أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - أوراق نادية5















المزيد.....

أوراق نادية5


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 8801 - 2026 / 8 / 18 - 16:17
المحور: الادب والفن
    


1941
الفصل الثالث
ناولت نعمه سيدتها نادية فنجان من القهوة المحلاه الذى احبته سيدتها ،واصبحت تجلس فترة الظهيرة منتظره اياها ان تعده لها ..تخبرها ان
كل عملا له علاقة بالقلب يكفى ان يكون القلب صافيا ليخرج افضل مذاق ممكن لصاحبه ..ابتسمت لها نادية مؤكده انها تتميز بقلب كبيرا لانها لم تتذوق نكهه طعام مثل الذى تعده نعمه لاجلها خصيصا بعد ان اصبحت سيدتها الكبرى حماه نادية تتناول طعاما مسلوق مثلما اخبرها الطبيب وهى فى الفراش، لم تعد تنهض كثيرا سوى للذهاب لدوره المياه بمساعدتها وكفت عن تناول القهوة او شرب التبغ..كانت وسيدتها غريبتان من ارض بعيده..احضرها ابوها وهى دون الثانية عشر لتعمل لدى سيدتها الكبرى منذ ذلك الوقت لم ترى امها او شقيقتيها لم تسمع اخبارا سوى القليل عن اخويها ..رأت ابيها مرتين فقط خلال تلك السنوات ..اعتادت ان تنسى بلادها اصبحت تلك البلد هى بلدها الذى تعرفه..تشعر انها اكثر حظا من سيدتها نادية لانها لم ترى الشوارع والحوارى لم تتعرف على الناس مثلما عرفتهم هى ..يمكنها الذهاب الى اى شبر فى الاسكندرية ..تعرف البحر بينما نادية سمعت عنه لم يصحبها السيد فى اى من رحلاته الى ذلك المكان بالقرب من البحر ..مكان مخصص يقضى فيه الليالى مع اصدقائه بالقرب من البحر ثم يعود الى البيت بينما السيده تراقب خفيه الناس من خلف شراع الباب..تخاف ان تكشفها حماتها وتفضحها لدى السيد..دخلت قلب سيدتها نادية عندما بدأت فى اخبارها عن الباعة والسوق، ما تسمعه من النساء هناك ..صنوف الرجال الباعة والافندية ..كان السيد غريبا احيانا ما يرتدى الجلباب مثل الباعه عندما يخرج لملاقاه اصدقائه بالقرب من البحر بينما يرتدى البدلة والطربوش عندما يذهب الى العمل ..لم يرتدى ابيها فى حياته سوى الجلباب ولم يرتدى والد سيدتها ناديه سوى البدلة علمت انه موظفا بسيط لدى مصلحة الخطابات..بعد موت السيد تمكنت سيدتها نادية من رؤية البحر للمره الاولى..للمراة الاولى وقفتا سويا وتمكنتا من مشاهدته طيلة ساعة كاملة ..كان سرهما الاول..عندما رأته للمره الاولى صرخت فزعه تراجعت الى الخلف ،عندما رأت المد قادم نحوها ارتفعت المياه الى الاعلى قبل ان تنخفض وتهدأ من جديد..راقبت تحرك امواجه، شعرتا بالبرد لم تعد سيدتها تستمع اليها، جلست على الرمال تراقبه عرفت للموجه حد لا يمكنها ان تتخطاه جلست بالكاد تلمس المياه قدميها بل تلقى عليها بزذاذ خفيف يداعب وجهها..احبت تلك الرائحه التى تصدر عنه..تذوقت بعض من مياه المالحة لتعرف مذاقها قبل ان تلفظها بعيدا عنها..البحر كالمراة الحسود لا امان لها ابدا رددت لسيدتها هل انصتت لها، لم يبدو لها هذا..
