أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - من يوميات التائه فى شقته 3














المزيد.....

من يوميات التائه فى شقته 3


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 8829 - 2026 / 9 / 15 - 16:17
المحور: الادب والفن
    


ارتبطت ذاكرتي مثل الكثير من جيلي بمغامرات هاري بوتر وعالم السحرة ذلك العالم المثير والغريب عالم من الخيال الواسع, ولقد بدأت معرفتي به عندما كنت في الحادية عشرة من عمرى وحصلت على الجزء الأول منه كان ذلك عن طريق الصدفة البحتة فقد ظننته في البداية كتاب مختلف ولكن تحت ألحاح صديقة حصلت على النسخة الأولى منه, ربما كنت محظوظة ذلك اليوم ففي الوقت الذى انشغلت بقراءة ذلك الكتاب والعالم العجيب في المنزل كاد ان يحدث به حادث يودي بحياتنا جميعا وقد اعتبروا عدم حدوث تلك المأساة حينها بمثابة معجزة حقا معجزة وفيما هم منهمكون بإصلاح الامر كنت أتمنى حقا لو كانت تلك المدرسة السحرية موجودة حتى أتمكن من الذهاب اليها بأسرع وقت ممكن. في الواقع تخيل تلك المدرسة ساعدني على التغلب على مخاوفي في ذلك اليوم وتخيل ما كان يمكن ان يحدث ومنذ ذلك الوقت شغفت بقصص ذلك العالم واحداثه حتى حصلت في العام التالي على الجزء الثاني ورغم اننا كنا في الدراسة بالفعل فقد انشغلت بقراءة الكتاب بعيدا عن اعين الكبار حتى اننى استخدمت كشافا صغيرا يصلح تحت البطانية حتى اختفى في ذلك العالم الصغير حتى مطلع النهار بالطبع ليس هذا أفضل شيء يمكن فعله في الدراسة ولكن على أي حال فنحن لم نتمتع بدراسة شغوفة تذكر على مر السنوات.
أتذكر ان الامر استمر معي لسنوات حتى الجزء الأخير والذي حصلت عليه اثناء الثانوية العامة ولم أستطع الانتظار حتى انتهاء الامتحانات حتى أكمل الكتاب واعرف ما الذي حدث في النهاية هل نجا الصبي الذي عاش ام انتصر الشر في النهاية لذلك اعددت مخبأ خاص بي داخل الغرفة وكأنه عالم سحري اختبأ فيه لأدخل الى مدرسة السحرة والساحرات وارى بنفسي هل انهزم الشر في الروايات ام انه مثل الواقع يبدو منتصرا.



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوراق نادية 12
- أوراق نادية 11
- من يوميات تائه في شقته ٢
- أوراق نادية 10
- أوراق نادية9
- أوراق نادية 7
- أوراق نادية8
- أوراق نادية5
- أوراق نادية6
- أوراق نادية3
- أوراق نادية4
- أوراق نادية 1
- أوراق نادية 2
- عاملة1
- عاملة2
- اسمع لقد توقفت على ان تمطر
- اسمع لقد توقفت على ان تمطر 2
- الراحل
- يوم كانت الامطار غاضبة
- ليتنى اخبرتها منذ زمنا


المزيد.....




- أشرف زكي يطلب حق الرد بعد تشبيه نجوى إبراهيم فساتين الفنانات ...
- بين رهبة الحبر المطبوع وسيولة الرقمي.. شهادة حسين جلعاد على ...
- عودة سلسلة «ألعاب الجوع» بفيلم جديد يستعرض نشأة «هايميتش» وص ...
- حضور فلسطيني ومصري في القائمة الأولى لعروض مهرجان روتردام ال ...
- الشرطة تنهي التحقيقات في وفاة هايدن بانتير وتصرح عن السبب
- فيلم مصري وحكاية أسرة فلسطينية ضمن أول عروض مهرجان روتردام 2 ...
- من خشبة شكسبير إلى الفضاء الخيالي.. رحيل الممثل البريطاني با ...
- كوساكوفسكي يفكك لغز حياة الأشجار في رحلة سينمائية تتجاوز الم ...
- الأنمي الياباني يوسع انتشاره عالميا بإيرادات قياسية
- شيماء سيف تكشف هوية الفنانة التي جرحتها بسؤال عن الإنجاب.. و ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - من يوميات التائه فى شقته 3