أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - أوراق نادية 12















المزيد.....

أوراق نادية 12


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 8827 - 2026 / 9 / 13 - 00:18
المحور: الادب والفن
    


نادية
1945
الفصل الاخير
تراقبنى الاعين وتخبره..كرهت رؤية الشارع من جديد..اصبحت نعمه عيناى تحضر ضروريات البيت وتخبرنى عن احوال الناس بالخارج ارتفاع الاسعار..اشكال الخواجات ونسائهم كيف يسرن فى الطرقات بوجوه مكشوفه دون خجل يرتدون ملابس غريبة..اتذكر كيف كان ينظر لى ..انا من عالم اخر لايعرفه وعالمه غريب ترى كيف هى مدينته واهله؟هل هم مثل هؤلاء الاغراب كما تصفهم نعمه؟اصبح الطريق مسدود اتخيل الاشياء ،كما تصفها واتخيل وجه ياتى من جديد..يمر الوقت الايام تمضى احاول الاعتياد ..لايمكن ان تحدث معجزة، وتجعل من لقاءه امر محتوم مجددا ..وان تجدد اللقاء لايمكن سوى النظر اليه من بعيد ..من خلف الحجاب.
تجلس نادية ونعمة داخل الحنطور يمر الوقت، تنتظر خروجه من المشفى بينما تتلفت نعمة من حولها خوفا ان يراهما احدا، حتى يخرج امامها من باب المشفى، يلمحها يتحرك ناحية سيارته تامره نعمه ان يتبع السياره، تسير بهما فى طرقات تتلفت نادية من حولها ترى مدينة اخرى..تلهث نعمه جوارها عندما ترى سيدتان ترتديان فساتين لخواجات ليسوا من ابناء البلد ..نعمة تعيش فى حلمها ان ترى مدنية الخواجات بعد ان رأت مدينة ولاد البلد..بينما نعمة تفكر خائفة كيف تفعل ما تفعل؟هل ستراه؟بما ستخبره ؟كيف استمعت لكلمات الملعونة خادمتها ..هل تحبها حقا؟ام تريد ايذاء سيدتها!..كيف طاوعتها واتبعته..تذكرت ان الوقت يمضى ايام وسوف يعود عثمان للحى من جديد مثلما كان واقوى بعد ان تخلص من فتوه الحى القديم ..الكل يعلم انه من خلف قتله واخر حمل عنه الاثم.
شعرت بالخوف، بنذير السوء قادم..تبعته تركتهما، وقفت نعمه من بعيد تراقب ..طلب منها الجلوس ..تتعجب كيف امتلكت سيدتها الشجاعة للقدوم الى ذلك المكان ..لايشبه بيته اى بيتا عرفته من قبل، لدى المكان رائحه اخرى لم تعرف جدرانه رائحة البخور ..لاتعرف الجدران ارواح الساكنين تصرخ خلفها تلعنها الان على ما تفعل..كل ما اردته هو رؤيته ..لما ؟لا تدرى !تعلم انه سيعود الى بلاده يوما ما، قال لها انه اتى الى هنا لانه يحب اجدادها ،ولكن اذا علم ان اجدادها ربما يصرخون الان منادين بموتها لانها نست ذكرى زوجها، وتتحدث الى رجل غريب عن مدينتها..تراه يقترب منها كالمسحور تجزع تنهض واضعه اليشمك على وجهها تلعن خادمتها نعمه لانها جعلتها تفعل هذا وصارت مدينه لها !! كان يتحدث بلغة لاتفهم منها سوى القليل من الكلمات ..بالكاد تعلم لغتها، لكنه يتحدث عن اناس ماتوا منذ سنوات طويلة اتى للبحث خلف اثرهم ليعلم الاسرار التى تركوها من خلفهم، ثم يرحل من جديد!قال سيرحل لم تفهم اى كلمة اخرى من كلماته ،كانت تكره ان تسمع المزيد..راودها احساس الكابوس الذى كانت تراه دوما ياتيها فى ليالى معتمه كل بضع سنوات ،والان صار يتكرر لايام متتاليه لم تفلح معها البخور التى صبتها نعمه على راسها ..تركته مندهشا وهى تكاد تركض تكاد تتعثر حتى صعدت الى الحنطور من جديد ..تريد ان تتنفس لكن هناك شىء ثقيل يمنعها من فعل ذلك..لم تعد تشعر بما يحيط بها لم تلحظ سوى عيناى الصبى بالقرب منها وتشعر انها فى فراشها..هل كل هذا حلما ؟ اين الطبيب؟اين نعمه؟