رايت سيدتى بعدها امراة اخرى بعد ان رحل السيد، تغضب احيانا.. اراهاتصرخ بى لااصدق ان تلك هى سيدتى الصغيرة الهادئة واحيانا تعود مثلما كنا صغيرتين.. هادئة ساكنة لااحد يشعر بحركاتها فى البيت فحسب تتنهد وهى تتناول فنجان قهوتها..استراحت عندما اصبحت السيدة الكبرى فى غرفتها دوما لم تعد هنا لتخبرها انها ليست اما صالحة لذلك الصبى الذى ازداد طولا عما كان ..ابتسمت عندما اخبرتها انه سيصبح شابا ضخما عما قريب يشبه السيد الكبير..حينها ليس عليها ان تخشى من اخواته غير الاشقاء تعلم انهم لم يسامحوا الصغير فيما اعطاه اياه ابوه..كلما ازداد جسده طولا ازدادت اعجابا به..كلامهما سويا قليلا يتحدثان بالنظرات..كلما ازداد الصغير طولا ازدادت السيده جمالا وكأن الوقت يساعدها لتزداد صبا ..علمتها الطرقات عرفتها باسماء الباعة راقبتنى وانا اقوم بشراء قطع القماش كما طلبتها هى لصنع فساتين جديدة، بعد ان خلعت ملابس الحداد عنها ..للمراة الاولى يتغير جسدها عما اعتدت رؤيته ..كانت خجله كثيرا وهى تراقب تريزا الخياطة تاخذ مقاسات جسدها بعد ان نضج وتغير..تورد خداها فى صمت عندما مدحت الخياطه ذلك الجسد الممشوق ..انه رائع بلا عيب اين كانت سيدتى الجميلة كل هذا الوقت؟ كيف تقطنين فى نفس حارتى ولم اعرفك من قبل..لم تبادل الخياطة كلمات كثيرة اكتفت بى اجيب عنها ارادت ان تصنع فستان من اللون ازرق لون مياه البحر مثلما شاهدته ذلك اليوم ..استغرق عمله اسبوعين قبل ان تذهب للمراة الاخيرة وتضع على جسدها امام تريزا الخياطه ..استدارت امام المراة تراقبه على جسدها من كل الجهات..ابتسمت فى ارتياح طلبت ان تصنع لها اخر اخر بدرجة لون البحر
س.ص
2009-2010
الكل يعلم ان زيارة ح.ك ذلك اليوم لن تمضى وكانها لم تحدث ..اصبحت س.ص على غير ما يرام ذلك اليوم نسيت حوارها بالكامل، رددت تلك المعلونة وضعت لى سحرا ما ابحثن ابحثن جيدا، اين وضعت ذلك العمل؟ لابد ان نجده سريعا لااستطيع تذكر اى شىء من حوارى حتى لااعرف كيف اؤديها ..كانت تنظر لى برجاء وكأننى من اعرف كيفية فك السحر والتعاويذ او ربما حتى اطلب من نادية الغفران كى تعود بذاتها تنفس روحها بداخلها من جديد ..كانت تصرخ بى لقد فقدتها لقد فقدتها ضاعت منى ..تلك الملعونة فعلت شىء صدقينى جديه سريعا قبل ان انتهى كليا ..حاولت تهدئتها اخبرتها ان نادية قامت باختيارها ستكون كل الامور على ما يرام، عليها ان تهدا وتنتظر قليلا فحسب وستتذكر كل شىء من جديد
امل
2009-

كلما حاولت ان افكر فى الامر لاافهم كيف تبعتها حاملة حقيبة صغيرة بها بعض الملابس ..راقبت عيناى امى تراقبنى وانا اتبعها وكان كائن من عالم غريب قدم واختطف ابنتها لم تتجاوب معه..هناك العديد من الاقساط والفواتير لابد من سدادها وهناك معاش مخصص للعلاج من امراض العمل المزمن سكر الضغط القلب..لقد اخذوها فتيه وعندما تخلوا عنها كانت كالعظام البالية ..كل هذا كنت اعرفه لكن ما لم افهمه لما تنظر لى وكأننى متواطئه عليها وكأننى من تسبب لها بكل تلك التعاسه..كانت س.ص بمفردها فى السيارة تقود مسرعة فى فجر ذلك اليوم مستمتعة بالشوارع خالية الا من القليل من الناس تراقبهم عابثين ناهضين الى اعمالهم مبكرا تبتسم لى تزفر فى ارتياح ..تردد ذلك السائق الملعون عم سعيد اتعلمين ماذا اكتشفت ؟راقبتنى مترقبه منى جوابا تعلمت ان لكل كلمة ميزان خاص بعقلها لااحد يعلم كيف يدور والدواء الوحيد هو الصمت دوما..اكملت انه جاسوس نعم لايكفى كل هذا الراتب الذى يحصل عليه منى بل اغدق عليه اكثر مما يستحق لكنه خائن ..هو من يرسل اخبارى الى اولئك الصحافيين ويتقاضى منهم المال ..اراهنك انه من اخبر ح.ك عن عملى ..لقد جعلت من هذا العمل سرا حتى ميعاد التصوير والقصة كل شىء لكنها فى ذلك اليوم علمت لهذا قدمت لاخبارى انها علمت بكل شىء الجدران اعين لها الملعونة.
