أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - أوراق نادية6




أوراق نادية6


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 8801 - 2026 / 8 / 18 - 16:11
المحور: الادب والفن
    


نادية
1941
الفصل الثانى
رحلت سيدتى الكبرى بعد صلاة الفجر، فى صبيحه ذلك اليوم بهدوء. امتلىء البيت بالمعزين، حضر الابناء بينما تجولت النساء فى ارجاء البيت، لم تجد سيدتى نادية سوى غرفتها ملاذا..كنت انوب عنها فى كل شى..مدعيه انها مريضة ..الصبى مع اخوته الرجال بين المعزين..حضرت الزوجة الاولى للسيد !رددت ان من ماتت لم تكن حماتها بل عمتها وامها لم تنس فضلها ابدا، وان ما حدث حق السيد وشرع لايجوز التحدث فيه..كانت سيدتى تلوذ بالفراش دافئه..قمت بغلى النعناع الساخن الذى تحبه من يدى لاجلها ،ساعدتها كى تتناوله..عندما دلفت الزوجة الاولى الغرفة راقبتنى والسيده بدهشه قبل ان تعدل سيدتى نادية من راسى الموضوعه على كتفى وتعود لتتوسط وسادتها بهدوء، وكأنها كانت تعلم ان الزوجة الاولى لن تمر مرور الكرام دون ان تراها. منذ سنوات لم تقع عيناها عليها سوى مره واحدة عندما حضرت مع امها طفلة، الى السيدة الكبرى حماتها لتتحدثا بشأن الزواج ..كان السيد يكبر وهى ايضا لذا كان لابد من فتاة صغيرة ، لتعيد له الشباب كما اخبرتها حماتها غير مباليه بما تشعر به..راقبت جسدها المخفى تحت الغطاء بعد ان نضج ..سلبت عقل زوجها فى اخر ايامه ،فاعطاها كل ما اعطى ونسى ابناءه الاخرين .
لم تكتفى الزوجة الاولى بالارض والبيت الاخر، لم تسامح فى تلك الزيجة ..نادية لم تعد سيده نعمة الوحيدة بل بيتها الجديد.
نهضت نعمه بعد ان ساعدت سيدتها فى الجلوس داخل فراشها معتدله ..سيدتى مريضة منذ موت السيده الكبرى لم تنهض من فراشها ..قالت نعمه للزوجة الاولى ،فرمتها الزوجة الاول بنظره قاسية جعلتها تؤثر السلامة فتخفض زوج عيونها الى الارض. تذكرت ان الزوجة الاولى من علمتها كل شىء ،فى ذلك البيت الكبير بعد السيده الكبرى عندما كانت اصغر عمرا من سيدتها نادية ،تذكرت انها فى البداية اعتبرتها اما، لها فلم تغضب عندما كانت تسبها لتسرع فى العمل او عندما تخطىء فى الطهو وتزيد من طهو الطعام فيغضب السيد منها ..كان السيد غضوبا فلم تنسى انه فى يوم صرخ عليها بعد ان وضعت الطعام وكادت ان تنتهى من كل اعمالها فى المطبخ والقى كوب الشربه الساخنة على يدها لان مذاقها سىء ..ليس كما يريده هو، نهر الزوجة بسببها بكت كثيرا ليس من ألم يدها المحترقة بل لانها ستعود الى امها دون ان تحصل على المال اللازم لاجلهم ،كيف سيكون عقابها من ابيها حينها ؟
لاتزال اثار الشربه الساخنة على كف يدها الى الان.. نظرت الزوجة الاولى ليدها فى نفس اللحظة التى شردت فيها نعمه فى تلك اليد ..تذكرت خذلان سيدتها الكبرى والزوجة الاولى لها ..تذكرت ان سيدتها نادية تشبهه هى لذا هى سيدتها فى تلك الدار هى سيدتها التى اختارتها لنفسها ..هى خادمة لكنها تطيع السيده التى تريد.
امل
2009
هل لك اخوه يا امل لم الاحظ احد فى البيت سواك انت وامك ؟! غريب لم اسأل عنك من قبل..أ تعلمين لم اسال احدا عمل لدى من قبل عن عائلته!
كانت س.ص تجيد اشعال الغضب والكره كما تجيد سحب الشفقة والذنب ..تعلم ان امل تكره تلك الكلمة تكره ان تعمل لدى احدهم، لذا لم تفكر فى ان تنهض وتعد لها القهوة فى تلك اللحظة بل تركتها تتململ امام البحر
متى سنعود؟سالت امل ..اعنى متى سنكمل التصوير
انت تعلمين؟اجابت بهدوء
ماذا تعنين انت من ايقظتنى من نومى واتينا الى هنا كيف لى ان اعرف
اقصد نادية ..غمزت بعيناها
ماذا تعنين هل نادية من ستخبرنا متى نعود الى العمل
