أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - أوراق نادية 7















المزيد.....

أوراق نادية 7


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 8802 - 2026 / 8 / 19 - 19:14
المحور: الادب والفن
    


ناديه
هانز 1941
رفع يده عن الورقة فى بطء، راقب الوجه من جديد الذى بدا برسمه منذ الصباح عيناها، لم يرى عين حزينة وبريئة مثل تلك الفتاة
راقب الحزن والراحة فى عيونها عندما علمت بموت شقيقها..لم تبدى الحزن عندما مرض الاب ،كان يشعر بهذا وان كان لم يتحدث معها من قبل ولن يسمح له بهذا
حضرت امراة نحيلة سمراء اللون تطلب ذهابى لرؤية ابيها المريض..لم ارى تلك الحاره الضيقة من قبل..البيوت لها رائحة ،رائحة تشبه العرق واليود معا..للفقر رائحة اعرفها انها ذات الراحة لايهم فيها اللغة..ذكرتنى بهانا مربيتى ..لم اتوقف عن مراسلتها منذ مجىء الى الاسكندرية لاخبرها عن تلك المدينة الغريبة وعن صاحبة العيون ..كانت تقف بالخلف تشاهدنى من بعيد ،وانا اقوم بعمليه الفحص ..حرارته مرتفعه يرتجف ..لم تفلح معه الكمدات البارده ..امرت باحضار الوصفة الطبية على عجل..امتنع عن تناول الدواء..كان يهذى يتمتم باسم ولده ..اسمع صوت بكاء صغار..كنت انسانا ضعيفا عاجزا عن انقاذ حياه ذلك الشخص الذى ينتظره اهل ذلك البيت..
راقبت روحه وهى ترحل بغير هدوء ،وكأنها تتعذب بشده سمعت تشجناته وبكاءه ،صلواته حتى يرحل سريعا دون ألم ..راقبت انسانا ضعيفا.. صوت بكاء النسوه بالدار لكن لم استمع الى صوت بكائها راقبت من بعيد صامته..اى روحا تملك البراءه ام القسوه..شعرت بالضيق تذكرت غضبى من امى، مقاطعتى لها لسنوات..عندما قررت الرحيل الى هنا ومنذ بضع اشهر فقط قررت ان اكتب لاجلها رسالة، اخبرها فيها كيف هى الحياه فى تلك المدينة الغريبة..انتظرت منها جوابا لكنها لم تفعل..كنت اعلم انها قرأت رسالتى ولكن تعللت بانشغالها بذلك الصالون الثقافى الذى تدعو اليه الجميع..اللعنة عليها وعلى الجميع وعلى الطب، لانه لايمكن ان ينقذ البشر..اشعر اننى اقوم بالخداع عندما ارتدى ذلك البالطو الابيض مدعى معرفتى بكل شىء لكن فى النهاية لم افهم مرض الاب هل حزن وانتهى بسبب الابن ؟هل يحب ابا ابنه بكل هذا الحد؟!!..لااعرف كيف يحب انسانا اخر بحيث يفقد الروح لاجله!..
وجوه بائسه مثل التى التقيتها داخل اروقه المشفى الاميرى ..أمر على المعمل ألمحه من بعيد، ذلك المكان الذى شهد اكتشاف مرض الكوليرا، تلك الاجهزه هى من ساعدت روبرت كوخ فى الوصول الى الحل الذى انقذ الالاف بينما اقف امامها عاجزا لااعرف من اين ابدأ حتى اصل..كل الامور كانت واضحة ثابته حتى قدمت الى هنا..ربما لاننى اؤمن بالارواح التى تتجول من حولنا ..رأت امى اننى شاعر فشل فى طريقه ليس الا لم تعترف بى كطبيب..كانت هى منارتى ولكنها اختارت ان تكون مناره لشعراء اخرين ..اكتفت بما حصلت عليه منها فى طفولتها ونذرت البقية لاخرين..طفلا يغار اخر كلماتها التى سمعتها، قبل ان القى عليها نظرتى الاخيرة ..اقسمت لها ان لاترى وجهى من جديد بل ستستمع الى اخبارى التى ستصلها من هنا الى العالم ..هل فشل التحدى ام كانت عجرفه متوارثه ؟مثلما تصفها صلف عناد موروث عن ابيه بلا حكمة..اضاع ثروته فى لحظة من الطيش لم يحب اكثر من القمار وعشيقته ..الصقت بى كل التهم الموجه اليه..غضبت منها وكرهتها ..ثم اشتقت لمعرفة اخبارها ..لكن لم اندم قط على الرحيل ..لااحد يعلم بكل هذا سواك انت عزيزتى هانا .. حتى دون ان ارسل اليك الخطاب تعلمين انت يمكنك ادراك الامور، انت احد الامور التى جعلتنى اصدق انها هناك ارواحا من حولنا يمكنها رؤية كل شىء..ربما اذا تحدثت لن يصدق احد.قدمت الى هنا لذلك السبب ارادت التواصل مع القدماء اردت المعرفة التى حصلوا عليها ..الاجوبه التى قدموها ..العلم لم يعطنى كل شىء لم يساعد ابى قبل الرحيل ولم يساعد والدها..فشلت معه المضادات لم يستقبله جسده كما ينبغى ..رحل ونظرتها لم تتبدل رأيت عيونها فى فراق اخيها وابيها ..عيون زجاجية ليست كالتى رأيت، تنظر الى من بعيد تراقبنى ..هانا ما يحدث معى لاافهمه لكنها اصبحت تصحب تفكيرى فى كل الاوقات اتمنى ان يزول الامر سريعا..لذا قررت الرحيل الى القاهرة ورؤية الاهرامات سابقى هناك بعض الوقت، ربما يجعلنى هذا استريح من افكارى المعلونة ..ساخبرك كل شىء عن اهراماتك السرية ومومياء الفراعنه التى امنت انها ملعونة ومهيبه ..ابنك هانز
امل..س.ص
2009-2010
رفعت راسها باندهاش:حتى تعود نادية بالطبع!