امل
2010
اوكلت لى مهمه جديدة لم اكن اريد؟؟جعلت منى مسئولة عن صفحاتها للتواصل مع معجبيها ..اتابع لاجلها التعليقات والتقط لها الصور المختلفة، واجيب عنها عما ما يلزم..بدات اسمع عبارات السخرية من باقى المساعدين لها ..لم ابالى فى لحظة اشعر اننى يجب ان ارحل تاركه هذا العالم على وجه السرعة، وفى لحظة اخرى اقرر ان ذلك القدر قد ارسلنى الى هنا ..هناك ترتيب خاص لكل الاشياء عليك فقط ان تتركها تقودك ولا تقم بعناد قدرك..س.ص تريد هذا ،تريد ذاك لم يعد هناك امل ..رحلت عنى الاحلام ..هل اغضبتهن؟ لما رحلت نادية ولم تعد تخبرنى بما تريد ؟هل اخطأنا عندما تم اختيار س.ص لتلك المهمة..انها ملعونة تصنع من نادية س.ص جديدة لتقدمها تعدل فى كل الاشياء لم تعد ترتدى ذلك الفستان الازرق..ارادت اخر ليكون فى ذلك اللفاء مع هانز فى لقاء س.ص نادية لا ترتجف ولا تخش شيئا انها تعلم طريقها جيدا ..تخطط لكل الاشياء عندما تعود تفكر كيف تتخلص من عثمان كل ما يشغلها هو الصبى هل تتركه لترحل من خلف طبيب مهووس بالعظام القديمة لارواح رحلت منذ مئات السنين؟!ام نادية الاخرى فلم تكن تستطيع القرار ،الرحيل كان فكرة مستحيلة ربما كان قدرها فى خوفها ذاته لكن س.ص لاتقبل بتلك النهاية لاتقبل ان تكون امراة ضعيفة حتى لو كانت روح رحلت منذ مئات السنين..فى رؤيتى الاخيرة كانت نادية على فراشها تبكى ضعفها، انها لاتدرك الشوارع ولا الاحياء لاتعرف عن الغرباء سوى انهم من بلادا بعيدة ولديهم عادات بغيضة لايصح لامثالها معرفتهم..لم تعرف سوى السيد..وقد رحل عنها فشعرت انها نادية الصغيرة من جديد لن تضطر لقرب السيد مره اخرى ..والصبى انه هناك يلهو ..لاتعرف من تكون امه الحقيقة اهى ام جدته الراحلة..تحاول ان تعثر على شعور الحب ذاك الذى يربطها به..ولاتجد سوى وجه السيد العبوس ينظر اليها بشك..يكاد يكشف امرها..يسالها عن ذلك الطبيب الذى تحلم به..كيف يمكنها ان تحلم برجل؟حتى السيد لم يهتم ان يكون لها حلما.
س.ص..امل
2010
عادت الى ترك نادية من جديد. تلك المره لانها اصبحت حديث الصحف ليس لاختفاءها وتركها العمل ،ولكن بسبب رحيل زوجها وزواجه باخرى ..ح.ك !الكل اخبرنى عن جنونها ونوباتها العصبيه التى ظننت اننى رايتها جميعا ،ولكن كنت مخطئه..فى لحظة شعرت بالعجز لايمكننى السيطرة توقفت عن التفكير فى ايجاد حل ،علمت ان الاشياء تتحرك من تحت اقدامى وليس عليه فعل شىء..شعرت بالراحه..امسكت بى ظلت تصرخ دعيهم يتراجعون عنى رددت :لا افهم لااحد يحيط بنا ..الجميع قد غادر لااحد يريد ايذائك اهدئى..لكنها لاتستمع لى
يقتربون منى يريدون اختراق جسدى..دعيهم يتراجعون ..امل ارجوك افعلى شىء
اراقبها تبتعد تحاول حماية جسدها من الاختراق تصرخ بهم ليتراجعوا، تردد يتزايدون يريدون اختراق جسدى، لااعرف كيف اجعلهم يرضون؟ انهم لايتوقفون ابدا عن الطلب ..لقد تعبت تعبت لم يعد يعنينى رؤيتهم اريد الرحيل.
رأيتها تتالم تتعذب ..وقفت خائفة عاجزة اراقبها تتالم ولا احد من حولنا ..لااعلم كم من الوقت مر قبل ان تفقد الوعى هنا ؟عادوا من جديد عادت اصواتهم يصرخون طلبا للاسعاف فنجمتهم قد سقطت مغشى عليها.