اكرهها عندما تبدأ فى الثرثره لايمكنها ان تكف عن الحديث يمكنها فعل اى شىء وقول كل شىء فى ثلاث ساعات متصلة ..غمزت لم اتوقع ان ذلك البيت هو بيتك ..ضيق بعض الشىء ولكن اتعلمين لقد لاحظت انه يشبه بيت نادية كثيرا ..ربما لهذا اختارتك انت لتتحدث اليك ولم تختارنى انا مثلا وليس من المفترض هذا فانا من ستكون هى امام الشاشات انا من سينادى الناس باسمها فى الطرقات عندما ينتهى عرض الفيلم
اراقب الطريق نتجه الى الساحل ..احاول ان اوقفها عن الحديث ،لما سنذهب الى الساحل؟لا تعطينى فرصة للسؤال تكمل..نادية امراة ملعونة اتعرفين وانا ايضا مثلهاكلانا امتلك زوج سىء خائن ..كان لزوجى زوجة اخرى قبل ان اوافق على الارتباط به خدعنى مطولا وصدقت صدقت انه انسان تعس مع زوجته بعد كل هذا العمر هو يريد الراحة مثلى..صدقت اننى ساتمكن من الحصول على بعض الهدوء..لكن الهدوء لم يدم معنا سوى ثلاثة اسابيع قبل ان اراه على حقيقته..مثل السابقين لايتوقف عن الطلب ولا يكتفى ابدا باى شىء..
نبتعد اكثر احاول ان اوقفها اردد ميعاد التصوير لايمكننا اللحاق اذا غادرنا الان لكنها لم تكترث..
اى تصوير لقد اوقفته لن اذهب قبل ان يتعلموا الدرس جيدا..على ازواج العيون الخاص بتلك الحسود ان تزول من موقع التصوير قبل ان اطأه بقدمى من جديد ..اقسم لك ان هذا الفيلم لن يكون مثل السابقين ويمكننى ان اقسم لنادية ايضا بهذا..