نادية رددت باندهاش ولكن نادية هناك ،حيث الكاميرات تدور تخرج هى معها وتتحدث ،بينما هنا لمن ستخرج هى!!

نهضت اقتربت منى فى غضبى:ستخرج لى انا لاجلى انا، لتخبرنى عن تلك الفراغات التى لم تخبرينى بشأنها لتخبرنى ما لااعرفه عنها وتخفينه انت عنى .. انت لست رسوله امينه لهن تخبرين فقط ما تشائين ..الامور لا تسير هكذا مع س.ص اتفهمين..امر ح.ك لن يمضى هكذا.
ك.ح وما شأنى بها
استدارت لتنظر لى بغموض :سنعلم ما شانها هى قريبا الان هيا اريد قهوتى حالا فى الاعلى .
لا احد يفهم شعور المراره سوى من تذوقها جيدا. من يعلم ان قدره لم يكن ما حدث معه فى الواقع، بل اخر يحاربه يضايقه فى كل لحظة لايترك لنفسه الهدوء ..يلعنه ،لما توقفت لما توقفت..كنت انا قدرك ولكن انظر الان لقد اصبحت لاخر سواك وانت هناك تقف لتراقب بحسره وتتململ وتتباهى بانك تملك ما لاتستحق...
كنت اضع قهوتها وانتظر قرب ماكينة القهوه عندما خرجت لى من جديد ،بعد ان تنفست لرحيلها ..بملابسنا القديمة فى ذلك الصف المتهالك، بظفيرتى شعرها،منذ سنوات رحلت عنى واسترحت .اخبرتها فى المره الاخيره ان سقوطها من اعلى الدرج كان صدفه،المدرسة بأسرها تعلم بهذا عداها..شعرت بالدوار بحثت عن المنضده عن الكرسى عن جدران لاتمسك بها فلم اجد سوى الظلام وعيناها ..تجلس بهدوء على ذلك المقعد المخصص للمعلمة..تلعثمت :ماذا تفعلين على ذلك الكرسى انهضى انه لمعلمتنا انهضى ستغضب اذا رأتك تجلسين ..انهضى .
ابتسمت سمعتها تتحدث دون ان تفتح شفتاها!!المعلمة لما هل تظنين انها تصدق روايتك الان لما حدث ؟! تعلمين بداخلك انها لاتفعل ..انها مثلنا متواطئه خائفة لديها ما تخشى عليه ..هل صدقت انها امراه لاتخشى شيئا!..
كانت تبتسم مثلما تفعل دوما فتنجح فى اغضابى..تتحرك الان من حولى لاتتوقف لاتجعلنى المسها ..تردد لن تدفعينى من جديد..لن تدفعينى من جديد..اصرخ بها لترحل اردت ان ادفعها لكنها تبتعد كلما حاولت الوصول اليها تبتعد اكثر، تيبست قدمى فى مكانها ..اصرخ اللعنة تحركى لكن قدمى لاتستجيب..اظل اصرخ..تقترب عينان واسعتان اعلمهما اتراجع..
تلمس شعرى فى حذر، عندما ازيحها لانهض مبتعده ..
لم يكتفوا باحتجازى كل يوما فى حمام المدرسة،بدأت ارسب للمره الاولى ..ارسلوا انذارا الى البيت..علم ابى صفعنى على وجهى وبخنى ،تأسف على كل قرش يتم دفعه لاجلى .كل قطعة خبز تدخل الى فمى ..كرهت الطعام واسرفت فيه!
نفثت دخان سجائرها فى وجهى وضعت لى بعضا منها فى حقيبتى ،وجدت حقيبتى تفتش امام الجميع يخرجون السجائر منها..خدشوا منضدتى بكلمة مدمنه،مدمنه.