زفرت س.ص قبل ان تعتدل فى جلستها فى مواجهة امل قائلة: انظرى ح.ك لم تاتى بمفردها هناك اعين لها فى كل مكان ..هى تريد اخذ نادية من يدى هناك من اعطاها الورق لتقرأ من قبل لكنها تدللت وحصلت انا عليه فى تلك الليلة التى رأيتك فيها للمرة الاولى ..كل شىء يسير وفقا لترتيب قدومى الى هنا جلوسنا والتحدث..انظرى لى نادية تحاول الهرب من بين يدى لاتدخلنى لااعرفها لا ألمسها اتفهمين..عليك..عليك مساعدتى فى الحصول عليها ..انت اخبرتنى انك تتحدثين منها تخبرك باشياء لاتخبر بها احد اخر حتى انا انا من اخرجها الى النور واسمع الكل صوتها..انها ترفض صوتى الان..اريد ان اعرف منك الحقيقة..هل اختارت ح.ك عوضا عنى..تلك الباليه التى يقولون انها منافستى ..كيف تنافسنى من لا تمتلك اى شىء ..
انا امل ..امل مجرد انسانة لا امتلك قوى التنبؤ لاخبارها عن اى شىء امتلك فحسب احلام قررت ان تزورنى انا فى الليل..امتلكتنى نادية فى المره الاولى التى رايت فيها صورتها بالالوان الابيض والاسود، فى احدى الكراسات القديمة بين اصفف الكتب فى دار الكتب القديمة ..التى عملت بها قبل ان تجدنى هى بين الدفاتر والاتربه ساعات من العمل دون جدوى ..زارتنى فى الحلم مع وجوههن..لاادرى كيف وصلت لتلك الكراس القديمة من وضع صورتها بين صور نساء ذلك الزمن ..خادمات سيدات فلاحات ألتقطت يد ماهرة وجوههن لتضعها بين صفحات ذلك الدفتر، ومنذ تلك الليلة اصبحن لعنتى كل وجه يطالعنى بقصة وكل قصة لااعرف كيف بدأت ولا كيف تنتهى ..لااعرف ان كنت انا احدى تلك القصص ام اننى حقا مرسلة لاجلهن لاخراج اصواتهن المدفونة بين طيات اوراق قديمة لم يعد احد يكترث بها..اضطررت لترك العمل بعد ان مات صاحب المكتبة العجوز وباع الابناء الارض، لتصبح احدى الابراج الحديثة الشاهقة.. لااعرف ان كان هناك بقايا لما جمعه العجوز طوال سنوات ،من مخطوطات مر عليها عشرات السنين فى مكان ما ام ضاع كل ما فعله هباءا..اخر مره رأيته فيها كان يبكى لانه علم لاصديق لاوراقه جمع الاوراق ولم يجمع لها حافظ كل تلك السنوات فذهبت بعيدا..
حل الليل انه النهار لدى س.ص لكن لايمكنها التجول كما تريد ..هبطت من الاعلى رأيتها ترتدى ذلك الفستان الازرق وربطه الشعر ذاتها ..ببطء على الدرج هبطت تراقبنى ..حافيه القدمين وقفت اسفل الدرج تراقبنى تتطلع فى كل ما يحيط بنا ..امتقع وجهها..اين انا ؟من انت ؟اين ذهبت نعمه؟!
تدور من حولى ..تراقبنى بحذر تسألنى من جديد اين نعمه؟اين انا ؟ من تكونين ؟هل هل اذيت نعمه؟راقبت اطراف يدها اليسرى بذلك العجز الطفيف بها ..عجزكف يد نادية اليسرى اصابعها التى تبدو غير متناسقة، وكان اصبعا جديد اراد الظهور عنوه بين يدها ثم تراجع فى اللحظة الاخيره..كانوا يرددوا انها طفلة مشوهة، سيئة الحظ قدمت لعائلة فقيرة، لن يقبل بها احدهم زوجة بتلك اليد ..كان يوما غير بقية الايام عندما استيقظت امها فى الصباح الباكر لتعيد ترتيب وتنظيف كل شىء من جديد امره اياها ان تستيقظ لتساعدها قبل حلول الظهيرة كانت السيده الكبرى وزوجه السيد امام عتبه باب البيت مع ام عبدلله الخاطبة ..يومها بكت نادية وشعرت بالخوف لكن لم تسمح لدموعها ان تهبط امامهن كى لاتنال من غضب امها فيما بعد ..تحسستها يد السيد الكبرى، نظرت لامها لكنها ابتسمت كان عليها ان تقف هادئه يأمرنها بان تستدير ثم تعود، تقترب لتلاحظ شعر رأسها اردافها، صدرها الصغير الذى لم ينضج بعد ساقاها من دون اكتظاظ..قبل ان تامرها امها بتجهيز الطعام للجميع..شعرت بالخوف لايمكنها ان تقول لاحد شىء ..غضبت من الام اقسمت الا تتحدث معها ابدا..فى ذلك المساء اقتربت منها امسكت بيدها اليسرى فى حسره نظرت اليها ..لاتخافى يا نادية يوما ستكبرين وتعلمين ما صنعته انا لاجلك ..ساجعلك سيده دار، دار واسعة سيكون لديك طعاما طوال العام ستتذوقين من كل شىء فى تلك الدار..هناك سيجعلون لاجلك يوما خادمة ،ربما ليس اليوم ولكن غدا انه لك فقط ..احضرى صبى وستكون امورك بخير..بكت كثيرا لانها لاتعرف كيف يمكنها ان تحضر صبى كما انها لاتعرف اى صبى بخلاف اخيها الاكبر..وهو غاضب منها طيلة الوقت هل سيكون الصبى هكذا ايضا غاضبا يهددها يمسك بيدها اليسرى ويضربها بعنف عندما تخطىء حتى لاتفعلها من جديد ..لاتعرف ان كانت ستتمكن من فعل ما ترغب به الام ام ستعود لها كما تقول وحينها، لن تجد غرفتها ولن تجد ذلك البيت ابدا لانه لن يمكنها العودة من جديد.
امل..س.ص
2009-2010

