كان عليها ان تعاقب نفسها اذا اخطئت؟..ااذا عادت لتلك العجوز التى تركتها ورحلت عنها منذ زمن ستخبرها ان عليها ان تتحمل العقاب ؟..ستصرخ هناك الكثير لتتحملى العقاب هذا لاجله ؟هل تظنى بان السماء سوف تغفر لكى هذا !....لن تنظر لوجها المنتفخ وحواجبها المضمومة فى تلك اللحظة حتى لا تسدد لها نظرات الغضب التى لطالما تملكتها منها ....لا ليس عليها الرحيل ولا وعود اخرى كاذبة من بعد اليوم حينما ياتى هذا المشاء ستقولها هكذا بوضوح ..سترحل والصغير ولكن الى مكانا اخر جديد ...انتابتها نشوة مفاجاة من فكرة الذهاب لمجهول لم تراه ستجرب من جديد فحسب.....سمعت صوت المفتاح يدور فى الباب من جديد ...عادت لتنظيف سريعا !...ولكن الى اين ذلك المكان الذى سترحل اليه من قال ان لا يوجد من هم مثله ايضا هناك ...ربما هنا هى صارت تعرفه ولكن هناك؟...مجهول ..ربما ضاع منها الصغير ؟...شعر بوخز يجتاح معدتها امسكتها بشدة ....مر من بعيد وامل طريقه واوصد بابه ربما هو نائم الان هل عليها ايقاظ الصغير والرحيل ؟..الا يكون هذا افضل لن يعرف الى اين ذهبا؟.. ربما شعر ببعض الندم وتعير وسيعود حينها كل شىء كما كان..تطلعت الى صورتها التى انعكست وهى تنظف ..نظرت لوجهها راجعت بيدها تلك الاثار التى تركتها اصابعه على وجهها وتلك الندوب التى ستيفى اثر اظافره ...يالخساره ذلك العمر الذى سيمضى هباء هكذاقالت ...كان الصغير يراقبها من بعيد اطمئن ان الضخم قد رحل الى غرفته وتاكد انه ذهب فى سباته بينما وقف هو ينظر اليها ... يسمع صراخا من جديد لا يدرى ان كان يحلم يركض من فراشه نحو الصوت ..كان يسمع الصراخ يشتد اكثرمن السابق ..يقف من بعيد يراقب ..ولكن الصراخ يتصاعد اكثر..كان الضخم لا يزال غاضبا لكنه لم يراه هكذا من قبل ..سمعها تقول بألم :لن ارحل ..لن ارحل ... لكنه لم يتوقف ..تشبثت قدمى الصغير بالارض ..شعر بهما مخدرتين هل يركض ام يظل ؟..هل يقترب ماذا اذا تالم هو الاخر من الضخم ؟..هل عليه ان يقف ام يتحرك ؟..ليت كان احدا هنا ليخبره ماذا عليه ان يفعل ؟فبكى ....لكن بكاءه لم يوقف الراخ ولا الغضب بل اشتد اكثر ..فكر هل عليه الذهاب واحضار ضخم اخر من لدى احد الجيران ولكن هل سيقبل احدا ان ياتى ليساعده ؟...فكرهم بمن حوله جميعا لا لم يكن ولا واحدا منهم يصلح ...كان يبكى اكثروهو يفكر ماذا عليه ان يفعل لكن الضخم ابدا لم يتوقف...هدا الصوت قليلا لكن الغضب لا حمل كرسيه ورفعه عاليا هنا كانت قدماه الصغير قد استيقظتا من جديد فركض ولكن باتجاهها هى وجلس جوارها ايضا ... تشبث بها ..تراجع الكرسى والضخم عاد الباب ينغلق بقوة ولكن اكبر تلك المرة هل انكسر الباب ربما ...لكن الضخم لن يعود هكذا قال الصغير لنفسه وظل يرددها.....