عندما عادت الى طبيعتها من جديد لاحظت الخوف فى اعين المحيطين بها ..اشارت لى ان اقترب منها جلست على فراشها سألتنى ماذا حدث؟
ماذا حدث ؟ لاتتذكر كيف كانت تصرخ انا من احترت فى امرها لااعرف ان كان ما حدث منها غضبا لان ح.ك اخذت زوجها ام حقدا عليها ..
همست:هل تعرفين لقد تمكنت من رؤيتها..
من؟
نادية
ماذا؟! نادية كيف؟
نعم لقد رايتها تصرخ تتألم من الخوف ..علمت الان انها وحيده خائفة لم يعد بامكانها الخروج ورؤية الشارع من جديد..كما انها لن تتمكن من رؤية ذلك الطبيب..كل هذا جعلها تتالم ..كنت انا هناك معها مثلما تصفينها لى دوما..كان وجهها صغير متشنج..اطرافها متوتره شعرت انها مشلولة داخل فراشها..تود من ياخذها منه عنوه..حتى خادمتها لايمكنها مساعدتها..خائفة منه
اجبت متلعثمه:تقصدين من عثمان؟
اجابت دون تردد:لا الصبى الصغير انه يخيفها جدا..اتعلمين انها لاتدرك الرابط بينهما الى الان..اقصد لاتشعر بذلك التواصل ..انه مثلما..تعلمين..نتقيأ طعاما!!
تراجعت لااستطيع الاستماع الى هذيان س.ص علمت ان الامور خرجت عن سيطرتى بعد ان اعدت ان ابدو مسيطرة على كل شىء..دوما كنت اجيب ساحل الامر ساجد حلا اعلم انه مستحيل..كنت ادافع عن نفسى حتى اصبت بالاعياء..
كانت تنظر لى تراقب ملامح وجهى ..تبكى لم ارى دموعها تتساقط من قبل..رايتها تمثل تخدع من حولها لكنها الان لا تكذب..لقد كانت نادية حقا !!تلبست كلتاهما الاخرى..شعرت بالفراغ عدت عديمة الاهمية من جديد..كنت اتباهى اننى فقط من استطعت الواصل معهن ورايت نادية بيتها غرفتها عرفت حيها الذى لم اراه من قبل..تفاصيل كل قطعة اثاث لديها ..كنت اعلم بدايتها وكذلك نهايتها ..بينما الان لاادرى هل فقدت التواصل معهن وبدت من اللحظة؟ لااعرف شيئا بعد ان تواصلت س.ص مع نادية تاركه اياى ،وانا من امثلها فى هذا العالم حقا!
لست ادرى ما الذى حدث كيف استطاعت س.ص الوصول الى نادية؟! لقد كانت امرا خاصا ..لقد خلقتها انا من ذاكرتى ربما من صور عشوائية رايتها فى الماضى ،ربما كانت بداخل عقلى من قبل..ربما ربما كانت انا ..انا ولكن منذ سنوات ونحن الان بصدد التعارف..س.ص كانت طريق كانت شىء اثبت به الافضلية .عالما اقسمت انه سوف يتحقق برغم عدم التاكيد..كيف ولجت لداخل عالمى هل نمت خلسه فاستطاعت هى العبور..
اراقبها يوم بعد الاخر تتحرر امامى ،تتحرك بين اشياء نادية دون خوف تخرج صوتها بكائها..خوفها.
نادية
الفصل الاخير