اجد نفسى اتوقف امام فيلا صغيرة تدلف اليها بهدوء تراقبنى وانا ادور فى المكان بعينى ..اعجب لكل تلك التفاصيل ، تقول اتركى تلك الحقيبة لن تحتاجى اليها ..لاافهم ما تعنيه انها ملابسى اسألها متى سنعود علينا ان نتحضر قبل الثامنة مساءا حيث ميعاد التصوير المحدد لها ..لم تتوقف لتستمع لى صعدت الى الاعلى تاركه ايانى غارقة فى لوحاتها الموضوعة بعناية فى زوايا الجدران لم اكن اعرف انها تهتم بالتصوير الكلاسيكى الذى احبه..تغيب ربما لساعة او اكثر قبل ان اجدها من خلفى واقفه مستعده للذهاب الى البحر..هيا اتبعينى ..تبعتها لم الحظ ان الفيلا تطل على ا لشاطىء اراقبها وهى تقترب من البحر تتقدم اليه بهدوء قبل ان تختفى بداخله وريدا رويدا..اشعر بالتعب بالدوار لقد استيقظت بعد ساعات طويلة من السهر لم انم فيها سوى نصف ساعة عابثه فيها مع نادية ونعمة كلتاهما تريد الحديث ..كلتاهما لديها حكاية عن الاخرى تريد قصها اخبرتهن اننى سأنصت لواحدة واحدة وساخبر الجميع عن هذا ..حاولت نعمة ان تناولى من قهوتها شممت رائحتها الطيبه قبل ان استيقظ على اعين اعين س.ص المحملقه ..لقد ضعت من الزمن لثوان لم استوعب فيها اين انا ؟هل نمت فى موقع التصوير وسمع الكل بهذيانى ام انها حقا س.ص الشهيرة هنا بناصية شارعنا الضيق..من الجيد انها لم تاتى فى الظهيرة ،والا ما تمكنت من اخراجها ..س.ص حلم ،لايمكن لاحد ان يصدق قدومها الى ذلك المكان..ترفع جسدها من جديد وكانها حورية خرجت من المياه جسدها البرونزى يحب المياه ..احبها البحر لم اخبرها عن قصة البحر مع نادية لم اخبرها انه اختطف حبيبها منها وانها اصبحت عدوته اللدود..لم يحن الوقت بعد لتكره س.ص مياه البحر الصافية تلك المياه لاتشبه مياه الاسكندرية التى لاتعرف الصفو احيانا تغضب منك تباغتك بموجه لاتعرف كيف ارتفعت فى وجهك هكذا قبل ان تلطمك برذاذها على وجهك تاركه اياك مذهولا لثوان ..وكانه تسونامى اراد ان يبتعلك وعدل عن قراره فى اللحظة الاخيرة.
هى ايضا كذلك ..تسونامى غارق لم يطفو بعد..راقبتها ترتفع وتطفو ثم تغوص من جديد ..تمارس طقوسها الخاص قبل ان تخرج وتتمدد على الرمال جوارى، لم تتحدث طيلة ساعتين ارتفعت فيها الشمس وبدات حرارتها تزيد اجسادنا سخونة فتقرر النهوض لم تقل شىء، تبعتها فى هدوء تصعد الى الطابق الاعلى، وانا من خلفها لاتبدل ثيابها تندس فى فراشها ..اطفأت الانوار بينما اعود عبر دهليز به اكثر من غرفة عبث بى الفضول فقررت تفحصها واحدة تلو الاخرى ..كنت اعلم انها ستختار الاضيق والابعد لتكون غرفتها الخاص بينما اكبر الغرف مهجورة بلا اثاث على عكس بقية الغرف..اعدت كل شىء وكأن هناك اسرة تعيش معها، واحده لشاب واخرى لزوجين عجوزين واخرى لفتيات واخرى لاطفال.. تذكرت فى الماضى ،تمنيت غرفة اكثر اتساعا من غرفتى الضيقة..بالوان ليست باهتة لم تتغير غرفتى منذ سنوات بشقوقها بين الجدران .
اسمع صوتها يباغتنى استدير..تقف هناك من خلفى بشعر مبعثر وملابس النوم غير مهندمه وكأنها وجدت لص فى منتصف حلم جميل..ماذا تفعلين ؟لما تتجسسين على بيتى؟!
عندما حضرت لها فنجان القهوة كما تفضلها ،وبدات فى رشفها كمهووس يبحث عن الاستشفاء ،عادت ملامحها السابقة فى الظهور من جديد..بعد ثلاث رشفات قوية عادت لتسألنى لما لم تنتظرينى كى اريك المكان ؟ شعرت بالغضب ولكن ليس عليك اظهار الغضب امام رب عملك..قلت كنت وحيدة تركتنى وصعدت للنوم ..كل ما يحدث من حولى لاافهمه يحدث لى فجاة ..منذ ساعات كنت فى فراشى بغرفتى مثلك تمام عندما وجدتك تصحبينى الى هنا..انا لاافهم كيف نترك العمل وناتى الى هنا؟!