اسفنجة انا اسفنجة ....نعم اسفنجة ...اينما وضعوها توضع ..لاتقلق ..لاتتذمر..تعترض..نعم.لا.. لاتعترض ابدا . استيقظ وابدل ثيابى ..اغسل وجهى مثل تلميذ بليد ..اه ..نعم بليد ..اترك ذقنى عندما فعل زملائى والان باتوا يحلقونها ..ففعلت ... تخرجت مثلما ارادوا وفعلت الصواب لانهم دائما يعرفون ..خفت من ارتكاب الخطأ طوال فترة الدراسة فلم اقبل على ما اقبل اليه الاخرون وصفونى بال...... جلست على القهوة..لم يعجبهم ..تعجبت اليس هم من اختارو منذ البداية ...نعم اخطئوا فى الطريق فكانت النتيجة واحدة ..طال الوقت ..فى البداية لم استطع ان اتعود على من جلسوا بجانبى ..كانت تختار لى من يصادقنى اما الان فهى لا ترى احدا منهم.. اكتشفت مع طول الانتظار ان هناك عالم اخر لااعرفه ..استعذبت الجلوس والاستماع اليه ..كنت اخاف الانغماس فيه ..كنت اخاف ان اسال ..ان اصادق او حتى ان اعرف احدا منهم ..لم يكن مسموحا لى بان ارتبط باحدا منهم ... تعودت على الجلوس هنا كل يوم فى نفس تلك الزاوية جوار النافذة بالقرب من الباب .. اعتاد الفتاتان بقربهما منه وابتعادهما عنه وانغماسهم فى حديث لا يسمع منه سوى اطرافه ..حفظ ملامح الرجل الذى يجلس على يمينه يشرب قهوتة ويقرا اوراق الجرائد من امامه ..اعتاد على سماع تعليقات برقوق الصبى عندما ياتى فيلم لسعاد حسنى واحاديثه انه لم يعد يعجب بافلام اليومين دول كما يقول ويكتفى فقط بالافلام العيد عشان ينبسط ..... اضع يدى اليمنى على اليسرى واجلس اتخيل من احاديثهم عالما اخر ارادت ان اره..حتى اتى اليوم قالت لم يعد هناك جلوس اخرج الى هناك وارتدى بدلتك..بدلة ..اكرهها ..بالطبع كنت عاقلا فلم اتفوه.... مرت الاشهر ما يقولونه افعله على مضض....حينها قالت هذا يكفى اخلع تلك البدله هناك مكانا اخر افضل لك..كان الاخر مع الناس وانا لم اعتد هؤلاء الناس.... ناس فى الطريق ..فى الحارات ..فى البيوت فى المحال...فى الاتوبيس فى الطريق... حسنا فلاتذهب الى اخر..كم مر اخر انا لاادرى ..فى النهاية قالت توقف..توقفت...عدت الى هناك حيث الكرسى جوار النافذة ...كنت اتنفس..كنت اراقب هناك فقط اراقب جيدا ..احببت دورى لاول مرة اعلم ان لى دور..اراقب وانظر فقط ...خفى ..كل يوم ارى واحدا جديدا فاكون انا ..كنت الصبى ...كنت قارى الجريدة..كنت الفتى صاحب الفتاتين ...كنت الاخر الوحيد مع الاخر...كنت كل هؤلاء ..كنت امضى لها كل يوما اخر جديد ....كانت تصرخ فى وجهى ...تطردنى تقول لى من انت...اضحك واسخر منها ..هذا انا انا الجديد الا تعرفين ....امتصصت كل مارايت ..اتعرف لم يكن هناك انا منذ البداية ...انسيت هل اقول لك من البداية .....انا اسفنجة .......
#مارينا_سوريال (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
اسمع لقد توقفت على ان تمطر 2
-
الراحل
-
يوم كانت الامطار غاضبة
-
ليتنى اخبرتها منذ زمنا
-
ابنه المدلل
-
نادية
-
أزيلي عني الأتربة
-
كالماء والهواء القصة الأولى
-
مر الأمس
-
أبناء الشمس
-
دموع إيزه
-
مجرد أخشاب جميلة
-
عقارب الساعة عند العاشرة صباحاً
-
الجبل
-
جائزة مع وقف التنفيذ
-
نهارٌ مُشرق بعد ليلة شتاء طويلة
-
على الصبر مش قادرين
-
ألقيتُ به
-
ذلك الفتى هو المخطئ، رأيته. أنه هو المخطئ
-
يوم من ذات الأيام
المزيد.....
-
أزياء الفيلم تُعرض للبيع.. مزاد يحقق حلم جمهورThe Devil Wear
...
-
حين يتحوّل اللقاء إلى -زحف بشري-.. دمشق تستقبل -المايسترو-
-
فقيه في زمن الجباية.. حين تحدى التاج السبكي سلطة المماليك ود
...
-
-الاقتلاع-.. إيال وايزمان يفكك معمار الإبادة الإسرائيلية بفل
...
-
مهرجان -أورالتيرا جاز- يجمع موسيقيي الجاز من موسكو ويكاترينب
...
-
قطط الإرميتاج تواصل تقليدا عمره ثلاثة قرون في حراسة الفن وال
...
-
مهرجان مالمو ينطلق اليوم بموسيقى وفعاليات وأطعمة من مختلف أن
...
-
سوريا...عبارة -المعازف حرام- تنشر على جدار معهد موسيقي في دم
...
-
وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة
...
-
اللغة التي تسكننا.. حين يكتب اللسان سيرة العقل
المزيد.....
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
المزيد.....
|