اصطحبونى للطبيب يخبروه عن دفاترى وألوانى ،هل انا مجنونة.كدت اصدق قبل ان تنقذنى نادية .لم تكتفى بانقاذى، بل جعلت لى صحبه معهن.بفضلها اصبح لديه عالما اخر لااتعرض فيه للالم.لكن ذلك الكابوس عاد عندما عدت من جديد لاؤدى الامتحانات النهائية،رأيتها من جديد كان حرف الالف اللعين جامعنا فى ذات المكان..تفعل ما يحلو لها لاتجرؤ واحدة من المعلمات على نهرها بينما تغش حتى لاتتلقى العقاب خارج اسوار مدرستنا.
ثلاث ايام لثلاث اسابيع.سأموت فكرت حتما ستصيبنى بالاذى فى يوم ما،ترتجف يداى بينما احاول تذكر الكلمات لابد ان انجح بينما تضحك ،تلقى النكات بشأنى ،يضحكن مجبرات،تلقى اقلامها فى وجهى .تسالنى :من تظنين نفسك لااحد ينجح هنا ما لم اريد انا..اتمسك بقلمى اكثر واكتب المزيد لاارى الاسئلة ولست متاكده اننى اكتب اجابات.اجذب خصلات شعرى فى توتر ..تسقط بعضها فى كفى .تردد صلعاء صلعاء.كيف عرفت اننى اخشى ذلك حفا؟!رفعت عينى للمعلمة ارجوها،اشاحت بوجهها بعيدا.تتمزق معدتى ارغب فى الذهاب الى الحمام ولا يسعنى سوى الانتظار حتى الرحيل ،لو فعلتها سأسقط بين يديها،كدت انفجر ، ضحكن ركضت افرغ امعائى شعرت بالبلل..الاعين تراقبنى فى دهشه.اغلقت الباب جيدا تمددت على الارض بينما اشعر بملابسى المبتله..كيف ساخرج الان؟يمضى الوقت اسمع جرس انتهاء الامتحان..باب الخروج يفتح على مصراعيه،ضوضاء ..بكاء.ضحكاتها تقترب،اعتقدت ان الجميع رحل ونسى امرى او تناسوه .وضعت وجهها تنفث الدخان الذى اكره ،اغمض عينى اسعل بشده.احاول التملص منها ،فكرت اننى سأركض الطوابق الثلاث، وحين اهبط الى الفناء يمكننى ان اختبأ منها.امسكتنى من كتفى .خفت..كيف دفعتها عنى؟متى امتلكت القوه؟ لاادرى سقطت بالخطأ..هى ايضا اندهشت ..كان رأسها بالاسفل ارتطم الجسد الضخم..انفتح سال الدم.وقفت المعلمة مشدوهه تراقبها بينما تسيل الدماء.كيف عادت المعلمة من جديد بعد ان ضربت فى الفناء امام الجميع على يدى الفتاة واصحابها!!
تسالنى س.ص فى توتر هل انت مريضة؟ام تلك هى نادية تلعثمت: هل اخبرتك بشىء هل تحدثت عنى انا ؟اخبرينى ان كان الامر يخص ح.ك تحدثى لن اطردك من عملك اذا تحدثت..
اجبتها بتسرع وغضب:بل انا من اريد الرحيل عن العمل انا لا اعمل لديك..انا اصمم لك ملابس شخصياتك اخبرك عنهن منذ ان اتيت اليك ارتفعت اسهمك لدى الجميع قبل ان اتى انا اليك كان الكل يعلم بانتهاء س.ص فرغت لم يعد لديك ما تقدمينه هذا الفيلم كان اخر امل لديك..الكل ترك وغدا سيذهب الجميع لح.ك لانها لم تفرغ مثلك بعد ..توقفت استمع الى صدى صراخى لعيونها المفتوحة على اتساعها لصمتها طويلا وتحديقها فى وجهى ..لم اصدق انها تبتسم تضحك..تقول لقد اثرت غضبك حقا ..انا اسفة.
س.ص تعتذر لم اصدق اذنى غادرت مثلما دخلت ..بهدوء..لايوجد سوى صوت انذار ماكينة القهوة ..استدرت اليها اطفئها بغيظ اردت ان اوقف كل الاصوات بداخلى عن العمل..اللعنة انها تجعلنى اخرى لست امل كما اذكرها ..