س.ص امراة ذكية لاتنطلى عليها المناورات لكنها تحب العبث اكملت فنجان قهوتها من جديد..ابتسمت عادت لتسألك:هل اعجبك؟..البيت ..غرفة متسعة اليس كذلك؟
تريد منى ان اتحدث ان كنت اغار منها؟ هل اردت امتلاك بيتها؟ لمن اعدت تلك الغرف ؟عدت للصمت وكأن سيدات منامى هناك يعبثن برأسى.
نهضت ابتعدت لثوان لاادرى بماذا اجيب ؟عادت لتنفث دخان سجائرها بهدوء وكأنها لاتنتظر منى جوابا ..شعرت بالجوع لاول مرة منذ ساعات اصدرت معدتى اصواتها معبره عن غضبها..ابتسمت رفعت رأسها قائلة ما رأيك سنتناول وجبة سمك تعد لاجلى خصيصا اراهن انك لم تتذوقى مثل الذى ستتناولينه بعد قليل من قبل!!
لم اكن اعلم ان هناك اخرين سوانا فى ذلك البيت سوى بعد خروج عم هلال من الصمت كان يؤدى عمله بهدوء يضع الاطباق مثلما تحب هى يملئها باصناف السمك..يصب لها النبيذ يترك كل شىء بنفس الهدوء ويختفى من جديد..
اكاد اتضور جوعا اتناول الطعام فى نهم..ابتلع اطعمه لم اتذوقها من قبل،لم اكترث لنظراتها لا يمكن لجائع ان يهتم سوى بالشعور بذلك الشبع من جديد..س.ص لم تعرف ألم الجوع من قبل، اعلم هذا من دهشتها، فضولها.. تقززها.. تفاخرها من مظهر جوعى.
اشم رائحة النبيذ فى كل شىء امامى، بينما تتناول رشفاتها على مهل وهى تتذوق سمكتها المفضلة..سمعتها تقول من بين رشفاتها نادية انها من هناك مدينة البحر ترى اى من هذا تفضل؟ رددت :ربما لاتكون تحب اى من هذا من الاساس
ردت مندهشة ماذا كل من يعيشون على البحر يحبون اسماكه
ربما نادية لا نادية لاتعرف كيف تتذوق الطعام..نادية محرومة من نعمه التذوق .ربما لاتعرف كل تلك الانواع من الاسماك او تذوقتها من قبل..هل تظنين انها تناولت صدف البحر المنقوع فى النبيذ خاصتك من قبل بالطبع لا انها لاتعرف كيف تتناول اى من هذا .. نادية ملعون تلفظ كل من يسكنها..



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوراق نادية6
- أوراق نادية3
- أوراق نادية4
- أوراق نادية 1
- أوراق نادية 2
- عاملة1
- عاملة2
- اسمع لقد توقفت على ان تمطر
- اسمع لقد توقفت على ان تمطر 2
- الراحل
- يوم كانت الامطار غاضبة
- ليتنى اخبرتها منذ زمنا
- ابنه المدلل
- نادية
- أزيلي عني الأتربة
- كالماء والهواء القصة الأولى
- مر الأمس
- أبناء الشمس
- دموع إيزه
- مجرد أخشاب جميلة


المزيد.....




- ثلاث بيضات فابرجيه طلبها نيقولاي الثاني ضمن أغلى خمس بيضات ف ...
- سوبيانين: ترميم أكثر من 30 موقعا للتراث الثقافي في موسكو خلا ...
- من قلعة بني حماد إلى بجاية.. كيف غيّر البحر مصير الدولة الحم ...
- -على طريقة الأفلام-.. كاميرات توثق اغتيال زعيم مافيا القوقاز ...
- -الحياة بعد الموت- يحصد الجائزة الكبرى في مهرجان -كوروتشي- ا ...
- بدل الأجراس.. يوم المعرفة في روسيا يبدأ بأغان شهيرة من الحقب ...
- مرشحة للرئاسة الأمريكية تدعو إلى تعزيز التبادل الثقافي مع رو ...
- نجم الكوميديا اللبناني صلاح تيزاني يرد على المغرضين: -أنا هن ...
- كيف بدأت فكرة موسوعة غينيس؟
- بمناسبة المولد النبوي الشريف.. الفنان طارق فؤاد في ضيافة صوت ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - أوراق نادية5