حرب اخرى العالم بأسره ينتهى منها ،امتلئت شوارعنا بالخواجات من كل الانحاء، تقول نعمه ذلك منذ ان عاد عثمان من محبسه عاد كل شىء الى ظلامه من جديد..حارسا يتبعنى ينتظر منى الخطأ لانال العقاب ربما يكون ذلك العقاب هو حياتى ..اخبرتنى ان الجميع يتحدث عن تلك الحرب التى انتهت ،فى صباح اليوم التالى قام الصبى بازاله دهان النوافذ الازرق..لن نعود الى المخبأ من جديد..سنتقاسم الهواء مع جيران وغرباء غير خائفين من الموت.
عدت انهض من جديد اتطلع لتلك الجدران جيدا ،منذ اتيت فيها حتى اليوم لاتزال غريبه عنى ..عاش السيد بها ورحل وعاشت والدته وعشت انا اسمع ما يقال ولا افهم ..فيما مضى كانت هناك حربا عالمية اولى ،كنت لاازال صغيرة لم اعرف السيد بعد، الهو دون ان اصدر صوتا مرتفع حتى لايغضب منى ابى او يضربنى اخى الاكبر لكنهما قد رحلا الان..تذكرت وعدى لزوجة اخى برؤيتها ومساعدتها ربما هى خائفة لاتملك المال اللازم لتحصل به على خزين الطعام..ارسلت نعمه لتحضر لها كل ما ستحتاج اليه والصغار..منذ ان اقسمت الا ارى امى من جديد استطعت تنفيذ القسم..شعرت بالراحه لاننى فعلت لطالما اقسمت لنفسى على امور عده ولم استطع القيام بها..اقسمت الا اتحدث مع اخى الاكبر بعد ان قام بصفعى وانا دون السابعة ..اقسمت الا اتحدث مع ابى لانه لم يغضب منه او ينهره بل هو من طلب منه فعل ذلك فى غياب اذا اخطأت..بكيت لامى لكنها لم توقفه، اخى ظل لاشهر يثير خوفى..قبل ان يخرج ويعود متاخرا ..ينتظره ابى لا يوبخه! يساعده على الدخول سريعا ..تسرع امى تضمد له جرحه..اسمع صوت التظاهرات تاتى الينا من بعيد الكل يتحدث عنها ..خرج اخى مع طلاب مدرسته هناك من جرحوا ولديهم طالب قد قتل..تبكى امى لفراق اخى بعد ان اختبأ عن اعين البوليس لاشهر قبل ان يعود فيعود البيت سعيدا لاجله..اجلس كالشبح اراقبهم يتحدثون عن محتل قاتل لااحد يعلم متى سيرحل؟ لايمكننى السؤال اخشى العقاب لاافهم ما الذى يعنيه هذا الكلام..تمضى اشهر قليله قبل ان تخبرنى امى بضرورة ان اتجهز سنخرج كلتانا..اضحك من دون ان ترانى ..سأرى الخارج ساعرف تلك الاصوات من اين تاتى ؟!كان هذا يوم رؤية والده السيد.



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوراق نادية 11
- من يوميات تائه في شقته ٢
- أوراق نادية 10
- أوراق نادية9
- أوراق نادية 7
- أوراق نادية8
- أوراق نادية5
- أوراق نادية6
- أوراق نادية3
- أوراق نادية4
- أوراق نادية 1
- أوراق نادية 2
- عاملة1
- عاملة2
- اسمع لقد توقفت على ان تمطر
- اسمع لقد توقفت على ان تمطر 2
- الراحل
- يوم كانت الامطار غاضبة
- ليتنى اخبرتها منذ زمنا
- ابنه المدلل


المزيد.....




- بعد غياب استمر 6 سنوات.. سيلين ديون تحيي أول حفل لها في باري ...
- كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم ...
- قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا ...
- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - أوراق نادية 12