رفعت س.ص يدها لوجهها خجله تراقب امل بحذر، تردد من انت ؟ارجوك اخبرينى اين انا؟قد كنت هناك فى غرفتى اراقب الماره خلسه من خلف المشربيه انتظر نعمه تحضر عده القهوة وتصنعها لاجلنا ببطء..حتى الصبى لم يكن فى الجوار..اه الصبى هل تعلمين اين الصبى..خرج منذ الصباح وتاخر ..تحدثى ..
قلت:الصبى خرج..ذهب لدى شقيقته الكبرى اخذته الزوجة الاولى منك..
لااعرف كيف خرجت تلك الكلمات من فمى لم اسمع بها من قبل لااتذكر ان اخبرتنى بها نادية ..نادية ربما تكون نادية حقا من امامى، هل استيقظ الان من الحلم..تدور من حولى وكأنها تزور ضريح تصرخ بى اخذوا الصبى كيف رحل دون ان يخبرنى ..كانت تبكى ..بسببه لم اعد افكر سوى فيه..نسيت الصبى!!
تراجعت ابتعدت رأيتها تصعد الى الطابق الاعلى من جديد ..
صوت المياه من جديد .امواج هادئه..تفتح امل عيناها من جديد تراقب البحر لثوان قبل ان ترفع رأسها عن الكرسى من جديد وتعتدل ..رحلت الشمس لاتزال س.ص ممده على ظهرها تترك جسدها حرا للموج.
لم اتذوق طعم راحة وعجز فى ان واحد بمثل هذا القدر..ثلاث ليالى اراقب عبثها فى كل شىء ،وكانها تمارس طقوسها الخاصه بها ..بعد ذلك المساء الاول المجنون، لم اعد متاكده ان كان ما حدث لنا حلما ام اننى رأيت ناديه عن قرب! تتجول من حولى وتلمس جسدى داخل جسد س.ص..لطالما شعرت بالعجب! لما اختاروا س.ص؟! لتحظى بحياتهن جميعا امام الناس ..لما اصبحت هى نجمة ما الذى تمتلكه ولا امتلكه انا ..انا من وهبت لهن ذاتى منذ سنوات ..سنوات طويلة كن رفقائى فى كل شىء اصدقائى، من اخبرهم بكل ما يحدث معى فى الصباح ..من خوفى ممن حولى ممن قربى ..من الجميع اخبرتهن لكن لم ينصتن لى مثلما انصتن اليها ..اختارتها نادية وقد كانت حلمى واصبحت رسولة لها، اخبرها عن ما شاهدت وسمعت ..وهى شككت بى وادعت كذبى تعمدت اهانتى وسط جميع العاملين معها فى الفيلم لم يحدث ان تحدثت بمثل هذا مع الاخريات رغم مكرها..لاتحب ان تكون مكروه ،لكن لديها طريقة ما تجعلك تكرهها ،وتشعر بالذنب,, برغم اقترافها الخطأ تلو الاخر بحقك..فى صباح اليوم التالى لم تذكر اى مما حدث فى المساء فقط ضحكت، قالت لم ارد ان اوقظك يبدوا انك احببت البحر كثيرا..كانت تضحك كثيرا فى الصباح التالى لاحظت مدى نعومة بشرتها كأنها لطفل مولود!!..تفوح رائحه العطور من جسدها تجلس باريحيه على السفره لاتحب الجلوس للطعام على منضده صغيرة ..لابد ان تكون سفره مكتمله الاركان ، يحظى بان يكون طعاما لاميره..تمضغ قطع الجبن فى شهيه تحرك شوكتها فى كل ما تستطيع الوصول اليه..اصناف من الجبن لم ارى كثيرا منها من قبل لاتقرب منها البيض وان كان هناك فقط الجبن والفواكه ..عندما تنتهى تسألنى ان احضر لها فنجان القهوه دون ان تنظر ان كنت انهيت طعامى ام لاازال اشاهدها ! اسألها بغيظ متى نعود..لاتجيب قبل ان ارفع صوتى عده مرات ..اثق انها سمعتنى منذ المره الاولى .
اكملت:لقد اختفيت ذلك الصباح دون ان اخبر عائلتى بمكانى حتى هاتفى رفضتى ان احضره معى ..الى متى نبقى؟؟



