أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - من يوميات تائه في شقته ٢














المزيد.....

من يوميات تائه في شقته ٢


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 8815 - 2026 / 9 / 1 - 16:53
المحور: الادب والفن
    


أعتقد أنه في مثل هذا الوقت، منذ أكثر من عشرين عامًا، كنا فوق ذلك السطح حينها الذي تغيّر حاله الآن، وكنا نحاول جعله يبدو وكأنه مسرحٌ معد لحفل ختام النشاط الصيفي.
أول فريق كورال كنا نحن. ما تميّز به هذا الفريق ليس اختياره لأفضل الأصوات، بل لقدرته على استخدام الجميع في تناغم شديد. كنا جادّين صادقين، نحاول أن نصنع شيئًا جميلاً. كل المدعوين كانوا هم أفراد أسرتنا، لذا كان الموضوع أكثر أثرًا من محاولة جذب انتباه أشخاص غرباء.
في انعكاس الحرارة والعرق صنعنا مسرحًا صغيرًا مكوّنًا من تخت مدرسية ومسرح متساوٍ وبعض السجاد والستائر، ومن يدق خشبة المسرح الصوت الموسيقي أصواتنا، كراسي الفراشة، وبعض صناديق من الكولا والبسكويت. هذا كان كل شيء. كان ختام الصيف وبدء الاستعداد لعام دراسي جديد، في الواقع كانت مرحلة دراسية جديدة؛ هي المرحلة الإعدادية.
رغم أن ذلك الوقت بعيد وأن الحرارة الآن مرتفعة، أتذكّر حوش مدرستنا الضيقة للغاية التي لا تكاد تكفي شيئًا. تحمّلنا وتحمل فصل الألعاب والمكتبة والموسيقى، وكل تلك الفصول لم يرها أغلب الطلاب والمعلمين ربما؛ إذ لم تكن لها أهمية تُذكر.
ما يميّزها فقط جو دافئ لا يتسم بالحرارة أو البرودة الشديدة، شمس دافئة تصحبها أمطار متفرقة



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوراق نادية 10
- أوراق نادية9
- أوراق نادية 7
- أوراق نادية8
- أوراق نادية5
- أوراق نادية6
- أوراق نادية3
- أوراق نادية4
- أوراق نادية 1
- أوراق نادية 2
- عاملة1
- عاملة2
- اسمع لقد توقفت على ان تمطر
- اسمع لقد توقفت على ان تمطر 2
- الراحل
- يوم كانت الامطار غاضبة
- ليتنى اخبرتها منذ زمنا
- ابنه المدلل
- نادية
- أزيلي عني الأتربة


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - من يوميات تائه في شقته ٢