مضى النهار وحل اخر لم تتفوه بكلمه اراقبها تعد الطعام لم اعرف انها تجيد الطهو على هذا النحو من قبل..انها تتلذذ بكل شىء فيه ابتداء من اعداده حتى تذوقه على مهل ببطء شديد..لاتستغنى عن نبيذها المفضل..
تعلمين..كنا صديقتين طفولة..ح.ك كانت المقربه لدى فى طفولتى ..تعلم كل شىء كما اعلم كل شىء..ربما لهذا نحن عدوتان حقا الان!! تغار كلما بدات فى عملا من جديد تحاول افساده ..منذ اشهر فقط اكتشفت احد عيونها ..تعلمين من؟ انها سابقتك لذا حضرت انت بديلا لها ..
حدقت فى وجهى قبل ان تكمل:لكن انت لست مثلها لن تفضلى ح.ك اليس كذلك؟
تراقبنى اوانا اتناول الطعام فى نهم لاادرى كيف انتابنى كل هذا الجوع وكل هذا القلق فى ان واحد ..ليته كان عملا مثلما تقول انها لاتفهم انه امرا حدث لى لاقوم به ..لم اتمنى حدوثه او احلم به لكنه حدث..لايمكن ان تخفق رسالتى ..تذكرت رفعت رأسى عن الطعام :الملابس
ردت :اى ملابس
ملابس نادية لقد انتهيت منها جميعا لقد تركناها هناك ..لابد ان نعود اليس كذلك ؟لابد من ان تتاكدى انها مناسبة تمام لاجلك قبل ان نكمل العمل ..
راقبتنى كنت الهث واتناول المزيد وانا اتحدث حتى اننى نسيت وتناولت من نبيذها ..كان يحرق حلقى وصدرى وهو يهبط لكنه يريحنى بطريقة ما ..
سألتنى ببطء:كيف هى ملابسها؟ انها لاتحب سوى فستانها الازرق فحسب
اجبت: خطأ لديها اكثر من واحد ..هناك نادية اخرى لم تظهر بعد ولكنها ستفعل انها تحب الالوان ليست كالسابقة ...متى سنعود؟
توقفت عن التحديق بى عادت لتنظر الى طعامها لثوان قبل ان تجيب بهدوء:هى من ستخبرنا متى نعود عندما تعتقد ان هذا صحيح، انا لست ادرى ولا انت كلتانا ،ننتظر هنا لايمكن ان اقف من جديد امام الجميع لاادرى ماذا افعل..من قبل اخبرت الجميع ان القصة تخصنى واننى اعلم جيدا ماذا اريد تحدثنا من قبل فى كل الاشياء، بدا كل شىء هادىء حتى ظهرت انت من امامى ..من ارسلك كيف عرفت اننى بحاجة لمن تعمل لدى بديلا عمن قامت بخيانتى ورحلت ؟!الى الان لم تخبرينى..



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوراق نادية8
- أوراق نادية5
- أوراق نادية6
- أوراق نادية3
- أوراق نادية4
- أوراق نادية 1
- أوراق نادية 2
- عاملة1
- عاملة2
- اسمع لقد توقفت على ان تمطر
- اسمع لقد توقفت على ان تمطر 2
- الراحل
- يوم كانت الامطار غاضبة
- ليتنى اخبرتها منذ زمنا
- ابنه المدلل
- نادية
- أزيلي عني الأتربة
- كالماء والهواء القصة الأولى
- مر الأمس
- أبناء الشمس


المزيد.....




- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - أوراق نادية 7