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوراق نادية3
- أوراق نادية4
- أوراق نادية 1
- أوراق نادية 2
- عاملة1
- عاملة2
- اسمع لقد توقفت على ان تمطر
- اسمع لقد توقفت على ان تمطر 2
- الراحل
- يوم كانت الامطار غاضبة
- ليتنى اخبرتها منذ زمنا
- ابنه المدلل
- نادية
- أزيلي عني الأتربة
- كالماء والهواء القصة الأولى
- مر الأمس
- أبناء الشمس
- دموع إيزه
- مجرد أخشاب جميلة
- عقارب الساعة عند العاشرة صباحاً


المزيد.....




-  بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب.. الشاعر العراقي د. عل ...
- بين المال وعقدة اللغة.. أسرار عزوف اللاعبين الإنجليز عن الاح ...
- RT تدشن فيلم -أرض اللبان- في عُمان
- ثلاث بيضات فابرجيه طلبها نيقولاي الثاني ضمن أغلى خمس بيضات ف ...
- سوبيانين: ترميم أكثر من 30 موقعا للتراث الثقافي في موسكو خلا ...
- من قلعة بني حماد إلى بجاية.. كيف غيّر البحر مصير الدولة الحم ...
- -على طريقة الأفلام-.. كاميرات توثق اغتيال زعيم مافيا القوقاز ...
- -الحياة بعد الموت- يحصد الجائزة الكبرى في مهرجان -كوروتشي- ا ...
- بدل الأجراس.. يوم المعرفة في روسيا يبدأ بأغان شهيرة من الحقب ...
- مرشحة للرئاسة الأمريكية تدعو إلى تعزيز التبادل الثقافي مع رو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - أوراق نادية6